وثيقة "أوعى" تجمع 27 نائباً تحت قبة مجلس النواب النتائج النهائية لمرشحي مجلس النواب في العاصمة ومحافظات المملكة الفايز يعلن أسماء الفائزين بالانتخابات النيابية العامة محافظ جرش ينفي إيقاف عملية الاقتراع في مدرسة "الرياشي" 59% النسبة العامة للاقتراع في اربد حتى الساعة السادسة والنصف اقفال صناديق الاقتراع في 11 محافظة.. وتمديد الاقتراع في 5 دوائر بمحافظة العاصمة نسبة الاقتراع في العاصمة تؤشر على عدم الاكتراث بالانتخابات 67 بالمائة نسبة الاقتراع حتى الخامسة مساء في الكرك وزير الداخلية يعلن عن ضبط حالتي شراء اصوات جولة انتخابية على مقرات بعض المرشحين في عمان عشية الانتخابات
 
الأردنيون والحياة التشريعية قبل تأسيس إمارة شرق الأردن (1)
الأردنيون والحياة التشريعية قبل تأسيس إمارة شرق الأردن (2)
الأحزاب السياسية وتاريخها الانتخابي
التجربة الحزبية في الانتخابات النيابية
الأردنيون... والحياة التشريعية في الإمارة الأردنية
التجربة الحزبية في انتخابات 1997م
الأردنيون والحياة التشريعية قبل تأسيس إمارة شرق الأردن (1)
تمثيل عشائر شرقي الأردن في مجلس نواب ولاية سوريا في العهد العثماني
نجيب الشريدة يوسف السكر الدبابنة
 
عودة القسوس حسين باشا الطراونة
 
خليل التلهوني زعل المجالي
 
شوكت حميد عبد القادر التل
 
متري زريقات عبد المهدي المرافي
 
 
  علاء الدين طوقان
إلى جانب التمثيل الشرق الأردني في مجلس المبعوثان الذي احتكره الشيخ توفيق باشا المجالي والسيد محمد عطا الله الأيوبي، فقد مثّل عدد من الشرق أردنيين مواطنيهم في ما كان يطلق عليه اسم "المجلس العمومي لولاية سوريا"، وكانت شرقي الأردن جزءاً من ولاية سوريا في العهد العثماني، وكان هذا المجلس بمثابة مجلس نواب خاص لولاية سوريا، وكان الأعضاء الشرق أردنيين في المجلس العمومي الأول لولاية سوريا (1908م) هم السادة الدكتور عودة القسوس الهلسة ممثلاً للكرك، والشيخ يوسف السكر الدبابنة ممثلاً للسلط، والشيخ عبد النبي النسعة ممثلاً لمعان، والشيخ عبد المهدي محمود المرافي ومحمود العوران ممثلين للطفيلة، والشيخ عبد القادر التل ممثلاً لإربد، والشيخ عبد العزيز الكايد العتوم ممثلاً لجرش.
 أما ممثلو شرقي الأردن في المجلس العمومي الثاني لولاية سوريا (1912م) فكانوا الشيخ زعل باشا المجالي عن الكرك، والشيخ محمد باشا الحسين العواملة والسيد علاء الدين طوقان عن السلط، والسيد خليل التلهوني عن معان، والسيد حسن العطيوي عن الطفيلة، والمحامي نجيب الشريدة عن إربد (الكورة)، والسيد شوكت حميد (شركسي) عن جرش.
كما شارك في عضوية المجلس العمومي لولاية سوريا النائبان الكركيان الشيخ حسين الطراونة والشيخ متري زريقات اللذين وصفتهما جريدة "المقتبس" التي كانت تصدر في دمشق بالنائبين الغيورين بسبب نشاطهما في مناقشات المجلس.
ولم يحالف الحظ في انتخابات المجلس العمومي الثاني لولاية سوريا (1912م) كلاً من صالح المصطفى اليوسف التل ومصطفى حجازي وعلي الشرايري (عشائر قصبة اربد)، وسلطي الإبراهيم الأيوب وهو من شيوخ المسيحيين في ناحية بني عبيد.
وهكذا فإن "المجلس العمومي لولاية سوريا" التي كانت شرقي الأردن جزءاً منها، والذي كان بمثابة مجلس نواب يمثل أهالي ولاية سوريا (سوريا، لبنان، شرقي الأردن، فلسطين) قد تمثلت فيه في دورتيه اللتين سبقتا تأسيس الدولة الأردنية عدة عشائر شرق أردنية هي عشيرة آل التل (إربد) وعشيرة آل المجالي (الكرك) وعشيرة القسوس المسيحية (الكرك) وعشيرة السكر الدبابنه المسيحية (السلط) وعشيرة النسعة (معان) وعشيرة العتوم (جرش) وعشيرة التلهوني (معان) وعشرة العواملة (السلط) وعائلة طوقان (السلط) وعشيرة المرافي (الطفيلة) وعشيرة العطيوي (الطفيله) وعشيرة الشريدة (الكورة) وعشائر الشراكسة ممثلة بشوكت حميد (جرش).
إلى الوراء
|| الرئيسية | أوعى تكّشر | المنتديات | الكاميرا | الصحافة | نوابـك | شو بصير | أُوعى تنسى | تاريخك | الروابط | دليلك | مين إحنا ||
جميع الحقوق محفوظة© 1998-2007 Mahjoob.com
تطوير: شركة أبو محجوب للإنتاج الإبداعي