| الكاتب:احمد حسن الزعبي |
| الأول ع «البكم».. |
|
في اجواء احتفالية ، وزّعت بعض الكراسي البلاستيكية على سطح البيت..بينما
تكفل شلاش وبعض أبناء الحي بتحطيب صناديق خضار خشبية كانت في المستودع ..ووضع
حطامها في سطل مثقّب من جهاته الأربع للتدفئة..ابو يحيى استغل وجوده على
السطح لتفقد جاهزية المزراب ،بينما بقي عايش منشغلاً بتجريب بعض الأشرطة
على مسجله القديم فوق الخزّان ..وفجأة انطلق صوت حسين السلمان مدوياً
بالحارة « تتتتتتتت.تير شرش..تيرشرش..وتتتتتتتتت..يا الله سوا يا
شباب»..حتى التأمت دبكة متوسطة الطول والجاهزية من أبناء الحي..كان يقودها
شايش وبيده مفتاح «غاز 23 «..بعد دقائق خرج يحيى من بيت الدرج يرتدي بدلة
رياضة ويحمل طبق فلين عليه مكعبات هريسة صغيرة وحول معصمه «سوار مرصوص من
جِلد الغاز «..كل من كان يتناول مكّعب حلوى كان يغدق عليه بأمنيات
التفوق..وان شاء الله من زايد لزايد...مبروك يا كبير...رفعت رأسنا بين
الحارات يا وحش...»عقبال ما نشوفك بمستودعات المصفاة يا رب»..
المقال
كاملاً... |