View Full Version : مقالات عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
19th February 2009, 08:27:20 AM
you can access a full archive of the writer's articles HERE (http://www.ejjbed.com/article_abed.php)
إلى الجنوب
حين تذهب إلى الكرك في الباص، وبالتحديد بعد (زيزيا) ينقطع ارسال الراديو، عن اغلب الاذاعات المحلية.. وبالتالي يضع السائق كاسيت إمّا لمحمد عبده أو طلال مداح لا يوجد خيار ثالث أبداً.
وتبدأ الحافلة بالمسير، يداهمك أصوات لمجموعة أطفال منهم واحد اسمه (سعدْ) قصته انه يريد مدّ رأسه من شباك الحافلة ولكن يتم منعه من قبل الوالد.. وأمام اصرار الطفل يتم ختم المشهد بصفعة مدوّية.. أنت لا تشاهد الصفعة ولكن تسمع دويها (طااااع)، فيصمت (سعدْ) ويعود لحضن أمه.
وتستمر الحافلة في المسير وينشد محمد عبده : ''كلمت والصوت مبحوح الحروف صمتها، ونّه وبالونّه حكي''.. ويذوب شاب في مطلع العشرينيات من عمره.. يبدو أنه سقط في الحبّ للتوّ، ويبدو ان محمد عبده أثار أشجانه فيخرج (الموبايل) من جيبه ويرسل برسالة.. تحاول أن تقرأ ما كتب على (هاتفه) لكنك لا تفلح في ذلك.. وتسأل ما الذي أرسله لها.. ربما قال لها شعراً أو غزلاً أو ربما قال: ''أنا في القطرانة''.
وتستمر الحافلة في المسير، وتخرج قهقهات.. للتو يقطع صوت الخجل فيها موسيقى (محمد عبده).. انها من بنات أمضين الاجازة في عمّان وعائدات لجامعة مؤتة، ويمتد نظرك إليهن.. احداهن اسمها (فاطمة).. ولكن ما هو تخصص فاطمة .. ربما (علم نفس)، ربما (معلم مجال).. أظنها (معلم مجال).. يا ترى هل لدى فاطمة مجال للمناورة؟.
وتستمر الحافلة بالمسير.. وهناك عجوز في أول السبعين، تبحث في أكياس النايلون التي تحملها عن علاج السكري.. كانت في المدينة الطبية وتلقت علاجاً مرحلياً للسكري.. وأظنها رفضت المبيت في عمّان.. بحجة أن هواء الجنوب أعذب.
تغفو وتنام والحافلة لم تصل بعد ويتم تغيير الكاسيت ويضع السائق طلال مداح: ''وترحل صرختي..''.
أريد أن أقول شيئاً مهماً.. عاتبني الناس أني انتقدت وضع مسلّة الأستاذ ميشع كرمز لشعار الكرك عاصمة للثقافة.. أنا متمسك برأيي.
فالخميس الماضي عدت للكرك وفي الباص لم يكن ميشع معنا ولا (قطز)... ولا (الظاهر بيبرس).. و(نبوخذ نصّر) لم يطلب من السائق الوقوف في القطرانة لشراء سجائر.
كان معي محمد عبده والشوق، والحبّ ودرب الجنوب.. ألا يكفي أن يكون الحب والشوق ومحمد عبده والدرب.. شعاراً للكرك كمدينة للثقافة.
مصّر على أخذ نانسي باكير، وجريس سماوي، في رحلة إلى الكرك عبر باص الحج محمد (أبو حمزة) .. هناك فقط ستدركون أن الشوق والحبّ أهم من ميشع.. حتى سعد الذي تلقى صفعة من أبيه أهم أيضاً.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SaLaMoNtI
20th February 2009, 02:31:30 AM
زوجات روسيّات
ما زال أغلب الطلبة الاردنيين الذين يذهبون من اجل الدراسة الى موسكو يصرون على احضار زوجة معهم بالاضافة الى الشهادة..
(الروسيّات) جميعهن يتقبلن الحياة في الاردن وتكتشف بعد فترة ان سيدة روسية مثلا قرأت (تشيخوف) (ورسول حمزتوف)... (وعلى ضفاف الفولقا) تقوم بطبخ (شوربة عدس)... وبعضهن يرتدى اشار(كشكش)... ويصل الامر في الاخريات الى قيامهن مثلا بالذهاب الى المؤسسة الاستهلاكية المدنية كونها ارخص من (السيفوي)...
هناك جيل في الاردن اصبح مزيجا من الارث الشيوعي العظيم والامبراطورية السوفياتية... وبين مزعل مثلا (الجدّ).. الذي كان ارثه لا يتجاوز (31) رأس ماعز... والمشكلة ان البعض ينظر بازدراء الى ان (س) او (ص) تزوج روسية... والخطورة كيف سيوفق (علي) بين ثقافة الامّ التي تعلمه الموسيقى والالتزام... وبين ثقافة الاب القائمة على الطخ في الاعراس (والسحجة)... الانكى من كل ذلك هو ان الامّ بالاضافة للغة الروسية تعلم ابنها عزف (الكمان)... بالمقابل فالاب يعلمه أهمية صنع (دحابيرْ) الرزْ على المنسف.
الأدهى ان الفتى حين يذهب الى عُرس فان العائلة تبدأ بممازحته قائلة: مين خوالك يا عيّل.
لدينا في عمان وحدها ألوف الروسيات المتزوجات من اطباء وصيادلة ومهندسين وقد انغمسن في ثقافتنا وأنجبن مجموعة من الاولاد هم مزيج بين المنسف وصمود (ستالينغراد)...
ما دعاني لكتابة هذا المقال هو اني زرت صديقا امس متزوجا من روسية.. حين دخلت وجدته بدشداشة.. ويفحص رطل لبن جميد.. ولكن منظر المنزل أعجبني قليلاً يوجد بيانو.. وكمان وكم هائل من الكتب وصورة لاحد اهم راقصي البالية الروس.. حين سألته أجابني بان هذه المسائل تخص (ملعونة الوالدين).. ويقصد الزوجة.
المهم اكتشفت انها كانت مدرسة موسيقى في روسيا قبل ان تقع في غرام هذا الصديق.. وقد علمت أبناءها جميعهم العزف وهم يجيدون اللغة الروسية بإتقان والاهم ان هناك يوما خاصا تأخذهم فيه الى البلد من اجل المشي والتسوق.
الأبناء تعلموا من الثقافة الروسية ولكن المشكلة ان الزوج حين عاد للاردن عادت اليه روحه.. والخلاف القائم الان بينه وبين زوجته انها تكره رائحة الجميد.. وهو يعتبر القصة اساءة للهوية الوطنية.
لا احد في بلادنا ينتبه لجيل جديد من الاردنيين هو مزيج بين الثقافة الروسية والأردنية.. جيل يعزف البيانو ويتقن اللغة الروسية.. ومسلح بالثقافة والعلم.
AbuZade
20th February 2009, 03:11:00 AM
زوجات روسيّات
ما زال أغلب الطلبة الاردنيين الذين يذهبون من اجل الدراسة الى موسكو يصرون على احضار زوجة معهم بالاضافة الى الشهادة..
(الروسيّات) جميعهن يتقبلن الحياة في الاردن وتكتشف بعد فترة ان سيدة روسية مثلا قرأت (تشيخوف) (ورسول حمزتوف)... (وعلى ضفاف الفولقا) تقوم بطبخ (شوربة عدس)... وبعضهن يرتدى اشار(كشكش)... ويصل الامر في الاخريات الى قيامهن مثلا بالذهاب الى المؤسسة الاستهلاكية المدنية كونها ارخص من (السيفوي)...
هناك جيل في الاردن اصبح مزيجا من الارث الشيوعي العظيم والامبراطورية السوفياتية... وبين مزعل مثلا (الجدّ).. الذي كان ارثه لا يتجاوز (31) رأس ماعز... والمشكلة ان البعض ينظر بازدراء الى ان (س) او (ص) تزوج روسية... والخطورة كيف سيوفق (علي) بين ثقافة الامّ التي تعلمه الموسيقى والالتزام... وبين ثقافة الاب القائمة على الطخ في الاعراس (والسحجة)... الانكى من كل ذلك هو ان الامّ بالاضافة للغة الروسية تعلم ابنها عزف (الكمان)... بالمقابل فالاب يعلمه أهمية صنع (دحابيرْ) الرزْ على المنسف.
الأدهى ان الفتى حين يذهب الى عُرس فان العائلة تبدأ بممازحته قائلة: مين خوالك يا عيّل.
لدينا في عمان وحدها ألوف الروسيات المتزوجات من اطباء وصيادلة ومهندسين وقد انغمسن في ثقافتنا وأنجبن مجموعة من الاولاد هم مزيج بين المنسف وصمود (ستالينغراد)...
ما دعاني لكتابة هذا المقال هو اني زرت صديقا امس متزوجا من روسية.. حين دخلت وجدته بدشداشة.. ويفحص رطل لبن جميد.. ولكن منظر المنزل أعجبني قليلاً يوجد بيانو.. وكمان وكم هائل من الكتب وصورة لاحد اهم راقصي البالية الروس.. حين سألته أجابني بان هذه المسائل تخص (ملعونة الوالدين).. ويقصد الزوجة.
المهم اكتشفت انها كانت مدرسة موسيقى في روسيا قبل ان تقع في غرام هذا الصديق.. وقد علمت أبناءها جميعهم العزف وهم يجيدون اللغة الروسية بإتقان والاهم ان هناك يوما خاصا تأخذهم فيه الى البلد من اجل المشي والتسوق.
الأبناء تعلموا من الثقافة الروسية ولكن المشكلة ان الزوج حين عاد للاردن عادت اليه روحه.. والخلاف القائم الان بينه وبين زوجته انها تكره رائحة الجميد.. وهو يعتبر القصة اساءة للهوية الوطنية.
لا احد في بلادنا ينتبه لجيل جديد من الاردنيين هو مزيج بين الثقافة الروسية والأردنية.. جيل يعزف البيانو ويتقن اللغة الروسية.. ومسلح بالثقافة والعلم.
this is very true ,i have at leat 25 cousins married to russians and they are all great.
Ma'en
23rd February 2009, 07:53:37 AM
شيء جاد
جميع من مروا على حكومة اسرائيل من العسكريين هم باشاوات بمفهومنا.. وبمفهوم جنرالات مثل (باراك رابين، مناحيم بيغن، شارون) نتنياهو هو الاستثناء الوحيد... فقد وصل الى رتبة رائد فقط.
بعبارة اخرى لقب نتنياهو هو نتنياهو بيك ... بعكس باراك فهو باشا .
البارحة أمضيت وقتا في القراءة عن الرجل.. وتبين لي انه ترك الجيش من اجل اكمال دراسته فقد حصل على بكالوريس في الهندسة المعمارية وماجستير في ادارة الاعمال... من امريكا، وكان رئيسا لمعهد (تكنولوجي)... والاخطر من كل ذلك ان مؤلف كتاب اثار جدلا واسعا وهو مكان بين الامم .
في التحليل السيكولوجي... لضباط جيش الاحتلال الاسرائيلي، الرتبة لديهم تعني شيئا مهما فالجنرالات... حين يصلون لهذه المرحلة... تكون الحياة السياسية مفروشة أمامهم بالورد... والاهم حتى تكون جنرالا حقيقيا عليك ان تكو قائدا للمنطقة الشمالية الاخطر والاعقد في اسرائيل.
والجنرالات لا يتقاعدون... فحين قاد باراك الحرب على غزة قادها بصفته جنرالا وليس وزير دفاع ولكن نتنياهو لم يصل لان يكون قائد المنطقة الشمالية... وخرج برتبة رائد.. وظن ان الدراسة ستعوضه على الرتبة.. ولم ينهِ تقاعده العسكري بل قيل انه خرج لقهر نفسي نتيجة مصرع شقيقه في عملية (عنيتبه).
الغريب ان الاعلام الاسرائيلي.. حين يتحدث عن نتنياهو يصرّ على ذكر مصرع شقيقه الاكبر في تلك العملية.. وكأن أخ: نتنياهو هو الوحيد الذي مات في الجيش الاسرائيلي اثناء الخدمة.
ربما نتنياهو سيكمل مشروعه العسكري ويصبح جنرالا على دم العرب فملف غزة ما زال مفتوحا ولم يغلق.. والمبرر جاهز لدى الاسرائيليين ولدى الاميركان.. فالرجل فقد شقيقه في عملية (عنيتبه) ويريد ان يثأر.. كيف لا وهو الذي اصدر الاوامر باغتيال خالد مشعل.
هو يملك بكالوريوس هندسة العمارة وربما سيعلم الطيارين أي الاماكن تشكل ضعفاً في البناء، وبالتالي اين توجه القذيفة.. والأهم انه يملك ماجستيرا في ادارة الأعمال.. ويستطيع ان يدير الحرب.. فهي لديهم اما (بزنس انتخابي) (او بزنس سياسي).
في كتابه (مكان بين الأمم).. لديه هوس بالقوة.. وبالمشروع التاريخي.. لدولة اسرائيل.. ومن يقرأ الكتاب سيشعر ان الرجل يقصد مكاناً بين الجثث وليس بين الأمم.. فاسرائيل تقوم على القتل والتشريد.. والكم الهائل من الجثث يعني بقائها..
امضيت ليلتي امس وانا اقرأ في الانترنت عن نتنياهو..
اسرائيل بكل اعلامها ركزت على جانبين اثنين من حياة الرجل، الاول ان العرب قتلوا شقيقه والثاني انه خرج من الجيش برتبة رائد.. وبالتالي هو قادم للثأر من اجل شقيقه ولكي يقود حرباً جديدة يصل فيها الى رتبة جنرال..
ونحن.. نحن كنا مشغولين بالتفاصيل، فاحد المواقع بث خبراً يؤكد ان اكثر الدواب عدداً واستعمالاً في الاردن هي الحمير.. وتحدث موقع آخر عن تجاوزات سائقي التكسي، والتلفاز عرض عن عيد الجمارك تقريراً مطولاً.
... ويا حسرتي علينا..
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
23rd February 2009, 07:56:45 AM
مرهف ورقيق
في النقد الأدبي قالوا: إن الشاعر حيدر محمود حساس ومرهف.. من قال ذلك؟.. أولاً حيدر ليس حساساً فقد جلسنا ذات مرة في عجلون على منسف.. وصنعنا بأيدينا (دحابير).. وأتذكر أننا ايضا طلبنا بصلا ناشفا مع المنسف.. وحين عدنا في الطريق تعرضنا لحادث عابر.. الرجل ليس حساسا الرجل خشن وقاسٍ.
اليوم كنت اقرأ دراسة عن حبيب الزيودي ووصفه الناقد بأنه مرهف الحس شديد التأثر للعلم حبيب صديقي، وأتذكر اننا اشعلنا ناراً في العالوك ذات يوم واكلنا سردين (ميلو) بالشطة.. انا تأثرت من حجم (الشطّة) وحبيب لم يتأثر.. الرجل ليس مرهف الحس ابدا.. اصلا الشعر ينبت من تجربة قاسية.. وهل مرّ العمر على حيدر محمود مفروشا بالورد والريحان.
في تعريفنا للشعراء نخطئ كثيراً.. فهم ليسوا بالرقة التي نظن القلم يحتاج احياناً لرجولة بحجم قساوة الصخر.
امس ايضا كنا نتداول اخبار التعديل ووصف احدهم وزيراً في الحكومة بانه (طيب وابن الناس وبخجل من حالو)... نخطئ ايضاً في تعريفنا للوزير.. كأننا نصف شخصا في (طُلبه) .. بالضرورة حين تذهب لطلب عروس عليك ان تجلس بوقار، وان لا تشعل سيجارة وان توهم والد العروس بأنك مهذب ورقيق وابن ناس ومن قبيل التأدب.. عليك ان تقنع والد العروس بأنك اكثر الناس دفئا.
لو كان الشاعر رقيقا مرهفا، لكان عليه ان يعمل (خياط ستاتي) وليس شاعرا.. واذا اردنا لاي وزير داخلية اردني ان يكون بمقاييسنا بستحي من حالوه.. لكان الاولى به ان يعمل مديرا للحفلات في فندق (5) نجوم.
في بلادنا نحتاج لوزراء بشخصية مختلفة .. وصفي التل كان خشنا ورجلا بكل المقاييس.. كان يحمل فأسه ويحفر حول اشجاره وكان يبني منزله بيده.. وكانت هواياته مرتبطة بالقراءة.. واصلاح الاسلحة.
اميركا حين انتخبت بوش الاب رئيسا عرّفوه في الاعلام انه طيّار مقاتل.. وحين انتخب ''ريغن'' قيل عنه انه امهر من استعمل المسدس في افلام الكاوبوي.. حتى كبير موظفي البيت الابيض (رام عامويل) تم تعريفه على انه خدم في جيش الاحتلال كضابط احتياط.
أمس كنت مع (ابو أنور الوريكات) المدير الاداري للفيصلي.. مؤهلاته انه احد افراد الجيش، اصيب بقذيفة مباشرة في ال (67) أدت الى اقتلاع جزء من وجهه.. واحدثت تهتكاً في اليد واصابات حادة في البطن.. وقيل عنه انه سيستشهد.. لكنه اصرّ على أن يعود الى الجسر ويكمل القتال بعد شهرين من الاصابة.. المدير الاداري للفيصلي لديه مؤهلات مهمة.
على كل حال سنبقى نعرّف الشاعر بانه مرهف ورقيق.. ونعرّف المسؤول بأنه (مؤدب وابن ناس) يبدو ان بلادنا ظلمت الشعراء. بالمقابل يجب ألا نظلم أنفسنا.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Traveler
23rd February 2009, 11:19:20 PM
I loved this and thanks Ma'en for the thread and the effort.
أنا مستسلمhttp://www.ejjbed.com/auther/yhvvdzaijhtesnii.jpg
عبد الهادي راجي المجالي ... إحتفلت هيفاء وهبي بعيد ميلادها ال (41) أمس...
... أبوس الواوا أح ... أصلاً تستحق هيفاء أن تدخل في التاريخ ... بسبب بسيط أن إسرائيل هزمتنا في جزء من مفاوضاتنا معها ، بحكم أننا أخطئنا في تفسير نصوص المعاهدات الموقعة معها ... فمثلاً حين يشار الى القدس ... عن أي قدس يتحدثون خلف الأسوار ، القدس القديمة ، أبو ديس ... إكتشفنا في المفاوضات أن تفسير النص صنع مخرجاً لإسرائيل من الإلتزام به .
... الوحيده التي هزمت إسرائيل في تفسير النصوص هيفاء ... مثلاً (أبوس الواوا أح ) معروف أن البوس هو سلوك يمارسه الإنسان تعبيراً عن الحب ، ومعروف أن ( الأح ) هي صوت يطلق حين تقوم الصوبة ( بهمطك ) ( والهمط ) يعني الحرق ... لكن الواوا الجرح في الإصبع ، من الممكن أن تكون وجع في القلب ، من الممكن أن تكون هيفاء قصدت بالواوا آثار سقوط الأولاد عن الدرج ... أعرف أن البعض سيقول المعنى في بطن الشاعر ... وأنا أقول أنني لا أستطيع أن أخرج ما في بطن الشاعر لأن ( عبد الوهاب زغيلات ) بالمرصاد .
... من يمتلك ناحية التأثير في العالم العربي هيفاء وإسرائيل! علماً بأن هيفاء أشبه بالوطن وإن كانت إسرائيل تقصف هيفاء تقصف هي الأخرى وصدقوني أن قصف هيفاء ، إذا أصاب القلب يقوم بإعطابه ، بالمقابل فقد تبين في حرب تموز الأخيرة أن نصف كادر المدفعيه الإسرائيلية ( أحول ) بكم أن إصابتهم كانت ( كارثة ) ... فالأهداف التي سقطت عليها القذائف مدنية في أغلبها .
... ما هي وظيفة الموساد تصفية الجواسيس هيفاء أيضاً (تصفي) لاحظوا أن نسبة كبيرة من الأزواج يتسللون في الليل لمشاهدتها على التلفاز ... وحين تقول (أح) تذبحهم من الوريد الى الوريد ... (أحّحّ) هيفاء وحدها ليست بحاجة لميزانية ، ولا لكوادر بشري ولا معلومات ، وتفعل فعلها أكثر] ... من الموساد ... ناهيك عن أن هذه (الأح) تصل لملايين المواطنين بالمقابل الموساد ... لم يستطع أن يصل لمنفذ عملية المدرسة الدينية في القدس.
... في العالم العربي نحتاج لمعاهدة سلام مع هيفاء وهبي ... ولتضع شروطها هي ونحن سنوقع ... أصلاً بعض الوزراء العرب يرفضون زيارة إسرائيل بالمقابل إذا قامت هيفاء بدعوة وزير خارجية عربي فهل سيرفض (معاذ الله).
... أنا مستسلم لهيفاء ... وأود أن أهنئها وأنحني لها: - وأحتفل ... ربما ستقبلني مواطناً في قلبها ، وقلبها وطن
... بالمناسبة (فوفو) ... بالرغم من أنها سيدة ولكن مواقفها وللأمانة ... تحسد عليها ، على الأقل لديها موقف (أبوس الواوا أحّحّ) ... بحد ذاته موقف (وتقبيل الواوا) في النهاية ليس مثل تقبيل الحذاء أبداً.
بغضّ النظر إنّه شل أمل الوطن .. مو قليل عبدالهادي مو قليل بنوب
:ch:
Ma'en
24th February 2009, 08:17:55 AM
صورة وخبر
نشرت امس صورة لفتى في العقد الثاني من عمره، وجدت جثته في (حفرة) بالصويفية، سقط فيها وتوفي ولم يتم التعرف على هويته.. لانه اصلا لم يكن يملك هوية.. كل ما وجد معه هو (75) قرشاً فقط.
الصورة ازعجتني كان من الممكن ان يقوم الطبيب الشرعي بمسح الدم الذي سال من فمه وكان من الممكن ان يقوم احدهم بتسريح شعره ولو قليلا.. فالميت أحياناً يحتاج لاطلالة جميلة، لكنهم للاسف التقطوا الصورة وما زالت آثار دماء النزف الداخلي تخرج من فمه.
قيل في الإعلان أن يرتدي بنطال (جينز) وقميصاً ملوناً.. أنا أصلاً فتحت أوراق الصحيفة كي ابحث في الاعلانات عن محل اثاث.. اريد شراء (طقم كنبايات) ولكن صورته جعلتني اشتري الحزن اشتريت طقما من الحزن، وباعني اياه هذا الفتى (بالدين) ولم يأخذ مني فلساً واحداً.
اتدري ايها الفتى.. ان للموت فنّاً وطقساً ومهابة، وانا اعتذر منك على طريقة التعريف بكيفية الوفاة الاصل ان لا يذكروا جملة (السقوط في الحفرة) ان يقولوا مات.. وكفى فحين نختم الحياة، لا نحتاج لذكر الاسباب المهم اننا ختمناها.
للعلم في الصورة يظهر شعرُ الفتى.. يبدو انه اشقر وجميل، ومن ضمن ما ظهر بين خصلات شعره بعض من الحصى.. حتى الحصى لم يزيلوه.
سقط في الحفرة.. ومات وحيداً دون صوت أو حتى صدى، هل أطلق صرخات استنجاد؟... لا اظن ذلك فلقد ارتطم رأسه في جدار الحفرة ومضى الى الموت مسرعاً.. يا ترى كيف كانت دقائقه الاخيرة، لا اعرف؟... ولكنني اظن انه تبسّم للحياة وادرك ان الخطى لن تحمله مجدداً في شوارع الصويفية وان الـ(75) قرشا الموجودة في جيبه لم يعد لها داعٍ.. ولهذا اغمض الجفنين وسلم الروح لخالقها.. وترك ليل عمان الطويل للاحياء.
في مصر قد يكون اعلان قبل هذا الاعلان عادياً بحكم انها بلد تحمل على ارضها (80) مليوناً وفي اميركا قد تنتشل الجثث من الشوارع.
وما ذنبه.. هو لم يزل طفلاً في الرابعة عشر او الثالثة عشر لم تزل الحياة امامه.. لماذا مات؟.
المشكلة اني وجدت صورته اسفل الصفحة وفي الاعلى خبر عن تمكين المرأة، وخبر عن ندوة تطلعات الواقع الزراعي، وخبر عن تكريم المعلمات.. وآخر عن استخدام الخلوي للتسلية.. ومن ثم خبر عن سقوط فتى في حفرة وموته..
كان من الممكن ان نمكنه من عدم السقوط وان نلبي تطلعاته وان نكرم انسانيته.. ومن حقه ان يملك هاتفاً نقالاً.. اصلاً لو كان يملك واحداً ربما استطاع ان يستنجد بأحد اصدقائه..
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Scorpion
24th February 2009, 09:29:20 AM
صورة وخبر
نشرت امس صورة لفتى في العقد الثاني من عمره، وجدت جثته في (حفرة) بالصويفية، سقط فيها وتوفي ولم يتم التعرف على هويته.. لانه اصلا لم يكن يملك هوية.. كل ما وجد معه هو (75) قرشاً فقط.
الصورة ازعجتني كان من الممكن ان يقوم الطبيب الشرعي بمسح الدم الذي سال من فمه وكان من الممكن ان يقوم احدهم بتسريح شعره ولو قليلا.. فالميت أحياناً يحتاج لاطلالة جميلة، لكنهم للاسف التقطوا الصورة وما زالت آثار دماء النزف الداخلي تخرج من فمه.
قيل في الإعلان أن يرتدي بنطال (جينز) وقميصاً ملوناً.. أنا أصلاً فتحت أوراق الصحيفة كي ابحث في الاعلانات عن محل اثاث.. اريد شراء (طقم كنبايات) ولكن صورته جعلتني اشتري الحزن اشتريت طقما من الحزن، وباعني اياه هذا الفتى (بالدين) ولم يأخذ مني فلساً واحداً.
اتدري ايها الفتى.. ان للموت فنّاً وطقساً ومهابة، وانا اعتذر منك على طريقة التعريف بكيفية الوفاة الاصل ان لا يذكروا جملة (السقوط في الحفرة) ان يقولوا مات.. وكفى فحين نختم الحياة، لا نحتاج لذكر الاسباب المهم اننا ختمناها.
للعلم في الصورة يظهر شعرُ الفتى.. يبدو انه اشقر وجميل، ومن ضمن ما ظهر بين خصلات شعره بعض من الحصى.. حتى الحصى لم يزيلوه.
سقط في الحفرة.. ومات وحيداً دون صوت أو حتى صدى، هل أطلق صرخات استنجاد؟... لا اظن ذلك فلقد ارتطم رأسه في جدار الحفرة ومضى الى الموت مسرعاً.. يا ترى كيف كانت دقائقه الاخيرة، لا اعرف؟... ولكنني اظن انه تبسّم للحياة وادرك ان الخطى لن تحمله مجدداً في شوارع الصويفية وان الـ(75) قرشا الموجودة في جيبه لم يعد لها داعٍ.. ولهذا اغمض الجفنين وسلم الروح لخالقها.. وترك ليل عمان الطويل للاحياء.
في مصر قد يكون اعلان قبل هذا الاعلان عادياً بحكم انها بلد تحمل على ارضها (80) مليوناً وفي اميركا قد تنتشل الجثث من الشوارع.
وما ذنبه.. هو لم يزل طفلاً في الرابعة عشر او الثالثة عشر لم تزل الحياة امامه.. لماذا مات؟.
المشكلة اني وجدت صورته اسفل الصفحة وفي الاعلى خبر عن تمكين المرأة، وخبر عن ندوة تطلعات الواقع الزراعي، وخبر عن تكريم المعلمات.. وآخر عن استخدام الخلوي للتسلية.. ومن ثم خبر عن سقوط فتى في حفرة وموته..
كان من الممكن ان نمكنه من عدم السقوط وان نلبي تطلعاته وان نكرم انسانيته.. ومن حقه ان يملك هاتفاً نقالاً.. اصلاً لو كان يملك واحداً ربما استطاع ان يستنجد بأحد اصدقائه..
now thats excellent writing, I just wished he would be harsher in his critisism
Ma'en
24th February 2009, 10:03:24 AM
now thats excellent writing, I just wished he would be harsher in his critisism
If you liked this article, i think you gonna love this one HERE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=7171) , different writer, similar story...so sad...
Bo3Bo3
28th February 2009, 09:52:55 PM
العائلة
في طائرة الملكية القادمة من مصر، جلست بجانب شابْ بدا عليه الخوف مثلما داهمني تماما، فالطقس كان رديئا... وثمة مطبات هوائية قاسية عكرت علينا صفو الرحلة.
هربنا الى الحديث والتعارف كي نطوي الخوف الذي داهمنا قال لي: أنه يخطط للذهاب بعد غد الى دبي... كي يحل ضيفا على شقيقته (الدكتورة) واخبرني ايضا ان الطقس اذا ظل كذلك فلن يسافر... انا استمعت بامعان ليس حبا في الحديث ولكن خوفا من المطبات..
بعد ذلك أخبرني عن شقيقه الاكبر (امجد) في كندا... والذي يعمل مهندس كمبيوتر، ثم بدأ بالحديث عن العائلة... قال لي بأن ابن عمه يعمل في دولة خليجية وكيلا لسيارات (المرسيدس)... وأنه محتار بين عرض للتدريس في جامعة خاصة او الذهاب الى كندا لاكمال الدكتوراة... أنا طبعا اقترحت عليه ان يكمل دكتوراة...
ثم اخبرني ان رغبة والده مختلفة فهو يفضل ان يبقيه في عمان، وحين سألته عن عمل الوالد قال لي: بابا كان جراح... لكنه ترك الطب وهنا داهمته بسؤال (ماما)... طبعا أجابني بكل فخر بان (ماما)... أجنبية وهي لا تعمل ولكنها تمضي جلّ وقتها في العمل الخيري.
بعد ذلك تحدث عن شقيقته الصغرى وقال لي انها انهت شيئا لم افهمه... ولكنه شيء مهم من (لندن سكول)... وانها الان تعمل في شركة (قودافون) في بريطانيا... ثم قال لي تخيل انها تتقاضى اجرا مقداره (7000) الاف باوند... انا طبعا قلت: ما شاء الله،، شو اسمها بالله؟! شعرت ان السؤال وقح قليلا ولكني تجاوزت المسألة.. مباشرة وأكدت على اهمية التعليم.. المهم ان الرجل تابع حديثه واخبرني ايضاً بأن عمه الوحيد وشقيق والده غادر الى البرازيل عام (1966) وانه الآن يملك مصنعاً للشاحنات وهو خريج ايطاليا.
العائلة كلها ادمغة.. ولكن الهبوط قطع الحديث، ثم خرجنا من الطائرة وختمنا الجوازات.. وعرض عليّ ان يوصلني الى مكان سكني وافقت طبعاً.. شعرت انه يريد ان يسألني عن العائلة.. تهربت قليلاً ولكني.. تحدثت باختصار قليل في السيارة.. قلت ان الصحافة مهنة متعبة.. وان العائلة تعمل في كافة المجالات استثمار، عقارات، اخبرته ان الزمن هو زمن المال، وبالتالي تغيرت اتجاهات العائلة الى البورصات.
لحظات واوقفتنا احدى دوريات الشرطة، ثم جاء شرطي برتبة عريف لتفقد الاوراق الثبوتية.. وحين شاهدني صرخ هلا ابن عمي .. كان من العائلة، قبلني على وجهي، وقال لي: شو سمعت انكو طرشتوا الدار ..
قلت له هذا ابن عمي (خليفة) ثم غادرنا.
المشكلة اني لا اريد الهروب من الحديث عن العائلة، ولكن الشاب لن يفهم ابداً معنى (المرتبات).. فالعائلة بجميع افرادها موزعة بين مرتب مدفعية، صنف دروع.. بين امن عام، دفاع مدني.. للأسف عمي ليس مهندساً في البرازيل والعائلة لا يوجد فيها (دكاترة).. المهم اني عدت للحديث عن شقيقته الصغرى التي تخرجت من (لندن سكول) وسألته: (قديش راتبها بالله.
loooool..magwaaak 3abdelhaadi :*l:
Guevara
1st March 2009, 08:59:42 AM
yabaaayy 3al saga3a wel 7eged....
elarzaq b eid rab el3alameen ...
one would think that allof 3abdel hadi side are poor and misrale and the mama w papa side are all rich ...talmee7ato seg3a ....
3aaad fi 6araf men 3eilto la 3abd elhadi nahbeen soug el besbes wel constrction ..leh ma ye7ki 3anhum .:sofera:....
wella ye7ki 3an dakatra 3endo ..edaktara weratheyyeh wel manaseb kaman ..wella saga6 sahwan .....
العائلة
في طائرة الملكية القادمة من مصر، جلست بجانب شابْ بدا عليه الخوف مثلما داهمني تماما، فالطقس كان رديئا... وثمة مطبات هوائية قاسية عكرت علينا صفو الرحلة.
هربنا الى الحديث والتعارف كي نطوي الخوف الذي داهمنا قال لي: أنه يخطط للذهاب بعد غد الى دبي... كي يحل ضيفا على شقيقته (الدكتورة) واخبرني ايضا ان الطقس اذا ظل كذلك فلن يسافر... انا استمعت بامعان ليس حبا في الحديث ولكن خوفا من المطبات..
بعد ذلك أخبرني عن شقيقه الاكبر (امجد) في كندا... والذي يعمل مهندس كمبيوتر، ثم بدأ بالحديث عن العائلة... قال لي بأن ابن عمه يعمل في دولة خليجية وكيلا لسيارات (المرسيدس)... وأنه محتار بين عرض للتدريس في جامعة خاصة او الذهاب الى كندا لاكمال الدكتوراة... أنا طبعا اقترحت عليه ان يكمل دكتوراة...
ثم اخبرني ان رغبة والده مختلفة فهو يفضل ان يبقيه في عمان، وحين سألته عن عمل الوالد قال لي: بابا كان جراح... لكنه ترك الطب وهنا داهمته بسؤال (ماما)... طبعا أجابني بكل فخر بان (ماما)... أجنبية وهي لا تعمل ولكنها تمضي جلّ وقتها في العمل الخيري.
بعد ذلك تحدث عن شقيقته الصغرى وقال لي انها انهت شيئا لم افهمه... ولكنه شيء مهم من (لندن سكول)... وانها الان تعمل في شركة (قودافون) في بريطانيا... ثم قال لي تخيل انها تتقاضى اجرا مقداره (7000) الاف باوند... انا طبعا قلت: ما شاء الله،، شو اسمها بالله؟! شعرت ان السؤال وقح قليلا ولكني تجاوزت المسألة.. مباشرة وأكدت على اهمية التعليم.. المهم ان الرجل تابع حديثه واخبرني ايضاً بأن عمه الوحيد وشقيق والده غادر الى البرازيل عام (1966) وانه الآن يملك مصنعاً للشاحنات وهو خريج ايطاليا.
العائلة كلها ادمغة.. ولكن الهبوط قطع الحديث، ثم خرجنا من الطائرة وختمنا الجوازات.. وعرض عليّ ان يوصلني الى مكان سكني وافقت طبعاً.. شعرت انه يريد ان يسألني عن العائلة.. تهربت قليلاً ولكني.. تحدثت باختصار قليل في السيارة.. قلت ان الصحافة مهنة متعبة.. وان العائلة تعمل في كافة المجالات استثمار، عقارات، اخبرته ان الزمن هو زمن المال، وبالتالي تغيرت اتجاهات العائلة الى البورصات.
لحظات واوقفتنا احدى دوريات الشرطة، ثم جاء شرطي برتبة عريف لتفقد الاوراق الثبوتية.. وحين شاهدني صرخ هلا ابن عمي .. كان من العائلة، قبلني على وجهي، وقال لي: شو سمعت انكو طرشتوا الدار ..
قلت له هذا ابن عمي (خليفة) ثم غادرنا.
المشكلة اني لا اريد الهروب من الحديث عن العائلة، ولكن الشاب لن يفهم ابداً معنى (المرتبات).. فالعائلة بجميع افرادها موزعة بين مرتب مدفعية، صنف دروع.. بين امن عام، دفاع مدني.. للأسف عمي ليس مهندساً في البرازيل والعائلة لا يوجد فيها (دكاترة).. المهم اني عدت للحديث عن شقيقته الصغرى التي تخرجت من (لندن سكول) وسألته: (قديش راتبها بالله.
loooool..magwaaak 3abdelhaadi :*l:
ThE MasTEr
1st March 2009, 09:41:42 AM
العائلة
في طائرة الملكية القادمة من مصر، جلست بجانب شابْ بدا عليه الخوف مثلما داهمني تماما، فالطقس كان رديئا... وثمة مطبات هوائية قاسية عكرت علينا صفو الرحلة.
هربنا الى الحديث والتعارف كي نطوي الخوف الذي داهمنا قال لي: أنه يخطط للذهاب بعد غد الى دبي... كي يحل ضيفا على شقيقته (الدكتورة) واخبرني ايضا ان الطقس اذا ظل كذلك فلن يسافر... انا استمعت بامعان ليس حبا في الحديث ولكن خوفا من المطبات..
بعد ذلك أخبرني عن شقيقه الاكبر (امجد) في كندا... والذي يعمل مهندس كمبيوتر، ثم بدأ بالحديث عن العائلة... قال لي بأن ابن عمه يعمل في دولة خليجية وكيلا لسيارات (المرسيدس)... وأنه محتار بين عرض للتدريس في جامعة خاصة او الذهاب الى كندا لاكمال الدكتوراة... أنا طبعا اقترحت عليه ان يكمل دكتوراة...
ثم اخبرني ان رغبة والده مختلفة فهو يفضل ان يبقيه في عمان، وحين سألته عن عمل الوالد قال لي: بابا كان جراح... لكنه ترك الطب وهنا داهمته بسؤال (ماما)... طبعا أجابني بكل فخر بان (ماما)... أجنبية وهي لا تعمل ولكنها تمضي جلّ وقتها في العمل الخيري.
بعد ذلك تحدث عن شقيقته الصغرى وقال لي انها انهت شيئا لم افهمه... ولكنه شيء مهم من (لندن سكول)... وانها الان تعمل في شركة (قودافون) في بريطانيا... ثم قال لي تخيل انها تتقاضى اجرا مقداره (7000) الاف باوند... انا طبعا قلت: ما شاء الله،، شو اسمها بالله؟! شعرت ان السؤال وقح قليلا ولكني تجاوزت المسألة.. مباشرة وأكدت على اهمية التعليم.. المهم ان الرجل تابع حديثه واخبرني ايضاً بأن عمه الوحيد وشقيق والده غادر الى البرازيل عام (1966) وانه الآن يملك مصنعاً للشاحنات وهو خريج ايطاليا.
العائلة كلها ادمغة.. ولكن الهبوط قطع الحديث، ثم خرجنا من الطائرة وختمنا الجوازات.. وعرض عليّ ان يوصلني الى مكان سكني وافقت طبعاً.. شعرت انه يريد ان يسألني عن العائلة.. تهربت قليلاً ولكني.. تحدثت باختصار قليل في السيارة.. قلت ان الصحافة مهنة متعبة.. وان العائلة تعمل في كافة المجالات استثمار، عقارات، اخبرته ان الزمن هو زمن المال، وبالتالي تغيرت اتجاهات العائلة الى البورصات.
لحظات واوقفتنا احدى دوريات الشرطة، ثم جاء شرطي برتبة عريف لتفقد الاوراق الثبوتية.. وحين شاهدني صرخ هلا ابن عمي .. كان من العائلة، قبلني على وجهي، وقال لي: شو سمعت انكو طرشتوا الدار ..
قلت له هذا ابن عمي (خليفة) ثم غادرنا.
المشكلة اني لا اريد الهروب من الحديث عن العائلة، ولكن الشاب لن يفهم ابداً معنى (المرتبات).. فالعائلة بجميع افرادها موزعة بين مرتب مدفعية، صنف دروع.. بين امن عام، دفاع مدني.. للأسف عمي ليس مهندساً في البرازيل والعائلة لا يوجد فيها (دكاترة).. المهم اني عدت للحديث عن شقيقته الصغرى التي تخرجت من (لندن سكول) وسألته: (قديش راتبها بالله.
loooool..magwaaak 3abdelhaadi :*l:
ele bsma3 bsadeg eno mskeen 3anjad....mesh eno 3eelto bal3ah nos elbalad!:sofera:
AbuZade
1st March 2009, 08:16:19 PM
ana ma bakraho 3ashan 3eelto..aslan ana ma bakrah 2y Majali(ele elrooos elkbar)...i hate him la2eno tafeh w maqalato atfah; ya3ne hassa ho 3amel 7alo naqem 3al 7ayah w 3al a3'nyah(tab3an ma 3ndo mawdoo3 3'eer ela3'nyah w gelet eladab zay wlaad elshaware3 ya3ne 3amel 7alo kateb sa5er w howe kateb galeel adab w 3onsry ) maho kolha shagfet telephone ma3 ay Raas Majali w begleb Raas ho elthany!!
w 3a kolen iza bdkom tl3'o my last reply ma 3nde mane3; ma3 ene mesh moqtane3:give:
w allah Ybarek feeek ya seedy...bas keef 3refet:d?
did you notice that this thread is all about his articles not his background and his personality.
it would be more helpful if you and others abstain from calling him names and focus more on his articles.
master :ag::ag:
Ma'en
2nd March 2009, 07:28:24 AM
غريب الدار
حين تذهب إلى المحافظات البعيدة، وتضطر أن تدخل أحد مراكزها الصحية.. يعجبك الانضباط المتبع هناك.
غرفة الطبيب في آخر الممر وثمة مجموعة من السيدات جلسن في الانتظار لتلقي العلاج.. وحين تجلس كرجل معهن لتلقي الخدمة العلاجية لا بد أن يقمن بوضع (الإشار) على الفمّ.. من قبيل الخجل.. لحظات وتبدأ الممرضة بالنداء: حوريّة.. تقف حوريّة وتبدي قليلاً من الامتعاض بحكم ان اسم الانثى عورة وبالتالي لا يجوز للممرضة أن تذكر اسمها جهاراً وعلى مسمع رجل.. يبدو أن حوريّة حامل.. ولحظة أن تقف للدخول على الطبيب تقوم احداهن بوشوشة أخرى.. يا ترى ماذا قالت لها: لا أعرف.. ولكن شكلي غريب وأجزم أني كنت موضوع (الوشوشة).
تخرج حورية وعلى محياها يظهر الألم يبدو أنها اخذت (ابرة)... بعد ذلك تنادي الممرضة: مشاعل وتقف مشاعل، هي الأخرى حامل ولكن حين وقفت أحدث صوت الذهب الذي ترتديه خشخشة ولفت انتباه الحاضرين، نسيت أن أقول إن ''مشاعل'' كانت تلوك العلكة ولديها ''ناب من الذهب''...صوتها عالٍ جداً، وقد سمعت بعضاً من حديثها للطبيب كانت تقول له: ''جنابي يا دكتور'' على ما يبدو انها تشكو من الكلى.
لحظات وتخرج مشاعل ثم تنادي الممرضة بصوت مرتفع: ''صبحية..''.. وتقف صبحية للعلم ثمة خصل من الشعر خرجت من جانب المنديل وتدل على انها (محنية) شعرها.. اظن ان الحناء افضل الصبغة، صبحية غادرت بعجل وحين همّت بالخطوة الأولى (فلت) الحذاء الأيمن من قدمها.. فنظرت لي باستهجان.. وهذا الأمر اثار مجموعة من الصبيّة المرافقين للأمهات فانطلقت بعض القهقهات على صبحية مما حدا باحداهن إلى صفع طفل يدعى (عبدالرحمن) على خده.
يبدو ان وجودي اثار حفيظة النساء وخجلهن.. لهذا ونتيجة للارتباك الذي داهم صبحية فقد ارتطمت بالطاولة.. ونظرت الى مرة أخرى في محاولة لتحميلي المسؤولية.
بعد ذلك اندلعت (الوشوشات) ثمة خطب جلل على ما يبدو، ولكني غريب على ذلك المكان، واظن ان النساء يعرفن اني لست من هذه القرية.. ولكني مضطر فقد غيرت احد (دواليب) السيارة وسقط جسدها على كتفي خفت ان يكون قد تسبب بخلعه فشاهدت المركز الصحي ودخلت.
خرجت صبحية.. ثم جاءت الممرضة ونادت على المريضة رقم (4).
اسمها: فضيّة.. وقفت فضيّة وكان معها (3) أطفال، كلهم ركضوا باتجاه غرفة الطبيب.. يبدو ان القصة لديهم اشبه بالنزهة.. لكن ''فضية'' عادت للجلوس، ظننت انها مريضة جداً، وتبين ان القدم اليمنى للمدام (خدرانه) نتيجة الجلوس وبالتالي.. من الممكن ان تأخذ أي واحدة الدور.. لحظات وأحضرت الممرضة الأطفال الذين دخلوا لغرفة الطبيب وعاد الثلاثة الى حضن فضية.. فجاء دوري.. دخلت على الطبيب، واخبرني انه لا يوجد خلع ابدا.. ولكن للتأكد لا بد من صورة اشعة .. وعلي أن انتظر في الخارج حالما يأتي اختصاصي الاشعة.
عدت لمكاني وعادت (الوشوشات) يبدو انني (غريب الدار).. وقد اثار هذا الامر استياءهن، لكن الأطفال يستأنسون مع الغريب لهذا جلس احدهم بجانبي وقال لي: (اعطيني شلن).. وآخر عبث في شعري، وعبدالرحمن الذي تلقى صفعة على الخد ارتدى نظاراتي وهناك طفل (حافي) قال لي شو اسمك؟.
المهم اجريت لي الصورة وتبين ان الكتف سليم وما حدث هو مجرد رضوض.. فقفلت عائداً لعمان صدقوني ان اجواء مشاعل وصبحية وفضية.. اجمل من سواها..
لو بقيت لنصف ساعة او اكثر لوقعت في غرام صبحية.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
TARGOO3-LABAN
2nd March 2009, 09:57:56 AM
غريب الدار
حين تذهب إلى المحافظات البعيدة، وتضطر أن تدخل أحد مراكزها الصحية.. يعجبك الانضباط المتبع هناك.
غرفة الطبيب في آخر الممر وثمة مجموعة من السيدات جلسن في الانتظار لتلقي العلاج.. وحين تجلس كرجل معهن لتلقي الخدمة العلاجية لا بد أن يقمن بوضع (الإشار) على الفمّ.. من قبيل الخجل.. لحظات وتبدأ الممرضة بالنداء: حوريّة.. تقف حوريّة وتبدي قليلاً من الامتعاض بحكم ان اسم الانثى عورة وبالتالي لا يجوز للممرضة أن تذكر اسمها جهاراً وعلى مسمع رجل.. يبدو أن حوريّة حامل.. ولحظة أن تقف للدخول على الطبيب تقوم احداهن بوشوشة أخرى.. يا ترى ماذا قالت لها: لا أعرف.. ولكن شكلي غريب وأجزم أني كنت موضوع (الوشوشة).
تخرج حورية وعلى محياها يظهر الألم يبدو أنها اخذت (ابرة)... بعد ذلك تنادي الممرضة: مشاعل وتقف مشاعل، هي الأخرى حامل ولكن حين وقفت أحدث صوت الذهب الذي ترتديه خشخشة ولفت انتباه الحاضرين، نسيت أن أقول إن ''مشاعل'' كانت تلوك العلكة ولديها ''ناب من الذهب''...صوتها عالٍ جداً، وقد سمعت بعضاً من حديثها للطبيب كانت تقول له: ''جنابي يا دكتور'' على ما يبدو انها تشكو من الكلى.
لحظات وتخرج مشاعل ثم تنادي الممرضة بصوت مرتفع: ''صبحية..''.. وتقف صبحية للعلم ثمة خصل من الشعر خرجت من جانب المنديل وتدل على انها (محنية) شعرها.. اظن ان الحناء افضل الصبغة، صبحية غادرت بعجل وحين همّت بالخطوة الأولى (فلت) الحذاء الأيمن من قدمها.. فنظرت لي باستهجان.. وهذا الأمر اثار مجموعة من الصبيّة المرافقين للأمهات فانطلقت بعض القهقهات على صبحية مما حدا باحداهن إلى صفع طفل يدعى (عبدالرحمن) على خده.
يبدو ان وجودي اثار حفيظة النساء وخجلهن.. لهذا ونتيجة للارتباك الذي داهم صبحية فقد ارتطمت بالطاولة.. ونظرت الى مرة أخرى في محاولة لتحميلي المسؤولية.
بعد ذلك اندلعت (الوشوشات) ثمة خطب جلل على ما يبدو، ولكني غريب على ذلك المكان، واظن ان النساء يعرفن اني لست من هذه القرية.. ولكني مضطر فقد غيرت احد (دواليب) السيارة وسقط جسدها على كتفي خفت ان يكون قد تسبب بخلعه فشاهدت المركز الصحي ودخلت.
خرجت صبحية.. ثم جاءت الممرضة ونادت على المريضة رقم (4).
اسمها: فضيّة.. وقفت فضيّة وكان معها (3) أطفال، كلهم ركضوا باتجاه غرفة الطبيب.. يبدو ان القصة لديهم اشبه بالنزهة.. لكن ''فضية'' عادت للجلوس، ظننت انها مريضة جداً، وتبين ان القدم اليمنى للمدام (خدرانه) نتيجة الجلوس وبالتالي.. من الممكن ان تأخذ أي واحدة الدور.. لحظات وأحضرت الممرضة الأطفال الذين دخلوا لغرفة الطبيب وعاد الثلاثة الى حضن فضية.. فجاء دوري.. دخلت على الطبيب، واخبرني انه لا يوجد خلع ابدا.. ولكن للتأكد لا بد من صورة اشعة .. وعلي أن انتظر في الخارج حالما يأتي اختصاصي الاشعة.
عدت لمكاني وعادت (الوشوشات) يبدو انني (غريب الدار).. وقد اثار هذا الامر استياءهن، لكن الأطفال يستأنسون مع الغريب لهذا جلس احدهم بجانبي وقال لي: (اعطيني شلن).. وآخر عبث في شعري، وعبدالرحمن الذي تلقى صفعة على الخد ارتدى نظاراتي وهناك طفل (حافي) قال لي شو اسمك؟.
المهم اجريت لي الصورة وتبين ان الكتف سليم وما حدث هو مجرد رضوض.. فقفلت عائداً لعمان صدقوني ان اجواء مشاعل وصبحية وفضية.. اجمل من سواها..
لو بقيت لنصف ساعة او اكثر لوقعت في غرام صبحية.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
طيّب ... وبعدين
:???:
Narcissus
2nd March 2009, 10:37:09 AM
اكاد اجزم انو بتهيألو فقط لا غير، قرأت كثير الو وبصراحة معظم الكتابات هي قصص اقرب ما تكون لتهيئات ومو قصص صحيحة، شكلو بحب البهارات كتير.
Ma'en
3rd March 2009, 07:24:50 AM
حوار الحيط
في القرى الاردنية غالباً، ما تبنى الاسوار بين المنازل.. وغالباً ما يولد شيء نسميه بالعامية (اقتصاد الحوش)... والحوش هو مكان واسع محاط (بالحيطان) يشكل متنفسا (للجاجات) وللمدام واحيانا.. قد يتحول الى ارض خصبة لزراعة البندورة.
ثمة حوارات تندلع بين الجارات تسمى (حوار الحيط)... وحوار الحيط هذا له شروط وهو ان تقف (ام محمد) مثلا على (طوبة) تقابلها (ام تهاني) على سطل.. من اجل رفع الجسد بما يتيح للايدي الاتكاء على الحيط، ومن ثم تبدأ (ام تهاني) الحوار بوابل من النميمة.
من ضمن شروط (حوار الحيط) ايضا هو ستر العورة.. ولان المدام داخل حدود المنزل تكتفي بوضع بشكير على الرأس.. لاحظوا ان كل طرف من اطراف الحوار على ارضه، وبين جمهوره (ام تهاني) في (حوشها) و(ام محمد) في حوشها ايضا ولكن الحيط الفاصل بين الحوشين .. يشكل ارضية خصبة للحوار.
اثناء الحوار يتم تبديل (السطل)، فالوزن الزائد لـ (أم تهاني) يؤدي بالضرورة الى تفسخ السطل وهذا يستدعي ان تقوم باستبداله بطوبة على غرار ام محمد.. في النهاية السطل لا يشكل عائقا فهو مجرد قاعدة للوقوف قابلة للتبديل نتيجة ضرورة الوزن.
ثمة اندماج في الحوار.. ولكن يحدث نزاع حول (المايكرفون).. بمعنى اخر من التي تأخذ المبادرة في الكلام.. وقد يحدث ان ام تهاني.. تنفرد بمرمى (ام محمد) وتأخذ زمام المبادرة.. وهذا لا يشكل عائقاً امام الحوار نفسه، فأغلبه متعلق بمواضيع تافهة من شاكلة آلية استعمال (الماجي) مع الملوخية وهل (الكركم) يشكل ضرورة من ضرورات (المكمورة).
بعد لحظة ينفرط عقد الحوار فجأة.. يختفي رأس (أم تهاني) .. وثمة ارتباك قد يدل على حدوث امر جلل وهذا الارتباك مرده ان (ام تهاني) احست بشيء يمشي على قدمها.. لا بد انها افعى.. هل تعرضت للدغ؟ لا اظن ذلك؟ المهم ان (حوار الحيط) يعود مرة اخرى للاندلاع.
اهم شيء ان هناك حركات اثناء الحوار لا بد من اجرائها لزوم انعاش الحوار نفسه واعطائه زخماً كبيراً وهي (الحك)..
فأنت تلاحظ ان احدى هاتين السيدتين تدخل يدها تحت البشكير وتبدأ بالحك.. من اجل اكساب الدماغ ما يسمى في علم الكمبيوتر (ري فرش) حتى تكون ردود الفعل سريعة.
كيف ينتهي الحوار؟! هو اصلاً لا ينته فالنميمة شيء جميل ولكن الاجهاد الذي تتعرض له (ام تهاني) يؤدي الى (ميلانها) كثيرا على الحيط.. ربما انها (ما شاء الله) ممتلئة، وبما ان الحيطان قديمة وتبنى على عجل فهذا الامر يؤدي الى انهيار الحيط فوق (ام محمد) تماما وقد تنهار (ام تهاني) مع الحيط وتسقط هي الاخرى فوق (ام محمد) وبالتالي ينتهي شيء اسمه (حوار الحيط).
للعلم الحيطان تشكل مكانا خصبا لحوار الجارات، ربما انه طقس اردني جميل، انا اخطط لانشاء مركز دراسات يحمل اسمه مركز (حوار الحيط للدراسات والنشر) لست بحاجة لمقر بحاجة لحيط ومجموعة من البشاكير ومن ثم دعوة الزملاء وكل واحد يحضر الطوبة الخاصة به او السطل الخاص به ومن ثم تندلع الحوارات في كل المجالات (وطنية اقتصادية اجتماعية).
وليصورنا التلفاز، ليست مشكلة ان صعد المصور فوق الحيط.
مركز عبدالهادي راجي لحوار الحيط..
وندعو سفراء المجموعة الاوروبية، جميعهم على الحيط، هل من الممكن دعوة (محمد حسنين هيكل) لحوار على الحيط وعبر بث حي ومباشرة.
اصلا جميع الحوارات العربية لا تختلف في مضمونها عن (حوار الحيط) أبداً
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10149)
Ma'en
4th March 2009, 08:12:42 AM
حين عاد (جمعة) من خوّ
كان الجيش وما يزال يخلق عند الفرد انضباطاً وتواضعاً ومهابةً.. اتذكر ''جمعة'' قرر أن يذهب إلى الجيش.. ''جمعة'' يحب الجيش.
انتظرناه.. حتى انتهت الـ(3) أشهر الأولى من التدريب، وكنّا نعرف أنه ذهب إلى (خوّ) و(خوّ) هذه كانت تملأ الذاكرة الأردنية بالحكايا والقصص.. أخيراً عاد جمعة في إجازة مدتها (أسبوع).. تغير الفتى كثيراً أصبح (أصلع) كان أول سؤال تبادر لذهني هو: (طخيت) فأجاب: ''لأبو موزة''.. (وأبو موزة) هذه تعني أن الفتى أطلق الكثير من العيارات النارية.. بعد ذلك سألته: ''وكيف الطخّ''، فقال: ''اصبت كلّ الأهداف، ثم أخرج علبة ''جولد ستار''، واشعلنا السجائر، كان لا بدّ من الاحتفال بجمعة القادم من (خوّ) للتوّ.
قال لي إنه يصحو في السادسة صباحاً ثم يذهب إلى طابور الرياضة، بعد ذلك المسير العسكري،.. ثم حدثني عن القايد واسمه حسب ما اذكر (مشرف).. أخبرني ان (مشرف) في العسكرية لا يرحم أحداً.
كنت مهووساً بمعرفة كامل التفاصيل..
وسألته إلى أين سيتم توزيعك..
فأجابني بأنه سيكون في المشاة.
وصلنا لذروة الحوار حين أخرج جمعة (شهادة تعيين) من جيبه بعبارة أخرى هويته العسكرية أذكرها كانت صفراء ومكتوبا فيها اسم مشرف واسم أمّه فقط للعلم اسم الوالدة (دوالي)... وزمرة الدم... يا الله كم تمنيت ان يكون لي شهادة تعيين.. برقم عسكري وصورة.
بعد ذلك عدت للحديث مع مشرف عن تفاصيل الحياة العسكرية، وقد تبيّن لي أن الفتى يجب ان يحلق لحيته كل يوم... كان عمره (18) عاماً فقط لكن ساعده اشتد واصبح اسمر مثل لون الغروب في الكرك تماماً.
جمعة تغيّر وصار يستحم كل يومٍ... ويصحو باكراً، وقد أخبرني انهم اخذوا منه هويته المدنية اخبرني بأشياء كثيرة.. تحدث لي عن محمد بيك، وسليمان أفندي.. ثم اسهب في الحديث عن رحلة في (الكونتينتال).. والأهم انه قال لي: ان شهادة التعيين التي يحملها تخوله الدخول إلى المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، وهذا يعني ان (دوالي) واقصد والدته ستحصل على ما تريد.
عاد جمعة ذات يوم من (خوّ) وأصبح عسكريّاً في الجيش وصار لسانه ينطق حكايا وسواليف أجمل ما تكون.
حتى تعرف الأردن بحقيقته عليك أن تفعل شيئين الأول هو ان تزور ''خوّ'' ومن ثم تخزّن أيامها في الذاكرة والأمر الآخر... ان تدرك ان هناك وكيل اول اسمه (مشرف) لا يوجد لديه رحمة في العسكرية.
للأردني ولادتان الولادة الأولى من بطن أمه والولادة الثانية في ''خوّ'' .. عاشت ''خوّ''.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Bo3Bo3
4th March 2009, 10:46:19 PM
اصلاح اجتماعي
بمقدار ما نحتاج لاصلاح سياسي في الأردن نحتاج أيضاً لإصلاح اجتماعي..
لدينا قوانين تغطي كل جوانب الحياة بما فيها الضجيج الصوتي الذي يؤثر على البيئة.. ولكن هل يوجد قانون محدد وواضح لمنع اطلاق التعليقات النابية..
من الصعب ان تمرّ صبية جميلة في (مول) مثلاً دون ان يقوم (37) شاباً (بجحرها) أي النظر إليها بطريقة تنم عن وقاحة متناهية ماذا يفعل هؤلاء في (المول)؟ أظن أنهم لم يأتوا للتسوق او التهافت لشراء الطبعة الجديدة من كتاب (باولو كويلو) أو حتى تناول الطعام جاؤوا للتحرش والغزل.
عبارات لم أفهمها أبداً.. (شوها لطعجة يا نعجة)... (هاي دفع رباعي). (إشي بخنق خنق).
أنا كنت أرمق البنات بنظراتٍ ما، كنت أطلق عبارات في القلب من شاكلة (ما شاء الله).. (قمر).. ولكن (دفع رباعي) من العيب أن أصف سيدة بهذا الوصف أو أن أقول لفتاة عابرة (يا ستّ.. يا ستّ) وحين تنظر إلى الشاب يكمل جملته قائلاً: (يا ستّ يا سبع يا ثمن مواد ظلّ عليّ وبخلص جامعة).. أقسم أني سمعت هذه الجملة.. لم أتمالك نفسي بالرغم من حجم الوقاحة الهائلة فيها إلاّ أنني ضحكت.
والأنكى أن أحدهم حين مرّت فتاة من أمامه صرخ (إيش يا ديزل).. هل يوجد أقبح من هذا الوصف؟ ديزل..؟ هل نحن في ورشة ميكانيك.. بصراحة تدخلت، ونبهته الى ان هذا الوصف مشين.. من الممكن ان تقول: (يا قمر يا عسل).. ولكن تبين لي انني (هبيله).. فالبنت ترتدي، قميص ماركة ديزل ومكتوب عليه باللغة الانجليزية (ديزل).. ثم قال لي (ابو الديزل)!.. وانت ''شودخلك''.
الاصلاح السياسي لا ينجح ابدا اذ لم يكن هناك اصلاح اجتماعي فالذي يطلق عبارة: ''شو هالطعجة يا نعجة'' في سن (18) سنة هل سيكبر ويكون قادرا في المستقبل على ان يصبح حزبياً ويفهم على الاقل بعضا من قانون الاحزاب او شكلا من اشكال حرية التعبير.
انا اطالب بوزارة للاصلاح الاجتماعي.. على الاقل لن نقوى على ايقاف التعليقات.. نستطيع أن نهذبها.. ان نطلق عبارات من قصائد نزار قباني ان نكون ودودين قليلا ولكن حين تصف بنتاً جميلة (دفع رباعي) فهذا لا يقع لا في باب الادب ولا الغزل ولا حتى الأخلاق.
البارحة صعقت لدرجة اني حين خرجت من (المول) صرخت على سيدة وقلت يا ستّ... نظرت إليّ وتلعثمت اصلا.. شكلي لا يوحي اني طالب جامعي ثم استجمعت قواي في محاولة للخروج من المأزق واكملت: ''عفوا مش الاخت ام ليلى''.. لكن اقول لكم ماذا قالت لي... ولكني لن ادخل (مولاً) مرة أخرى..
:*l:
Ma'en
5th March 2009, 08:08:12 AM
اصلاح اجتماعي
:*l:
:hat:
Ma'en
8th March 2009, 10:51:22 AM
تبرق وترعدْ
دائما حين نتحدث عن حوادث السير نلقي باللوم على السرعة الزائدة، عدم استخدام حزام الامان... وأحيانا سوء الطريق ولكن ثمة سبب منطقي وعقلاني وهو الاذاعات المحلية... فهي في الغالب تبث اغاني حماسية..
الاسبوع الماضي، وحين عدت للكرك كان المذياع موجها صوب... احدى هذه الاذاعات، وكانت الاغنية تقول: حيهم الكركيه حيّو زلام الهيّه... حيوا زلام الهيه...
هجتْ... من هيجانْ، وكان لابد من تنفيس هذا الهيجان، فدست على (البنزين) أنا أؤمن بمفهوم (على الصاجه).. كانت الالحان تعبث في جوف روحي تخيلت أنني في معركة فالغناء عن الكرك وعن الهيه واللحن حماسي والصوت (يلعلع)... كان ينقصني فقط زخات من الرصاص لدرجة أني شعرت بان المطرب، يريد ان يحرضني على الدخول في معركة ما هي الا لحظات، واذا بمطب في القطرانة لم ألمحه لشدة انسجامي في الاغنية ولكن السيارة طارت بي وهبطت امام (ملحمة)... انحرفت عن الطريق ولولا رحمة الله لدخلت في مكب (الملحمة) .
هناك أغنية اخرى (تبرق وترعدْ)... حين اسمعها اثناء القيادة أحس بالدنيا (تبرق وترعدْ) أمامي... وأحيانا لفرط الحماسه أتوترْ... وأحس بنبضي واتحرش بسائقي التكسيات... اشعر ان تنفيس الهيجان لابد ان يتم ختامه (بهوشه).
صدقوني ان لهذه الاغاني الحماسية جزءاً من اشعال الحميه في النفس وبالتالي الوصول لمرحلة (إدعس ع الصاجه) ومن ثم الدخول في تريلا.
لو ان الاذاعات خففت قليلا من بث هذه الاغاني ستقل حوادث السير.
اذا اردتم ان تتأكدوا من كلامي... فاحضروا أي اردني الى غرفة مغلقة.. ومن ثم قوموا باسماعه اغنية (تبرق وترعدْ) على الفور سيضع يده على الخاصرة إمّا لاخراج الشبرية او المسدس علما بانه لا يحمل شيئا، ولكن اثارة الحميه في النفس... يؤدي الى (الهيجان).
منذ ان زادت الاذاعات المحلية في الاردن زادت حوادث السير.. بصراحه نريد أغانٍي حماسية (ع البيانو)... (سوفت ميوزك)... علها تقلل من نسبة الحوادث.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
3bs
8th March 2009, 11:06:38 AM
this one is so true :*l:
tbreg we terrrr3d ay ana in dubai bas asma3ha babalesh ar3ed :*l:
Hashmi
8th March 2009, 07:57:48 PM
تبرق وترعدْ
دائما حين نتحدث عن حوادث السير نلقي باللوم على السرعة الزائدة، عدم استخدام حزام الامان... وأحيانا سوء الطريق ولكن ثمة سبب منطقي وعقلاني وهو الاذاعات المحلية... فهي في الغالب تبث اغاني حماسية..
الاسبوع الماضي، وحين عدت للكرك كان المذياع موجها صوب... احدى هذه الاذاعات، وكانت الاغنية تقول: حيهم الكركيه حيّو زلام الهيّه... حيوا زلام الهيه...
هجتْ... من هيجانْ، وكان لابد من تنفيس هذا الهيجان، فدست على (البنزين) أنا أؤمن بمفهوم (على الصاجه).. كانت الالحان تعبث في جوف روحي تخيلت أنني في معركة فالغناء عن الكرك وعن الهيه واللحن حماسي والصوت (يلعلع)... كان ينقصني فقط زخات من الرصاص لدرجة أني شعرت بان المطرب، يريد ان يحرضني على الدخول في معركة ما هي الا لحظات، واذا بمطب في القطرانة لم ألمحه لشدة انسجامي في الاغنية ولكن السيارة طارت بي وهبطت امام (ملحمة)... انحرفت عن الطريق ولولا رحمة الله لدخلت في مكب (الملحمة) .
هناك أغنية اخرى (تبرق وترعدْ)... حين اسمعها اثناء القيادة أحس بالدنيا (تبرق وترعدْ) أمامي... وأحيانا لفرط الحماسه أتوترْ... وأحس بنبضي واتحرش بسائقي التكسيات... اشعر ان تنفيس الهيجان لابد ان يتم ختامه (بهوشه).
صدقوني ان لهذه الاغاني الحماسية جزءاً من اشعال الحميه في النفس وبالتالي الوصول لمرحلة (إدعس ع الصاجه) ومن ثم الدخول في تريلا.
لو ان الاذاعات خففت قليلا من بث هذه الاغاني ستقل حوادث السير.
اذا اردتم ان تتأكدوا من كلامي... فاحضروا أي اردني الى غرفة مغلقة.. ومن ثم قوموا باسماعه اغنية (تبرق وترعدْ) على الفور سيضع يده على الخاصرة إمّا لاخراج الشبرية او المسدس علما بانه لا يحمل شيئا، ولكن اثارة الحميه في النفس... يؤدي الى (الهيجان).
منذ ان زادت الاذاعات المحلية في الاردن زادت حوادث السير.. بصراحه نريد أغانٍي حماسية (ع البيانو)... (سوفت ميوزك)... علها تقلل من نسبة الحوادث.
Hatha al zalameh bihathreb.
AbuZade
8th March 2009, 08:58:56 PM
تبرق وترعدْ
دائما حين نتحدث عن حوادث السير نلقي باللوم على السرعة الزائدة، عدم استخدام حزام الامان... وأحيانا سوء الطريق ولكن ثمة سبب منطقي وعقلاني وهو الاذاعات المحلية... فهي في الغالب تبث اغاني حماسية..
الاسبوع الماضي، وحين عدت للكرك كان المذياع موجها صوب... احدى هذه الاذاعات، وكانت الاغنية تقول: حيهم الكركيه حيّو زلام الهيّه... حيوا زلام الهيه...
هجتْ... من هيجانْ، وكان لابد من تنفيس هذا الهيجان، فدست على (البنزين) أنا أؤمن بمفهوم (على الصاجه).. كانت الالحان تعبث في جوف روحي تخيلت أنني في معركة فالغناء عن الكرك وعن الهيه واللحن حماسي والصوت (يلعلع)... كان ينقصني فقط زخات من الرصاص لدرجة أني شعرت بان المطرب، يريد ان يحرضني على الدخول في معركة ما هي الا لحظات، واذا بمطب في القطرانة لم ألمحه لشدة انسجامي في الاغنية ولكن السيارة طارت بي وهبطت امام (ملحمة)... انحرفت عن الطريق ولولا رحمة الله لدخلت في مكب (الملحمة) .
هناك أغنية اخرى (تبرق وترعدْ)... حين اسمعها اثناء القيادة أحس بالدنيا (تبرق وترعدْ) أمامي... وأحيانا لفرط الحماسه أتوترْ... وأحس بنبضي واتحرش بسائقي التكسيات... اشعر ان تنفيس الهيجان لابد ان يتم ختامه (بهوشه).
صدقوني ان لهذه الاغاني الحماسية جزءاً من اشعال الحميه في النفس وبالتالي الوصول لمرحلة (إدعس ع الصاجه) ومن ثم الدخول في تريلا.
لو ان الاذاعات خففت قليلا من بث هذه الاغاني ستقل حوادث السير.
اذا اردتم ان تتأكدوا من كلامي... فاحضروا أي اردني الى غرفة مغلقة.. ومن ثم قوموا باسماعه اغنية (تبرق وترعدْ) على الفور سيضع يده على الخاصرة إمّا لاخراج الشبرية او المسدس علما بانه لا يحمل شيئا، ولكن اثارة الحميه في النفس... يؤدي الى (الهيجان).
منذ ان زادت الاذاعات المحلية في الاردن زادت حوادث السير.. بصراحه نريد أغانٍي حماسية (ع البيانو)... (سوفت ميوزك)... علها تقلل من نسبة الحوادث.
Hatha al zalameh bihathreb.
3unsuri oo 7aqid 3al6abaqa elburjowazeyyeh...you forgot to add that to your comment :???:
Ma'en
9th March 2009, 09:40:10 PM
في الاستطلاع الذي اجرته (ايريكس )حول وسائل الاعلام في الاردن الزميل عبدالهادي راجي المجالي الاول على الرأي والاردن والفانك يحل بالمرتبه الثانيه
زوبعه يثيرها الاستطلاع في الصحافه الاردنيه والفانك يهاجم النتائج ويصفها بأنها غير منطقيه
اجبد -خاص
اجرت ايريكس مؤخرا استطلاعا لوسائل الاعلام في الاردن جاءت نتائجه اكثر من مثيره حيث هاجمه كل من فهد الفانك وسامي الزبيدي في جريدة الرأي ورفضت الدستور الاعتراف به فيما قبلته الغد على مضض الاستطلاع وفي الحديث عن الكتاب افرز حقيقه دامغه وهي ان الزميل عبدالهادي راجي المجالي حل بالمركز الاول من حيث الاكثر قراءة على جريدة الرأي والمركز الاول على مستوى الاردن فيما حل الفانك بالمركز الثاني وتلك المره الاولى منذ (15) والتي يتراجع فيها الفانك الى المركز الثاني وللان لم يعرف سبب الجدل الذي قام اتجاه هذه الدراسه وخلفية الاتهامات التي وجهت لمعدها بأنه متواطيء ويتلقى تمويلا اجنبيا في حين ان القائمين على الاستطلاع اكدوا ل( اجبد) انه الاستطلاع الاكثر موضوعية من بين جميع الاستطلاعات التي مرت على الدوله الاردنيه اجبد تنشر اليكم بعض من النتائج وخصوصا ما يتعلق بكتاب الرأي.
SOURCE (http://www.ejjbed.com/show_section.php?news_id=4011§ion_id=1)
AbuZade
9th March 2009, 11:58:50 PM
لو طاح الجملْ
في يوم المرأة.. أريد أن أكتب عن أمي
قبل أعوام وفي مثل هذه الأيام كان التحضير على أشده.. للهجوم على بغداد.. وأتذكر ان أمي كانت مريضة جداً، ولكنها كانت تتابع الأخبار بشغف.. وكانت تسألني في كل يوم ''هجموا.. ولا بعدهم''.. فأجيبها ''بعدهم ما هجموا''.. اعترف لكم بأنها لم تكن تقرأ او تكتب ولكنها كانت قومية وتؤيد كل الأحزاب القومية.. وكانت حين تصلي تدعو في صلاتها للعرب، هي أصلاً لم تكن تقوى على الركوع لهذا.. كانت تصلي جالسة، لقد وصل السرطان إلى العظم ولم يعد جسدها يقوى على الحركة.
صدقوني انها كانت شرسة في قوميتها وكانت تناديني في الساعة السادسة صباحاً كي افتح لها التلفاز.. والسؤال نفسه يتكرر: ''هجموا ولا بعدهم''.. في ذلك الوقت كنت احتفظ ببعض الأغاني الحماسية وكنت في المساء، وفي ساعات الانتظار والترقب أدير قرص ''المسجل'' على اغنية تقول: ''يا قاع ترابك كافور... ع الساتر هلل شاجور''.
تحمست أمي ونسيت أوجاعها وأنا نسيت ألمي عليها.. وصرنا نراقب الشاشة ونحلم بالنصر.
انا كنت اشرح لها طبيعة المعركة كنت اقول لها إن ا لوضع غير متكافئ وكانت تجيبني: ''اللي الله معو لا تخاف عليه''... أيام عبرت ثم بدء الهجوم البري، ومن أجل اعطاء اكبر وقت للمتابعة صرنا نختصر الغداء الى اشياء خفيفة (سندويشات، قلاية بندورة) لم يكن هناك متسع للطبيخ فالأمة في امتحان صعب.. وأمي في امتحان صعب، كان السرطان قد استشرى في الجسد، وهي تريد ان تختم حياتها ولو على رائحة نصرٍ وليس نصراً كاملاً.. أفصحت لي ذات ليلةٍ بهذا الأمر واخبرتني أن المطلوب هو الصمود، فالصمود نصرْ والدتي لم تكن تجيد الكتابة أو القراءة كما قلت، ولكنها أجادت القومية باحتراف.. وكان لها تحليلات سياسية عميقة، فقد قالت لي ذات يوم حين سألتها عن الحال الذي ستؤول إليه الأمة إذا سقطت بغداد: ''وش نفع الجدي لو طاح الجملْ''.
أنا لم أفهم جيداً وطلبت منها التوضيح.. فأعادت على مسمعي المثل: (وش نفع الجدي لو طاح الجملْ)... أيام وأصبت بخيبة لم أصب في حياتي بها.. تردت صحة والدتي وأخبرني الطبيب أن العلاج لم يعد ينفع وأميركا دخلت بغداد..
آخر ما شاهدته هي على الشاشة، قصف وزارة الإعلام.. وآخر ما شاهدته منها حزن دفين على ما حدث.
ماتت أمي في اليوم الثاني لدخولها المستشفى، وسقطت بغداد في اليوم الثالث..
في يوم المرأة العالمي، فقدت عشيقتين لا أحلى ولا أجمل .. بغداد .. وأُمي..
أريد أن أقول في هذا اليوم: ''وش نفع الجدي لو طاح الجملْ''.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
AbuZade
10th March 2009, 12:00:20 AM
Its about numbers bro, people who are interested in Abdulhadi's articles are much more than me and you and those who are interested in Dr.Fahd El Fanek.
Another proof on that, see Al-Dustoors results, the first was Ghishan and the second was Nseerat...got my point?
On the other hand, i think soon they will announce the results from the "elite" readers/sample, in that case, ranks will definitely change.
agree.
Bo3Bo3
10th March 2009, 11:14:56 PM
سواريـــــــــه
أنا اقرأ الصحف يومياً.. هناك شيء - منذ عشرين عاماً - وأنا أراه مكتوباً في الصحيفة ولم أفهمه.. وهو أن الفنان ''س'' سيحيي حفلة (سواريه) في الأردن أو أن الفنان (توني ئطان) سيحيي حفلة (ماتنيه).
ماذا يقصدون بـ(سواريه) و(ماتينه) حفلاتنا كانت تنقسم إلى (سحجة) والسحجة هي التي تحتوي على (الدحيّة) وأيضاَ (سامرْ) وهذا الصنف معروف.. غناء يشبه (حداء الرعيان)، في البراري ومطلعه دائماً يكون (أول ما نبدا ونقول صلي ع محمد رسولي)..لدي سؤال هل يوجد شيء اسمه كوبليه في (السحجة)؟.
قبل عشرين عاماً سألت أبي هذا السؤال.. صدقوني اني لا اكذب بحرف واحد.. سألته بشغف وكانت الحفلة للمطرب اللبناني ''عصام رجي'' قال لي والدي وقتها بعد تفكير قصير جداً (السواريه) تعني انها حفلة مختلطة زلم ونسوان.. ثم فسّر لي الأمر بشكل أوضح وقال ''يعني هيزعيّه'' أمّا السواريه فهي مفصولة ''الحريم ع جال''، و''الزلم ع جال''.. كنت قد انهيت قراءة الاعلان للتو وكان في جريدة اسمها (صوت الشعب).. بعد ذلك أردت ان اطلع على تجربة والدي فسألته مرة اخرى: ''هل حضرت حفلات (سواريه) أو (ماتينه)''.
قال لي: طبعاً.. سميرة توفيق.. وأكد لي انه حضر حفلة (ماتينه) لسميرة توفيق وأخرى (سواريه)... ولأننا ما زلنا فتية صغاراً سألته ببراءة: ''كان في نسوان كثير''... اجابته كانت: النسوان (دوشرة)... و(دوشرة) في لغته تعني التهويل والمبالغة.
أصلا أنا لم أقتنع باجابته لانه كان يحب سميرة وفهد بلان وذياب مشهور وأظن ان هؤلاء لم يعقدوا حفلات كثيرة.
يحيرني الامر أريد ان أعرف ماذا تعني حفلة (سواريه) وماذا تعني (ماتنيه)... أنا أعرف حفلات (السالسا).... وأعرف حفلات الطرب الساهر وأعرف حفلات (النور) ولكن ذلك الامر يحيرني.
من شبّ على حفلات (السحجه) (والدحيّة)... و(الطخ لابو موزه) بالطبع سيتعب في معرفة هذه الانواع ولكني اريد اجابه من يعرف الفرق ارجو ان يرسل لي على بريدي الالكتروني..
وأعده بان يكون مقالي القادم (سواريه)... أنا اصلا لا اريد الكتابة بطريقة (الماتنيه).. (الزلم ع جال) و(الحريم ع جال)... أريد ان تكون مقالاتي (سواريه).
:*l:
Ma'en
15th March 2009, 06:09:39 PM
الحسين
أريد أن أكتب هذا الصباح عن الملك حسين.
في منتصف الثمانينات زار الملك الراحل الكرك، كنت صغيرا وقتها وأوقفنا الدراسة وخرجنا لاستقباله.. أتذكر بالقرب من الدوار الرئيسي في المدينة حدثت زحمة شديدة، تهافت الناس للسلام عليه... ولاني كنت صغيرا نحيل الجسد لم اقو وقتها على ان ادخل بين الحشود وأمسك يده...
رؤية الملك مهمة عندي، كان علي أن اراه.. خلعت حذائي ثم تشعبطت على عامود (الكهرباء) المنتصب على الرصيف... وأتذكر أني في تسلقي صعدت عاليا وحين أدرت رأسي شاهدت الملك.. كانت أمواج البشر تحيط به... وأظن ان السيارة كان نوعها مرسيدس (سلفر)... وهو صعد من فتحة السقف. صرخت مثلما كان الناس يرصخون (ابوعبدالله.. ابو عبدالله)..
أقسم انه لمحني وارتسمت على محياه الضحكة.. وعيوني كانت في عيونه تماما.. ثم لوّح لي (بيده)... نعم رفع رأسه ولوّح لي أنا بيده وأظن انه استغرب... كيف استطعت ان اصعد على العامود... أقسم لو ان الكهرباء صعقتني في ذلك الوقت لما خفت منها... فقد كان في قلبي شغف شديد أن اشاهد الملك..
لحظات فوجئت بأبي.. كان قد لمحني بين الحشود... حملني على أكتافه وأتذكر أن قدمي التصقت بابطيه، ثم سار بين الناس... أبي ربما علم أني اريد السلام على الملك مثل كل الناس فسار بي بين امواج البشر.. يا الله كم كان فيه من القوة.. وحين وصلنا اطراف السيارة حاول الحرس ابعاده لكنه اقترب.. واقتربت يدي من الملك وصافحته.. أتذكر ان ربطة العنق التي كان يرتديها الملك قد حُلّت.. والقميص تقطعت ازراره من عند (الأكمام).. الناس كانت تصعد الى اعلى السيارة وتعانقه وتشده.. وأتذكر اني لم أكن الطفل الوحيد الذي حمل على الاكتاف عشرات الاطفال سلموا وقتها على الملك.
امضيت عاما كاملا من عمري وانا احكي لرفاق الصف كيف صافحني الملك.. اخبرتهم بقصة (عامود الكهرباء) الذي تشعبطت عليه.. اخبرتهم كيف حملني ابي على اكتافه ووصلنا الملك والتصقت يدي بيده.. كان اعظم انجاز لي في السادس ابتدائي وما تلاه من سنوات الدراسة هو ان يدي لمست يد الملك.
وانا أشاهد هيكل.. تذكرت زيادة الملك للكرك، الفارق بين محمد حسنين هيكل والملك حسين هو ان هيكل يعلم الشعوب (الكره والشك).. ولكن الملك حسين علمني (الحب والاشتياق واليقين).
انا اصلا لم احب الملك حسين من روايات هيكل، ابي حملني اليه وصافحت يدي يد الملك.
مات الملك حسين وابي هو الآخر مات.. ولكن الغرام لا يموت ابدا.. حتى وان عاش الكره والشك على لسان هيكل.
ايها الحسين أتدري..
والله ما شاهدت صورتك على التلفاز او على الجدران.. الا عادت أكتاف ابي تحملني اليك.. وأقرأ على روحك الفاتحة والسلام.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
16th March 2009, 07:38:17 AM
منصور النجار
أتذكر أول ''قصيدة'' حفظتها في حياتي كانت في الصف الثاني الابتدائي وتقول كلماتها: عمي منصور النجار *** يبدع في يده المنشار.
قلت لعمي اصنعلي *** بيتا للعبه هزّ الرأس وقال: أنا أهوى الاطفال بعد قليل رحت اليه سوّاها عمي منصور احلى من بيت العصفور.
حفظتها عن ظهر قلب، وفي اليوم الثاني طلبت مني المعلمة ان انشدها... أتذكر أني كنت طالبا نشيطا وحسن الهندام ولكن شكلي كان يشبه (المرسيدس) التي خلعت مراياها الجانبية نتيجة ارتطامها باسوار المنزل... والسبب ان الحلاق رفع (السوالف) الى ما فوق الاذان... أنشدتها وصفق لي الطلاب، ولكني في داخلي لم اكن مقتنعا بالانشاد لمنصور... اصلا من هو منصور، وهل من الممكن ان اذهب لنجار واقول له: اصنعلي بيتا للعبه؟! لعبتي كانت (عجل كاوتشوك) ... وهي لا تحتاج لمنزل.
أبي قال لي حين اكبر يجب ان اصبح ''دكتور'' لو كان عمي منصور طبيبا لانشدت له... ولكنه غير ذلك؟... صدقوني اني رفضت في اليوم الثاني الذهاب للمدرسة... قلت في داخلي اليوم سأنشد لمنصور النجار وغدا لمحمد الحلاق وبعد غد لجمعة الميكانيكي وربما بعدها سأنشد لفتحي... وفتحي كان سائق (بلنص).
في اليوم الثاني... وفي كتاب القراءة أعطتنا المعلمة درسا عن ''حسن الراعي'' وحسن هذا شاب يرعى مع القطيع في البر ويعزف على الشبابة... مفهومي عن المدرسة تغير كليا... رعيان ونجارين، لا يوجد في المنهاج ضباط ولا أطباء ولا حتى (وجوه العشاير).
بعد يومين.. وفي درس القراءة... قامت المعلمة بقراءة درس عن بائع حلوى اسمه (العم ابراهيم) وميزته انه يغطي الحلوى... حتى لا تتعرض للتلوث وقد قام بتقديم نصيحة لاحد الاطفال ومفادها ان يغسل يديه جيدا قبل اكل الحلوى .
اصلا كان عمري (7) سنوات والحلوى كلمة عامة، لهذا اردت ان أحدد المسألة بشكل دقيق فسألت معلمتي هل تقصدين (الهرايس)... بمعنى آخر هل العم ابراهيم (بياع الليمون) أجابت نعم.
في تلك اللحظة كرهت المدرسة فمنصور لا اعرفه وحسن راعي ايضاً.
للعلم كان لدى جدي راعٍ اسمه عبدالفتاح ايضاً.. عبدالفتاح لم يكن يعزف على الشبابة كان يدخن (جولد ستار).. والعم ابراهيم بائع (الليمون).. أي عم هذا الذي يتحدث عن الرعيان وباعة (الهرايس).
مناهجنا لم يكن فيها (مناسف) ولم تتحدث عن ضباط، ولم تذكر لنا شيئاً عن المحافظ.. علماً بأننا كنا نكن الاعجاب لسيارات الشرطة (والرنج روفر) العسكرية.. وكنا نحب رئيس البلدية.. فقد كان يتدخل في فضّ النزاعات التي تندلع في الاعراس.
كرهت المدرسة.. الشخصيات التي احببتها في الواقع لم تكن موجودة في المنهاج.. وصرت اسأل نفسي لماذا لا يتحدثون عن (الدكاترة) فأبي يريدني كذلك.
حين كبرت ظلت قصة منصور وحسن الراعي وابو ابراهيم بائع (الليمون) في ذهني.. ادركت حجم الغباء في مناهجنا فالطفل دائماً يحب النماذج الجميلة يحب الانتماء.. ويحب الاسطورة ويحب الخير ايضاً.. كان من الممكن ان نعلمه اشياء اجمل.. صحيح ان مهنة النجار محترمة.. ولكن هل يجب ان يحتوي المنهاج على نجارين ورعيان حتى تعلمه معنى قداسة المهنة.
منذ ذلك الوقت ومنصور النجار يطاردني في منشاره.. انا اصلاً لا اريد لعبة ولا اريد بيتاً للعب.
حين يتحدث هيكل عن الاردن.. نعجز ان نجد هيكل الاردني.. كي يرد عليه.. اتمنى لو ان لدينا مفكراً اردنياً على مستوى عربي كي يدافع عن الدولة وعرشها وتاريخها.. ولكن مناهجنا تحكي عن منصور وحسن لهذا.. لم تلد الجامعات الاردنية مفكراً عربياً والسبب هو (منصور النجار).
خلوّا منصور النجار يرد على هيكل (تا إنشوف).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
18th March 2009, 08:11:06 AM
كتب - عبد الهادي راجي المجالي
قبل أيام ذهبت إلى فاضل الحمود.. فاضل صديقي.. وقلت له: اسمع لدي صديق ألماني من أصل سوري ويريد تبديل رخصته الألمانية إلى أردنية.. قال لي فاضل بيك ''ابشر اخو خضرة''..
الأردنيون ما زالوا يسمون أبناء العشائر بنخوتهم.. مثلاً (المجالية) يقال عنهم خوات خضرة.. وهناك عشائر.. تكنى (خوات سلمى)... وأخرى (خوات هذله).. وعشائر نخوتها (اخوات حصّة).
حين عدت لتاريخ العرب وجدت أن السبب في هذه التسميات يعود إلى ان العرب كانوا يضعون اجمل فتاة على (هودج) الجمل واثناء المعركة يلتفون حولها ويقاتلون دفاعاً عنها.. وكانت (تنخاهم) في المعركة، وبالتالي يعتبرون القتال دفاعاً عن شرف القبيلة ويقال.. إن هذه العادة ظلت في القبائل العربية حتى مطلع القرن العشرين.
المهم جلسنا لدى فاضل الحمود.. وكلما جاء زائر، وعرفه فاضل عليّ قال لي الزائر: ''حياك الله اخو خضرة''.. حتى فاضل كان يستعمل المصطلح كثيراً.. : ''ايش تشرب اخو خضرة كيف الصحافة معك اخو خضرة''.
انهينا حديثنا وخرجنا.. جاري عربي الأصل ولكنه ولد وعاش كل حياته في المانيا وقرر اخيرا الاستقرار في الاردن سألني في الطريق عن عائلتي.. قال لي: هل جميع افراد الاسرة يعملون في الاعلام اجبته بالطبع لا.. انا الوحيد ثم صمت قليلاً وقال لي: طيب استاز اختك خضرة مشهورة كثير شو بشتغل.. الآنسة خضرة يخزي العين عنها الكل بعرفها.
صمت وفي لحظة تأمل قلت (راقصة باليه)..
اسمع يا فاضل اذا عدت اليك مرة اخرى فلا تناديني (اخو خضرة) ما اصعب ان تكون غريبا في وطنك!.
المشكلة ان بعضهم يعيشون معنا ويأكلون من الطعام نفسه ويستنشقون الهواء نفسه.. ولا يعرفون ماذا تعني كلمة ''اخو المدموزيل خضرة''.
Ma'en
18th March 2009, 08:11:59 AM
(مشان الله يا عبدالله) هل هو مقال يصب في البوح الوطني ام ثارات شخصيه عمرها (20) عاما
اجبد - خاص
لست ادري ..كيف افتتح باب البوح ولكنه بوح التفاصيل النديه في سنابل الكرك وليس سنابل الكره والحقد الدفين
ذات صباح ندي وحين كانت الدنيا مجتمعة في الكرك تودع عبدالوهاب المجالي ... وقد ارخى الروح طائعة لباريها وترك ارثا من الهوى والسياسة و الموقف ...تصدى خالد محادين كي يصف وفاة عبدالوهاب في كلمة اقبح من القبح نفسه نترفع عن ذكرها وكانت الكوفيات الكركيه تسأل في ذاك الضحى عن السبب والدافع وهل حرمات الاموات مباحة للسان خالد وغيره.... لم يعرف البعض لماذا كان يشتري هذا الرجل الكره من قلوب الناس شراءا دون ثمن؟
اظن ان قلب عبدالهادي باشا الشقيق الاصغر قد ادمي من هذا الكلام ولكن ثمة تجاوز للحدث وللعباره هو في حد ذاته حلم لايحمله الا الكبار .. بعدها تلخبطت اوراق خالد محادين وعاد الى جريدة العهد وسننشر اعدادها لاحقا لكي نريكم ماذا كتب في الباشا عبدالهادي المجالي وماذا كتب في التجربه وماذا قال؟ اليست الكتابه مأخذا تاريخيا على الكاتب ... هي كذلك ان استقام القلم على خط ومبدأ وهي اقرب الى نبش القبور والتهام العلقم ان كانت مجرد احقاد ونزوات وغيرة قاتمة لا تعرف الخير.
عاد خالد مرة اخرى للعداء عاد كي يحمل مصطلح برامكة الاردن ويطوف به في المجالس وكنا نبحث في تلك الحقبة عن سبب مقنع لهذا العداء ولهذا التصيد في الماء العكر ...وكأن الخصوم نفذوا من قلب خالد ولم يبق غير عبدالهادي باشا خصما ... للاسف لم نجد اسبابا مقنعه .
وهنا نسأل سؤالا لضمير خالد المحادين وليس لقلبه فالقلب لديه تقلب على الف هوى والف اتجاه ... لو لم يكن عبدالهادي باشا هو رئيس مجلس النواب فهل ستخط ندائك الى سيد البلاد كي يحل المجلس وهل ستبقى في جلساتك تؤكد ان الباشا يدفع فواتير النواب وانه يغدق عليهم... طبعا لا ولكنك منذ 20 عاما وانت تشتري خصومة الرجل شراءا حتى ولو كانت الاثمان غاليه
الكرك اهلها ارق من ورق الورد الجوري وقد تعلمنا ذات ضحى قريب من حسين الطراونه ان نصفح وان نحمل من بياض القلب اكثر مما نحمل من السواد ... وحسين هذا احب هزاع واحمد ومحمد الحباشنه كان يقول في كل جلسة :-( يا ريت خيرنا منا).... تعلمنا من سماحة دليوان ان نصعد سور قلعتنا المجيده كل صباح دون ان نوجه سهام الحقد او الكره الدفين لاحد ودليوان نظنك تعرفه ... الم يؤسس للكركيين مقولة ظلت عالقه في اذهانهم وهي (جدو) ...وتعرف ايضا يا صديق ان الخالدين في دروب الكرك وجدائل الصبايا واذهان الرجال هم الذين يتسامون على الجرح ويكبرون حتى يصبح قلبهم بحجم وطن كامل الم يكن ارشود الهواري كذلك ؟...ايضا وتعال لنفتح صفحة من صفحات... احمد الطراونه كان يلقانا حين كنا طلابا في الجامعة على باب منزله ويحكي لنا من قصص الجنوب ما يزرع في الروح القا ....اقرأ في فصول كتاب مهنتي كملك عن احمد الطراونه الذي رفض ان يترك الملك في لحظة عصيبه من تاريخ الوطن لا بل اصر على النوم في نفس الغرفة خوفا على العرش والوطن والكوفية الحمراء... لماذا تنثر الكرك محبتها الى الناس وتزرع في رموزها من رجالات النار والبارود التسامح والصفح ..وانت تشتري الخصومات والكره
والله لو ان القصة وطنية خالصه ما قلنا هذا الكلام ولكنها شخصيه ..وانت تعرف ونحن نعرف فهل تنكر ذلك وندرك ان تضييق المسأله في اطارها الكركي هو ظلم للقاريء ولعنة على الكاتب ولكن ثمة حقيقه اكبر من زخرفة الكلام او الالتفاف عن النص.
في كتاب العمر حين يمر الانسان بأزمة ..اول شيء يفتحه هو صفحات السنوات التي مرت واكثر شيء يفعله هو الصفح وترك الماضي والنظر الى المستقبل ...نحن ننظر للمستقبل دوما الاردن اكبر من خصومة عابره والاردن اكبر من تصعيد تبحث عنه فقط لتركيز ضوء غاب عنك منذ نشيد الصعاليك ..... اتذكر يوم القيت في جامعة اليرموك والقى حيدر محمود وحمل الاردنيون وقتها قصيدة حيدر اذ اسست لنيسان وكانت كأنها نشيد نسيان في حين ان الناس عبرت عن كل قصائدك تلك مع انها كانت اقسى في الهجوم من قصيدة حيدر ... ونسألك لماذا يذكر حيدر حين يذكر نيسان بالمقابل انت لاتذكر ابدا ... لسبب بسيط هو ان حيدر نفس وجعه الاردني النبيل على الورق وانت كنت تنفس خصومة مع عبدالهادي باشا وربما مع غيره... وقتها اجبر حيدر على الاستقاله من رئاسة الوزراء وذهبت انت كي تقدم استقالتك من وزارة الاعلام ..... وفي اقل من 5 اعوام تحولت الى رئيس تحرير لجريدة العهد الجريدة التي يرأس الباشا تحريرها والتي يمتلكها حزبه واتذكر حين كنت تحرر تصريحاته وتزخرفها على الصفحة الاولى.
اعذرنا صديقنا اذا عدنا الى ارثنا الكركي او حتى العشائري ولكن يكفيك تجريحا بالاحياء وبالاموات يكفيك خصومات ...واذا اردت سننشر لك كل ما كتبت بدءا بما جادت به كراهيتك او قريحتك في جامعة اليرموك عام 89 ومرورا بمدائحك للباشا في جريدة العهد ولا نقول انتهاءا .... ذلك ان الكلام لا ينتهي
Bo3Bo3
18th March 2009, 10:19:28 PM
حكحكة
اليوم ستبث الحلقة الثانية من هيكل في هذا الاطار لي ملاحظات مهمة: لماذا يمضي هيكل وقته اثناء الحديث اما في (حك الخشم) او هرش الاذن... لقد تابعت الحلقة الماضية واكتشفت ان هيكل كل (34) ثانية يحك خشمه... وهي مرتبطة لديه بجملة: ''أنا هنا عاوز أئول حاجة مهمة''... راقبوا معي الحلقة القادمة... ستكتشفون انه يكرر هذه الجملة كثيرا... واذا قالها على الفور يقوم (بحك خشمه)... لو كان البرنامج يعرض على محطة انجليزية سينبهه المخرج الى هذا على الاقل سيقول له: ''ما يصحش كده يا حج محمد عيب... الناس تؤل ايه يا حج''.
في علم النفس أول دلالات القلق هي اما قضم الاصبع او هز القدم او (حك الخشم)... ولدى الغرب فان (حك الخشم) أو اخراج صوت اثناء قضم الطعام يعتبران من اكثر السلوكات التي تجعل الاخرين ينفرون من الشخص.
سأتابع الليلة الجزء الثاني... هو (سيتحكحك) وأنا (سأحك) معه... والاغرب من ذلك انه ايضا يقوم بشدّ أذنه... أغرب طريقة شاهدتها في حياتي.. لهرش الاذن.
صدقوني أني لا اقدم مقالا خاليا من المضامين ولكن على الاقل حين تخاطب ملايين العرب عبر شاشة تلفزيونية واسعة الانتشار أليس الاولى ان يتحلى الشخص بآداب الحديث.. واقلها ان يقلع عن (الحكحكة).
لاحظوا ان (اوبرا وينفري) مقدمة البرنامج الشهير (اوبرا) من المستحيل ان تحرك يديها اثناء مخاطبة الجمهور الاميركي.. او ان تقوم بحك (كشتها) والسبب في ذلك ان هذا السلوك مرتبط باحترام المشاهد واحترام الشاشة ايضاً.. لكن القصة لدى ''الحج محمد'' مختلفة.. راقبوا يده اليمنى.. فهي اشبه بيد اللحام (طالعة نازلة).
اقترح تغيير اسم البرنامج من ''مع هيكل.. تجربة حياة'' الى مع ''هيكل.. حكة خشم''.. واجزم انهم سيقومون هذا اليوم بوضع (محارم) للرجل.
ولا مانع من تغيير الموسيقى الخاصة بشارة البرنامج.. الى موسيقى ''حكحكني ع الخشمين شو هالجسارة..
اصلاً ما يفعله هيكل انه (يحك على جرب) للبعض ولأول مرة في التاريخ يكون (الحك) مدفوع الثمن..
عيب يا حج محمد ما يصحش كده.. يا راجل عاوز الناس تؤل عنك ايه.''.
بصراحة هذا المساء سأسمع فقط ولن اشاهد.. لأن حجم (الحكحكة) الذي يمارسه الرجل يجعلك تصاب (بالقرف).
:*l::*l::*l:
7ekk yaaba 7ekkkk :*l:
Ma'en
18th March 2009, 10:34:33 PM
Wall 3aleek ya Bo3Bo3...did he send it to you before sending it to the newspaper?
But nice article, and from Psychology 101, this kind of movements might be a nervous tic that indicates lying, insecurity, or lack of confidence...or even all...hehe
Ma'en
24th March 2009, 08:01:09 AM
عن سعد والعربية
أريد أن أكتب عن سعد السيلاوي.. وأؤكد انه شُفيَّ تماماً من ارتفاع الكوليسترول واليورك اسيد.
يوم الخميس الماضي بث تقريراً على (العربيّة) عن معركة الكرامة... وأظهر تسجيلاً للراحل الحسين وهو يقول معلّقاً على حرب الـ67: ''ان عبدالناصر قال له: اذهب وقبل يد جونسون كي يعيد الضفة الغربية.. ثم صمت الحسين واكمل حديثه قائلاً: ''احنا ما بنقبل ايد احد''.
قال سعد في التقرير إن الكرامة هي المعركة الوحيدة الأكثر خسارة في الأرواح والمعدات والتي خاضها الجيش الإسرائيلي ضمن حروبه العديدة مع العرب.
لا أظن أن أحداً في قناة العربيّة دقق في التقرير او شطب منه جملة او أعاد المونتاج.. لانه حقيقي وواقعي، ويتحدث عن قصة قومية كلها بطولة.. ولكن هل تقبل قنوات أخرى ومراسلون آخرون أن يقولوا ما قاله سعد.
لا أحد طلب مني أن أكتب عن الأردن ولا أظن أن أحداً دفع سعد السيلاوي كي يعد تقريراً عن الكرامة.. ولكن مشكلتنا في الذين يطلب منهم ان يهاجمونا وان نوضع عنوةً في موقع الدفاع.
قناة محترمة مثل العربيّة، ومنذ أن بدأ بثها لم تخدش الأردن بكلمة واحدة ولو خيّر سعد السيلاوي بين أن يرمي المايكروفون وبين أن يدخل في لعبة التواطؤ أو تزييف الحقائق سيرمي المايكروفون.. ومثله سيفعل ''سعد العجمي'' مراسل العربيّة في الكويت وأنا أعرف سعد شخصياً.
سعدنا.. وسعد الكويت.. وكنّا نشاهد الزميل ''سعد العجمي''، يبث من أمام فندق الماريوت في الكويت ويشدّد على أن أمير البلاد عازم على أن تنجح القمة وأن تحدث المصالحة.. أثناء عقد القمة العربية في الكويت.
حتى السعد الثالث (سعد حتّر) مراسل (البي.بي.سي) في عمان له نفس التوجه والكل يعرف أنه في حياته المهنية لم يخدش وطنه بجملة او حرف.. والسبب بسيط ان هؤلاء الناس تعنيهم أوطانهم أكثر من ان تظهر صورهم أو أصواتهم على الشاشات أو عبر الأثير.
بالمقابل، فثمة من يتشكلون في أمزجتهم وضمائرهم بحسب ما يريده مالك ''القناة'' او العقل المدبر لها.
سرّني تقرير العربيّة للزميل (سعد السيلاوي) يوم الخميس الماضي.. هو لم يكن تقريراً كان رداً.. ومشروعاً، أثار في ذهني اسئلة عن حاجتنا لمنبر إعلامي بحجم العربيّة يتحرى الصدق ويؤسس للأخوّة.. ويبعث بالأردن عبر الأثير كرسالة تسامح وصفاء وعروبة.
ثمة رابط بين سعد السيلاوي وسعد العجمي وسعد حتر.. وهو ان وجوههم (سَعَدْ).. ولديهم أخلاق.. هل قلت أخلاق؟ أقصد بالإضافة للخلق الشخصي أيضاً لديهم خُلق وطني نبيل.
من أين نشتري للآخرين يا سعد أخلاقاً إذاً.. لو كانت تشترى لاشتريناها!.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
25th March 2009, 08:14:00 AM
باص الملكية
الوحيد الذي لا يخلف مواعيده في الأردن هو ''باص'' الملكية الأردنية.. أتذكره لونه أسود والسائق يرتدي ربطة عنق.. وثمّة صبايا يجلسن في الكراسي الخلفية.. هن المضيفات.
زمان حين كنت في الـ(15) كنت أقف عند بوابة منزلنا.. بصراحة كنت أعرف موعده.. كان يحضر مضيفة جميلة، يا ترى من أين أتت من (كوالالمبور)!.. (نيويورك)!.. (باريس)..! أنا كنت وقتها استعمل باص المؤسسة أقصد مؤسسة النقل العام، وكان يحمل (أم تهاني).. ومعروف عن أم تهاني أنها قادمة من ماركا وذاهبة باتجاه (ياجوز) كانت تحمل في يدها ضمة (سبانخ) أو (زهرة).. بالمقابل باص المؤسسة.. أحضر جارتنا المضيفة.. وهي تحمل حقيبة سفر. وثمة فارق بين (ضمة السبانخ) وحقيبة الماكياج، وبين القدوم من (بروكسل) والذهاب إلى (حي الونانات - ماركا الجنوبية).
أظن أن المضيفات كنّ يتحدثن في الباص عن الرحلة أظن أن سوزان كانت تخرج علبة العطر الفرنسي التي اشترتها من (ميامي).. وتحكي لزميلتها (سوسن) عن ثمنها.. بالمقابل أم تهاني كانت تخرج (كيلو باميا).. وتؤكد لجارتها في باص المؤسسة (ام فتحي) .. أن الباميا (البعل) أطيب من (المرويّة).
قلبي (بهفّ) حين أشاهد باص الملكية أنا اصلاً طموحي في الحياة يتلخص في ان أقود هذا الباص يوماً أريد أن أوصل جميع المضيفات اللواتي يعملن على خط لندن.. وهناك فارق بين خط لندن.. وخط (النزهة).
أريد أن اسمع عن تفاصيل الرحلة.. وأشمّ العطر الفرنسي.. والزي.. للعلم زمان كان الزي أسود الان اصبح أحمر اريد ايضا.. ان اضع (ليلى) على باب المنزل مباشرة.. ليلى كانت رحلتها طويلة.. كانت قادمة من (شيكاغو) وبما انني سائق (نخونجي) سأحمل لها الحقيبة.. وسأسألها.. يا ليلى هل واجهتم مطبات قوية في الرحلة؟!.
صدقوني اني حين كنت صغيراً.. حفظت مواعيد قدوم الباص عن ظهر قلب... كان طموحي أن اكون السائق.. للعلم لدي (محورين) هل يرضى سامر المجالي بتعييني.
في رحلة العمر نحمل من الهمّ ما تحمل هل يوجد أردني لا يحمل الهمّ..؟ إلاّ سائق باص الملكية هو الوحيد الذي يحمل (الحلوات) إلى منازلهن..!!.
''حطوني سايق بالملكية''.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
30th March 2009, 06:34:31 AM
عن زيد الرفاعي
ما الذي يفعله زيد الرفاعي الآن..؟.
لحظة كتابتي هذا المقال أظنه.. الآن يرتدي ربطة العنق للذهاب إلى مجلس الأعيان ويطمئن على أحفاده ويسأل عن أحوالهم وأجزم أن بعض المكالمات.. تأتيه من أصدقاءٍ قدامى وتشدّ على يده.. ثمّة شيء آخر يفعله في الثامنة صباحاً ايضاً وهو أنه يبحث عن (نظارته). ''أبو سمير''، كثيراً ما يفقد النظّارة... ربما سيضعها ليراقب وجهه في المرآة وأعرف أن الشيب قد بلغ أقصاه والعمرُ استبد.. ولكن الرضى سيد الموقف.
هذا رجل، يمثل جيلاً ومرحلة.. جيلاً صفته (الرزانة).. ومرحلة صفتها الدمّ... وكاد ان يكون زيد الرفاعي شهيداً، فالطلقة الغادرة التي استهدفت وصفي، والشهادة التي داهمت هزاع كان له نصيب أيضاً من الطلقة ومن الاستهداف.. ولكن رحمة الله شاءت أن تكون الطلقة في اليد اليمنى وإذا صافحت الرجل ستكتشف أن هذه الرصاصة تركت في يده.. أثراً ولكنها لم تنل من صبره ووفائه للأردن والحسين.. فقد تعرض لمحاولة اغتيال في السبعينيات.
أعود إلى السؤال: ما الذي يفعله (أبو سمير) لحظة كتابتي هذا المقال..؟ هل اكتفى الهاتف من المكالمات..؟ أنا لا أظن ذلك ولكنه الآن يجهز نفسه للذهاب إلى مجلس الأعيان وقد تطلب منه (أم سمير) أن لا يتأخر في العودة.. فالأحفاد والأولاد سيكونون على المائدة اليوم.. والمائدة اليوم ليست كموائد أمس، حين كان الأردن مهدداً في أمنه، والدنيا عصف.. والمذياع لا يحمل سوى أخبار الحرب. تحدث (أبو سمير) أمس على شاشة التلفاز.. وحين كان الرجل في قلب الحدث وفي المسؤولية كنّا أطفالاً صغاراً نسمع بالاسم دون أن نعرف شيئاً عن الدنيا وأهلها.
ولكن أول أمس، لم أشعر بالرضا مثلما أذاقه زيد الرفاعي لكل أردني وأردنية.. وإذا قلنا أنه خرج للرد على هيكل سنظلمه.. هو خرج ليفتح كتاباً أبيض عن مرحلة كان القلب فيها أبيض.. خرج أيضاً لكي يعلن رضاه عن رحلة عمره، وعن سنوات.. كان هو ومن في جيله يؤسسون (المدماك) الأول لدولة لا يخبو جمرها.. ولا تنكسر أحلام الرجال فيها.
يقولون إن الصيف السياسي سيكون هذا العام حاراً.. لكن زيد الرفاعي يؤمن بالربيع أكثر.. وأظن أن نيسان سيكون هذا العام جميلاً على (أبو سمير) وعلينا..
فالذي أشاع الربيع حجة دامغة ولسان سليط وقلب لا يعرف الخوف.. وعرّى كل الوجوه المستعارة دون ان يلتفظ بكلمة أو جملة نابية.. هو نيسان السياسة الجميل.. ونيسان الموقف وربيع العمر.
أريد أن أختم بجملة واحدة لدولة (زيد الرفاعي) وهي: أمدّ ا لله في عمرك.. فما زال في السياسة وأهلها رجال يملكون هيبة.. ووقاراً ووطناً.. ويملكون أكثر ما يملكون.. دمّاً أردنيّاً يسري في العروق.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
AbuZade
30th March 2009, 12:55:44 PM
bad choice !
Ma'en
31st March 2009, 06:41:43 AM
لقلقــــه
اريد ان اعقد ''ورشة عمل''.. طبعا هذه الورشات لا تحتاج ابدا ''لعمالة وافدة''.. هي تحتاج لكم هائل من (الثرثرة) فقط.. ورشة عمل بعنوان ''العمل النسوي في الوقت المسوي''.. وقد احتاج الى خبير يعرض ما لديه من دراسات.
اريد ايضا مؤتمرا بعنوان ''حورية.. ما لها وما عليها''.. للعلم هذه الجملة تتردد كثيرا فهم يقولون (التشريعات الحافظة لحقوق العمالة الوافدة ما لها وما عليها)... واحيانا يستعملونها في مؤتمرات من شاكلة قوانين حماية المستهلك ما لها وما عليها.
انا لا تهمني هذه الاشياء تهمني حورية سنضعها في المنتصف وثم نبحث في قضيتها.. وطرف يقول ما عليها وآخر ما لها.
تعجبني ايضا جلسات ''العصف الفكري'' فأحيانا تقول الصحف إن جلسة (عصف فكري) عقدت في ''البحر الميت''... لا اعرف لماذا حين اقرأ هذا العنوان يتبادر الى ذهني ان هناك ''هوشة حدثت''.. اتذكر اننا عقدنا ذات يوم جلسة عصف فكري حول الاردن ودوره في القضية الفلسطينية، وكان معنا شاب اسمه ''فتحي'' وقال معلقاً على الحديث: ''اسرائيل بطلت تستحي.. مثل اللي شمرّت.. الخ'' لا داعي لاكمال الجملة.. ولكن هل يقع رأي فتحي في باب العصف الفكري؟.
احياناً نسمع عن جلسات حوارية.. ويقال في متن الخبر الذي تنشره الصحف ان هذه الجلسات قد خرجت بمجموعة من التوصيات.. واكدت.. وثمنّت ونوّهت .. لدي في هذا الباب سؤال مهم الى اين تذهب التوصيات للأدراج واحياناً لسلة المهملات.
في بلادنا اذا فتحت الصحف صباحاً فستكتشف ان نصف الاخبار اما عن ورشة عمل او مؤتمر متخصص او جلسة حوارية او عصف فكري.. اقترح انشاء وزارة معنية بشؤون الثرثرة بالعامية اللقلقة.. وبالعامية العتيقة ''اللهوجة'' .. يا الله كم ننفق من جهد على (اللهوجة).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
2nd April 2009, 07:29:44 AM
نفد .. صبري
قبل ايام جاءتني مهندسة، كانت قد ادت قسم نقابة المهندسين للتو.. قالت استاز: ''خلوني اقسم ع شغلات ما بعرفها'' سألتها.. فتبين لي انهم طلبوا منها ان تقسم على مقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني وعدم التعامل معه ومقاطعة أي جهة او فرد يتعامل معه.
بالمقابل حين يتحدث ''صبري اربيحات'' في محاضرة له عن الثقافة ويرفض ما اصطلح عليه ثقافة الاخوان (تثور ثائرة) الدنيا عليه.. ولكن ان تدخل ثقافة الاخوان ضمن قسم نقابة المهندسين فالامر عادي جداً.
الم يأتِ انشاء نقابة المهندسين بقرار من الحكومة.. الم يصادق على قانونها بتصويت نيابي.. اليس من الواجب على مؤسسة اردنية تعمل في المجال المهني او السياسي او الاجتماعي احترام مواثيق الدولة.. ومعاهداتها وهيبتها.
المهندسة التي جاءتني.. لم تعرف على ماذا اقسمت وتظن ان هذا الامر هو توجه رسمي للدولة.. وعمرها (23) عاماً فقط، وزرع في ذهنها ان اسرائيل عدوة وانا اتفق مع ذلك، فالكل يعرف ان اسرائيل ''عدوة'' ولكن ثمة فارق بين ان نعرف العدو الصهيوني من خلال التراكمات التاريخية والثقافة الشعبية، والعلاقة الاردنية الفلسطينية.. والميراث العسكري لأهلنا.. وبين ان نعرفه من خلال الثقافة السياسية الاخوانية في نقابة المهندسين.
هم متاح لهم ثقافة مجابهة التطبيع ومجابهة الحكومات والتصفيق لفلان وعلان.. ولكن صبري ليس متاحاً له ان يتحدث عن الثقافة كوزير للثقافة.
يكفي.. الى وهنا ويكفي لم يعد من مجال لاكمال الحديث.
Hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10323)
Ma'en
3rd April 2009, 07:31:53 AM
اعاد تحريره باسم سكجها وكتبه عبد الهادي راجي المجالي
هل صار نيسان سراً تكتشف فيه ماذا تخبيء لك الاقدار يا أحمد؟
قبل عشرين عاماً، ذهب أحمد سلامه إلى الكرك، كي يكتب عن سرّ نيسان: إنتفاضة الاهل والوجع والقلق...وعاد بعد أيام كي ينشر وجعه على ورق الكلام المباح....هو أحمد وحده، وليس غيره، من سرق مفتاح نيسان من عقول أهل الجنوب، وفك طلاسم ذاك التحرك..
البطيخي وقد أنشب أظفاره
ونيسان حمل لاحمد ذات يوم رحلة التغريب، حين غادر القصر، وذهب الى لندن كي يتعلم بعد هذا الشيب اللغة والحياة، وكان البطيخي قد أنشب أظفاره في جسد مثقل بالدخان والاردن وأوجاع الحياة .... قيل وقتها إنّ خصومات أحمد اثقلت كاهله، لكنه أوّل من تنبه لخطورة البطيخي ... وزبانيته والجوقة التي تحيطه، وأصرّ ذاك الرجل القصير، صاحب الشيب الكثيف والعيون الزرق على المواجهة.
يا الله كم أحطناك يا أحمد بالخصوم، في ذلك الوقت، حتى الهلال قبل أن تصدر، أحطناها بالفشل، وذبحناك يا إبن العم من الوريد إلى الوريد ... وإتّهمناك بلعنة المال والبحث عن كرسي، لكننا لم نسأل انفسنا سؤالا ً... لماذا يتصدّر تلامذة أحمد سلامه المواقع، ويصعدون إلى الكراسي دون كدر، دون حصى وشوك؟ دون حتى أي عناء، وهم لايملكون عيوناً زرقاً مثل عينيك، ولا حتّى حروفاً مثل حروفك، ولم يقرأوا عبدالرحمن الكواكبي، ولا المسعودي، ولا حتى سطرا من بوح القاضي الجرجاني؟
فشلت الهلال كمشروع وصحيفة، وأغلقت في نيسان، وقيل عن أحمد ما قيل ... هل كنتُ بريئاً؟ كلا ... أنا أقبح الناس ذنباً. لم نترك هذا الشيب في حاله أبداً. هاجمناه في كل محفل. حتى معروف البخيت، الذي رافق أحمد في مشوار العمر والسياسة، أصبح خصماً ونداً، ولولا تدخّل عقلاء السياسة الاردنية، لكان وضع أحمد صعباً جداً.
حين كُسر أنفي، وكُسرت ضلوعي، وهدّدوني بقضيّة "تحرش نسائي"
وماذا ترانا سنفعل، حين نجد الرسمي والخاص يشترك في الهجوم على أحمد سلامه؟ أنا أكثر الناس معرفة بشيب الرجل، وجنونه، وأنا مثل إبنيه رفعت واسامه، دائم النقد له والصراخ في مكاتبه التي لم تترك مبنى الا وسكنته، ولكني أعترف: ذات يوم حين شد البطيخي لجام أحصنته الخشبية، وطارد فتى لم يكتمل الشارب في وجهه بعد، وكسر انفي، وكسرت ضلوعي، حين تعرضت للضرب على عتبة بوابة منزلي ... لم أجد شخصاً يحميني من بطش ذالك المجرم غير أحمد سلامه، الذي تحدّى وتحدى، وقد وصلت القذارة أن تشترك وكالة الانباء المؤسسة الرسمية المحترمة في تشويه المسأله إلى أبعد حد، وتحويلها إلى شجار عائلي، وأنتم تعرفون ... كيف أصر الخال عبدالله العتوم بمعلومات قيل عنها إنها خاصة به، على أن ينشر خبراً مفاده أن الاجهزة الامنية قبضت على الفاعلين، وأنهم إعترفوا بأن الفاعل من أقاربه ... لكن الانكى من كل ذلك: أن يأتيني أحد ممن عبروا في الذاكرة الى المستشفى، ويرغمني على أن أضع في إفادتي جملة مفادها أني لا أعرف الفاعل، ولا أتّهم أحداً، وحين رفضت، أكّد لي بأن القضية ستصبح "تحرشاً نسائياً" إذا لم تسحب إعترافاتك، وسحبتها على مضض...
جنون المؤسسة الرسمية، والخوف يحاصرني من كلّ صوب
وقتها، فهمت جنون المؤسسة الرسمية عبر أحمد سلامه، الذي جاءني للمستشفى، وطلب مني الهدوء، وامضيت (3) أسابيع في مكتبه، أحتسي الشاي والقهوة ... كان الخوف يحاصرني من كل صوب، فقد ضُربت، وكُسر أنفي، والاهم أني إتّهمت بالتحرش ... الوحيد في الدنيا الذي أقنعني بالبقاء في المهنة هو أحمد سلامه ... وأتذكر أني جئته مكلوم الحشى، أحمل عقداً للعمل في سلطنة عمان، وكنت قد قرّرت الهروب، بعد ما أشاعه البطيخي وجوقته عن القصة ،ولكنه مزّق العقد، وأعطاني (1500) دولار ثم حجز لي تذكره من أجل الذهاب لمصر.
جوقة محمد الذهبي الأمنية والإعلامية
مرّت المرحلة، ولكن هل أحمد محظوظ في حياته، أم أنه تعيس لدرجة أن المشاكل تطارده أينما ذهب؟ مشكلتنا أننا لم نحاسب أحمد سلامه على قلمه. حاسبناه على شخصه، ولشدة الحساب والجلد عاد نيسان إلى أحمد من جديد، هذه المرة حمل له جلطة قلبية ألزمته الفراش ردحاً من الزمن. أقلع عن التدخين بعدها، ولكنه لم يقلع عن الجنون والحب.....وعادت الاسئلة التي تتداول: لماذا توزع الوظائف كغنائم مباحة على تلامذة أحمد، وبالمقابل يواجه هو بالصد والرفض والتهميش. لم تترك المؤسسة الرسمية من مساحات للحركة، لا بل حشرته في زاوية صغيرة، وطلبت منه أن يستسلم.... وهنا تدخلت جوقة محمد الذهبي الامنية والاعلامية، وأجزم أنها كانت أصعب مراحل حياته. صار على كل لسان ... أحمد الاردني الوطني، المنتمي، إنقلب إلى مجنون محرك للزوابع، صرت أظنّه للحظة بأنه أحمد الدقامسه وليس أحمد سلامه ... والقصة بإختصار: أننا أردنا أحمد ضحية في كل منعطف، وأردناه الجاني والمجني عليه في نفس الوقت.
ذبحناك من الوريد إلى الوريد
لهذا الرجل (3) تغريبات: الاولى رحلته إلى لندن، والثانية تغريبته في البحرين، وقد إختار هاتين التغربتين مجبراً اما التغريبة الثالثة، فهي نيسان الذي يمر كل عام على أحمد وهو يحمل الجنوب، والاسئلة، ورحلة العمر، ونيسان هذا العام كان الاقسى، فالرجل عاد من البحرين، والاطباء يخيرونه بين أن يغسل الكلى وبين أن يزرعها ....عذراً صديقنا، كان كل ما ذكرت هو مقدمة لوجعي عليك.
أمس، وأنا أراك قد ذبت مثل شمع المطاعم، وأرى ضوء وجهك وإن كان ظاهرياً متقداً، ولكني أراه في أعماقك يخبو: أنت ستبقى على خط العمر، وستزوّج أحفادك، ولكنني أنا ونيسان والجالسون على الكراسي: ذبحناك من الوريد الى الوريد
أتسامحنا يا صديق؟ أعرف أنك لا تحمل في قلبك عليّ حقداً، ولكن أتسامح نيسان؟ والايام؟ أتسامح من كسروا قلماً أردنياً لو تركوه وحده لكنا الان نحمل في صفوفنا هيكل الاردني .. أتسامح من شوّهوا إسمك لاجل رضى الذهبي وجوقته ... أتسامح من أطلقوا إبتسامة صفراء حين صعدت سلم الطائرة في تغريبتك الثانيه، وإتجهّت صوب الجنوب؟
ستهزم نيسان يا أحمد
على كل حال، أنا تعبت منك، وانت اتعبت كل من حولك، والاهم انك لم تستلم، والاردن لا يستسلم، ونيسان هذا العام وإن كان قاسياً عليك ستهزمه شر هزيمة، فأوجاع قلبك لم تثنك عن الحب والحياة .... لكنك كبرت يا صديقي ونحن كبرنا... كنت حين أزورك في مكتبك بالجمعية العلمية الملكية أبلغ من العمر 24 عاماً، والان خلفي 3 أطفال مثل الورد واجمل.....
خصومك يا أحمد هزمتهم جميعاً، وفي مرضك، حتى في مرضك، هزمت محبيك وأصدقاءك ... لكنك ستقف من جديد، وسنذهب للمزرعة من جديد، أنا وأنت وباسم سكجها وسيقود (الكيماوي ) فينا السيارة، وستحكي لنا عن أشياء لا نفهمها عن القاضي الجرجاني، وعن صهيل الخيل، وعن السياسة والجغرافيا .... أمّا انا فليس لدي من شيء أحكيه لك سوى: أنني أريد أن انشد لك في نيسان، الذي تحبه، ويقسو عليك كلما عبر:
لازرع طريق الكرك لوز اخضر عشان غزالي أحمد يمشي ويتمختر
SOURCE (http://www.ejjbed.com/show_section.php?news_id=4332§ion_id=1)
Ma'en
5th April 2009, 03:11:48 PM
تعاقدية
اجرت الزميلة هلا العدوان تحقيقاً في الرأي قالت فيه: ان افتقار المزارعين الى الزرعات التعاقدية وربط الانتاج بالطلب من ابرز المعوقات امام التسويق الزراعي الناجح (انتهى الاقتباس).
انا اعرف ان الزراعة تصنف الى (بَعْل) ومروية اما التعاقدية فلا اعرف عنها شيئاً.. وقد قيل فيما مضى ان وزير الزراعة الحالي هو اول من اسس الزراعة التعاقدية في الاردن.
هل سيختلف طعم (الفليفلة الحلوة) حين تزرع على الطريقة (التعاقدية)؟.
هل هذا الامر سيسهل على السيدات (خرط الكوسا) يجب عدم اغفال مسألة مهمة ايضاً هنا وهي الباذنجان لدي مشكلة معه.. فهو (بشرب زيت كثير) اذا زرعناه على الطريقة التعاقدية هل سيخف (شرب الزيت).
للعلم.. سمعت سيدة في سوبرماركت امس تقول للبائع: وين الكوسا المقور قال لها البائع: المقور، خلصت .. اصابني ذهول شديد هل وصلنا لمرحلة انتاج كوسا مقور تبين فيما بعد ان هناك مصنعاً (لتقوير) الكوسا، ويوجد فيه مجموعة كبيرة من العاملات وقد قيل ان انتاجه يصل الى (100) الف (حبة) كوسا في الاسبوع الواحد.. وعلمت ان اشتراطات التعيين في هذا المصنع تتطلب خبرة لا تقل عن عشر سنوات في (التقوير).
منذ اشهر وانا ابحث عن احد كي يفسر لي معنى الزراعة التعاقدية وهل هناك علاقة بين هذا النوع وبين حجم حبة البندورة..
هذا الصباح احتسيت القهوة عند الشيخ (سلطان العدوان) وسألته عن الزراعة.. الشيخ سلطان كان رئيس اللجنة الزراعية في مجلس ال (89) وقد امضى (60) عاماً من عمره مزارعاً اضافة لشغله منصب وزير ورئيس للنادي الفيصلي قال لي: (الزراعة ارض والارض وطن).
كيف سنحصل على زراعة.. واراضي وادي الاردن.. لم يصدر بها (قواشين) تمليك بعد.. واكبر مزارع الاغوار يملكها من يسكن خارجها الاصل حتى تحصل على انتاج زراعي وفير وعلى زراعة جيدة.. ان تمنح ابن المنطقة اولوية الامتلاك واولوية الماء.. واولوية الرعاية..
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
7th April 2009, 06:13:43 AM
ملحق الرياضة
اكثر العناوين التي تلفت انتباهي هي الموجودة في ملحق الرياضة..يقولون: الدوري بلون الربيع وهذه اشارة الى ان فريق الوحدات قد تصدّر الدوري.. واحيانا يضع الزميل سمير جنكات عناوينً من شاكلة ''النسر الأزرق ينشب مخالبه في النمر الاحمر''.. واحيانا: ''قذيفة مؤيد دمّرت الدبابة البقعاوية''.
الزملاء في الرياضة شعراء بمعنى الكلمة.. لديهم خيال خصب وصور بلاغية دقيقة في اختيار العناوين.
ذات مرة لفت انتباهي عنوان يقول ''الماكنة الفيصلاوية تطحن النسيج الزملكاوي''، المهم في الامر ان العناوين يوجد فيها ربيع ومدافع وقذائف وصواريخ.. يوجد بها كل شيء.
يسجّل للمرحوم نظمي السعيد انه اول من ابتكر هذه العناوين في ملاحق الرياضة حيث كان محترفا جدا في اختيار العنوان الذي يشدّ القارئ إليه.
نريد ان نسقط خيال الزملاء في الرياضة.. على خيال الزملاء الذين يقومون بتغطية البرلمان.. بحيث تكتب اخبار البرلمان على الشكل التالي ''الرحيمي يفجّر قذيفة في احضان الكتلة الوطنية''.. او مثلا: ''عطية يسجّل سؤالاً للحكومة من بعد 18مترا في الزاوية اليمنى''.
ماذا لو قلنا .. ''الدغمي يقذفها لولبيّة ملتفة تستقر في الشباك''.
والأخبار السياسية ايضا بحيث يصبح خبر الرئاسة على الشكل التالي: ''الرئيس يحسمها بالترجيحية''.
بصراحة.. يعجبني خيال الزملاء في القسم الرياضي، فهو خصب ومليء بالبلاغة.. هل قلت البلاغة اصلا حين تغيب البلاغة من مقالات الصحف تجدها في كرة القدم..
وحين اسمع مداخلات النواب ولغة بعض المذيعين في برامجنا التلفزيونية صرت اتمنى ارسالهم دورة لغة لدى سمير جنكات، مدير الرياضة في ''الرأي''.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10350)
Ma'en
8th April 2009, 07:35:17 AM
يا حسرتي
في بلادنا.. حين يتعلق الامر بانهيار جدار استنادي لعمارة في جبل النصر..فإن الصحف تكتب والامانة تتخذ اجراءات.. ويصدر الدفاع المدني تقريراً في الحادث.. من اجل جدار ستهتز الدنيا.. واذا انقلب صهريج محمل بـ(الفيول) على طريق الزرقاء فسيهرع المحافظ ومدير السير.. وستقول الصحف إن الحادث ناتج عن السرعة.
كل ما أطلبه ان يتم التعامل مع مقالي بالجديّة نفسها التي يتم التعامل فيها مع مخالفة سير جائرة او جدار استنادي سقط سهواً. او حتى شكوى عن (ماسورة) مياه مكسورة.
امس اوجعني قلبي وانا استمع لبرنامج اسمه (وانت مروح) على إذاعة محلية.. اسمع مشروع (لبننة) إعلام ولعب ودغدغة بمشاعر المراهقين.. وسؤالهم عن اسم مدير أعمال (إليسا)..؟.
وعن اعجاب دانا بالمذيع.. قالت له بالحرف الواحد: ''انت مثلي الاعلى''..حتى لو كان الامر ترفا او استهلاكا على الاقل لا يصل الى ان تنظم وعلى الهواء مواعيد غرامية وتعطى ارقام تلفونات.
اعرف هذه المرة الثالثة التي اكتب فيها عن الموضوع.. واعرف ان الذوق العام ليس مباحا للخدش وان هناك مؤسسة اسمها (هيئة المرئي والمسموع) يجب ان تراقب وتضع حدّاً.. ولكن لا الهيئة تحركت.. ولا حتى الحياء العام نفسه شكا من الخدش.. هل صارت هواية بناتنا الحديث مع (مازن) على الهواء وذكاؤهن يقتصر على معرفة اسم مدير اعمال (عاصي الحلاني).. والذهاب في رحلة مع (مازن) الى رم.
اتمنى ان يحظى مقالي من هيئة المرئي والمسموع على الأقل ولو بنصف الاهتمام الذي تحظى به (ماسورة) مكسورة في شارع مكة.. صرنا نخجل من ادارة قرص مذياع السيارة حين نصعد مع زوجاتنا في الصباح لأن ثمّة اختا فاضلة تقدم نصائح للنساء عن كيفية التخلص من الكرش ومعالجة ترهلات (الثدي).. وعن اسباب عدم انتظام (الدورة).. واخ آخر فاضل يطلب من (دانا) ان تأتي الى الاذاعة وتشاركه في تقديم برنامجه (وانت مروح).
لسنا نحن اصحاب المواقع الإلكترونية ولا كُتّاب المقالات ولا العاملين في الأسبوعيات من حطّم الإعلام ولوّث الذوق.. بل الذي لوّثه هم الذين صدّروا لنا (الغنج) والترف وفرضوا علينا (عاصي الحلاني).. و(سيمون اسمر) و(طوني حدشيتي)..وغيرهم.. بعد يومين ستصادف ذكرى سقوط بغداد واظن ان هناك اغنية ستصدر (لطوني ئطان) واظن ان اغنية طوني ستناقش على مسامع المراهقين.. في غفلة ''من جرح'' ادمى الفؤاد العربي وقطع في قلوبنا الأوردة.
الاخ الفاضل سيتحدث غداً عن المقال مثلما فعل اكثر من مرة وسيقول بالحرف الواحد: ''في ناس كتير بغاروا من الشهرة والنجاح.. ونحنا بنحب الاردن كتير لانو بلد ''مهزوم'' كتير وعم بنحبوا زي ما بنحب انفسنا''.
اذا كان يسمعني وزير الاتصال والاعلام.. فأرجو ان يقرأ ما كتبت وسأرسل له بعضا من رسائل وردتني لأناس يقولون إننا نخجل من زوجاتنا حين نصعد السيارات لان اثير اذاعاتنا موزع بين اخت فاضلة مهتمة بازالة الدهون في الارداف واخ مهتم باعطاء رقم موبايله على الهواء.
ارجوكم اعطوا لحديثي اهمية بنفس الاهمية التي تعطى لعامود كهرباء غير منار... او (لمنُهل) فتح تدفق الماء غطاءه.. او حتى لمخالفة سير جائرة.. او حتى لقلاب حصمة.. فرّغ حمولته في مكان ممنوع.
يا حسرتي .. وهل املك غير كلمة يا حسرتي.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10358)
Ma'en
9th April 2009, 06:26:57 AM
إعلان تجاري
هناك إعلان يعرضه أحد (الراديوهات) المحلية.. وفكرته ان احدهم سرق سيارة وتتم متابعته من قبل جهاز الأمن العام.. ثم يتم عرض اصوات اجهزة الاتصال واحد الجنود يخاطب الضابط المسؤول قائلاً: ''يا سيدي ضبطنا السيارة''.. وبعد ذلك يتقدم أفراد المجموعة ثم يلقون القبض على السارق.. ويخاطب السارق الجندي قائلاً: ''بحبها يا سيدي''.. فيرد عليه الجندي: ''إذا بتحبها روح ع الشركة وادفع (127) دينارا شهريا وبدون دفعة مقدمة شامل الصيانة المجانية والترخيص والتأمين واشتريها''.
بعد انتهاء الإعلان يتم بث اغنية ''الأمن العام والله زلام''... حين نرسل ابناءنا لجهاز الأمن العام.. لا نرسلهم لفرض.. استعمال ادوارهم الامنية في اعلان سيارة.. اظن اننا نرسلهم كي يصبح لديهم انضباط ومسؤولية ولكي يساهموا في حماية انفسهم وحماية مجتمعهم.. ولكن لا اظن ان القانون يسمح لهم بالمشاركة في اعلان تجاري او حتى ان يتم تقمّص ادوارهم لغير الغرض الأمني.
هذا الامر له دلالات خطيرة.. فالإعلان التجاري هدفه الربح والترويج وزيادة المبيعات.. ولكن الدور الامني لجهاز محترم وكبير مثل الامن العام.. لا يقع في باب الربح او زيادة المنتوجات او تحقيق اعلى المبيعات وانما يقع في باب آخر.. واجزم ان الامر مرّ بشكل عادي.. ولم يلحظ احد ان هناك صورة جميلة (للصّ) في الاعلان وصورة تجارية لرجل الامن تشبه صورة مندوب المبيعات.
امس كتبت عن الاذاعات المحلية وكان الاولى بايقاف اعلاناتها المسيئة او برامجها (المايصة)... بالمقابل يتغاضى الاعلام الرسمي عن ذلك ويوقف اهم برنامج تلفزيوني يربط المواطن بالمسؤول.. ويمارس المكاشفة والصراحة وهو (وجهاً لوجه لصديقنا وزميلنا العزيز (سميح المعايطة).
اتمنى من ادارة العلاقات العامة في الامن العام ان تتنبه لهذا الاعلان خصوصا وانه يبث على اذاعة موجتها مملوكة لمؤسسة نعتز بها.. وان يتم ايقافه.. فالمراهق الذي يستمع له او حتى السائح يظن من الوهلة الاولى ان ثمة ادوارا تجارية لرجال الامن.. في الاردن.
لبنان البلد الاكثر انفتاحاً في العالم العربي لا يتم استعمال زي الأمن أو الدرك لديهم في إعلان تجاري ويحاولون حتى في خطابهم الاعلامي ان يحيّدوا المؤسسات الامنية.. والعالم العربي كله وليس لبنان وحدها يعطي هيبة ووقاراً لرجل الامن.. بالمقابل نحن نملك تناقضا غريباً فالاذاعة التي انتجت اكثر من مئة اغنية وطنية تعود لكي تستعمل ما نعتز به في اطار اعلاني تجاري.
لا اريد رمي الكلام لمجرد ملء الورق.. ولكني اطلب ان يتم التدقيق في هذا الاعلان والذي يبث في اليوم الواحد اكثر من (30) مرة.. واذا كان يخدم الغرض التجاري ولا يسيء لصورة الامن.. فأنا سأعتذر عن مقالي ولكن اذا ثبت انه عكس ذلك اطالب بمنع بثه فقط واجزم انه يسيء.
على كل حال لا أعرف كيف أنتج هذا الاعلان وهل مصممه ذكي جداً أم انه غير ذلك.. في النهاية سيبررون المسألة على انها مجرد اعلان والقصة لا تحتمل.. نحن اصلاً لا نخطئ ابداً.. من قال اننا نخطيء.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10365)
Ma'en
13th April 2009, 07:53:40 AM
انتحار
كتب - عبد الهادي راجي المجالي
امس كنت اراقب مشهد محاولة انتحار الفتاة من فوق مبنى قريب (لدوار الداخلية) لم انظر الى الفتاة بقدر ما لفت انتباهي سلوك الناس الذين حضروا لمتابعة المشهد.
احدهم احضر اطفاله معه، كان يرتدي البيجاما، والمهم ان الاطفال كانوا فرحين.. والرجل كان يبث لزوجته عبر الموبايل.. كان يقول لها: ''لسه ما نطّت''.. وكان ثمة حوار يندلع بين الرجل وابنه الاكبر (راتب) اظن ان عمر راتب (10) سنوات كان يسأل والده: ''ليش لسه ما نطّت''.. ويجيبه الوالد: ''أسّه أسّه بتنط اصبرْ''.
صعقت.. نحن الشعب الوحيد الذي لم يعد يفرق بين (مباراة قدم) ومشهد انتحار.. المشكلة في المباني القريبة.. في النساء اللواتي صعدن على (البلكونات)..
وثمة ضحكات تنطلق، احدى البلكونات امتلأت.. فجميع الجارات صعدن لمتابعة المشهد.. والكل مبتسم.. الأنكى من ذلك ان عاملاً وافداً وقف بجانبي وكان يحمل بيده (كيس) يحتوي على سردين ماركة (ميلو) وبندورة.. كان هو الآخر فرحاً.. وقال لي: ''تعرف يا افندم.. العمارة دي كنت شغال فيها من شهرين اصلي انا اللي كنت ماسك ورشة ''القصارة''.. ما الذي يحدث؟ مشهد انتحار يقابله فرح.. كان هناك بعض المتحمسين ايضاً.. ومن ضمنهم سائق باص.. ترك (الحمولة) وصار يتابع ومن ضمن الآراء التي طرحها ان يتم (رش) وجهها بالغاز اخبرني ذلك قال لي: ايرشوا غاز ع وجهها بتغيب..
وهناك رجل وامرأة.. هما زوج وزوجه.. كانت حاملاً اظن في الشهر السابع.. والاصل ان لا تتابع مشهداً مثل هذا، لأنه قد يؤثر على سلامة الجنين في حال ان الفتاة قررت القفز.. لكن ذلك لم يحدث فالاخت كانت هي الاخرى مبتسمة.. وتنتظر الفتاة ان تقفز.. ولشدة انبهارها بالمشهد.. كانت تمضع ساندويشة (شاورما) كنت اراقبها بدقة لقد اكلت نصف الورق الذي تم لف (الساندويشة) به.. يبدو ان شغفها بالمتابعة انساها فصل الورق عن (الساندويشة).
وفي غمرة المشهد.. ايضاً، جاء شاب في بداية العشرينات كان على ما يبدو متجهاً الى احدى الاشارات لبيع (العلكة) هو الآخر استغل المشهد وصار يطوف على المتابعين صارخاً ''علكة ..علكة''.
هناك طفل كان مع والده تحمس كثيراً.. وقال لوالده: يا با هي خالتو عفاف'' (خالتو عفاف) كانت ضمن الحضور ايضاً، والتقط الطفل وجهها ولأنه صرّح باسم خالته على سمع الحضور تلقى صفعة على الأذن اليمنى.. لكن عفاف لم تنتبه بل تابعت المشهد..
لم يصدمني سلوك الفتاة ولكن صدمني سلوك الناس.. لأول مرة نقابل الموت بابتسامة..
لدي سؤال.. الفتاة التي حاولت الانتحار ماذا سيكون الوضع القانوني لها.. أطالب بعقوبة قاسية.. فالطفل الذي تعرض للصفع حين نادى على (خالته عفاف).. ما زالت اذنه تؤلمه.. والسبب فتاة مراهقة تحاول الانتحار.
SOURCE (http://www.ejjbed.com/show_section.php?news_id=4472§ion_id=1)
Ma'en
14th April 2009, 07:08:02 AM
صَقِر دير غبار
ما أدرت مفتاح التلفاز على الفضائيات الا وداهمتني القصائد النبطية... بالله كم ننتج في العالم العربي قصائد نبطية، اجزم اننا في كل دقيقة ننتج قصيدة.
وهناك أسماء غريبة للشعراء ''صقر الصحراء''، ''عنود الصيد''، ''شايل الظبي''.. والذي لفت انتباهي اكثر ان هنالك شاعراً اسمه ''حامل القوس''.
تحزن على حال الترف العربي... فالألماني في لحظات (الفخفخة) التي يعيشها يفكر بإنشاء تمثال يخلّد ''شوماخر'' في فناء منزله، والسويسري اذا اصيب بالتخمة وامتلأت جيوبه يفكر في ان يكون زواجه على قمة من قمم (دافوس)...بالمقابل نحن في لحظات الترف ننتج.. قصائد كلها تتحدث عن جانب واحد وهو الحب.
الانكى من كل ذلك ان هناك فضائيات اختصاصها الشعر النبطي، وهناك ردود وشريط يوضع أسفل (القنال) يقوم بعض المراهقين عبره بارسال (مسجات) صغيرة.. ويطلقون على انفسهم ألقابا من شاكلة ''نسر الجزيرة'' ''مخاوي الليل''.. اريد ان افهم ماذا تعني جملة ''مخاوي الليل''.
يلفت انتباهي تلك البطولات والقصص التي تسرد في القصائد كلها عن ضرب السيوف، وعن طعن الرماح.. واوجاع القلب وبعد الحبيبة.. بطولات وهمية لا تجدها الا على تلك الفضائيات، واحيانا تجد أَنَفة الفرسان، وتعففهم وتجد ايضا.. حديثا عن الخيل والبعارين.. حتى الجانب (الحيواني) تتدخل به القصائد النبطية.
هي ظاهرة لا توجد في الخليج وحده بل امتدت الى كل العالم العربي.. ولو حسبنا حجم ما ننفقه على الكلام الذي نسميه شعرا نبطيا سنكتشف ان الارقام تتعدى عشرات الملايين من الدولارات.
اعجبني ''مخاوي الليل''.. فأينما ادرت (القنال) اجده يتحدث عن بطولاته وغرامه وقصص العشق الخاصة به.. للعلم انا ارسل على الشريط الموضوع على اسفل الشاشة.. ايضا مسجات صغيرة واشير لنفسي باسم ''صقر دير غبار''.. وذات يوم ارسلت لي فتاة اسمها ''غزالة جيزان'' رسالة تقول فيها: ''وش تقول يا صقر دير غبار''.. وأنا الآن في طور تجهيز قصيدة نبطية لها.. ولكني سأغير اسمي هذه المرة الى ''فارس جونيه''.
hadimajali@hotmail.com
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10393)
Ma'en
16th April 2009, 06:29:33 AM
دي مصر يا شيخ..
في مطار القاهرة... اصاب بالرهبة... رهبة مصر وحضورها... ولحظة الانتظار في المطار من أجل ''ختم'' جوازات السفر ينادي الامن المصري: عبدالهادي رامي مروان مع ان اسمي عبدالهادي راجي جروان... كيف اصبح جدي اسمه مروان لا اعرف.. أحمل جواز السفر والى هيلتون النيل..
ثمة اصوات في المطار تنطلق من البعض: ''أيوه يا حج مصطفى انت عامل أيه وزي العيال والحجة''... وأحيانا ''نبوية... اصلي الخط اتئطع أنا في المطار أمال شكري فين...
تعجبني مصر.. وذات مرة صعدت مع سائق تكسي قال لي: أنا كنت اشتغل في ليبيا وبعد كده رحت الاردن.. كنت شغال عند الشيخ فؤاد... تعرف الشيخ فؤاد..؟'' ثم أكمل حديثه.. ''أنا اصلي أعرف محمد المجاليه... كنت شغال عندو كمان... أصلي الكركيه دول ناس مجدع''.
بغض النظر عن كل تلك المقدمات أجزم ان مصر الرسمية ومصر الغلابى ومصر التاريخ... ومصر اللحن لا تكذب ولا تقول غير الحقيقة فيما أورده اعلامها عن الخلايا الارهابية لحزب الله والتي كانت تستهدف أمنها وحضورها... وأجزم أن مصر وان تطاول البعض على حضورها ودورها في المشهد العربي.. لكنها تبقى الاكبر والاجمل... على الاقل لو اجتمعوا بكل دولاراتهم ونفطهم وثورتهم لن يستطيعوا ان يطغوا بشغبهم على صوت :محرم فؤاد''.
أنا شخصيا لا أشكك ابدا فيما قاله الاعلام المصري... ولا أشكك في أن دور مصر مستهدف وان أمنها مستهدف ايضا.
قبل ان يوصلني سائق التكسي الى الهيلتون قال لي: ''دحنا يا أفندم أكلنا منسف جامد أوي عند الشيخ محمد المجاليه''...
مثلما رد الاعلام المصري على ''حزب الله'' أنا ايضا اريد الرد اريد ان اقول أن دولة فيها (80) مليونا و(3) اهرامات... ونهر خالد والوتر ما زال يضرب على شواطىء النيل لن يهزها حزب ولن تهزمها خلية ارهابية...
أعجبني مصري تحدث مع اذاعة القاهرة أمس وقال في برنامج مفتوح ويبث على الهواء: :يا سيد حسن... إنت عارف انت بتعمل ايه...
وعارف انت بتلعب مع مين دي مصر يا شيخ حسن... دي مصر يا شيخ.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10403)
Ma'en
18th April 2009, 06:49:56 AM
جيمــــــي
لي صديق يملك صالونا ستاتيا، اسمه (جيمي) وقد زرته أمس، هو ليس جيمي اسمه الحقيقي (جمعة) ولكن من اجل الضرورات المرتبطة بالعمل صار اسمه (جيمي) كان يسجل مواعيد العمل، وقد قال للصبي الذي يعمل لديه: أجل موعد مدام سميرة للساعة ''4''.
كل هذه المقدمة غير مهمة ولكن المهم... أن احدى السيدات جاءت اليه، استقبلها على الباب ثم جلست على الكرسي، وقالت له: ''جيمي كتير بصير عندي تئصف'' والتقصف أظن انه مرتبط بسقوط الشعر... أنا بصراحة يعجبني ''جيمي'' اصلا ''الاسوارة'' التي يرتديها في يده كلفتها تعادل رواتب (4) موظفي فئة ''رابعة'' .
عالج ''جيمي'' التقصف او التئصف ولا فرق.. وقام بقص شعرها ثم صباغته واستمرت العملية اكثر من ساعتين بقليل... بعد ذلك أنهى جيمي ما طلب منه وجاء وقت الدفع قال لها.. ''إنت بتعرفي مدام سوسن أنو لك خصم خاص هاي المرة حسابنا بطلع 210 دنانير بس''.
طبعا.. دفعت مدام سوسن 210 دنانير... ''شندي بندي''... وخرجت..
تذكرت والدي.. فقد غادر الحياة على عجل دون ان يصل (الستين) من العمر... تذكرت راتبه التقاعدي حين كنت اصطحبه للبنك... كان المبلغ الذي يتسلمه (196) دينارا و(78) قرشا... واتذكر انه كان يعطيني قسيمة الراتب كي اعرف ما هي الخصومات.. التي حدثت عليه.
أبي امضى اكثر من 30 عاما في الخدمة العامة لم يترك مؤسسة الا وخدم فيها... وآخرها كانت شركة مصانع الفوسفات... وفي النهاية كان نتاج ال(30) عاما 196 دينارا... بالمقابل جيمي في اكثر من ساعتين بقليل حصل على 210 دنانير.
أهي الحياة التي تظلمنا؟... أم ذاك الرضى الذي يغمر القلب.. لم تلوح الشمس خد ''جيمي''.. لكن ابي كان يأتينا في أيام الصيف وقد إكتوى جبينه بالحر... وجيمي يده ناعمة وأظافره لها طلاء خاص بالمقابل كانت اصابع أبي تشبه الصخر.
في عمان وحدها حصل (كوافير) ستاتي في ساعتين من الدلع والغنج على ما تقاضاه ابي بعد (30) سنة من الخدمة في الدولة.
أصلا هذا زمن ''جيمي'' زمن مدام سوسن... زمن شيء يسمى ''التئصيف''... حتى تعالج المدام شعرها من ''التئصيف'' دفعت هذا المبلغ... وأنا أتذكر أني تأخرت فصلا دراسيا في الجامعة وألزمت ابي ان يدفع (120) دينارا مات والدي... وقلبي ما زال يكتوي بالحسرة اني سببت له هذا الارهاق المادي... ليس مهما اذا ''تئصفت'' اعمارنا ولكن المهم ان لا :يئتصف'' شعر المدام.
لستُ افضل من أبي... بعد سنوات سأرتمي في منزلي.. وربما ستسعفني قليل من الدنانير التي سيجود بها علي الضمان... وسيبقى ''جيمي'' في المهنة وسيرتفع سعر معالجة :تئصف'' الشعر وقد يصل لالف دينار.. وقد أطلب من جيمي ان يقبل بتعييني لديه.
سأختصر العمر ومن هذه اللحظة سأقدم اعتذاري لابنائي... فشلت بان اكون فاسدا كبيرا... اصلا حتى الفساد يحتاج لاحتراف.. وانا لا اريد التباهي بنظافة اليد... ولكني حاولت ان أكون فاسدا... ولم تسعفني المؤهلات..
هل يوجد لدى الحكومة علاج يداوي من (تئصف العمر) على ابواب البنوك.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10412)
Ma'en
19th April 2009, 06:02:09 PM
مجلس الوزراء
في لقاءات مجلس الوزراء، غالباً ما ننتظر الخبر الرسمي لوكالة الانباء الاردنية حتى نعرف ما الذي تمخض عن اجتماعه.
بالمقابل في مجلس النواب نشاهد وعلى الهواء مباشرة خطابات النواب حول الثقة والموازنة.. وما يستجد من اعمال واحيانا نشاهد (هوشاتهم).. بدءا بقذف المكتات وانتهاء بالصلحات .
لم نشاهد يوما بثا مباشرا او حتى تسجيلا لاجتماع مجلس وزراء.
أليس من حق المواطن ان يعرف ما الذي يدور في تلك الغرفة المغلقة.
وما الذي سيحدث لو تم بث جلسة لمجلس الوزراء.. لنقل الجلسة التي تم رفع سعر الوقود فيها بنسبة (7%) انا بصراحة لا اعرف المبرر، ولكنني لو شاهدت الجلسة وحديث الرئيس ومبرراته ربما ستتاح لي فرصة تقديم العذر للحكومة.
تعودنا ان نشاهد الوزراء في جلسات (مجلس النواب) فقط وان نسمع تصريحات عابرة في تغطية لنشاط قام به وزير المياه.. ولكننا لم نسمع وزيرا يوما يقدم تقريرا عن اداء وزارته امام رئيسه بصراحة انا لا اعرف كيف يتحدثون وطرق تبريرهم.. لبعض الاخطاء ولا اعرف شكل مسؤولية الرئيس وهل موقعه يلزمه.. بان يقدم كل وزيرٍ امامه تبريرا لخبرٍ صحفي او سؤالٍ من نائب.
اريد ان أسمع علاء البطاينة مثلا او رائد ابو السعود.. أريد ان أسمع تفاصيل مناقشة قصة مهمة، يا ترى هل يعطي الرئيس اذنا لوزيرة التنمية بالحديث.. ام ان أي وزير يستطيع الحديث.
اسرائيل يبث تلفزيونها دائماً مقتطفات ونقاشات مجلس الوزراء.. حتى لقاءات المجاملة للرئيس الاميركي وحديثه مع القادة يتم بثها.
في بلادنا ومنذ (20) عاما ونحن نسمع النواب يتحدثون وعلى الهواء مباشرة ولكن من عمر الدولة الاردنية لم نسمع حديثا.. او بثا مباشرا لاجتماعات مجلس الوزراء.. مع انني أدرك انه من النادر ان يحدث بها.. شجارات او مشاحنات.. او حتى قذف (مكتات)..
أتمنى من الرئيس بث جلسة مجلس الوزراء وعلى الهواء مباشرة.. على الأقل لنسمع صوت وزير الأوقاف.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي`
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10419)
aspic
19th April 2009, 09:02:56 PM
بعد يومين أتمّ الـ(35) دون خجل.. يقال عنه (عيد ميلاد)... وأنا أقول هو خوف من القادم.
تغيّرت عاداتي اليومية، صرت أنام بعد الغداء، واتناول قرص الضغط قبل النوم.. وأصحو باكراً كي أوصل زينة لمدرستها، والأنكى من كل ذلك أن بنات الجيران صرن ينادينني ''عمّو''... عمى الدببة إن شاء الله.
الأهم أن ثمّة شيبات، قد كسون اطراف المفرقِ... وأصبح لدي ''يورك أسيد''... وصرتُ أيضاً ارتدي دشداشة و''شبشب'' يوم الجمعة واذهب للصلاة بعد وضع ''الكالونيا''.
صرت اخاف من بنت الجيران.. والتي حينما اغادر المنزل تقول لي: ''عمو عبد.. ممكن اطلعلي السيارة من الكراج''.. اشعر بألم غريب، وكأن جملة على اطراف اللسان تكاد تحتبس ولا تخرج وهي: ''مشان الله لا تحكي عمو''..
يريدون ان يشتروا لي كعكة، قلت لهم ضعوا عليها (20) شمعة فقط.. واريد.. ان ارتدي ''جينز'' وسلسلة اريد ان اعقد ''جدولة'' خلف رأسي.. أريد أن اغيّر اسمي ليكن (سمير) والدلع (سوسو).
أنا أعرف انني أكتب مجرد ترهات فارغة.. ولكن ثمّة شيءٍ في القلب عن عمر ارهقته المواجع.. ويشفي غليلي ياسر ابني الذي أتم الـ(3) أشهر قبل يومين.. وحين اضعه في حضني.. ويطلق ''مكاغاته'' على مسمعي تذوب الدنيا مثل شمع المطاعم في الروح.. واوزع قبلاتي اليه تارة على الجبين واخرى على الخد.. وثمة بوح سري بيننا لا يفهمه احد غيرنا وهو انني كنت بارّاً بأبي وأمي فكن باراً بي يا ياسر.. واحملني في أرذل العمر.. وجداً وطرباً.. ودلّني على الكرك.. ففيها عظام أهلنا.. وفيها الحبُّ يتلى اناء الفجرِ.
احمني يا فتى من كلام بنات الجيران إذا خاطبنني بكلمة ''عمّو''.. وأمامهنّ أنا وأنت أصدقاء نرتدي نفس المقاس من القمصان.. أتدري يا ياسر انا وجدّك كنّا نتشارك في القمصان وربطات العنق.. كان مقاسنا واحداً.. وكان يسطو على خزانتي وانا اسطو على خزانته غير ان الفارق بيننا هو اننا لم نشترك في صبغة الشعر وهو كان يصبغ الشارب من شيب الدهر.. وانا كان الدهر يصبغني بحبه.
سنشترك في علبة العطرِ أيضاً وفي السيارة وستحترم رغبة والدك اذا رنّ هاتفك الخلوي وكانت سميرة.. واخبرتها انك ما زلت نائماً.. ولكن انتبه يا فتى اذا قالت لي سميرة كلمة ''عمو'' فسأطردك من المنزل.. اتسمح لي ان اتسلل الى هاتفك الخلوي.
سنشترك في كل شيء يا فتى حتى الساعات ستزين معصمك مثلما تزين معصمي فاخترق سنين العمر سريعاً.
اريدك وسادتي وموطن أسراري وسأعلمك الغزل ولا أدري هل الغزل في زمنك هو نفسه الغزل الذي ولد في زمني.
قد نختلف في الغزل.. ولكن الوطن ليس له زمن هو الأردن.. واحدٌ سواء كان في زمنك أو زمني وتلك المهمّة أتركها لي.. سأعلمك غرامه وعذابه وترابه.
لدي ملاحظة أخيرة يا ياسر.. حين تكبر.. خذ بنت الجيران الى زاوية عند مدخل المنزل وقل لها ان لا تخاطب والدك مرةً اخرى بكلمة ''عمّو''..
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
21st April 2009, 06:20:51 AM
أخبار العشيرة
في الصحافة العربية، لا يوجد شجارات عشائرية.. أحياناً قد تجد نزاعاً طائفياً بين الأقباط والمسلمين وأحياناً بين الشيعة والسُنّة باستثناء الأردن واليمن، فوسائل الإعلام في هذين البلدين تنقل أخبار المشاجرات العشائرية بينهم.
نريد تفاصيل أكثر في متن الخبر، بمعنى هل الاصابات التي نتجت عن هذا الشجار كانت بفعل الحجارة أم استعمال الشباري علماً بأن الصحافة تكون متحفظة فتقول إن (3) أشخاص أصيبوا برضوض.. أي رضوض يقصدون مع أن الاصابات في الشجارات العشائرية ناتجة عن فشخات .
بالمقابل يغيب التلفزيون الأردني.. ماذا مثلاً لو ان الزميلة ضياء العوايشة ناقشت قصة الشجارات في برنامج يحدث اليوم وبثت شريطاً مصوراً لهوشة حامية الوطيس.. أريد أن يغطيها معلق الأرصاد الجويّة.. على الشاكلة التالية: بالمقابل التفت مجاميع من العشيرة (الفلانية) خلف الخزان وقاموا بمهاجمة منزل (أبو أحمد) أحد وجهاء العشيرة الخصم.. مما أدى إلى إصابة أم أحمد .. بماسورة عيار (5 إنش) في منتصف الرأس.. هنا تتدخل المذيعة وتسأل: وماذا حدث لأبو أحمد .. فيجيب المذيع: كما هو واضح في الصورة.. أبو أحمد هرب وترك أم أحمد في الدار تواجه المجاميع وحدها .
نريد تغطية يتخللها آكشن .. مثلا يقول المذيع: وقد استعملت العشيرة (الفلانية) الشباري بالمقابل طوّرت العشيرة الخصم خطّة وقائية لصدّ أي هجوم محتمل تتلخص في وضع مجاميع من الفتية فوق سطوح المنازل من أجل القصف العشوائي باستعمال الحجارة.. .
نريد متابعة ومذيع من قلب الحدث ونريده ان يقوم ببث رسائل منتظمة.. كأن يقول وردنا في خبر عاجل ان ابو العبد تم نقله الان الى المستشفى فقد سقط من اول (شلوت) وتعلق ام العبد على اداء ابو العبد قائلة: ان الظروف القتالية لم تكن مواتية.. ناهيك عن ان ابناء العمومة تركوه في الميدان وحده وهربوا.. ثم تضيف: ابو العبد خرج قبل شهر من المستشفى على خلفية خضوعه لعملية (فتاق).. وهذه العملية أثرت على ادائه في الهوشة.. وبالتالي على جاهزيته القتالية.. مما ادى به السقوط من اول صفعة تلقاها... او من اول شلوت.
انا ادعو نقابة الصحفيين لان تصدر بيانا يمنع نقل اخبار المشاجرات العشائرية.. هذا ليس الاردن، والعشيرة ليست هذه صورتها هي التي رفدت الوطن بالعسكر والقادة والمتنورين.. الم يكن وصفي التل ابن عشيرة.
لماذا اذا وبصورة ربما غير مقصودة نشوه العشيرة ولا ننقل اخبارها الا ضمن اطار (الهوشات).
الاعلام لم يترك شيئا.. التكنوقراط وتناوله، والاستثمار وشكك به والحكومات وقام بنقدها حتى اسماءنا الموجودة في دفتر الميلاد واسماء عشائرنا هي الاخرى تناولها.
بصدق اطالب نقابة الصحفيين وحفاظا على نسيجنا الاجتماعي ان تلزم وسائل الاعلام على الاقل بعدم استعمال كلمة مشاجرة عشائرية.. لان هذا اللفظ يؤدي الى التعميم وبالتالي تشويه صورة العشيرة.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10433)
Ma'en
23rd April 2009, 12:43:04 PM
السور
زمان كان لنا سور يحيط بمنزلنا، وهوايتي.. كان رسم قلب حبّ ووضع الحرف الأول من اسمي على رأس السهم وحرف آخر في اسفله لايهام المارة بأن ثمة عشقاً.. يخيّم على حياتي.
الحيطان كانت لدينا اشبه بلوحة الاعلانات أنا مثلاً كنت أعلن تضامني مع الفيصلي وعباس كان يتضامن مع الوحدات وأحياناً.. كنّا نكتب شعارات فارغة لا تليق بالمرحلة أبداً.
ولكن ظلّ قلب الحبّ هو العنوان الأول لإعلانات الحيطان..
لا يوجد لدينا مرتديلا نعلن عنها ولا شركات (دهانات).. ولا حتى مقاولات كل ما نملك هو قلبّ.. وقصص غرام وهمية ننسجها في أذهاننا فقط.
أحياناً ولغياب التنظيم ولأن رئيس البلدية من العشيرة نفسها.. يتم هدم السور وسرقة (نص متر) من حرمة الشارع وإعادة بنائه ونحن أيضاً نعود بطفولتنا.. ونرسم قلب الحب من جديد.. ومن ثم نضع الحروف الأولى من أسمائنا وأحياناً قد نضع عبارات من شاكلة حبّ إلى الأبد..
وأتذكر اني تأثرت بحصار بيروت في العام ,,1982. وطورت في إعلانات الحيطان واضفت عبارة تتعلق بالحصار.
الشيء الوحيد في الدنيا الذي تستطيع أن تعلن حبك فيه أو تضامنك مع الفيصلي أو وقوفك مع مناضل ما كان سور منزلنا.. الذي تغيّر.. اننا صرنا الآن نكتب على ورق الجرائد.. اقسم انني كلما عدت إلى الكرك لمحت بقايا شعارات وقلوب حبّ غير متقنة موجودة على أسفل الحيطان.
أنا لا أؤمن بوجود حيط واطي وحيط عالي .. أؤمن بوجود حيط مفتوح تستطيع أن تعلن غرامك عبره.. وحيط ممنوع عليك الاقتراب منه.
يوجد حيط من الطوب الرخيص وحيط من الحجر الثمين.. ويوجد حيط تستطيع ان تتسلقه وتمارس طفولتك فوقه بالمقابل يوجد حيط لا تستطيع الاقتراب منه.
صدقوني انني للآن.. لا أعرف كيف سأختم المقال.. ولكن هل يوجد حيط اعلى من حيط وصفي التل..؟ لا أظن ذلك.. لماذا إذا كان (سور) الرئاسة في عهده الموجودة في جبل عمان لا يتجاوز نصف متر فقط.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10445)
Ma'en
26th April 2009, 09:36:39 PM
مدحت
حين تجلس في أحد مطاعم عمان... فانك - أحيانا بالاضافة للطعام تنشد قليلا من راحة البال التي تستمدها من الثرثرة مع صديقك الذي دعاك... ولكن يتغير المشهد، حين تأتي عائلة اردنية مع (3) صبية لتناول طعام الغداء وتكون طاولتهم بجانب طاولتك.
أمس أمضيت وقتي في التأمل فقد جاءت عائلة عرفت من أحاديث الاب في الهاتف أنهم جاءوا لمراجعة الطبيب فالمدام مصابة بالسكري، وكان الاب يرسل تطمينات الى ابناء العمومة... وكان معهم الولد البكر (مدحت) وأجزم أنهم من نفس محافظتي.
مدحت عمره (10) سنوات... قال لوالده... بدنا جاج يابه.. فتلقى صفعة.. بحكم ان صوته عالٍ جدا وأزعج زبائن المطعم.. لم يكترث مدحت ... وصار يراقب الجالسين... وكان ضمنهم أجانب مرّوا لتناول الطعام الشرقي وفي لحظة من الحديث قام الرجل بتقبيل صديقته او زوجته... مما حدا بمدحت الى الصراخ... يمه الزلمة ببوس فيها.. ببوس فيها.. تلقى صفعة ثانية وتهديد مبطن فجلسْ على الكرسي وصمت.. مرّت اللحظات ومدحت يراقبْ... بعد ذلك اراد ان يسكب قليلا من الماء في الكأس ... فسقط الكأس وانكسر... فتلقى صفعة ثالثة... والغريب ان الفتى لم يتأثر ابدا فجلس بجانب والدته غارقا في صمتٍ جذرْ.
عيونه كانت على الاجانب الجالسين بجانبهم، وأظنهم من استراليا وكان احدهم يضع يده على كتف صديقته ويقبلها بين الفينة والاخرى كنت اشاهد انفعالات مدحت وانبهاره... وحتى يتفادى الصفعة الرابعة كان يوشوش والدته بان ثمة تقبيل في المطعم وكان ردّ الوالدة هي زجره.
جاء الطعام.. وجاء موعد الصفعة الرابعة والسبب ان الفتى... صرخ باعلى صوته على الجرسون: وين الميراندا... المهم ان الطعام جاء وشهية مدحت مفتوحة... لهذا انشغل بالغماس كل شيء لدى مدحت... قابل لعملية الغماس بما فيه التبولة يبدو ان طعمها مع الخبر أطيب في لحظة انشغال الوالد والوالدة بطمئنة الاقارب عبر الموبايل كان مدحت يسترق النظر للاستراليين.. في محاولة لصيد قبلة ثالثة.. وكان يضع احد أرغفة الخبز في حضنه وفي اليد الثانية (يغمس).. كنا نتراهن انا وصديقي هل سيتلقى مدحت صفعة خامسة.. وفزت انا بالرهان..
السبب كان بسيطاً فعندما انهت العائلة الطعام.. اراد مدحت الذهاب الى (التواليت) لغسل يديه، وبعد عودته اكتشف الوالد ان ابنه (حافي القدمين) فالفتى ضايقه الحذاء واضطر لخلعه.. وبدأ يتجول في المطعم حاف.. فكان منه ان تلقى الصفعة الخامسة.. الأنكى من كل ذلك ان الفتى اصدر ردة فعل قوية.. وقال لوالده: طيب طيب بس انروح بفرجيك ..
غادرت العائلة المطعم.. وكان مدحت آخر المغادرين طبعاً عاد ومن قبيل النكاية وخلع حذاءه ولحظة ان هم بالذهاب لباب المطعم.. التفت الى الاستراليين وقال لهم باي .. وهمس للرجل الجالس بجانب صديقته بوسها بوسها .. ثم هرب.
(5) صفعات في وجبة واحدة تلقاها مدحت وظل صامداً.. وغادر يحمل ذكريات جميلة، سينسى الصفعات وصراخ الوالد وكل ما سيعلق في ذاكرته هو تلك (القُبَلْ).
تلك كانت اول قبلة علنية يشاهدها مدحت على الهواء مباشرة ودون حواجز.. وربما سيحكي لأصدقائه عن هذه القصة فهي بالنسبة لعمره مثيرة جداً.
ما الذي يفعله مدحت الآن..؟! لا اعرف ربما يسرد لأبناء عمومته قصة القُبلة تلك.. فنحن تغرينا القُبَلْ .. ولا نتذكر الصفعات ابداً.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10461)
Ma'en
26th April 2009, 10:10:03 PM
Yep, his last two articles were just great :happy:
:z: :z:
Ma'en
27th April 2009, 06:37:35 AM
زوج الأخت
من مهام الزوج احياناً، وحين تكون الزوجة في الشهر التاسع، ان يأخذها في نزهة (كسدرة).. من قبيل تجاوز صعوبات الولادة.. واحياناً في طريقهم تصادف الزوجة مطعماً.. فتشتهي سندويشة فلافل.
كنت انا ومجموعة من اصدقائي ايضاً ولكن بما ان هناك (دور) .. فلا بد من الانتظار.
واخذتني اذناي الى هذين الزوجين كان حديثهم.. مليئاً بالود.. قال لها: ليلى بدك ع شطة ولا بدون'' .. اجانب ليلى: بدون. . ثم استمر الزوج في اسئلته التي تنم عن خوف على مستقبل الجنين.. ''فوشوشها'' في اذنها.. ''بلاش حبيبتي من المئالي بتعملك حرئة''..
بعد ذلك في حركة تنم عن فحولة وغيرة رمقني الزوج بعينيه.. حتى لا استرق السمع فامتثلت لنظرته.. واستمرت اسئلته.. ''حبيبتي في سلطة بطحينة وفي بدون ايش بتحبي؟!.
وليلى كانت ''تتطعوج'' باعتبار ان المولود القادم ''صلاح الدين الايوبي''.
هذا ليس مهماً.. ولكن المهم ان الزوج استشاط في عطفه وحنانه.. لدرجة انه ولشدة عشقه لـ (ليلى) سألها..''بدك معو حمص ولا لأ''.
طبعاً ليلى اجابت بتثاقل.. ''شوية بس''.. المهم في الأمر مزاج ليلى الغذائي .. يجب ان يكون الفلافل متقناً لأن ليلى ستنجب ''نور الدين زنكي''.
في النهاية.. سندويشات ليلى اكتملت وحملها الزوج ''الحمش'' واحاط بذراعه اليمنى كتف ليلى للدلالة على خوفه وحرصه وحبه وحين وصلوا الى الباب..... ونتيجة للتزاحم الشديد صرخت ليلى صرخة مدوية.... يبدو ان الزوج وبالخطأ داس على قدمها.... المهم ان ليلى صرخت وقالت ''انت حمار ما بتشوف''..... وهو اراد لملمة الموضوع فصار يقدم اعتذارات للزوجة.
القصة ليست حبا ولا دفء ولا خوف على مستقبل الجنين القصة هي ان الزوج وبالرغم من امتلاكه لشوارب غزيرة وساعد يشبه الفولاذ الا انه في نظر ليلى حمار.
كنت اسأل نفسي لو جلست مع (جوز ليلى) على ان انفراد... اجزم انه سيروي لي عن بطولاته وسيصور لي الرجولة على انها ولدت بين يديه.... فقط ولكن عند ليلى يختفي كل شيء.
ثمة رجال اشبعونا في التنظير والحديث في القصص الوطنية والقومية .. واظنهم طلبوا فتح الحدود.. ولكن عند ليلى يصبحون مجرد صرخة تحتوي على كلمة ''حمار''.. كم يوجد منهم يا ترى؟.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10469)
Ma'en
28th April 2009, 06:54:15 AM
خطط
كان بودي ان اكون وزيراً للسياحة، فهناك ميزة مهمة لهذه المهمة وهي كثرة السفر في درجة (فيرست كلاس).
ناهيك عن ان تصريحاتي ستكون مرتبطة بالخطط فقط.. لتعذرني وزيرة السياحة قليلاً ولكنها في اكثر من لقاء تتحدث دوماً عن خطط الوزارة.. فهي تؤكد دوماً ان هناك خطة لانعاش السياحة العلاجية، وخطة لاستقطاب 100 الف سائح اوروبي واليوم لحظة كتابة هذا المقال تؤكد ان هناك خطة لتنشيط السياحة الدينية.
هل من الممكن ان اطلع على تلك الخطط؟ هل يوجد فيها بنود سرية وبروتوكولات هل مثلاً تم اعداد هذه الخطة في ليلة باردة وخلف الأضواء.. وجلس مجموعة من المختصين واحاطوها بالسرية؟.
اريد خطة بسيطة وهي ان اصطحب عائلتي الى فندق في البحر الميت دون ان يكلفني ثمن الليلة الواحدة دون طعام (200) دينار اردني على اقل تقدير.. اريد خطة تتيح لي المبيت في فنادق العقبة واشعر بأن هذه الفنادق تحترم السائح الاردني وتمنحه على الأقل سعراً مساوياً للاجنبي..
للأسف خطط وزارة السياحة كلها قائمة على استقطاب السائح الاجنبي وكلها خطط لم نقرأ شيئاً منها او نعرف تفاصيلها.. اتحدى ان تسلمني وزيرة السياحة خطتها الجهنمية تلك، مكتوبة ولو باللغة الانجليزية.
نحن بلاد تكثر فيها الخطط.. والمخططات ويذبحني قلبي الذي تعذب من الدخان والقلق.. فأنا احاسب نفسي حين تكون نبضات القلب وعبر المخطط زائدة.. بالمقابل فمخططات وزارة السياحة.. لا يوجد احد يسأل فيها المهم ان نصرّح عن وجود خطة.
لدي خطة انا ايضاً.. وهي ان اصبح وزيراً للسياحة ما الذي يمنع فشكلي مقبول واتحدث الانجليزية واجيد تدخين السيجار (الكوبي)..
وفي المطارات اذهب الى السوق الحرّة واشتري افخر انواع العُطر.. واعرف توقيت لندن وتوقيت باريس.. واستطيع ان اطبع ايميلاً باللغة الانجليزية.. والأهم اني اعرف انواع (الستيك).. لدي خطة بأن اصبح وزيراً.. للسياحة.. والأهم ان تهمس السكرتيرة الى جميع الموظفين حين اصل.. قائلة معالي الوزير.. وصلْ ..
في الغرام فشلت كل خططي.. مع اني نسجتها في الليل ووحدي وعلى صوت محمد عبده.
على كل حال حين تفشل مخططات قلوبنا.. وتفشل خططنا في الغرام ثمة مكان تنجح فيه الخطط وهو وزارة السياحة.
بالله كم تنتج هذه الوزارة من الخطط لدرجة صرت اشك فيها ان خطة رومل ثعلب الصحراء.. اعدتها وزارة السياحة.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10476)
Khayyal
30th April 2009, 05:25:07 AM
والضحى
أريد أن أكتب عن المرأة، فقد قرأت عن شيء اسمه (سيداو) وهو اتفاقية للقضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة.
المشكلة أنه ما أن يتم طرح الموضوع حتى يتنطح البعض للكتابة والدفاع عن المرأة.. وأنا أعرف بعضهم وأعرف نظرتهم للمرأة.
كان لي أم... كتبت بعضا من خصل شيبها على الورق، وأعزت حروفي باسمها للعلم اسمها ''نائلة''... لم تكن تحضر مؤتمرات نسائية في فنادق فارهة ولا تؤمن بالعرط المسمى (اتفاقيات) وهي لا تعرف مقرّ الاتحاد النسائي.. ولكنها الدنيا اذ تشرق وردا وسكرّا وبعضا من اللوز..
يالله ما اكذبهم هؤلاء الذين ينفعلون على الورق في القضايا النسائية... لكي يقال عنهم انهم تقدميون.
دعوني أحكي لكم قصة عنها... ذات يوم (التهبت) أذني، وأحتارت العجائز في وصف الحالة - اقصد عجائز حارتنا - احداهن قالت: _أبود غيم) وثمة عجوز كنت أكرهما قالت: ''كذاب عشان ما ايروح على المدرسة''... وعجوز ثالثة قالت: ''صابتو عين احجبوالو''.
أصبت بالدوخة ولم اقو على الوقوف وأتذكر.. في لحظة شديدة من التعرق والالم الذي يدبّ في رأسي وجسدي النحيل.. كانت تصحوا عليّ أمي وتحملني في حضنها.. وكانت تقرأ من كتاب: ''قل أعوذ برب الناس''..
كنت اسمع تمتمة شفاهها وصوت أنفاسها في القران... وأتذكر كيف كان جسدي يصاب بالرعشة، وكيف أحسّ بالعلة تكتوي بنار صوتها، أحنّ الى صوت القران من حنجرتها.... فقد كان بلسماً عذبا.
قلت انها كانت أمية لا تقرأ ولا تكتب ولكنها كتب الدنيا وجامعات الدولة العثمانية... وهي اللحن والوزن في قصائد يزيد...
كان الصبح ''يلطع'' والصوت يتردد ثم نقرأ: ''والضحى والليل اذا سجى''، يقولون ان العلاجات تشفي يكذبون فقلب الام يشفي اكثر.
وانا ''أتكور'' في حضنها وأنعم بالدفء والحياة.. كبرت وتجاوزت الثلاثين، وحين كنت امرض كانت تتسلل الى فراشي وتدهن رأسي بالزيت الساخن وتقرأ علي انفاسي.. لم أحس بوقع القرآن ومهابة الآيات وضعف البشر الا حين كان يخرج من فمها.. أقسم لكم اني لم أراجع طبيبا كانت هي الطبيب والهوى.
(سيداو) هي التي ستعلمني حب النساء.. ام القرآن الذي يتلى على لسان امي.
يكفينا كذبا (وعرطا) يكفينا ان نملأ الصحف بعبارات للدفاع عن المرأة.. من كتّاب نفذت معاجمهم فاستداروا صوب المرأة.
نحن في مجتمع عروبي اسلامي.. وهناك محاولة لتوظيف تلك القضايا.. في ملفات حقوق الانسان العالمية فقصة السجون التي فتحت.. سيعقبها قصة اخرى وهي حقوق المرأة.. وفي النهاية سيصب هذا الامر كله في تشويه صورة الاردن كبلدٍ ينتهك حقوق السجناء وحقوق المرأة.. وحقوق الاطفال.
لا (سيداو) ولا الاتحاد النسائي ولا اتفاقيات جنيف.. ولا حتى كلام تافه في مقال عابر.. سيعلمني درب النساء وطريق الحب.. تعلمت سحر المرأة وعظمتها ذات ضحى حين كنت طفلا مصابا بالتهاب الاذن.. ونمت في حضن امي وقرأت على انفاسي بصوتها ''والضحى والليل اذا سجى''.
hadimajali@hotmail.com (http://alrai.com/pages.php?opinion_id=10490)
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
4th May 2009, 07:00:43 AM
شمـــــــاغ
لا يعتبر ارتداء الشماغ طقساً تراثياً اردنياً وانما اصبح رمزاً وطنياً للدولة الاردنية يضاهي ''العلم'' في مهابته ووقاره.. وأجزم اننا بحاجة لقانون الشماغ بقدر حاجتنا لقانون العلم.
لكن المشكلة أن أي واحد صار يستطيع ارتداء الشماغ.. فأنت حين تدخل مطعماً محترماً.. يقابلك ''عامل وافد'' اسمه ''عبدالجواد''.. ويسكب لك القهوة والمشكلة أنك لحظة انتهائك من شرب الفنجان الاول يقول لك: ''عاوز كمان يا بيه''.. لا اعرف كيف تنسجم كلمة ''عاوز كمان'' مع ارتداء الشماغ.
حتى شركات الاتصالات صارت تسوّق منتجاتها.. عبر الشماغ، والأنكى من ذلك كله انك احياناً وفي احتفالات ليلية صاخبة قد تجد فنانة من الدرجة السابعة ترتدي (شماغاً) على كتفها للتعبير عن الحالة الوطنية.
في اعلان نشر قبل فترة لاحدى الشركات ايضاً تم الباس ''عنكبوت'' شماغاً مهدّباً.. ايضاً، ومرّت المسألة دون ذكر.
الاخطر من كل ذلك ان احد الفنادق الاردنية يقيم حفلاً راقصاً كل خميس، وبالطبع للتعبير عن الحالة الطربية وليس الوطنية ربطت احدى الراقصات شماغاً على خصرها.. حتى يصبح للهز معنى آخر.
من العيب ان نصل لمرحلة.. نلبس فيه عاملاً وافداً شماغاً، ونقبل ان تربط راقصة شماغاً ايضاً على خصرها لزوم الهز..
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10514)
Ma'en
5th May 2009, 06:16:28 AM
أبيــــــش
كما ورد في عين الرأي .. فقد رفض وزير الداخلية اعفاء خادمة احد الوزراء من رسوم الاقامة.. وهذا تطور نوعي ومشهود.
بصراحة لدي خادمة وكنت ذاهباً لاعفائها ولكني بعدما قرأت الخبر غيّرت رأيي. هل يوجد مجال للتقسيط المريح؟!.
الخبر مهم جداً وهذا يدل على ان الامتيازات الممنوحة للوزير، على الأقل، ولو في وزارة الداخلية لم تعد موجودة.. هل يمكن للوزير ان يفتح ملف تراخيص الاسلحة او مثلاً الرخص التي منحت للدراجات النارية دون مرورها على الجمرك.
قبل ايام، فعل العميد فاضل الحمود نفس الشيء.. فقد جاء اليه سائق احد الوزراء للحصول على رقم رباعي لسيارة معاليه، وكان من فاضل الحمود ان قال له: ''بتروح بتدفع ثمنو غير هيك ابيش عنا''.
لفتت انتباهي كلمة ''ابيش عنا ارقام''.. يا تُرى كم مسؤول يستطيع ان يفرد كلمة ''ابيش عنّا'' في وجه المسؤولين؟.
المشكلة ليست في رفض وزير الداخلية ولكن المشكلة في الوزير الذي يبحث عن اعفاء.. وكما علمت فان المبلغ لا يتجاوز الـ (800) دينار..
نريد تفعيل مصطلح (ابيش) نريد ان نقول للوزراء (أبيش اعفاءات).. وحين يدخل ابناؤهم الى مسبح المدينة الرياضية دون اشتراكات.. نريد لموظف الأمن ان يقول لهم: (ابيش دخول) .. لا نريد ان يكون رفض التعاطي مع امتيازات الوزراء حكراً على وزير الداخلية وفاضل الحمود فقط.. ماذا لو تم تخصيص قسم في الداخلية يسمى قسم (أبيش عمي).. وهو قسم يختص بأصدقاء المسؤولين وبخادماتهم.. وبتجديد الاقامات.. ونريد ختماً على المعاملة بكلمة (أبيش عمي) لا نريد اختاماً مؤدية تحمل كلمة (مرفوض) او غير مطابق للأنظمة..
بين ابن (حوشا) و(ابن العيزرية) تكتمل الحلقة الوطنية - تماماً - وهناك فقط يولد الاردن حراً طيباً، صدقوني اني شعرت بالوقار والعسكرية الاردنية.. حين صرخ (فاضل الحمود).. في وجه ذلك السائق وقال له: عمي.. ثم الحقها بلحظة صمت استمرت لثانيتين ثم زأر مثل الأسد (أبيش بتروح بتدفع بتوخذ الرقم غير هيك ابيش عنا أرقام)..
بصراحة.. اريد ان اتقدم بترخيص لحركة اجتماعية اسمها (أبيش).. ونطورها فيما بعد لتصبح (أبيش عنّا يمّة ارحميني).. بعد ذلك نضع لها شعاراً يكون (قنوة) حتى اذا لم يفهم البعض معنى (أبيش) سيفهمون معنى (القنوة).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10520)
Khayyal
5th May 2009, 09:54:46 AM
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10520)
optimistic enough. :thumps up:
Ma'en
5th May 2009, 09:59:06 AM
Yep, in this country we still have men and women who deserves to be called Jordanian, not because of papers, accents, dressing codes or colors, simply because they have Jordanian hearts.
Thumbs up Abdulhadi :hat: allah ey7ayye aslak wel ba6n elli jabak.
optimistic enough. :thumps up:
Ma'en
6th May 2009, 06:26:23 AM
للبيـــــــع
الآن في عمّان.. لم تعد تعتمد على معارض السيارات أو حتى (الحراج) لشراء سيارة فمن الممكن أن يتم عرض مجموعة سيارات على أحد الأرصفة أو في قطعة أرضٍ خالية أو حتى أمام المنزل.
وثمة يافطة تكتب على الزجاج للبيع الاتصال بالرقم (..........) الا يعتبر هذا الأمر تحايلاً على القوانين المرتبطة بالضرائب التي يدفعها أصحاب (معارض) السيارات.. الا يعتبر هروباً من دفع مستحقات ضريبة الدخل والرسوم.
المشكلة أن الزائر العربي حين يشاهد هذا المنظر يظن أن كل شيء أعلن إفلاسه.. وبالتالي صار يعرض سياراته في كل زاوية وكل مكان.
هذه الفئة من الناس تغيب رقابة الأمانة عنها.. فالذي يرخّص معرضاً للسيارات ملتزم بإنشاء هذا المكان تحت بند محل تجاري وثمّة كشف للدفاع المدني والأمانة ورخصة مهن ورسوم مستوفاة بالمقابل فالفئات الأخرى لا تحتاج لكل هذا الأمر.. والأهم أن الربح أكثر والبيع يتم بسهولة أكبر.
من هي الجهة المخولة بمراقبة هذا الأمر.. أنا شخصياً لا أعرف ولكن انعكاسات الأمر على الاقتصاد الأردني خطرة.. فشوارع عمّان صارت أشبه بمواقف سيارات.
الأمر لا يقف عند السيارات وحدها.. الأمر اصبح اكثر خطورة حين يتم الاعتداء على الارصفة وعلى قطع الاراضي الخالية وحتى بوابات المنازل اصبحت معارض سيارات متنقلة.
عمّان ليست جائعة الى هذا الحد واهلها ليسوا كلّهم تجّاراً.. والاهم من كل ذلك، اننا لدينا بقايا كبرياء وكرامة تغنينا عن المال.. لماذا إذاً صرنا نملك هوساً محموماً ونطور أساليب للبيع والتغاضي عن القانون.
هذا الأمر ادى الى انهيار في قطاع تجارة السيارات فالذي يدفع ضرائب وعشرات الألوف سنوياً من أجل هذه المهنة صار يعاني من دخلاء يستعملون الأرصفة والأرض الخالية لممارسة البيع.. يا ترى من يراقب وما سبب صمت المؤسسات الخدمية عن هذا الأمر.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10528)
Ma'en
7th May 2009, 06:54:24 AM
أم عزيز
كان لجدتي مجموعة كبيرة من الدجاجات البلدية.. وكنت اعرف كل واحدة، اميّزها من لونها وأحياناً من العُرف.. وهناك واحدة ''نتفت'' جزءاً من ذيلها.. لهذا صار لها علامة واضحة للتعريف.
ومهمتي كانت واضحة ومحددة ودقيقة وهي ان احصي الدجاجات في المساء.. واذا حدث نقص، اخبر الجدة بذلك.. والحل بسيط، فهناك (خمّ) دجاج مجاور.. واحدى الدجاجات.. ربما ذهبت إلى ''خم'' الجيران.
عذبتني الدجاجة (ام ذيل منتوف) فهي ينطبق عليها المثل القائل: ''بكاكي عنا وببيض عند الجيران''.. كنت حين انتهي من العدّ اكتشف ان هناك نقصاً.. وبالطبع الدجاجة المعنية.. تسللت الى خم الجيران والمشكلة ليست في المبيت عندهم ولكن في الصباح الباكر تضع هذه الدجاجة بيضة او بيضتين وقد انتابني خوف شديد على رصيد جدتي من البيض البلدي فأنا كل يوم احصي من (10- 13) بيضة ولكن مع هروب هذه الدجاجة الى (الخمّ الخصم) حدث هناك نقص في منسوب البيض لدى جدتي.
بررت المشكلة وسردت تفاصيل كاذبة لجدتي.. وكان ثمة حرج يساورني فأنا لا أقوى على أن اقول لصاحبة الخم الخصم ان هناك دجاجة لدينا تبيض في خمكم.
صاحبة الخمّ الخصم.. عجوز مثل جدتي.. وكنّ صديقات واحيانا يتبادلن ''الهيشة'' فالاثنتان تدخنان ''الغليون''.. واتذكر اسمها (ام عزيز)... وللعلم ذات مرة طلبت جدتي مني ان ارسل لـ(ام عزيز) علبة حناء.. وما شدني في علاقتهن هو انهن يجلسن في المساء على عتبة منزل جدتي.. وحين تنتهي الاحاديث اضحك مطولا.. لان جدتي لم تكن تقوى على الوقوف وحدها ناهيك عن ان (ام عزيز) هي الاخرى طاعنة.. والحل كان تدخلي الفوري.. ومساعدتي لهن على الوقوف.
اتذكر ذات يوم.. مال الحجر الذي تجلس عليه ام عزيز وسقطت عن طرف عتبة المنزل.. فساعدتها على النهوض واستبدلنا الحجر ''بسطل'' لمساعدتها على اكمال الحديث.. وكنت استغرب منهن فجدتي كان لديها مشكلة في السمع وام عزيز هي الاخرى صماء.. كيف إذاً يسترسلن في الاحاديث.
في النهاية وخوفاً على العلاقة الودية بين جدتي وام عزيز طويت صفحة الدجاجة (ام ذيل منتوف) قلت في داخلي لن افسد العلاقة الودية والاخوية بين عجائز طوى الدهر قلوبهن.. ولكني شعرت بالأسى نظرا لانخفاض منسوب البيض لدى جدتي.
مع الزمن استقرت تلك الدجاجة في (خمّ) ام عزيز.. وخجلت ان اطالبها بها.. وجدتي لم تعرف بالأمر.
انا اقول سبحانك ربي ايضا فالدجاج حتى الدجاج يرحل ايضا ومن الممكن ان ''يكاكي'' في خمّ جدتي ويبيض في (خمّ) ام عزيز.
(لو وقفت ع الجاج ما في مشكلة) ولكن ثمة ايضا من (يكاكي) لدينا وعلى مسمعنا.. ويبيض في خمّ ام عزيز.. المكاكاة ليست مرتبطة بالدجاج وحده.
لانني صمت في طفولتي عن (ام ذيل منتوف) تطور الصمت عندي لما هو اكبر من الدجاجة.
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10536)
3bs
7th May 2009, 07:31:13 AM
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10536)
again failed to get the moral of the story or who he meant in this mail !
maybe because am away from jordan and i don't know about jordan news that much !
Ma'en
7th May 2009, 07:35:01 AM
Saba7o 3bs basha :give:
I think its personal and the moral can be subjective, in other words, you tailor the story to fit the moral you see fit, for me, I did identify with it, I have a story where I can say: yeah; that's what he meant.
again failed to get the moral of the story or who he meant in this mail !
maybe because am away from jordan and i don't know about jordan news that much !
3bs
7th May 2009, 07:38:47 AM
Saba7o 3bs basha :give:
I think its personal and the moral can be subjective, in other words, you tailor the story to fit the moral you see fit, for me, I did identify with it, I have a story where I can say: yeah; that's what he meant.
well i wanted to know who he meant ! or it's just another article with no aim !
you got my point ?!
if it's personal then why do we care !?
he writes for the country then his articles must be related to some event or something happened or some act happened from a famous or known figure !
June
7th May 2009, 07:42:56 AM
well i wanted to know who he meant ! Or it's just another article with no aim !
You got my point ?!
If it's personal then why do we care !?
He writes for the country then his articles must be related to some event or something happened or some act happened from a famous or known figure !
يبدو انه لا يستطيع ان يشير مباشرة الى المقصود بالدجاجة ام ذيل منتوف
لانه كما قال في مقالته تعلم الصمت منذ الصغر فتطور ليصمت عن ما هو اكبر من دجاجة
3bs
7th May 2009, 07:56:14 AM
يبدو انه لا يستطيع ان يشير مباشرة الى المقصود بالدجاجة ام ذيل منتوف
لانه كما قال في مقالته تعلم الصمت منذ الصغر فتطور ليصمت عن ما هو اكبر من دجاجة
hmmm u have a point here but at least he didn't point if it's nation issue or personal ?!
Ma'en
7th May 2009, 11:02:06 AM
Not necessarily, take Karma el 3ali as an example, who is she?! an example, a generic story with a moral that's opened to personal interpretation, you can take it personally, politically, or on an economical level, after all, its up to you, not every article have to mention names places and dates to be clear enough, as a matter of fact, I'd rather read on being "spoon fed" :d
well i wanted to know who he meant ! or it's just another article with no aim !
you got my point ?!
if it's personal then why do we care !?
he writes for the country then his articles must be related to some event or something happened or some act happened from a famous or known figure !
Ma'en
10th May 2009, 06:39:16 PM
إستقبال البابا
كنت في الكرك يوم الجمعة...
لفت انتباهي خبر لصحيفة لندنية يقول: استقبال شعبي بارد للبابا ... والذي لاحظته ان كل العائلات هناك (تسرمت أمام شاشة التلفاز لمشاهدة وصول الحبر الأعظم.
هل يوجد ميزان حرارة خاص بهذه الصحيفة لمعرفة القياس الشعبي الصحيح...؟ ولماذا نحاول ان نعتّم على أي انجاز أردني نبيل... أريد ان افهم ما هي الادوات التي استعملتها هذه الصحيفة لقياس حرارة الشعب الاردني، وتشخيص حالته ومعرفة حجم الدفء او البرودة في الاستقبال.
البابا استقبل بكل الحب الموجود في الدنيا... وأنا كمواطن اردني... أدرك تمام الادراك حجم المكانة الروحية والسياسية (للحبر الأعظم)... وأعرف ايضا دلالات الزيارة وانعكاساتها... وأجزم ان الشعب الاردني، لو طلب منه ان يخرج في الشوارع لتحية هذا الرجل لما توانى لحظة...
ولكنه التعتيم والتشويش المبرمج.. الذي يتم هنا وهناك والمستهدف من ذلك كله وطن يحاول ان يرتقي بمكانته وانجازاته.
كان الاولى ان تشير الصحيفة الى قيام أحد (الخوارنه) برفع العلم الاردني... والذي ظلل رأس (الحبر الاعظم)... كان على الصحيفة ان تشير الى الشماغ الاردني الذي ظهر واضحا على أكتاف (الخوارنه)... وكان على الصحيفة ان تشير الى ان الصليب عربي وان الكنيسة الاردنية هي مدرسة في الولاء والانتماء .
يالله كم شعرت بالفخر والوقار حين قدم قساوسة الاردن (والخوارنه) فيه درسا مهما للعالم المسيحي والمسلم ايضا.. وهو ان الدين لا يتعارض مع العروبة ومع الهوية ومع المقاومة.. وشرف الانتماء...
تغاضت الصحيفة المحترمة التي تصدر في لندن عن كل هذه الدلالات.. وابرزت عنواناً وحيداً وهو (برود شعبي في استقبال البابا).
المسيحيون في الاردن.. هم وحدهم من ينصبون اجراس كنائسهم على عمدان اردنية.. هم وحدهم من يحملون على صدورهم صليباً عربياً وهم وحدهم الذين اسسوا المسيحية كحالة وطنية وليست طائفية.. مجنون من يظن ان المسيحية في الاردن طائفة.. هي عكس ذلك تماماً هي حالة عروبية اردنية وهاشمية وحالة من الانسجام..
وللأسف تغيب هذه الامور على صحف لندن.. ويتم استبدالها بمصطلحات (مطاطة) ليس فيها من الحقيقة شيء.
على كل حال قلبي دافئ.. والحبر الأعظم له مكانة رفيعة وهو موضع ترحيب وتقدير في وطنه.. الاردن.. اما بالنسبة للاستقبال الشعبي البارد فأود ان اؤكد للصحيفة اياها.. ان موازين الحرارة التي تستعلمونها لقياس حرارتنا مخطئة.. كان الاولى ان تجربوها على انفسكم وتحت الابط او في أي مكان آخر قبل كتابة اخبار كل ما فيها عار عن الصحة.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10555)
Ma'en
11th May 2009, 07:34:36 AM
عن الطبيخ والهوية
أنا أتابع إعلانات المطاعم، كلها تبدأ بجملة ''أشهى المازات اللبنانية''.. وأحياناً الكباب الحلبي.. وفي بعض الأحيان يضعون كلمة .. ''اختصاصنا المأكولات التركية''.
أمس لفت انتباهي إعلان لمطعم منشور في صحيفة يؤكد على أنه يقدم أطيب المأكولات العراقية ويعرض الأصناف: ''قوزي، كباب عراقي، دليميه، باجلق''.
اطمح بأن أجد إعلاناً يقول اشهى المأكولات الأردنية ''مجدّرة، قلاية بندورة، منسف، فتيت''.
طعامنا موزع بين (المازات اللبنانية) و(الكباب الحلبي) و(القوزي العراقي) وثمة ضياع للمنسف.. حتى في الطعام لا يوجد لدينا هوية واضحة أبداً..؟ ماذا مثلاً لو تم عرض إعلان لمطعم أردني مختص ''بالغماس''.. وتوضع جملة في الإعلان تقول: ''غمس واستمتع''.
استغرب كيف أن الأردن الجغرافيا والهوية اخذت قداسةً في الذهن المسيحي والعالمي، وكيف أن ''البابا'' للمرة الأولى في حياته يرتدي رمزاً وطنيّاً وهو ''الشماغ'' ويرتفع العلم الأردني في مسيرته..
بالمقابل ما زلنا في طعامنا نهرب من الهوية الأردنية إلى الكباب الحلبي والقوزي العراقي.
حتى في الطرب.. لدينا القدود الحلبية، وفي البناء لدينا اطقم الحمامات الإيطالية.. والأعراس تغير المشهد أيضاً صار هناك ما يسمى ''فرقة الزفّة الشامية''. هل فقدنا اسهل شيء في الدنيا وهو التطبيل والتزمير علماً بأننا ننتج في العام الواحد (500) اغنية وطنية بالمقابل في أعراسنا نطلب فرقة ''زفة شامية''.
في بلادنا لا نحتاج لوزارة ثقافة بقدر حاجتنا لوزارة تحافظ على الهوية الوطنية.. فالأردن حين اصبح مقصداً للحج المسيحي لم يكن هذا الأمر نابعاً من مطاعمنا الفاخرة.. ولا من ''البابا غنوج''.. ولا حتى من حفلاتنا الساهرة.. ولكنها الجغرافيا الأردنية والتاريخ الأردني الذي تبيّن لنا أنه الأغنى والأعمق والأكثر عروبةً.
شكراً للبابا فحين أعلن الأردن مكاناً للحج المسيحي.. علمنا بعضاً من هويتنا التي سلبتنا مطاعم عمان منّا وإعلانات الصحف والإذاعات الغريبة.
شكراً للبابا الذي ارتدى الشماغ الأردني وابتسم في حين ان مطاعمنا ما زالت مصرّة على ان يرتدي العاملون فيها (الطربوش الشامي).
نحن بلد يهرب بعض من هويته الى اين لا اعرف..؟.
ولكني اظن انها تهرب الى (القوزي العراقي) و(الكباب الحلبي) و(المازات اللبنانية).. هل ظلّ مثلنا.. في الطعام على الأقل..
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10564)
Ma'en
12th May 2009, 07:02:06 AM
مهنة القلق والفضائح
انا مواظب على المحاكم منذ (13) عاماً .. صرت اعرف الادراج والقضاة.. واعرف ''خلدون''.. كلما شاهدني قال لي: ''خير يا ابن عمي.. شيكات'' اخبره بانها قضايا مطبوعات ونشر وليست شيكات.. ولكن خلدون له اخلاق عالية فهو يخبر (عطوفة الوالدة) في قريتنا انه شاهدني في المحكمة.
وحين اعود للكرك، تهمس بعض النساء المهووسات بأخبار الفضائح في اذني.. ''لويش سجنوك''.
الا تكفي (13) عاما من الدوام في المحاكم كي احال على الضمان.. اليوم مثلاً تبلغت بقضية جديدة مرفوعة من احدى الشركات.. سيشاهدني خلدون وسيأتيني سيقول لي جملته المعتادة: ''خير ابن عمي شوفي شيكات..'' انا طبعا محتاط وصرت احمل ورقة التبليغ في جيبي حتى يقرأ انها قضية مطبوعات.. ولكن للأسف خلدون ليس أميناً في نقل الحدث.. هو يخبر عطوفة الوالدة.. والوالدة تشيع في القرية اخباراً مسمومة.. وآخر خبر تمت اشاعته هو ''التزوير''..
احيانا يأتيك بعض المتطفلين.. للحديث معك وانت تنتظر امام باب القاضي.. ويدعونك على سيجارة ويخبرونك عن قضاياهم..
احدهم قال لي انه مظلوم وان القضية التي رفعت عليه كيدية وان الشيك المكتبي (أي كلام).
لكن اكثر ما جرحني قبل اسبوع هو ''ليلى''.. كانت معي في الجامعة وكبرت كثيراً صارت اشبه بالنخلة.. وكانت حين تمشي عند مدخل الكلية، ترتجف قلوبنا.. يا ترى من يقنع ليلى التي اصبحت استاذه ان قضيتي مطبوعات من يقنعها اني لم انحرف بعد الجامعة .. ابداً.
للعلم خلدون.. في آخر خبر كما سمعت ابلغ عطوفة الوالدة انني متورط في البورصة.. وثمة نساء في خريف العمر يعشقن الكلام.. لا اعرف ماذا بعد الشيكات والبورصة.. اخاف ان تصل الامور الى اشياء اكبر.
بصراحة هذا الاسبوع لن اعود الى الكرك.. لان احدهم سيهمس في اذني قائلا:''خير ابن عمي.. شو قصتك مع البورصة''.
هذه مهنة تمنحك القلق والفضائح.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10570)
Ma'en
12th May 2009, 07:16:41 AM
Don't turn this into a chat, balash yeejeeli 5ayyal 3al PM, just wanna say Saba7o :give:
ASP.net source :d heek comment ba btestahal vb.net men el code behind :d
Anyways, though we stand on opposite sides regarding this writer, I totally respect your opinion, but don't you think what he said is right? we used to suffer from regulations and journalism being suppressed by the law, now we practice self and private censorship which I think is much more destructive.
maho aslan comment :thenn:
what about if statement ! or dowhile ! :ch:
why u changed the comment ! now is this HTML ?!
3bs
12th May 2009, 07:24:28 AM
Don't turn this into a chat, balash yeejeeli 5ayyal 3al PM, just wanna say Saba7o :give:
ASP.net source :d heek comment ba btestahal vb.net men el code behind :d
Anyways, though we stand on opposite sides regarding this writer, I totally respect your opinion, but don't you think what he said is right? we used to suffer from regulations and journalism being suppressed by the law, now we practice self and private censorship which I think is much more destructive.
saba7 el ward awalan...
walla ya sa7bi mesh gader a3raf enteh lesh betdafe3 3an maqalato o ketabto bhal shakel ma3 eno kol maqalato bashoofha bedoon hadaf mo3ayan awalan
ma bet7eso 5ayef 3al balad bet7eso bas betmas5ar 3al nas!
bektob 3shan yebee3 mesh aktr
always i red his article ashoof balki katablo eshe mnee7 and it's rare kol 3-4 ash.hor marra.
boktob 3ala hawa ba3d el nas ma boktob eshe testafeed menno kol el nas aw el mojtma3 el ordoni... there must be law on journalism ya3ni e7na dawlet mo2asasat wel sa7afeh wa7deh men hal mo2asasat ele lazem yekoon 3aleeha qanoon...
censorship mesh e7na ele mne3malha e7na bas mne3mal comments mesh aktr hay door dar el nasher aw el sa7efeh nafs.ha
go to E&F
Ma'en
12th May 2009, 07:43:24 AM
I didn't mean the comments, I meant as individuals and private sector when we sue journalists.
Anyways, I guess I made myself clear enough before on why do I like reading him :happy:
saba7 el ward awalan...
walla ya sa7bi mesh gader a3raf enteh lesh betdafe3 3an maqalato o ketabto bhal shakel ma3 eno kol maqalato bashoofha bedoon hadaf mo3ayan awalan
ma bet7eso 5ayef 3al balad bet7eso bas betmas5ar 3al nas!
bektob 3shan yebee3 mesh aktr
always i red his article ashoof balki katablo eshe mnee7 and it's rare kol 3-4 ash.hor marra.
boktob 3ala hawa ba3d el nas ma boktob eshe testafeed menno kol el nas aw el mojtma3 el ordoni... there must be law on journalism ya3ni e7na dawlet mo2asasat wel sa7afeh wa7deh men hal mo2asasat ele lazem yekoon 3aleeha qanoon...
censorship mesh e7na ele mne3malha e7na bas mne3mal comments mesh aktr hay door dar el nasher aw el sa7efeh nafs.ha
go to E&F
3bs
12th May 2009, 07:45:28 AM
I didn't mean the comments, I meant as individuals and private sector when we sue journalists.
Anyways, I guess I made myself clear enough before on why do I like reading him :happy:
i know man :give:
and yes i got ur point about the private sector it's wrong totaly
there is no freedom in that
Ma'en
13th May 2009, 07:03:17 AM
الأميرة
كثيراً ما أفتح ورق الجريدة وأشاهد أخباراً عن الأميرة سميّة بنت الحسن.. اقرأ الخبر كاملاً وأدقق فيه هي لا تلقي كلمات (بروتوكولية).. ولكنها تتحدث بمنطق الفاهم والملّم بما يقول..
صدقوني اني ما فتحتُ ورق الصحيفة وعبرت عن أخبارها أبداً.. فأنا أعرف تلك الأميرة الأردنية جيداً.. زرتها ذات يوم في العيد، وتحدثنا عن الناس وأحوالهم.. ظننت أني قارئ جيد لوضع الناس ولحاجتهم وفقرهم.. ولكنها عرضت المشهد بشكل افضل.. فهي تعرف الأردن من العقبة وحتى عقربا وتفهم وجع الناس أكثر مما نفهمه.. وتستغرب أكثر حين تراها في منزلها تمسح المرايا بيدها.. وتقف فوق رؤوس الضيوف وتحاورهم.. الأهم من كل ذلك أنها لا تقدم لضيوفها في منزلها (سباغيتي) أو (بيف ستراغنوف) كنّا نأكل فاصولياء (وباميا) ومقلوبة.
قلت اني اقرأ أخبار الأميرة سميّة (أم طارق) من أول السطر إلى آخره.. وأتذكر انها نصبت ذات يوم بجانب منزلها (بيت شعر) وهي التي اوقدت النار.. والتمَّ أطفالها بجانبها.. وارتعش فنجان القهوة العربية في يدها.. بعد ان (شمّت) رائحة الهيلْ فيه.
بين أولادها ونشاطها في الجمعية العلمية الملكية وبين الطريق إلى منزلها في الكمالية.. تقف سميّة الحسن الأميرة والبنت الأردنية النشميّة.. تقدم نموذجاً للسيدة الأردنية.. الأمّ والعاملة والصابرة والمثابرة.. والتي تستطيع إلقاء كلمة في مؤتمر يضم علماء من أوروبا والعالم العربي وفي الوقت نفسه، تعلم ابنها البكر طارق.. كيف يضع هامشا على يمين الصفحة في دفتر الانشاء وكيف.. توقد النار في حضور ضيوفها.. وكيف يتلذذ الأردني (بالغماس) وطعم الفاصولياء في منزلها العامر.
لست أقدم كلاماً عابراً.. أو املأ فراغاً في صحيفة.
ولكني أود الكتابة عن (بنتنا) .. والأردني إذا أراد أن يعبر عن احترامه للنساء يستعمل مصطلح (بنتنا)... لهذا وددت أن يكون مقالي هذا الصباح.. عن (بنتنا).. وهي غالية علينا.. مثلما هي غالية على قلب الحسن.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10578)
Ma'en
14th May 2009, 06:47:40 AM
ام العبد
حين يكون الاولاد في المدرسة وأبو العبد في الورشة، وأم العبد تحتاج لمكعب ''ماجي''.. فإنها ونظراً لخلو المنزل من الذكور.. تقرر هي بنفسها الذهاب في مشوار للدكان القريب من اجل احضار مكعب ''الماجي''.. بالطبع هي لا تتزين ولا ترتدي الحلي، لانه مجرد مشوار عابر..
صدقوني أني حين أمر في الصباح من داخل الاحياء الشعبية في عمان ألمح التفاصيل الدقيقة..
تستعيض ام العبد عن المنديل بوضع (بشكير) على رأسها.. وهي تتعمد اصلاً اظهار بعض خصلات الشعر لكي يعرف سكان الحارة انها ما زالت يافعة.. ولأن المشوار قصير وبجانب المنزل فلا يوجد داع لارتداء الحذاء لهذا ترتدي ''شبشب'' ابو العبد.. ثمة حركات تصدرها أم العبد وهي المشي ببطء شديد وحرص اشد.. ناهيك عن الخطوات الهادئة.. طبعاً الامر كله يقع في باب التمويه والسبب الحقيقي في هذه المشية هو ان ''شبشب'' أبو العبد ممزق من ''الفردة'' اليمين وبالتالي تضطر للسير في هذا الشكل حتى لا تسقط..
ليست مهمة هي التفاصيل الى هذا الحد لهذا تلاحظ ان (الليبل) أي الماركة التجارية الخاصة (بالفانيلا) التي ترتديها أم العبد قد خرجت من خلف الدشداشة واذا دققت فيها ستكتشف انها ''رجالي''..
اللافت للانتباه ايضا.. ان (ام العبد) ولحظة وصولها للدكان.. ترفع رأسها عاليا اتجاه الحائط لايهام صاحب الدكان بان ثمة تمنّعا وخجلا.. المهم تشتري مكعب الماجي، وتطلب علبة سجائر من نوع ''كريم''.. للعلم ام العبد تدخن ولكن ثمة سؤال تطرحه على اذن صاحب الدكان وهو: ''عندك مارلبورو'' هي تعرف مسبقا انه لا يبيع الصنف.. ولكنها تريد ان تؤكد له ان سجائرها (مارلبورو) و''كريم'' هي سجائر ''ابو العبد''.. هي تكذب وصاحب الدكان يعرف انها تكذب.
تعود ام العبد الى المنزل لاكمال الطبيخ، ولحظة ان تصعد اول درجات المنزل ونظرا لانها ايقنت بانها وصلت.. (بتدعثر) في (شبشب) ابو العبد.. وتسقط بالطبع تصاب بكسر في الحوض ويتم نقلها لمستشفى البشير وحين يسأل زوجها عن الحادث سيقول انها سقطت اثناء قيامها بالغسيل.. انا لا اعرف لماذا اصابات النساء في بلدنا كلها تتلخص في ''كسر بالحوض''.
على كل حال.. تقرر ام العبد ان لا تذهب مرة اخرى لشراء ''الماجي''.
صدقوني أن بعض وفودنا تشبه ام العبد لحظة ذهابها الى الدكان لشراء مكعب ماجي (وباكيت) (كريم).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10587)
Ma'en
15th May 2009, 12:42:25 PM
المصدر (http://www.ejjbed.com/show_section.php?news_id=5130§ion_id=1)
وطني الحبيب ....بصراحه لم اعد اريد ان اكون (نشمي) اريد ان اكون في كتابك (بزنس مان)
اجبد-خاص
هو شاب وسيم مهذب وابن اسره عريقه واذا قرأتم كتاب مجتمع الكراهيه فستعرفون كيف استطاع سعد جمعه اكتشاف امراض الواقع العربي قبل محمد عابد الجابري في تكوين العقل العربي....تلك ليست سوى توطئه لما سنفرده على الورق, عن (برلسكوني الاردن )بلا منازع وسيد الاثير كله.
الناس في بلادنا تعتقد ان الصحف مؤثره ولها حضور, ولكن هذا الشاب الوسيم هو اول من تنبه لدور الاذاعات مبكرا واكتشف حجم تأثيرها مبكرا وحجم اعلاناتها مبكرا ايضا لهذا غاص في مائها العذب الزلال وتطور الامر معه بحيث امتلك الاثير الاردني كله ..ويسجل لبرلسكوني الاردن انه استطاع ان يغير مزاج الناس من صحف وتلفزيون الى اذاعه واغنيه ...والاهم انه انتج...... اي اصبحت محطاته مراكز انتاج... والمطرب الذي لاتعرض اغانيه في اذاعات زيد... هو عابر ...
لكن مشكلته انه( لبنن ) الاثير الاردني بمعنى انه ادخل اللبنانين الى الفضاء الاذاعي, كمنتجين ومعدين ومذيعين وتناقض مع نفسه حين اصر على ان يبث وينتج الاغنيه الوطنيه ....في بلادنا ليس غريبا ان تجتمع المتناقضات فالاذاعه التي قدمت اغنية(لما رش الصليه رش حش رقاب العدا حش) هي نفسها التي تقدم في صباحات عمان مذيعه لبنانيه تتحدث عن( البسينات) ...والبسينات في اللبنانيه الفصيحه تعني القطط.
الاردن بلد جميل (ولزيز) في نفس الوقت فانت تسمع بالاسماء فجأه, وتتضخم هذه الاسماء فجأه ايضا دون ان تعرف السبب او كيف وفي لحظة تأخذ الاسماء في بلادنا وهجا كبيرا وتحاط بالقداسة المفرطه وبالتالي لايسمح للقلم ان يقترب او للنقد ان ينبري او حتى للشكوى ولوكانت في اطار من الوجد
في النهايه تجد برلسكوني عندنا ومن الممكن ان يولد (لخ فاليسا) في مجمع النقابات ومن الممكن ان تجد ايضا(يزيد بن معاويه) ينشد قصائد الحب المعتق على مشاريع (كابيتال جوردان) ومن الممكن ان تسمع خبرا مفاده ان بوب مارلي سيسجل اغنيه من الحان عمر العبداللات
لكني اعترف بأني جبان جدا والقلم يرتجف في يدي وانا اخط ما جادت به الروح المثقله بالهم
لدي اسئله لاتبدأ بالكيفيه والسبب الذي يمتلك شخصا واحدا فيه الاثير الاردني ولا تنتهي بشكل هذه التراخيص وربما تمر بسؤال يحمل من وجع الدنيا ما يحمل ...وهو كيف يتم السماح لاذاعه تحمل اسم الجيش العربي الاردني البطل ان تبث حلقات عن (الشيف رمزي) وان تحكي مذيعه لبنانيه قصتها وعلى اثيرها مع (البسينات) الخاصه بها.
الاردن انا شريك فيه .....تريثوا قليلا صدقوني اني لست طارئا ولم اتي من حواف الارصفه ...جدي كان جنديا في جيش عبدالله المؤسس ووالدي كان سائق دبابة في جيش الحسين وانا جندي لدى عبدالله الثاني ...ووالله لو طلب مني الوريد لمددته له كي يروي الارض التي تطئها قدمه ....ولكن تريثوا قليلا وافهموني بحجم الحب الذي املكه لبلدي وملكي ولا تفهموني بحجم الدس والغمز واللمز
.....وأول سؤال هل تجرؤ الدوله ان تعطينا جوابا واحدا عن السبب الذي ترخي فيه اثيرها لبرلسكوني ...هل نحن اصلا نحتمل ولادة عبقرية برلسكوني لدينا....قد يكون السؤال الاخير ايضا فبعده تختفي الاسئله.
ارحمني ...يا وطني من اسئلة خبأتها ذات كرك وذات وجع حين كان البطيخي يحوم باحقاده وخياناته ولصوصيته حولنا ...خبأت الاسئله يا وطني خوفا من صفعاته ومن ظلمة السجن ومن طردي من مؤسسات الدوله ومن قروش قليله لملمتها في جيبي حتى استطيع ان اؤمن علبة سجائر ادخن ما تيسر منها في هزيع الليل ومن جوع قذر اعياني ...وكبرت يا وطني وحبري صار وردا على اكتاف الجرائد ما تلوثت باليسار ولا باليمين ولكني كبرت وتشعبت الاسئله وحين جائني اول طفل عاد الخوف الي صرت مؤدبا مثل غريب عن دار او عن قرية..... الزمه الزمن بأن يحترم اغترابه...وصرت اخاف على حليب الاولاد وخبز الدار صرت اخاف ان اصحو يوما واجد الدولة قد طردتني من وظيفة اؤمن من نقودها القليله اقساط فقر ممزوج بالكبرياء اورثني اياه ابي واقساط منزل صغير اجمع فيه عائلتي...هل قلت ابي ..ابي سيد الدنيا ولكنه لم يفهم لغة البزنس ولا الكوميشن ولا عطاءات الدوله ولا التنفيع كان يعرف الحب والوجد والكبرياء فقط.
ايها الحبيب يا وطني اقبل قدميك الان ان ترحمني من صمتي ....واريد هذه اللحظة في محرابك الطيب ان افتح باب الاسئله....هل عبقرية الاغنياء وحدهم هي من تتفتح في الاعلام وبالتالي تمد لهم الدولة اجنحتها وخبزها وموائدها وتمنحهم الحق بأن يتحدثوا باسم الجيش؟
وهل نحن صرنا في ملفاتك يا وطن الشمس والبدو والعكسر اسماءا في خانة الانتماء المضمون والموقف المضمون ....هل تقوى على الاجابة انت لا تقوى وانا اقوى على الاسئله ..ومنذ سبعين عاما ونحن نطرح اسئلة على بابك الواسع وتردنا دون اجابة ...فقط اجبني يا وطني ماذا افعل؟ حتى اقوى على ان املك سيارة مثل سيارة باسم عوض الله او ابني جدارا من جدار منزله ماذا افعل يا وطن القصائد المبعثرة في دفتر الحب حتى اصبح مثل زيد جمعه واتحدث باسم دائرة الحراج على الاقل ..
.ماذا افعل يا وطن النجمات اذ تولد شموسا في جدائل الحورانيات ..حتى اعيش مثل بقية البشر ويأتيني المال دون تعب...اريحك ايها الحبيب وانا سأجيب عنك ..لاشيء صدقني لا شيء فالغنائم قسمت والقبيلة لها السيف والجيش والرضى ونحن حين تحتاج دمنا سنمده لك على شكل بارود وقصائد نبطيه.....نحن لاشيء في دفترك مجرد ذكريات عن وصفي وحابس وهزاع وسطورا تخرج اذا قرر التلفاز عمل برنامج تراثي نحن الاسر العفيفه التي تمد لها المعونات من الميسورين والبنوك عبر تقارير تعرض في تلفازك الوطني ...ونحن الاغنيات التي تكتب في 3 دقائق وتلحن في دقيقتين وتبث الف عام ....خدرتنا بالتاريخ والذكريات يا وطني ووضعتنا شماغا مهدبا يصلح للزينة والعرض فقط.
ولو وقفت على بابك يا سيد الدنيا لو جئت ذات ليل بارد مخيف يتسرب فيه القلق الى عظمي مثل سكين احد من الموت نفسه لو جئتك يا وطني وطرقت بابك في تلك اللحظة فهل ستفتح لي الباب هل ستلمني في حضنك كلا ...ستتركني على بواباتك باكيا ولكنك تفرد سجادك الاحمر لابناء الذوات ..وهم احرار سواء سلكوا درب السياسة او البزنس فلهم الاحترام ولنا القهر ....غريب انت تجيد الدلال ...انت تدللهم وتمنحهم التسهيلات والقروض ...بصراحه اظن ان حيدر محمود اخطأ حين قال :-
يا بلادي ..وازرعينا فوق اهدابك دحنونا وزعتر
واكتبينا في دفتر المجد نشامي
يعشقون الورد لكن يعشقون الارض اكثر
اظن انه اخطأ لسنا نحن الذين نكتب في دفتر المجد بل زيد وباسم وسمير ومحمد....هم من يكتبون في دفتر الوطن والمجد ونحن حملة الدفتر الذين سنحفظ اسمائهم فقط.
ذبحتني ايها الوطن من وريدي الى وريدي ...
ارحمني قليلا ...اكره ان يظل دوري فيك شمعة قابلة للاحتراق كي تنير الدرب اذا اظلم في وجه ابناء الذوات والسادة النجب والعائلات الصلبه ...ارحمني قليلا ... ويكفيك 70 عاما وانت تصفنا بالنشامى بصراحه لم اعد اريد ان اكون (نشمي) ...اريد ان اكون( بزنس مان)
ارجوك يا وطني حبيبي سامحني على هذا المقال مثل كثيرين سامحتهم غيري.
تاريخ الخبر : 2009 - 14-أيار
ShooFiMaFi
16th May 2009, 04:48:06 AM
المصدر (http://www.ejjbed.com/show_section.php?news_id=5130§ion_id=1)
وطني الحبيب ....بصراحه لم اعد اريد ان اكون (نشمي) اريد ان اكون في كتابك (بزنس مان)
I gotta admit that I am puzzled with this article. While I conquer with the thesis of it, I am perplexed with the writer's choice of people he opted to attack:
First: Why Zaid Jum'a. If I am not mistaken, Zaid Jum'a is the husband of Princess Aisha bint Al Hussien. For Mr. Majali to go after him tells me one of two things:
a. The Princess has divorced or is the process of divorcing her husband which in essence strips him of any immunity he's enjoyed thus far. Under this scenario, I am tempted to think that it was hinted to Mr. Majali to write this article.
b. The above analysis of mine is completely wrong and that the writer has drunk the lions' milk. For that, I commend him on his courage and wish him well.
Nevertheless, I have to admit that I am still puzzled as to why Zaid Jumaa not Sahil Al Majali, for instance, whose name has become synonymous with corruption.
Second: Why the jab at Bassim Awadallah?
وهل نحن صرنا في ملفاتك يا وطن الشمس والبدو والعكسر اسماءا في خانة الانتماء المضمون والموقف المضمون ....هل تقوى على الاجابة انت لا تقوى وانا اقوى على الاسئله ..ومنذ سبعين عاما ونحن نطرح اسئلة على بابك الواسع وتردنا دون اجابة ...فقط اجبني يا وطني ماذا افعل؟ حتى اقوى على ان املك سيارة مثل سيارة باسم عوض الله او ابني جدارا من جدار منزله ماذا افعل يا وطن القصائد المبعثرة في دفتر الحب حتى اصبح مثل زيد جمعه واتحدث باسم دائرة الحراج على الاقل ..
and whatever happened to the article below and the testimony in it:
باسم
يقودني غضبي للكتابة، وأحيانا قناعاتي، وأحيانا تقودني عبثيتي، وأنا أعرف أني لست بالكاتب العظيم ولا الحالة النادرة، ولكن هذه المرّه يقودني قلبي للكتابة عن باسم عوض الله.
... لعام ونصف كنت أجلس معه يوميا، فقد عملت في وزارة التخطيط مستشارا صحفيا ومديرا للاعلام والعلاقات العامة... وقد عرفته كما لم يعرفه أحد، وكنا يوميا نتناول الغداء سويا وجبة سندويشات «تيركي وسلطة»... وعلى طاولة مكتبه
... في لحظة من اللحظات تكره الرجل لانك تشعر أنه يحب الاردن أكثر منك، وأعترف أن الشخص الوحيد الذي صادفته في العمر الممتد بين الزوايا والشوارع والذي أحب الاردن حد الجنون وليس حد الكفر المطلق.
... أنا لا أتحدث عن علاقة شخصية، ومن العيب أن اجعل القاريء يتابع هما شخصيا، ولكني أقدم شهادة في الرجل فقد كنت مطلعا على تفاصيل التفاصيل في حياته وعمله وفي احمرار عيونه والآم الدسك التي تأتيه في الليل وتمزق الاربطة في قدمه.. وأذكر أن الهاتف الوحيد الذي كان يهد الرجل مثل انهدام أوراق الخريف بفعل الريح والعمر.. هو صوت أمه حين تهاتفه وتخبره ان الضغط قد ارتفع لديها تلك الليلة، ويبدأ الرجل يتمتم ويجول في المكتب... كما المجنون تماما.. حين يأتي صوتها عبر اسلاك الهاتف.
... نحن ظلمنا باسم لكن كان حجم ظلمنا أكبر من ظلم باسم لنا... هو ظن على غفلة من العمر والعمل أن ثمة عقلية في الاردن قابلة للتطور بالشكل السريع، وكان ظنه سريعا وحاول ترجمته بسرعة ايضا وأنا شخصيا - واعترف بذلك- من الذين ظُلموا وظَلموا لكن حجم الظلم والهجوم الذي اوقعته على الرجل كان أكبر، أعترف اني قبل شهر هاجمته ولكن حين يكون التحرك الشعبي والنيابي مندفعا صوب الرجل لا تملك الا ان تكون مع الشعب والناس وليس في صف باسم.. أو صف قلبك.
... مشكلتنا أننا رأينا وجه الرجل وحركته وحجمه، ولكننا لم نر روحه.. ما زلت اذكر حين دخلت عليه يوما وكانت احدى الاسبوعيات قد هاجمته بشكل قاس وبعيد عن الحلم او الخلق، قريب للردح حين تناولت والده... كان كما الطفل الذي سرقت لعبته يبكي في روحه، ويحاول عبثا ان يستجمع قواه.. ويصرخ ما الذي نفعله اخبرته ان الرجل الوحيد في الدنيا الذي كسَّد الاعلام كل حصانته وحواجزه... وانه الرجل الوحيد الاكثر اخلاصا لوطنه واهله..
في نفس اللحظة التي كانت تلك الصحيفة تهاجمه كان الرجل قد أجل سفره من أجل زيارة أمه.. لحساب جولة قد قرر ان يذهب فيها الى «القويرة»... إن خيرنا بين امهاتنا والقويره نختار أمهاتنا.. وهذا الفتى اجل الحب كي لا يخلف في موعده مع «القويرة».
... انا وان اخلفوا لن أخلف في موعدي مع صديق المسافات والطرق الصعبة أنا الآن مع باسم، وسأدافع عن رجل دافع عني وقدمني ذات يوم على طوابير كثيرة.. وعن تجربة لم تجهض ولكنها أجلت وعن موعد.. كان قد تأخر فيه بحكم العمل ولكني ما زلت مصرا على النظر لساعتي.
... هذا الرجل واحد من «عيالنا»، وهو اردني اكثر مني بألف مرة، ولا اكذب ان قلت انه «كركي» بالفطرة وحوراني «باللكنة» وليس بالتعلم المكتسب من التجربة.
.. دافعت عن الاردن كثيرا يا صديق، وأظن ان الوقت حان كي ندافع نحن عن روحك الطيبة..
hadiimajali@yahoo.com
عبدالهادي راجي المجالي
Source (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=1706)
Once again I am tempted to think that the writer writes what he's asked to write or how can you explain to me him taking a jab at Awadallah, now the rug has been pulled from under him.
Ma'en
16th May 2009, 07:36:55 AM
Fırst of all, Thanks for passing bye and for your analysis, I might not be in agreement with it, but I respect that you criticized the writer based on what he wrote, for that, :hat:
About his choice of words, I am not sure whether you are living in Jordan or not, but even I who have been abroad since almost one continuous year, have noticed the phenomenon of "Lebanising" our radio broadcast, a phenomenon that started a while ago but matured recently and took its shape as an alarming sign for all who are interested in the issue.
If you read for Abdulhadi, you will find many articles criticizing the aforementioned point, as a matter of fact, he was publicly insulted in one of those shows by who sounded like a half-man, so this article comes in a certain context, the context of those who are currently suing him for criticizing that radio's methods.
As for your analysis about her highness' divorce, this passed long time enough for me to say that the two events are disconnected, otherwise, why didn't he write then?!
Regarding who hints or who controls his pen, don't you think you need to present something tangible before raising such an accusation?! I can simply say that Your posts here are being directed by somebody else, someone who "hints" and calls the shots, and both claims are equally valid, both presented nothing in the form of a tangible proof to support them.
As for his selection of the people he talked about, you ask Why and I ask Why not?! are they somehow off the limits? as far as I know and the last time I checked, he didn't cross any red lines here, and to validate that, he is a writer in Alrai, and this alone is a certificate and a sign of quality he is proud of, if he was the person some people are trying to label him as, he would have been kicked out of Alrai long time ago.
Again, why do you hint about his far "relative" and why do you think he should right about him? as a matter of fact, who told you he didn't hint about Sahl or his father in many other articles?!
As far as I am concerned, I care about what he writes about and not about what I think he should write about, otherwise, I might criticize him for not writing about cosmology and astro-physics.
Regarding your quoted article, he made it clear through the article at hand that he is reviewing his previous stands and even justifying some of those, we change our minds in many issues and we switch sides during debates, why do you deny him the right to do so? As a matter of fact, you just did the same thing, I remember when you dedicated a thread to discuss one of his articles and took it word by word and literally out of its context and with no retrospective view on his past writings, while here you are discussing whats hidden between the lines and trying to put the article into a context that which you created, so how come you changed your methods and switched radically between the two approaches? I will answer this, You simply have the right to do so, you have the right to review and reflect on your own writings/work/methods and switch sides accordingly.
Sorry for the lengthy and prolonged answer, and I thank you again for taking the time to write your interesting analysis.
I gotta admit that I am puzzled with this article. While I conquer with the thesis of it, I am perplexed with the writer's choice of people he opted to attack:
First: Why Zaid Jum'a. If I am not mistaken, Zaid Jum'a is the husband of Princess Aisha bint Al Hussien. For Mr. Majali to go after him tells me one of two things:
a. The Princess has divorced or is the process of divorcing her husband which in essence strips him of any immunity he's enjoyed thus far. Under this scenario, I am tempted to think that it was hinted to Mr. Majali to write this article.
b. The above analysis of mine is completely wrong and that the writer has drunk the lions' milk. For that, I commend him on his courage and wish him well.
Nevertheless, I have to admit that I am still puzzled as to why Zaid Jumaa not Sahil Al Majali, for instance, whose name has become synonymous with corruption.
Second: Why the jab at Bassim Awadallah?
and whatever happened to the article below and the testimony in it:
Once again I am tempted to think that the writer writes what he's asked to write or how can you explain to me him taking a jab at Awadallah, now the rug has been pulled from under him.
ShooFiMaFi
17th May 2009, 02:44:31 AM
Fırst of all, Thanks for passing bye and for your analysis, I might not be in agreement with it, but I respect that you criticized the writer based on what he wrote, for that, :hat:
About his choice of words, I am not sure whether you are living in Jordan or not, but even I who have been abroad since almost one continuous year, have noticed the phenomenon of "Lebanising" our radio broadcast, a phenomenon that started a while ago but matured recently and took its shape as an alarming sign for all who are interested in the issue.
If you read for Abdulhadi, you will find many articles criticizing the aforementioned point, as a matter of fact, he was publicly insulted in one of those shows by who sounded like a half-man, so this article comes in a certain context, the context of those who are currently suing him for criticizing that radio's methods.
I already stated that I conquer with the thesis of the article so we are on the same page here.
As for your analysis about her highness' divorce, this passed long time enough for me to say that the two events are disconnected, otherwise, why didn't he write then?!
In fact, this lends further support to my analysis. What made him wait till now?!
By the way, I never knew that Princess Aisha divorced her husband; something you have confirmed or so I understood. I was merely making an 'assumption' to build an argument and draw a conclusion. Apparently, I made the right assumption. As for the conclusion, I made it very clear in my post that it maybe completely wrong (right assumptions don't necessarily lead to right conclusions). To this end, I commended the writer on his courage and wished him well.
Regarding who hints or who controls his pen, don't you think you need to present something tangible before raising such an accusation?! I can simply say that Your posts here are being directed by somebody else, someone who "hints" and calls the shots, and both claims are equally valid, both presented nothing in the form of a tangible proof to support them.
I am in no position to prove anything here. Like I said, I read, analyze, make assumptions, and draw conclusions based on them. Assuming that Princess Aisha divorced her husband a while ago, the fact that he's waited this long to write about such pressing an issue to him makes me tempted to think that he might have received the go-ahead to write. The fact that he changed positions on the issue of Basim Awadallah THREE times in such a short period of time (against, for, then against) makes me tempted to think that he might have been instructed to write. The least you would expect from a writer is 'some' consistency on issues not going with the flow. I can't prove my inferences just as much as I can't prove that your posts are directed by someone else.
As for his selection of the people he talked about, you ask Why and I ask Why not?! are they somehow off the limits? as far as I know and the last time I checked, he didn't cross any red lines here, and to validate that, he is a writer in Alrai, and this alone is a certificate and a sign of quality he is proud of, if he was the person some people are trying to label him as, he would have been kicked out of Alrai long time ago.
Thanks for helping my argument. I agree that he did not cross any red lines and I suspect he will ever do. His attack against Zaid Jum'a made me think for a second that he was stepping over the boundaries (you know full well that we can't criticize a prince) but then you came and confirmed that the Princess did in fact divorce her husband so no red lines were crossed. While at it, let me make it clear that I am not asking nor expecting him to cross red lines (e.g., criticizing royal family).
Again, why do you hint about his far "relative" and why do you think he should right about him? as a matter of fact, who told you he didn't hint about Sahl or his father in many other articles?!
As far as I am concerned, I care about what he writes about and not about what I think he should write about, otherwise, I might criticize him for not writing about cosmology and astro-physics.
You got me wrong here. For me, Sahil is not a far relative of Abdel Hadi's, no no no. I don't care about the last name of either one of them and it absolutely means nothing to me if they are related or not. This is not how I see things and I like to think this is not how you seem them. For me Sahil is a minister and Abdel Hadi is a journalist, no more no less.
As you know, there's so much talk and outrage in the Jordanian street, the press, and even behind closed doors about the corruption that crippled "the decent housing for decent living project" (I refer you to Jameel Al Nimri's article about Sahil's major role in this). There is similar outrage about the corruption in the parliament and the role of Abdel Hadi, the speaker of the lower house, in it (I refer you to Khalid Mahaddin's article, which I am sure you read). This is why I would expect Abdel Hadi (and any writer for that matter) to write about Sahil and his father instead of writing about Al Battikhi who's spending his jail term and Basem Awadallah who stepped down and took a job overseas.
Now you're telling me that the writer did 'hint' about Sahl and his father in many other articles, fair and square. I would highly appreciate it if you could link me to those articles. I would love to read them.
Regarding your quoted article, he made it clear through the article at hand that he is reviewing his previous stands and even justifying some of those, we change our minds in many issues and we switch sides during debates, why do you deny him the right to do so? As a matter of fact, you just did the same thing, I remember when you dedicated a thread to discuss one of his articles and took it word by word and literally out of its context and with no retrospective view on his past writings, while here you are discussing whats hidden between the lines and trying to put the article into a context that which you created, so how come you changed your methods and switched radically between the two approaches? I will answer this, You simply have the right to do so, you have the right to review and reflect on your own writings/work/methods and switch sides accordingly.
It is his right to change positions and it's my right to question why. He first wrote against Awadallah, then for some weird reason he wrote in support of him and gave a testimony as to how hard working, clean-handed, honest, loyal, patriotic, etc he is, then he went back to his first position attacking Awadallah and portraying him as a corrupt evil being. Tell me about radical change?!! If all this fundamental mind-changing in the course of a year or so is OK with you, it's your call but I find it suspicious and this is why I said I am tempted to think that he writes what's asked of him, whenever a need arises.
By the way, there is a thread in E&F contrasting two articles Abdel Hadi wrote about Jordan TV. In the first article, he bashed the hell out of the Jordanian TV. In the second article, which was published within a couple of weeks or so from the first, he praised the TV. Ammonnews.net caught the contradiction and posted an article about it on its front page. I encourage you to look it up and if you need help, I maybe able to assist.
As for my thread in E&F, I noticed that some members were jokingly challenging you to share your thoughts on the matter, which you opted not to. If you think I was unfair to the writer, please point that out in that thread and I will be happy to respond.
Sorry for the lengthy and prolonged answer, and I thank you again for taking the time to write your interesting analysis.
Sorry for the long-winded reply and thanks for taking the time to read.
Final word, I have no capacity to give you an advice but I hope you take this with good intention: You don’t have to defend and justify every single article or stance by Al-Majali. You are risking the loss of your objectivity.
Ma'en
17th May 2009, 09:10:54 AM
Thanks again for the second reply.
You presented your argument and I presented mine, I find nothing more to add as you did not present anything I did not tackle in the first place and I also don't have much to add.
However, just to set thing right regarding the radio case, he wrote in general, didn't work, he wrote in a more specific way, it didn't work, he criticized producers and presenters, he got insulted, then he got sued, after that, he wrote this last piece directed to the head of that party, which is the logical step, so if you wanna strip all that from its context and just jump to the last article, its up to you, but don't call it a reasonable analysis.
But regarding the news about her royal highness, come on, it didn't sound as if you do not know, and such issues are both delicate and have the right channels to address, and that's what happened.
About Mr.Basim Awadallah, you know, I actually can't even justify it for him, he gave up under threat and came back to fix what he did before, while I won't forgive myself if I did the same mistake, but what is amusing to me here is that instead of the normal debate regarding freedom of speech and journalism, people are not even acknowledging this point, while if it was a different writer or against a different person, the debate will take a very different spin.
As for his hints regarding his far relatives, I think ENIGMA already answered that for you and others in two separate threads, and I am sorry but I won't be dragged their for my own reasons, I got a couple of PMs that pushed me to go there and at least have a look, and it only added to my opinion that going their is futile, though I appreciate you coming here and debating in the mature and respectful way you did.
As for what he should have wrote about, I already said it, he is free to write about what he chooses to write about, and to be honest, your pretext didn't convince me at all, I don't see Sahl to be the head of the snake and I don't see it reasonable to claim that every single writer should write about him, as a matter of fact, enough writing is going around, so why to risk sounding redundant and a parrot?!
As for my objectivity, I will be more than happy to switch lanes and criticize him given a reasonable cause, yet I fail to see any presented here or in the other mocking threads, on the other hand, thanks for the advice and the same goes back to you and to everyone around, indeed, objectivity is a must and a virtue that is rare those days, so lets keep it between in eyes before we speak.
Accept the best of my cordial regards :hat:
I already stated that I conquer with the thesis of the article so we are on the same page here.
In fact, this lends further support to my analysis. What made him wait till now?!
By the way, I never knew that Princess Aisha divorced her husband; something you have confirmed or so I understood. I was merely making an 'assumption' to build an argument and draw a conclusion. Apparently, I made the right assumption. As for the conclusion, I made it very clear in my post that it maybe completely wrong (right assumptions don't necessarily lead to right conclusions). To this end, I commended the writer on his courage and wished him well.
I am in no position to prove anything here. Like I said, I read, analyze, make assumptions, and draw conclusions based on them. Assuming that Princess Aisha divorced her husband a while ago, the fact that he's waited this long to write about such pressing an issue to him makes me tempted to think that he might have received the go-ahead to write. The fact that he changed positions on the issue of Basim Awadallah THREE times in such a short period of time (against, for, then against) makes me tempted to think that he might have been instructed to write. The least you would expect from a writer is 'some' consistency on issues not going with the flow. I can't prove my inferences just as much as I can't prove that your posts are directed by someone else.
Thanks for helping my argument. I agree that he did not cross any red lines and I suspect he will ever do. His attack against Zaid Jum'a made me think for a second that he was stepping over the boundaries (you know full well that we can't criticize a prince) but then you came and confirmed that the Princess did in fact divorce her husband so no red lines were crossed. While at it, let me make it clear that I am not asking nor expecting him to cross red lines (e.g., criticizing royal family).
You got me wrong here. For me, Sahil is not a far relative of Abdel Hadi's, no no no. I don't care about the last name of either one of them and it absolutely means nothing to me if they are related or not. This is not how I see things and I like to think this is not how you seem them. For me Sahil is a minister and Abdel Hadi is a journalist, no more no less.
As you know, there's so much talk and outrage in the Jordanian street, the press, and even behind closed doors about the corruption that crippled "the decent housing for decent living project" (I refer you to Jameel Al Nimri's article about Sahil's major role in this). There is similar outrage about the corruption in the parliament and the role of Abdel Hadi, the speaker of the lower house, in it (I refer you to Khalid Mahaddin's article, which I am sure you read). This is why I would expect Abdel Hadi (and any writer for that matter) to write about Sahil and his father instead of writing about Al Battikhi who's spending his jail term and Basem Awadallah who stepped down and took a job overseas.
Now you're telling me that the writer did 'hint' about Sahl and his father in many other articles, fair and square. I would highly appreciate it if you could link me to those articles. I would love to read them.
It is his right to change positions and it's my right to question why. He first wrote against Awadallah, then for some weird reason he wrote in support of him and gave a testimony as to how hard working, clean-handed, honest, loyal, patriotic, etc he is, then he went back to his first position attacking Awadallah and portraying him as a corrupt evil being. Tell me about radical change?!! If all this fundamental mind-changing in the course of a year or so is OK with you, it's your call but I find it suspicious and this is why I said I am tempted to think that he writes what's asked of him, whenever a need arises.
By the way, there is a thread in E&F contrasting two articles Abdel Hadi wrote about Jordan TV. In the first article, he bashed the hell out of the Jordanian TV. In the second article, which was published within a couple of weeks or so from the first, he praised the TV. Ammonnews.net caught the contradiction and posted an article about it on its front page. I encourage you to look it up and if you need help, I maybe able to assist.
As for my thread in E&F, I noticed that some members were jokingly challenging you to share your thoughts on the matter, which you opted not to. If you think I was unfair to the writer, please point that out in that thread and I will be happy to respond.
Sorry for the long-winded reply and thanks for taking the time to read.
Final word, I have no capacity to give you an advice but I hope you take this with good intention: You don’t have to defend and justify every single article or stance by Al-Majali. You are risking the loss of your objectivity.
Ma'en
19th May 2009, 11:11:54 AM
البحث عن الكنز
زمان كنت مهووسا بقصة الخرائط العثمانية، كان يقال لي بان لدى فلان خريطة كنز عثماني.. وانا بالطبع أتطوع مع فرقة البحث..
لست وحدي، الكثير من الناس، في بلادنا أوهمهم بعض الدجالين بأن ثمة كنز في المغارة الفلانية.. ويحتاج لبخور وشيخ وقور.. و بحيّشه ، بالضبط دوري كان (البحيّش) من بحش .. ففي ذلك الوقت لم أكن املك ثمن البخور.. ولا حتى حجم الورع والتقوى الذي يؤهلني لأن أكون الشيخ الذي سيبعد الروح الشريرة عن الكنز.
كنت فتى يافعا وقتها وأظن أن البحث عن كنز هو أسهل وسيلة للثراء وحين كان الأصدقاء يهمون بالذهاب لمكان ما.. فأول من يتم إخباره أنا، بحكم اني متمرس في عملية البحش والمراقبة خوفاً من مجيء الشرطة.. وللأسف كانت كل الخرائط وهمية، أحياناً كنا نجد أحذية قديمة وصنادل. وذات مرة عثرت على قايش .. والأغرب اني عثرت على (مسطرين).. يا ترى ما هو الدافع من دفن (مسطرين) لا اعرف.
في احد الأيام هرب الرفاق جميعهم وأنا بقيتُ منهمكا في البحث.. وحين رفعت رأسي فوجئت بوجود الشرطة.. يومها وقعت تعهداً لدى المحافظ ولكني قلت في داخلي سأجد الكنز العثماني الدفين يوماً.
يسألني بعض القراء لماذا يغيب مقالك.. السبب بسيط أنا افهم رأس عبدالوهاب زغيلات جيداً فحين يحضر إلى الجريدة ولا يذهب للنقابة يكون الأمر أشبه بالعثور على كنز وبالتالي يمر المقال.. ولكن حين يكون في النقابة يمارس دوره كنقيب تصبح إجازة المقال أشبه بالبحث عن كنز مفقود.. تصبح اشبه ب(البحش) بدون جدوى.
حتى عبدالوهاب زغيلات هو الآخر متهم بالعثور على كنز.. أي كنز يقصدون؟.
في النهاية لا يطالنا سوى التهمة عبدالوهاب متهم بالعثور على كنز ويقال إن قيمته نصف مليون دينار.. وأنا متهم بأن المقال حامي وقد يتم تسريب أخبار مفادها اني تجاوزت الحد فيه.. وان هناك (كركبة) في الأمر.
في مهنة الصحافة تطالك الاتهامات أكثر مما يطالك الثناء.. ويمضي العمر في رحلة البحث عن كنز مفقود فلا أنا أجزت المقال في غياب عبدالوهاب.. ولا حتى عبد الوهاب حمل قطعةً من كنز أُتهم بالعثور عليه.
يا عبد الوهاب.. في غيابك أنا متهم، فهل تأتي لإجازة المقال حتى تنفي عني التهمة.. أنت لا عليك ستبقى متهماً طوال الوقت.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10619)
Ma'en
20th May 2009, 06:25:58 AM
اللحاف
يقولون ''على قدّ لحافك مدّ رجليك''.. ''كذاب'' من اطلق هذا المثل، فأنا امتلكت في طفولتي ''لحافاً'' لونه كموني.. وكان متعدد الاستعمالات في الشتاء والصيف.. وذات يوم اشترى والدي سيارة جديدة، وخوفاً من تعرض ''التابلوه'' للشمس، قاموا بتغطيتها بلحافي.
قلتُ كان متعدد الاستعمالات، واحيانا كان يستعمل بدلا من الفرشة، .. ومن ضمن الاستعمالات المهمة، انه وفي الولائم الكبيرة كان يستخدم ايضا من اجل (لفّ) طناجر الرز حتى تبقى محافظة على دفئها.. صدقوني اني ذات يوم خرجت من الحمام ولم اجد (منشفة).. فاستعملته.
(لحاف عبدالهادي) كان مشهورا في المنزل لدينا.. وحين كانت تندلع منافسات الطرنيب، كان يتم فرشه على الارض ويستعمل كقاعدة للجلوس واوراق الشدة.
احيانا كانت توكل لي مهام في ليالي الشتاء القارصة، ومنها ايصال ''طنجرة'' بامياء لمنزل جدتي.. ولان البرد شديد.. كان يطلب مني ان ألتف في ''اللحاف'' .. وانجز المهمة على اكمل وجه.
ذات يوم قرر والدي، ان يقوم بعملية شواء عسيرة داخل حوش المنزل.. ولان الشمس ساطعة جدا والجو لاهب اقترحت والدتي ان نقوم بتغطية ''معرش الدالية'' حتى تقي والدي لهيب الشمس، والكلمة السحرية كانت جاهزة: ''جيبو لحاف عبدالهادي'' وفعلا تم احضار ''لحافي'' وقمنا بربطه على (المعرش).. واتذكر اني لم انم تلك الليلة لان راحته كانت تعج بالشواء.
(لحافي) كان مشاعا للجميع.. ومتعدد الاستعمالات.. وذات يوم حين كنت ''ألهو'' مع رفاق الصف عدت الى منزلي وقت المغيب رأيت اناسا كثرا حول منزلنا وبابنا كان يعج بالسيارات، وسيدة في منتصف عمرها كانت تلطم.. دخلت بين زحمة الناس كي اراقب المشهد واستطلع ما حدث.. وفهمت من همس البنات في دارنا ان جدتي اسلمت الروح لخالقها.. فدخلت الغرفة التي سجيت فيها.. حتى في لحظة الموت استعملوا (لحافي).. كانت مغطاة في (لحاف) عبدالهادي هي الاخرى.. وازلت طرفه العلوي قليلا.. كانت عينها اليمنى شبه مفتوحة واليسرى مغلقة تماما وجسدها فيه بعض الدفء.
انتبه لي احد افراد العشيرة.. فصرخ في وجهي: ''اطلع من هون'' وانا بكيت، كنت حزينا عليها ولكني لم اعرف ان اعبر عن حزني على وفاتها فصرخت: (بدي لحافي).
انا اقبل ان يستعمل لحفظ دفء طناجر (الرز) للغسيل.. حتى لمنع الشمس عن صلعة ابي.. ولكن للموت..؟!.
كل ما احتاجه في هذا العمر قليل من الدفء منحني ''لحافي'' في الطفولة دفئاً اسرياً وحناناً.. ولا اريد مظلة ضمان اجتماعي تغطي كل ارجاء الوطن، او حتى شبكة اتصالات تغطي اخر قرية في الجنوب.. او حتى شبكة طرق تغطي كافة الاصقاع اريد دفئا يغطيني.. ويحفظ بعضا من الدفء في طناجر الرز.
ما فائدة المشاريع الكبرى اذا ''غطّت'' مثل اللحاف كل اجزاء الجسد..، والروح لدينا ما زالت باردة..
روحي باردة.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10627)
Ma'en
21st May 2009, 06:38:34 AM
(سندح صدرك)
صباح هذا اليوم أي: لحظة كتابتي المقال تم بث اغنية جديدة - وطنية بالطبع - تقول كلماتها: ''ارفع راسك.. سَندح صدرك''.
لا نختلف على رفع الرأس ولا على ان الدم في العروق اردني.. ولكن ''سندح'' صدرك تحتاج لبعض الاسئلة..! لا اظن انه يوجد في القاموس العربي مصطلح (سَندحْ).. ولا أظن بوجود شيء اسمه (السندَاحة).. من اين اذا جاء كاتب الكلمات بها.
كل صباح وحين افيق سأرفع رأسي (وسأسندح) صدري.. وبالنسبة للدمّ، فثمة فحص يؤكد انه اردني.. اريد ان يشار لي بالبنان ويقال: عبد الهادي راجي ''مَسندح صدرو..'' وتشير لي الجارات.. عبر الوشوشة بأنني الرجل الوحيد في العمارة الذي يخرج (مسندح) ويعود (مسندح) بالمقابل فـ''أبو أحمد'' مثلاً لديه ''سندحه'' في الفقرة السادسة.
ماذا لو عقدنا ورشة عمل حول المواءمة بين ''السندحة'' الوطنية ورفع الرأس.. ويشارك فيه (500) رجل ''مسندح''.. وتخرج توصيات تدعو كافة العاملين في القطاع الخاص والعام الى يوم من اجل ''السندحة'' الوطنية.. وتقرر وكالة الانماء اليابانية، دعم هذا المشروع بـ(مليون ين ياباني).
نريد أيضاً نشرات مرورية تدعو السائقين الى ''السندحة'' ويحذر الزميل ''محمد الخطيب''، عبر رسالة إعلامية تبث في برنامج يوم جديد من ان عدم ''السندحة'' لدى سائقي المركبات المتوسطة سيؤثر على سلامة المركبة.
''ارفع رأسك.. سَندح صدرك.. الدم بعروقك اردني''.. حتى تقرير الحوادث نريد فيه شيئا من هذا القبيل.. مثلا مركز امن الشميساني يضبط (3) احداث ويحولهم للجويدة على خلفية قيامهم بالكسدرة في شارع الثقافة وهم خافضين رؤوسهم (ومش مسندحين) صدورهم.. ويعترض احد الاحداث امام نائب المحافظ د. خالد العرموطي صارخاً: ''والله يا سيدي كنت مسندح صدري''.. وتحضر الدورية التي ضبطتهم ولدى الاطلاع على كشف الواقعة يتبين انه كاذب ولم يكن ''مسندح'' بالمقابل يتم في نفس اليوم تسفير 3 عمال من الفلبين لقيامهم بـ''السندحة'' في شارع مجمع جبر.. وبعد اجراء الفحص اللازم تبيّن ان الدم في عروقهم ليس اردنيا.
اصبحنا (عميان) وبالتالي صار ''للتفاهة'' سوق والحان وتوزيع.. ومنابر للعرض.
اعذروني على كتابة مقال ''مسندح'' مثل هذا المقال.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?articles_id=29220)
Ma'en
25th May 2009, 06:24:42 AM
خيط الحذاء
حين بلغت ال (16) عاماً، تغير وجهي وسلوكي صرت شاباً.. وكان عليّ ان اتحلى بنوع من الوقار الذي يمارس في مجالس العزاء، ونوع من الرجولة المنضبطة التي تمارس في الاعراس.
أتذكر اني شاركت في تشييع رجل سبعيني في قريتنا.. وهذه المشاركة لا تقتصر على المشي في الجنازة فقط بل حمل التابوت وأخذ العزاء.. قال لي والدي وقتها اني اصبحت زلمة وعليّ تغيير سلوكي..
التزمت بالامر ومشيت مع الجنازة والحزن المصطنع يغلف وجهي، وكان عليّ ان اشارك في حمل (التابوت) الى المقبرة فقد كان الشباب يتناوبون على مساعدة زملائهم في حمله بحكم ان الطريق طويل.. ولأني كنت طويل القامة ممتليء القوام.. تقدمت لحمل يد التابوت من المقدمة.. لم ادر ان المرحوم كان سميناً لهذه الدرجة فتعثرت وأدى هذا الامر الى خلع الفرده اليمين من الصندل ولأن موكب الجنازة المهيب يشق الشارع بقوة، خجلت من أن أعود لارتداء (الصندل).. أتذكره جيداً كان نوعه باتا وثمنه (4) ليرات.. اكملت الطريق بصندل واحد والقدم اليمنى كانت عارية وكنت اشعر بالحصى كيف يخترق اطراف جلدي.. ولكن الرجال تحتمل..
حين شيعنا المرحوم، وقفت في صف المعزين.. لم أعد طفلاً اجلس على أسوار المقبرة مراقباً المشهد وقفت بكامل رجولتي.. وحين وصلت كان عليّ أن أقبل أبناء المرحوم مثلي مثل بقية المعزين .. فاختلط الامر عليّ كونها التجربة الاولى، وبدلاً من ان اقول عظّم الله اجركمِ قلت: مبروك .. تم تمرير المسألة ولم يقف أبناء المرحوم عندها مطولاً بحكم أنني بصندل واحد والامر مختلط عليّ.. ناهيك عن ان تجربة الانتقال من الطفولة الى الرجولة صعبة.
عدت مسرعاً الى المكان الذي فقدت فيه الفردة اليمنى من الحذاء.. وللأسف لم أجدها.. أين ذهبت لا أعرف وهل سرقها أحد؟ حتى لو سرقها أحد يا ترى ماذا سيستفيد من (فردة) واحدة؟.
يقولون أن حمل الميّت الى قبره يمثل اجراً وثواباً.. وأنا يهمني الامر ولكن كيف سيكون شعوري حين أعود للمنزل.. وهل سيقبلون حجتي.. حتى لو فسرت لهم الأمر بأني حملت التابوت وفلتت احدى الفردات ..
كانت تجربة الانتقال من عمر الصبا الى الرجولة مثقلة بالمآسي والمفارقات.. ولكنها علمتني شيئاً مهماً.. وهو أن الموت لا تفتح له صنابير الدمع من العيون.. وانما يربط خيط الحذاء بشكل محكم..
لماذا نصنع باباً للخوف والبكاء كلما خرج معتوه اسرائيلي وقال ان الاردن وطن للفلسطينيين!!.
ألم نقم بتكفين الوطن البديل ألم يقل ساستنا هذا الامر عند توقيعهم معاهدة السلام ما دام ان المرحوم تم تكفينه ووضعه في التابوت.. علينا اذاً ان نعقد خيط الحذاء جيدا.
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10653)
Ma'en
26th May 2009, 06:22:31 AM
محمد ماجد
لا أحب كتابة المراثي، ولكنك لا تستطيع العبور عن شخص مثل ''محمد ماجد العيطان''.. وهو ليس بالعابر أبداً، هو ابن العسكرية الأردنية.. والعشيرة الطيبة، والاخلاق العالية.
كان صديقي.. وياما ذهبت إليه، حين كان مديراً للأمن العام، أحمل أوراق فتية من الجنوب.. كي ينتسبوا للجهاز، وحين كانت الشروط تقف عائقاً كان يذللّها ويذيّل رأس الصفحة بتوقيعه ويكتب كلمة ''يستثنى''.
كنت أشعل سيجارتي في مكتبه، وكان يجلس أمامي بالضبط، وحدثني ذات يوم عن الهوية الوطنية.. وعن دور القوات المسلحة في تشكيلها، حدثني.. عن الأمن وأهمية وجود استراتيجية أمنية.. وهو لم يكن عسكرياً فقط، كان منظّراً سياسيّاً محترفاً.
كنت أتوقع أي شيء، ولكن أن يمضي ''أبو ماجد'' في درب الحياة مسرعاً هكذا دون ان يخطر أصدقاءه.. والشيب لم يغز المفرقين بعد.. وان يترجل عن صهوة الحياة دون وداعٍ لرفاق السلاح والدرب.
يا لله كم كان للرجل هيبة ووقار، وكم كان يمتلك من تواضعٍ اكسبته اياه العشيرة.. والرتبة، صدقوني أنه يشبه ما قاله حبيب الزيودي:.
''فتى به سمرةٌ تغوي البنات.
إذا ما سرّج المهرة الشهباء أو ركبا..''.
هو الوحيد الذي تجده في أبيات القصيدة ولمعان السلاح.. وتجد (أبو ماجد) على باب مكتبه إذا وفدت إليه عشيرةً أردنية تطلب فتح باب التجنيد لأبنائها.. وتجده في الصفحة الأولى من كتاب النخوة والفروسية والخلق القويم.
أوجعتني يا صديقي.. وحين أخبرني أحدهم بالخبر.. تذكرتك حين كنّا أنا وأنت نتناول طعام الغداء في مديرية الأمن العام وحدثتني يومها عن ''الدار والعيال'' حدثتني عن أهمية بناء أسرة تقرأ في كتاب الوطن قبل أي كتاب.
''ووشوشتني'' في أذني أشياءً عن العسكرية والصبر النبيل، وعن ''رحاب'' وكيف يصعد فتية من ''بني حسن'' دروب الزهو الأردني فيها بكل اقتدار.
أتذكر ذاك الغداء.. أتذكر حين ودعتك إلى باب سيارتك وأنت تمشي وكأن قامتك خلقت لتكون عسكرياً فقط.. وشددت وقتها القبضة في السلام.
يا لله كم أصابني طمع المحبّ وكم دخلت مكتب ''الباشا''.. وفردت أوراق أبناء عمومتي من الجنوب.. لم يعارض كان يقول لي: ''هذا حقّهم.. وحق كل أردني''.
أوجعتني (أبو ماجد).. أوجعتني حدّ البكاء.. وصدقني أني بكيت عليك أمس لحظة ان سمعت الخبر.. بكيت على فارس من فرسان وطننا العظيم غادر الحياة بصمت ووقار وهيبة.. وترك خلفه ذكراً طيباً وحياةً حافلة ومحمد ماجد العيطان هو الوحيد الذي يمرّ في أبيات القصيدة.. وتفاصيل الكبرياء.. والزهو الأردني هو الوحيد الذي ترفع ''رحاب'' له اليد مودعة..وهو من سادة نجب.. علمتهم عشيرتهم ''بني حسن'' ان درب الحرّ... هو الأردن حتى وان كان محفوفاً بالمخاطر.
لك الرحمة.. ولنا الصبر ولي بعض من الدمع أذرفه أتسمح لي بذلك.. أيها الكبير.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10669)
AbuZade
27th May 2009, 10:42:36 PM
سطـــــــام
اريد ان اكتب رسالة الى ابن عمي اللواء الطبيب المتقاعد: ''د. سطام حابس المجالي''.. بِكِر حابس وزينة رجال الكرك.
شافاك الله.. يا صديقي، وادري انك زاهد في الدنيا بمثل زهد ''حابس باشا المجالي'' وادري ان المرض وان استبد بك ولكنك ستنهض من عثرات الدنيا.. الى نظافة الكف واللسان ونقاء السريرة.
لا تغضب يا ابن العم الدول احيانا تنسى رجالاتها وتتذكر البعض.. ولكن هذا الصباح سيقرأ الألوف من الاردنيين هذا المقال وهم جميعا يعرفون ان حابس المجالي، انجب أسداً اسمه ''سطام'' خدَم القوات المسلحة كطبيب فيها مدة 40 عاماً، قلت سيقرأ الألوف من الشعب هذا المقال وسيعرفون في سطوره انك في مسيرتك المهنية كطبيب والعسكرية كلواء متقاعد والاجتماعية كابن زعيم وطني.. كنت زاهداً قابضاً على جمر جسدك الكبير.. ولم تقف على ابواب الوزارات تطلب منصبا.. ولم تتكىء في لحظات العمر الصعبة على تاريخ حابس وحده بل اتكأت على عطائك وتفانيك.
اعرف يا ابن العم ان آلام الليل قاسية وان المرض... احيانا يصيب الجسم بالذبول.. وانا لا اكتب وصدقني في ذلك كي اذكر الدولة بأن حابس انجب اسدا اسمه سطام.. اتدري يا ابن العم ان الكتابة شاهد تاريخي لا يفنى ولا يذوب.. وانا هذا الصباح قررت ان اقدم فيك شهادة المحب.. وان اعلق وساما على صدري، صدقني ان الكتابة عنك وفيك هي وسام على الصدر للكاتب وليس لسطام وحده.
تمر ايامنا يا ابن العم وانت تمر فيها دوما وطيب ذكرك يملأ المكان، لقد تحدثت مع دولة (أبو نشأت) عنك قبل ايام، وما ذكر اسمك الا وترحم الناس على روح حابس.. ابهى كوفيه واحد خنجر وسلموا عليك وذكروا سطورا من زهدك في الحياة ومن نظافة يديك ومن طيب ''الملقى''.
اعرف - يا ابن العم - أن المرض استبد ولكنك ستنهض من جديد.. وستعود للكرك، وثمة ''وشوشات'' وسواليف عن العشيرة والناس وقصائد حابس.. نحن لسنا من الذين يتكئون على التاريخ وحده نحن الذين نتكئ على صبرنا الجميل.. ونتكئ على اطراف الشوك اذا نبت في جنبات قبر حابس.. اتدري حتى الشوك الموجود في اطراف القبر.. نبت مقاتلا، فكيف بك انت وفيك دم حابس ووجهه وألقه والكبرياء.. الأردني العظيم.
د. سطام حابس المجالي.. هو الآخر مقاتل، شرس وان لم يخض باب الواد.. ولكنه خاض باب الصبر والحب.. حمى الله شيبك يا ابن العم فأنت في هذه اللحظة تقاتل السرطان مثلما فعل حابس في باب الواد وقاتل السرطان الصهيوني.. وستهزم المرض.. ستهزمه شر هزيمة حماك الله يا طيب.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
AbuZade
27th May 2009, 10:43:30 PM
7amak allah ya 2urdon min 2a6ma3 elyahoood!
Ma'en
1st June 2009, 09:17:42 AM
عندك شاحن
حين تدخل مؤسسة حكومية، وتجلس في مكتب مساعد المدير بالضرورة ان يأتي مراجع.. واول طلب هو: ''عندك شاحن'' وبما اننا شعب شغوف في (النوكيا) يكون الردّ كالآتي: رفيع ولا عريض.. فتطلب رفيع.
امس راجعت وزارة الداخلية، وخوفاً من التسبب بالحرج أخذت (شاحني) معي.. فأنا استطيع أن أشحن أينما جلست.
أنا أطالب بوضع حلّ للمشكلة، فالبطاريات تنفد لدينا بسرعة.. وهذا يدل على اننا نستهلك كماً هائلاً من الكلام ونمارس الثرثرة باتقان.
إذا دخلت مكتب وزير، ستجد ان لدى السكرتيرة مجموعة هائلة من (الشواحن).. ومتعددة الأنواع وجميعها جاهزة للعمل. تحت باب ان بطارية الوزير يجب أن تكون (فلّ) في أي ظرف وتحسباً لأيّ طارئ.
المشكلة ليست هنا.. المشكلة انك احيانا وحين تذهب لوزارة التنمية وتجلس هناك وتقرّر ممارسة قليلاً من الثرثرة.. وتضع هاتفك على الشحن.. تنسى احيانا الأمر وتغادر لكنك حين تصل دوار الداخلية تتذكر انك نسيت هاتفك فتعود إليه.. وثمة قلق وحيرة تذوب لحظة أن تعثر عليه.. ولكن في اللحظة نفسها تتذكر أنك تأخرت على الأولاد في المدرسة لقد أصبح الموبايل أولوية في الحياة.
أنا أطالب باليوم الوطني للشحن أطالب بدراسة ظاهرة نفاد الشحن السريع في تلفونات الشعب.. وأطالب بوضع استراتيجية وطنية لمكافحة الأمر.. ونريد توصيات ذات مغزى مثلاً: ان نشتري بطارية احتياط مشحونة وجاهزة، وان تدرس مبادرات شعبية كأن يتقدم شاب في مقتبل العمر ويقول اننا نستطيع ان نشحن الخلوي في حال صعوبة العثور على نقاط كهربائية عبر الاستفادة من طاقة الجسد.. ويقدم نموذجه.. وفي اللحظة التي يقوم بها بشرح اكتشافه يسأل أحد المشاركين عن مكان وضع (الفيش)..
أحياناً تنفذ منا السجائر ولا نهتم وتنفذ منّا النقود.. وقد ينفذ الضمير إلاّ شاحن الموبايل يجب أن يكون جاهزاً.
أكثر شعب في العالم ينفق على الهواتف نحن.. والقصة على جميع المستويات الرسمي والشعبي، وأكثر شعب لديه وفاء لشركة (نوكيا) نحن أيضاً.
لحظة كتابتي هذا المقال كنت اقرأ مقابلة مع مدير ديوان الخدمة المدنية عن (ظاهرة الواسطة)... على الأقل هذه الظاهرة تبقى إيجابية طالما انها لا تمس أو تعتدي على حقوق الآخرين.. بالمقابل كان الأولى ان نحارب ظاهرة (الثرثرة).. فهي صارت مع تطور التكنولوجيا تكلفنا ملايين الدنانير..
لديّ سؤال: يا تُرى كم هو عدد (الشواحن) الموجودة في ديوان الخدمة المدنية.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10709)
Ma'en
1st June 2009, 09:39:30 AM
مجلس أولياء الامور
أنا عضو في مجلس آباء وأمهات احدى المدارس... المجلس هو بصراحة لاولياء أمور الطلبة... الغريب ان جميع الحاضرين من الامهات... وأنا الرجل الوحيد! عقدنا اجتماعا قبل اسبوعين وقدمت أم راما مداخلة في الاجتماع وقالت: الباص عم بتأخر كتير... ... أثنت أم سعاد على مداخلة أم راما وعللّت السبب في مشروع العبدلي... وأن القصة غير مرتبطة ابدا بالسائق ولكنها مرتبطة بالازمة في عمان.
قلت أنا الرجل الوحيد بين (14) أم في المجلس... للعلم احيانا في اجتماعاتنا التي تعقد بشكل اسبوعي يتم احضار (معجنات) واحيانا (بيتزا)... الامر مرتبط بالتناوب فكل سيدة حين يأتي دورها تحضر طبقا.. وأنا احيانا ومن قبيل اثراء الجلسات أقدّم بعض النصائح... فلقد همست في أذن (مدام فرح) ان السمّاق الذي تمت اضافته على معجنات السبانخ أعطى طعما جميلا.
ونصحتها ايضا... بان تراعي كميات الزيت... لان المعجنات الناشفة... (بتخلني اتشردء) نعم (أتشردء)... أتذكر أني ذات مرة إتشردئت في تبولة أم راما ... وهذا الامر ادى الى كحة عنيفة مما حدا بتدخل (مدام علي) وقيامها بالتطبيل على ظهري...
أحيانا وبعد انتهاء اجتماعات المجلس... أقوم بالاتصال مع (ام قمر).. ونحيك مؤامرات بسيطة.. منها مثلاُ اني اخبرت هذه السيدة ان رئاسة المجلس يجب ان تكون من نصيبها بحكم ان (المدام سوزان) (شايفة حالها).. وقدمت اضافة ثرية في تقييمها حيث قلت ان كلامها بئلعط .
.. الاجتماع القادم سيأتي دوري في الطعام، وتلقيت نصائح قيمة بأن اوصي على مفتول من مطعم بنت الجبل .. ولكن بعض الآراء اكدت ان معجنات مطعم (ست البيت) اشهى.
واقع غريب.. مجلس اولياء الأمور جميع ممثلات الطلبة سيدات.. وانا الذكر الوحيد.. لقد تطورت معرفتي بالطعام، لدرجة اني الآن بصدد اعداد (حرّاء اصبعوا) وافكر جدياً باتباع وصفة (ام تهاني) في تفتيح البشرة وهي خلط (ئشر البردئان الناشف) مع خيار مفروم ووضعها ساعة قبل النوم على الوجه بعيداً عن السخرية قليلاً (د. موسى شتيوي) في دراسته الاخيرة حول واقع الشباب الاردني خلص الى نتيجة مهمة وهي اننا نمتلك جيلاً (مايص) ..السبب بسيط وهو ابتعاد الآباء عن التربية، وتوكيل الام في الامر.. وثمة اشياء لا تقوى الام على تعليمها للأبناء وهي من مسؤولية الأب.. ولكن لأن الآباء ابتعدوا عن الأمر خرج لدينا هذا الجيل.
في المدارس الخاصة حين يقوم أي طالب بافتعال مشكلة تحضر الام.. لم اشاهد اباً للآن يناقش مع المدرسة مشكلات ابنائه.
التربية مسؤولية مشتركة بين الاب والام بين (العين الحمرا) و(الطبطبة) .. ولكن لأن الآباء عيونهم لم تعد (حمراء) تركنا ابناءنا لعطف النساء (وطبطبتهن)..
وبالتالي بدلاً من ان نناقش عملية ضبط (سمير) يدخن في غرفة طبيب المدرسة.. قررت (ام سمير) .. تقديم نصائح لنا في مجال (طبخ الكفتة) ومنها .. اضافة (الكزبرة) بدلاً من (البئدونس).
انا ذاهب كي اوصي على مفتول من مطعم (بنت الجبل) آمل ان ينال استحسان (مدام سوزان).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10703)
Ma'en
2nd June 2009, 09:31:33 PM
نخلة باسقة
يقول خبر منشور في ''الرأي'': إن عاملاً وافداً في العقبة أُصيب بعدّة كسور جراء سقوط نخلة باسقة عليه.. (انتهى الاقتباس).
لفت انتباهي في الخبر ان الزميل رياض القطامين، مندوب الرأي، اصر على ان تكون النخلة (باسقة).. هكذا وصفها وانا لدي استفسار لو لم تكن النخلة باسقة هل كانت ستسقط؟.
أُصيب العامل بـ(11) كسراً في انحاء متعددة من جسمه .. نحن حوادثنا غريبة فمن (انبعاج) رافعة الى سقوط نخلة.. وقبل يومين جاءتني سيدة تحمل شكوى وهي قيام كلب الجيران بمهاجمة ابنها وبتر اصبعه.. وانا كوني اكره الكلاب وبالتحديد المسعورة سألتها (طخيتوه).. فردت عليّ قائلة: ''مهو اصبعوا إنئطع''.. قلت لها اقصد الكلب.. وليس ابنك تبين لي انها متعاطفة مع الكلب اكثر من ابنها.
السؤال الذي اود طرحه كيف سيشرح هذا العامل الوافد لأهله ما حدث معه.. وهل ستستوعب (نبويّه) قصة سقوط نخلة على زوجها..؟ السؤال الآخر: ماذا سيكتب الدفاع المدني في تقرير الحوادث هل سيحمّل النخلة المسؤولية.. اظن انه سيحدث جدل حول النخلة وهل كانت باسقة ام لا واظن.. ان التقرير سيحمل علامات تثير الاستفهام.. وسيؤكد احد شهود العيان ان النخلة لم تكن (باسقة).
حوادث السقوط مرتبطة غالباً بسقوط طنجرة من أعلى (النملية) على رأس طفل واحيانا سقوط حجر عابر من خلف اسوار المنزل على راس عبدالفتاح.. ومن الممكن ان يسقط احدهم في حفرة امتصاصية.. وايضا يجب ان لا ننسى ان حادثا وقع قبل عامين وهو سقوط سيدة في الاربعين من (البكم) فقد كانت جالسة على الطرف ولحظة ان عبر (البكم) من على مطب.. سقطت هذه السيدة وتسبب ذلك بكسر في الحوض.. ولكن اعذروني على شيئين الأول سقوط النخلة؟ والثاني انها كانت باسقة؟ كما قيل في الخبر.
اظن ان العامل الوافد لن يأكل تمرا بعد الان.. وانا لو كنت مكانه لانتقمت ولسكبت (ديزل) على النخلة واشعلت فيها النار..
وكلما جاءت اغنية (فوق النخل فوق) بكيت.. اصلاً صدقوني لو كنت مكانه لما مشيت في شارع مزروع بالنخل ابداً..
انا متعاطف مع هذا العامل واريد ان اقول له شيئاً: يا ليت ان النخل في البصرة وبغداد سقط كله على رأسي.. صدقني ايها العامل انني لا اكتب باحثاً عن الضحك ولكن هذه الحادثة ذكرتني بالنخيل في العراق وكيف سقط القلب.. حين سقط التمر العراقي العذب في يد اميركا.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10725)
Ma'en
3rd June 2009, 06:03:41 AM
the pleasure is all mine brother Jaser :hat:
On the other hand, I noticed a new trend in his writings, its as if he added a new layer, a simple one, maybe due to my last feedback email I sent him when I ask him to come here and read the discussions about him and his articles, and I know he did, but if he added the new simple layer just to please sub-optimal intellects and people who needs to be spoon-fed, then I will be deeply disappointed...
أشكرك أخي معن على المواصلة والتواصل مع هذا القلم الجميل
:hat:
مفارقة كيف في نصف المقال يدفعك الكاتب للضحك حتّى تؤلمك خاصرتك ثمّ في آخر المقال يدفعك للبكاء أيضاً حتّى يؤلمك قلبك.
رائع.
Ma'en
7th June 2009, 09:34:03 AM
النعنع
اسهل شيء في قرانا الاردنية هو زرع نبات (النعنع)... فمن الممكن ان تضع (شتلة) في أي مكان وبعد اسبوع تجد حقلا من (النعنع).
هو لا يستعمل لشيء سوى الشاي وثمة مغريات تقدم لك حين تذهب الى أي منزل قروي وهي: بدك شاي بنعنع ولا بدون ... الاجابة طبعا... (بنعنع)... وهناك جهد عائلي مشترك يبذل حين تتم عملية سقاية (الحوش)... وهذا الجهد ينصب على سقاية (النعنع) أولا.
أتذكر (الشاي).. ففي الذهنية الاردنية بالرغم من الانتقال النوعي والخطير في صنعه من (شاي حلّ) الى (شاي ميداليات) الا ان اضافة (النعنع) ظلّت انجازا مهما يشبه المغريات التي تقدم للضيف... في سبيل اقناعه بالشرب.
تخيلوا بالرغم من شغفنا الشديد بالنعنع الا ان الحلال (اقصد النعاج) ينفر من هذه النبته ولا ادري ما السبب... ولكنك اذا أطلقت خروفا في (حوش) قرية اردنية فقد يلتهم كل شيء بما فيها أكياس النايلون... الا النعنع.
أجزم انه لا يوجد قيمة غذائية اضافية للنعنع غير انه يعطي للشاي مذاقاً واحياناً قد يغير الطعم.. فقط وربما يضيف جمالاً الى شكل (الحوش).. وارتبط تاريخياً بالشاي بحيث ادى الى انقسام في المذاق من (شاي عادي) الى (شاي بنعنع).. وحتى لو لم نضعه على الشاي فانه لن يغير فيه شيئا.
احياناً اقرأ في صفحات الجرائد عن تصريحات لمسؤولين سابقين، احس ان حديثهم يشبه الى حدٍ بعيد اضافة (النعنع) على الشاي او زراعة شتلة منه في حوش (منزل قروي).. مجرد اكسسوارات وجودها وعدمه واحد تماماً مثل وجود النعنع على الشاي فهو لا يغير شيئاً.
تصريحات تمر في ورق الجرائد وجدل يعطي مذاقا ولكنه لا يهضم.. لدرجة صرت احس فيها ان اوراق الجرائد هي الاخرى تنبت (النعنع).
حين يتقاعد المسؤول في بلادنا يصبح (محاضرا متفرغا) بالمقابل فان اساتذة الجامعات لدينا.. والذين امتهنوا التنظير العلمي.. وامتهنوا المحاضرة صاروا من جمهور الصامتين.
نحن الاعلى انتاجاً في (النعنع).. وهو ينبت على (حوش المنزل) وورق الجريدة وشاشة التلفاز ايضاً.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
SOURCE (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10751)
Khayyal
10th June 2009, 04:47:30 AM
حليمـــة
أول يوم جامعي لـ (حليمة) يحمل بعض التخبط والحذر.. فمن الضروري أن تخطئ الباص بدلاً من صعودها إلى باص الجامعة الأردنية تصعد حليمة باص مادبا.. لكن لا علينا يتم استدراك الخطأ.
المهم أن حليمة تصل إلى الجامعة، بكامل زينتها.. وبهائها، وهي تعتقد ان ثمّة شباباً سيطلبون ودّها ولكنها سترفض ذلك بحكم أنها جاءت لغاية محددة وهي العلم فقط.
للعلم حليمة ملتزمة، ونظرتها دائماً للأسفل والايشار يغطي كامل شعرها وجبهتها.. ولكن في اليوم الأول ونتيجة للاختلاط ورؤية كم هائل من الصبايا.. تدرك حليمة انها لا بد من ان تطور نفسها قليلاً لهذا تقوم في اليوم الثاني بمحاولة اعطاء لمسة شاعرية للمنديل الذي ترتديه.. فتضع رطل (فازلين) على مقدمته وتقوم بالكوي العنيف.. مما يعطي المنديل منظراً ملفتا قليلاً.. ويصبح اشبه بالجناح الايمن للطائرة (ايرباص) من طراز (330).. وهذه الامور تتبعها بعض البنات من قبيل اضافة لمسات (موضة).. على الزي الخاص بهن.
في اليوم الثالث تدرك حليمة أن هناك نقصاً ما.. لهذا تقرر أن تقوم بعمل (سشوار) للغرّة ولحظة أن تنزل من الباص تخرج قليلاً من شعرها كي يُتدلى على الجبهة.. وأحياناً توهم الناظر بأن هذه الحركة غير مقصودة وأن الغرّة (فلتت).. وحين تعود للمنزل تقوم باخفائها.
في اليوم الرابع تقرر حليمة تبديل المنديل كاملاً لهذا تحضر نوعاً مختلفا وملوناً يغطي الرأس فقط ويظهر الرقبة ومن الممكن ايضاً أن تضيف حليمة لمسة جمالية تتلخص في اظهار القرط الذي يزين الاذن.. مع كل هذا الانقلاب تشعر حليمة ان هناك نقصا معينا.
في اليوم الخامس تضع حليمة منديلاً يشبه المنديل الذي وضعته هيلاري كلينتون حين دخلت احد مساجد القاهرة منديلاً بسيطاً قابلاً لأن يسقط من نسمة هواء.. وقد تضعه على اكتافها اثناء المحاضرة.. ويصبح مجرد حمل زائد لا أكثر ولا أقل.
هل تريدون أن تعرفوا ماذا سيحدث في اليوم السادس.. حسناً، حليمة تأتي إلى الجامعة مرتدية (جينز) وثمة عطور تفوح منها.. ولم يعد هناك داعٍ للمنديل.
في اليوم السابع يحدث تطور مهم لا يقتصر على خلع المنديل ولكنه يصل إلى خلع الالتزام.
العلاقة بين القلم والقرار هي نفس علاقة حليمة بالمنديل.. ولكن الفارق ان القلم حين يسقط وقاره يحتاج لزمن أطول قليلاً..
العلاقة بين القرار، والقلم ليس حرف القاف ولكنه حرف الحاء الذي يبدأ به اسم (حليمة).
كم حليمة يوجد لدينا .. الله وحده يعلم.
hadimajali@hotmail.com (http://alrai.com/pages.php?opinion_id=10775)
عبدالهادي راجي المجالي
Khayyal
11th June 2009, 05:30:14 PM
رحيـــــل
أخطط للذهاب الى السودان، بصراحة اريد ان انضم الى حركة العدل والمساواة.. يا تُرى هل هذه الحركة مع ام ضد الحكومة ليس مهماً، المهم انها تحمل اسم العدل والمساواة..
اريد ان اكون مطلوباً، واختار اسماً مثل ''ابو راجي الكركي''.. واطلق بيانات، تبثها قناة الجزيرة، وتقرأها (ايمان بنورة) فقط.
القتال هناك لا يحتاج لشيء سوى لحية وشبشب، وثمة زي خاص بأبناء المنطقة سأرتديه.. وسأتزوج (4) نساء دفعة واحدة.
سيقول احدهم هنا، وقد كان جاراً لي في ابو نصير اشياء كثيرة عني للاعلام: ربما سيقول اني في طفولتي قمت بسرقة اسطوانة الغاز الخاصة بهم.. وسيقولون ايضاً بأنني تمتعت بسجل حافل من السوابق منها اني اعتديت على سائق سرفيس بـ (موس كباس).. وقد يتهمني بعض من كنت اعرفهم في مرحلة الصبا بأنني كنت اعاني من اضطرابات نفسية ادت الى ادماني على (الآرتين).
لا علينا، ولكني اريد الذهاب عبر ميناء العقبة.. واريد ان يقال بأنني تلقيت تدريبات خاصة في الصومال لدى الشباب المجاهد.. ومن هناك عبرت الحدود الى اثيوبيا ومن ثم السودان.
يا لله كم هو جميل ان يقدم (جمال ريان) حلقة عني في الجزيرة ويتصل مع مسؤول امني افريقي ويسأله: باعتقادك.. هل تبين مصير ابو راجي الكركي.. وهل هو على قيد الحياة ام انه قتل في المواجهات الاخيرة؟.. بعد ذلك تبث رسالة بصوتي، ويفرح مجموعة من الشباب هنا.. ويقوم احدهم بعمل جريء حين يلصق صورة لي في نقابة المهندسين وامام شعبة الميكانيك..
هل سيكون هناك ترتيبات أمنية، اصلاً سأكون شارداً في الصحارى الممتدة.. ومن الصعب ان يستدل احد عليّ.
بصراحة اريد ان اهدد (اوباما) واقول: سننقل المعركة الى عقر دار الكفر والشرك.. هو مجرد تهديد لا اكثر ولا اقل..
هل ستتم استضافة خبير في شؤون المجاهدين؟.. اظن ذلك وسيكون في الطرف المقابل عبدالباري عطوان وسيقول عني سماحة الشيخ ابو راجي.. وقد يتصل على البرنامج شاب مندفع ويقول: المجاهد ابو راجي..
وسينقسم الناس بعضهم سيؤكد انني في شبابي غازلت بنات الجيران.. واحدهم سيقول اني كنت احتسي (الكالونيا) .. وآخر سيدلي بتصريح ويقول: ''انها مجرد اشاعات'' ولكن لا بد ان يتحدث بعض الفضوليين عني.. وقد يسوق احدهم اتهاماً مفاده: اني عملت في مدينة الملاهي الكائنة في الجبيهة على شباك التذاكر وتم طردي من هناك على خلفية تحرشي بفتاة تدعى (سليمة).
صدقاً اريد الرحيل، لم تعد تهمني الوجهات.. بصراحة وضعي ممل جداً..
hadimajali@hotmail.com (http://alrai.com/pages.php?opinion_id=10784)
عبدالهادي راجي المجالي
born_MAD
11th June 2009, 09:06:36 PM
رحيـــــل
أخطط للذهاب الى السودان، بصراحة اريد ان انضم الى حركة العدل والمساواة.. يا تُرى هل هذه الحركة مع ام ضد الحكومة ليس مهماً، المهم انها تحمل اسم العدل والمساواة..
اريد ان اكون مطلوباً، واختار اسماً مثل ''ابو راجي الكركي''.. واطلق بيانات، تبثها قناة الجزيرة، وتقرأها (ايمان بنورة) فقط.
القتال هناك لا يحتاج لشيء سوى لحية وشبشب، وثمة زي خاص بأبناء المنطقة سأرتديه.. وسأتزوج (4) نساء دفعة واحدة.
سيقول احدهم هنا، وقد كان جاراً لي في ابو نصير اشياء كثيرة عني للاعلام: ربما سيقول اني في طفولتي قمت بسرقة اسطوانة الغاز الخاصة بهم.. وسيقولون ايضاً بأنني تمتعت بسجل حافل من السوابق منها اني اعتديت على سائق سرفيس بـ (موس كباس).. وقد يتهمني بعض من كنت اعرفهم في مرحلة الصبا بأنني كنت اعاني من اضطرابات نفسية ادت الى ادماني على (الآرتين).
لا علينا، ولكني اريد الذهاب عبر ميناء العقبة.. واريد ان يقال بأنني تلقيت تدريبات خاصة في الصومال لدى الشباب المجاهد.. ومن هناك عبرت الحدود الى اثيوبيا ومن ثم السودان.
يا لله كم هو جميل ان يقدم (جمال ريان) حلقة عني في الجزيرة ويتصل مع مسؤول امني افريقي ويسأله: باعتقادك.. هل تبين مصير ابو راجي الكركي.. وهل هو على قيد الحياة ام انه قتل في المواجهات الاخيرة؟.. بعد ذلك تبث رسالة بصوتي، ويفرح مجموعة من الشباب هنا.. ويقوم احدهم بعمل جريء حين يلصق صورة لي في نقابة المهندسين وامام شعبة الميكانيك..
هل سيكون هناك ترتيبات أمنية، اصلاً سأكون شارداً في الصحارى الممتدة.. ومن الصعب ان يستدل احد عليّ.
بصراحة اريد ان اهدد (اوباما) واقول: سننقل المعركة الى عقر دار الكفر والشرك.. هو مجرد تهديد لا اكثر ولا اقل..
هل ستتم استضافة خبير في شؤون المجاهدين؟.. اظن ذلك وسيكون في الطرف المقابل عبدالباري عطوان وسيقول عني سماحة الشيخ ابو راجي.. وقد يتصل على البرنامج شاب مندفع ويقول: المجاهد ابو راجي..
وسينقسم الناس بعضهم سيؤكد انني في شبابي غازلت بنات الجيران.. واحدهم سيقول اني كنت احتسي (الكالونيا) .. وآخر سيدلي بتصريح ويقول: ''انها مجرد اشاعات'' ولكن لا بد ان يتحدث بعض الفضوليين عني.. وقد يسوق احدهم اتهاماً مفاده: اني عملت في مدينة الملاهي الكائنة في الجبيهة على شباك التذاكر وتم طردي من هناك على خلفية تحرشي بفتاة تدعى (سليمة).
صدقاً اريد الرحيل، لم تعد تهمني الوجهات.. بصراحة وضعي ممل جداً..
hadimajali@hotmail.com (http://alrai.com/pages.php?opinion_id=10784)
عبدالهادي راجي المجالي
I like it... Bass shoo gesto? Laish garfan?
Khayyal
14th June 2009, 07:51:24 AM
الحثلْ
في القهوة، هناك شيء عديم القيمة ولا ينفع للشرب او أي شيء آخر، وهو (الحثل)... مجرد رواسب رفضت أن تمتزج مع الماء... ولكن ثمة شيء مهم جدا، يكون فيه (الحثل) ضروري وهو الفتح... (أم تهاني) مثلا من الصعب ان تحصل على خرائط تشبه تضاريس الصحراء من الجو... وموجودة في الفنجان بدون هذه الرواسب، فهي ترسم مسارات وخرائط من أجل (الفتح).
أحيانا قد يتقدم طفل من العائلة ويقوم بلحس قليلا من (الحثل) وقد يستعمل احيانا في مداواة (فشخه) بسيطة تعرض لها أحد الافراد ولكنه في النهاية مجرد شيء عديم الجدوى يستعمل مع قراءة فنجان نتائجها وتوقعاتها عديمة الجدوى ايضا.
والمشكلة ان (الحثل) احيانا يحدد مسارات الناس في الحياة فحين تقرأ (أم تهاني) في الفنجان من الممكن ونتيجة للتعمق والتبصر ان تقول لك: ان هناك طريقا ثم تريك الطريق وهذا يدل على السفر... بالطبع المسألة فيها كذب كبير. لان (سيلان) بقايا القهوة على اطراف الفنجان شكل شيئا يشبه الطريق... وفي بعض الاحيان تؤكد ام تهاني بوجود (عقربْ) في الفنجان والعقرب في الغالب يدل على عدوّ...
ومن ثم تريك العقرب بأصبع يدها ولأن (الفتاحة) لديها اسلوب مقنع ولأن (المفتوح لها) (خوثة).. تصدق الاخيرة الامر وتحدد العدو بالاسم.
عبدالحليم في مغناته (قارئة الفنجان) هو الآخر.. رسخ الامر في الذهن.. يبدو انه جلس مع سيدة تشبه (ام تهاني) وقالت له: طريقك مسدود.. مسدود واخبرته بأن حبيبته ساكنة في قصر مرصود.
اغرب ما في (الحثل) انه شيء عديم القيمة مجرد رواسب للقهوة علقت في قاع الفنجان ولكن مع تطور الشعوذة صار لها وظيفة مهمة وهي تحديد مصائرنا وحياتنا عبر قراءة الفنجان.
كل ما نقرأه عن قصة الوطن البديل.. لا يعدو كونه (حثلْ) في فنجان قهوة وثمة من يمارسون دور (الفتّاحة) ام تهاني.. ويقرأون لنا من بقايا (الحثل) مصير وطننا واولادنا وحياتنا.
اغرب شيء ان تتشابه مهنة الكاتب ومهنة (الفتّاحة).
hadimajali@hotmail.com (http://alrai.com/pages.php?opinion_id=10801)
عبدالهادي راجي المجالي
Bo3Bo3
17th June 2009, 02:06:01 AM
تـــــــوتــــــو
ذات يوم، وفي الرحلة رقم (217) جلسنا في الانتظار، تأخرت الطائرة... وكان لا بدّ من الجلوس... (4) رجال كنا في ركن عند الصالة، وانضمت إلينا فيما بعد سيدة مع طفلها.. وجلست في الزاوية.. فتقابلنا.
ما الذي يفعله الرجال في هذه اللحظة، بالطبع أعجبنا بـ(توفيق) أو توتو ابن السيدة، وثمّة ابتسامات انطلقت على الوجوه لتحية (توتو)، مع أن الطفل لا يوجد فيه شيء يشدّك، فهو أشبه (بشوال سكر).. لا بدّ أن تلقى فائضاً من الحليب!.
كان الحظّ قد أسعف احدنا، كونه يحمل في جيبه (علكة)، فأخرجها على الفور وأعطاها (لتوتو)... ولكي يزيد في ودّه وإعجابه بالطفل قال للأم: ما شاء الله ذكي ابنك..
استغربت كيف استدل على ذكاء (توتو) مع ان الطفل لم ينطق ولم يغادر حضن أمه.
الرجل الآخر الذي كان يجلس معنا أراد أن يبدي اعجابه (بتوتو) فبدأ بتوجيه الأسئلة وقال: (شو اسمك حبيبي)... ولأن توتو بليد فقد أدار وجهه إلى أمه، فأبدى هو الآخر إعجابه بأدب توتو.. وقال بصوت مرتفع: (ما شاء الله مدام ابنك مؤدب)... كنت أريد أن أقول له في تلك اللحظة:''لا والله انت المؤدب''.
الرجل الثالث كان أكثرنا حدّةً واندفاعاً، فقد ذهب على الفور إلى السوق الحرّة، وحين عاد تبين أنه اشترى كامل (الشوكولاته) الموجودة هناك، لأجل (توتو)... واخذ احتياطاته وأشترى محارم ورقيّة.. وحين قدم للطفل الهدية بدأ (توتو) بالتهام الشوكولاته فأعجب هو الآخر بذكاء (توتو) يا ترى هل التهام الشوكلاته ينم عن ذكاء.. المشكلة ليست هنا المشكلة أن الرجال الثلاثة بدأوا يتسابقون على التقاط ما يسقط من فم (توتو)... ناهيك عن ممازحة الفتى، وفي النهاية غادر العلاّمة (توتو) حضن أمه... وبدأ باللعب بنظارة صاحب (الشوكولاته).. ولأن الفتى مهذب، قام بمسح فمه المليء بالكريما بربطة عنق أحدهم.. طبعاً عطوفة الوالدة ابدت استياءها ولكن الرجل الممسوح بربطته، قدم موقفاً بطولياً، وخلع الربطة واعطاها (لتوتو) نحن شعب يحب براءة الأطفال.
تأخرت الطائرة كثيراً.. وبدأت الأسئلة لوالدة (توتو).. عن سرّ نبوغ الطفل وجماله.. وأكدّ أحدهم للوالدة أن عيون الطفل تتشابه مع عيونها، في حين أكد آخر أن سرّ ذكاء (توتو) الحادّ يعود للوالدة وليس للوالد.
المهم أن الرحلة ستنطلق بعد قليل فقد توجهوا بالنداء عبر السمّاعة، ووقفنا جميعاً والرجال الثلاثة احاطوا (بتوتو)، فهناك (شوال سكر) في هيئة طفل سيصعد ولكن الكارثة حدثت حين اكتشف موظف الجوازات أن الطفل مدرج بشكل خاطئ على جواز سفر الأم.. لهذا قرروا أن تتأخر الأم.
صعدنا الطائرة وثمة ترقب على عيون هؤلاء الرجال وأخيراً صعدت الطائرة، دون (توتو) ودون (ام توتو).
نحن نحب الأطفال ونحب أكثر الأمهات اللواتي ينجبن الأطفال.
mosh lahaldarajeh ya 3abdelhaadi :*l::*l:
bas kalamo sa77 :tb:
Khayyal
21st June 2009, 06:54:29 AM
(طاع)
عبدالهادي راجي المجالي ... زمان... وحين كنا نستمر امام جهاز التلفاز كان الوالد يطلق حركة سريعة ومتوازية تتلخص في ضرب الكفين ببعض.. ويخرج صوتا عنيفا يتردد صداه في الغرفة وهو (طاااع) المقصود من هذه الحركة هو إصطياد (بعوضة) طارت على مرآى من عيون أبي..
في ليالي الصيف، كنا نمارص (القنص) (للهسهس)، والبعوض، عبر ضرب الكفوف - ببعضها، وتشبه هذه الحركة التصفيق الى حد بعيد... ولم يكن الامر يثير استغراب أي احد من افراد العائلة بحكم ان الذي يمارس لا يرتبط بالقضاء على البعوض بل هو جزء من سلوك العائلة الصيفي..
تطورت (الطاع) هذه ولم تعد حكرا على أبي وحده... أتذكر اني ذات يوم كنت جالسا بجانبه وكنا نتابع مباراة بكرة القدم من الدوري الالماني إصطادت عيوني بعوضة وانتظرتها لتقترب، ونتيجة لرشاقتي الهائلة خرجت مني (طاع) مدوية... أدى الامر الى (خريعة) اصابت والدي نتيجة هذه الحركة... فكانت ردة فعله صفعة على رقبتي.. لقد افقدته عنصر التركيز في المباراة...
في النهاية ونتيجة للمهارات التي اكتسبتها من اصطياد البعوض صرت استطيع التمييز بين الصفعة على الرقبة واصطياد بعوضة شاردة.
كبرت وظلت هذه العادة معي، واتذكر حين ذهبت الى (بريطانيا).. ركبت ذات يوم القطار من (برادفورد) الى (لندن) .. والذ مر امامي لا اظن ان (بعوضه) شيء يشبه البعوضة فأطلقت (طاع) مدوية.. نظر الجميع اليّ باستغراب واطلقت عجوز (سبعينية) عبارات نابية بحقي،... وانا خجلت كونهم لا يعرفون ثقافة (الطاع) ولم يمارسوها.. مع أن الأمر كان عادياً في باص الكرك فحين كنت امتطيه للعودة الى الديار اثناء دراستي الجامعية كنت (اطعطع) كثيراً في الباص.
(الطاع) هي سيكلوجيا تصيب المواطن الاردني في الصيف ومرتبطة بمثير ورد فعل.
وفي علم النفس يقال ان المثير السلبي يولد رد فعل سلبي وعناصر هذه النظرية تتوافر لدينا فالبعوضة مثير سلبي، (والطاع) رد فعل سلبي ايضاً من نتائجه اعدام البعوضة.
انا اعتبر القصة (رياضة) فمن الممكن جمع (7) متبارين في مزرعة مثلاً يكثر فيها (الهسهس).. وبالضرورة ان يتواجد (4) حكام يحملون (الشارة الدولية) ويبدأ المتبارون (بالطعطعة).. طبعاً لا بد من وجود شروط معينة تلزم جميع افراد الفريق بمكان محدد لا يتجاوز قطره مترا على اقل تقدير.
اريد ان انهي المقال بكلمة واحدة وهي (طاع).
hadimajali@hotmail.com (http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=10845)عبدالهادي راجي المجالي
Khayyal
22nd June 2009, 03:16:50 AM
عبـــود
لدي صديق (لحّام) اسمه (عبود).. انا لا اذهب لشراء اللحمة من عند عبود فقط ولكني اذهب لسماع حواراته مع الزبائن.
جاءته امس (ام احمد).. وثمة احاديث انطلقت من عبود في محاولة لاقناع (ام احمد) بنظافة وجودة اللحمة.. قال لها عبود حين طلبت كيلو عجل.. ''بدي احطلك من الفخذة صدقيني اطرى من الايد''..
صمتت ام احمد.. ولم يصمت عبود واكمل حديثه قائلاً (الفخذة ع النار بتستوي احسن).. قبلت السيدة.
المهم اكمل (عبود) عملية التقطيع بعد ذلك طلبت السيدة (لحمة خروف) وكان سؤال عبود: (مدهن ولا لأ) بالطبع نحن جميعاً نكره الدهن.. بعد ذلك اعقب الامر بسؤال: (بدك كبير ولا زغير).. ثم استدرك (بدك اياه للمنسف قطع كبيرة ولا شغل طبيخ).. هنا قدمت (ام احمد) اجابة وقالت زغير.. شغل طبخ.
بعد ذلك.. بدأ (عبود) بتقطيع الخروف.. ووجه سؤالاً ينم عن خبرة اللحام وقال: (الفخذة ارفعها على جال ولا احطها مع باقي القطع).. ترددت (ام احمد) وقالت: (لأ بدي اياها كاملة للشوي).
لن استطيع ان اكمل بقية الحديث ولكن تبين لي ان اللحام هو الوحيد الذي اذا وقف امام محكمة فانه سيكون بريئا من تهمة خدش الحياء العام... لا احد يستطيع ان يحاسبه ولا احد يستطيع ان يلومه... ولا احد يستطيع ان يقول له: (ماذا تقصد) ففي علم اللحمة كل شيء واضح ومحدد من (الفخاذ) الى (المتنه) وحتى (الريش) .
الاخطر من ذلك انك لا تفهم عبود هل كان يسأل بدافع ارضاء (الزبون) وتقديم خدمة محترمة له... أم ان في قلبه نوايا اخرى.
مجلس النواب يملك اداة التشريع تماما مثل (ساطور اللحام) يستطيع عبر سن أي تشريع قصم الظهر او قطع اليد... وهو يقرّ القانون عبر بعض اعضائه ويتراجع عبر بعض اعضائه... مثل عبود تماما فنحن لم نعد نفهم ماذا يقصد عبود آسف ماذا يقصد المجلس.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Khayyal
23rd June 2009, 04:18:42 AM
البحث
يقول خبر محلي ان مسؤولاً اردنياً بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون مع هولندا في قطاع العمل والتدريب المهني.
منذ (50) عاماً.. ونحن نبحث العلاقات الثنائية.. لا يوجد دولة في العالم لم نبحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون معها ولا ادري هل الاجتماع.. كان حقيقة يتحدث عن هذه العلاقات أم أنه عرف اعلامي جرى تداوله في الصحافة بحيث يشار الى أي لقاء يجريه أي وزير مع مسؤول غربي على انه بحث في العلاقات الثنائية.
ما الذي وجدوه حين بحثوا في هذه العلاقات لا شيء؟..
في مجلس النواب يختلف الامر فرئيس مجلس النواب يبحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها.. بالمقابل في الجانب الحكومي يتم بحث العلاقات الثنائية ومجالات التعاون.. لكن وزير التجارة والصناعة اخباره مختلفة تماماً فهو يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز فرص الاستثمار..
اكثر ما يعجبني في هذا السياق هو وزير الاوقاف.. هو الاخر يبحث ايضاً، واللقاءات التي يجريها هي دائما مع الجانب السعودي.. والخبر الذي ينشر هو بحث العلاقات الثنائية وزيادة اعداد الحجيج.. وزير الاوقاف هو الوحيد الذي يبحث ويزيد على الاقل هناك نتيجة وهي اضافة (100) حاج اردني الى البعثة.
وزير الاعلام هو الاخر يبحث، ولكن الخبر الذي يصدر من هناك يركز على امر مختلف فصياغته تتم على الشكل التالي: وقد بحث وزير الاعلام العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تكثيف الجهود وشرح المبادرة العربية للعالم.. لاحظوا ان هناك تكثيفاً للجهود!..
حين يتقاعد المسؤول في بلادنا اقترح ان يوضع في (السي في) الشخصي له بند يؤكد على انه بحث العلاقات مع (33) دولة في العالم صحيح انه لم يجد شيئاً.. ولكن لديه خبرات مهمة في مجال البحث ومن الممكن ان يكون مستشاراً في البحث الجنائي..
لا انسى الداخلية فهناك بحث للعلاقات ناهيك عن تطويرها في جانب التشريعات الامنية..
نهاية الامر لا يوجد مسؤول اردني لم يبحث الجميع يبحثون العلاقات والجميع يؤكدون على زيادة فرص الاستثمار والجميع يريدون تكثيف الجهود.. وربما من اهم انجازات المسؤولين لدينا هي البحث..
لديّ إبن عمره (5) أشهر واسمه ياسر وحين أعود لمنزلي ابحث عن بقايا الحليب الذي (سال) على رقبته وامسحه وأبحث عما علق في خصلات شعره من قطن المخدة وازيله واقبّل يديه والاقدام والأنف وأظنه سيكبر.. وقد يصبح مسؤولا في الدولة.. لا اريده ان يبحث اريده ان يقرر.
وصفي التل كان يقرر.. ايضاً هل نقل يوم عن وصفي شيء غير انه كان يقرر.. عن ماذا يبحث مسؤولونا اذاً؟؟..
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Khayyal
24th June 2009, 04:18:41 AM
مأسسة تبرعوا)
الاعلانات التي تعلق في الشوارع، امرها غريب هل أكذب اذا قلت صارت تركز على مفهوم (الشحدة) بشكل كبير...
* هل تريد ان تساعد (مرض السعال الديكي) تبرعوا...
* لانقاذ اطفالنا من الحمى تبرعوا عبر حساب.....
* لكفالة اليتيم... تبرعوا....
* من اجل انجاز المشروع الوطني لمكافحة الرشح تبرعوا.....
قال لي صديق من الكويت جاء الى الاردن انه استطاع ان يحصي (6) أرقام حسابات بنكية مفتوحة من اجل التبرع في شوارع عمانْ....
والمشكلة ان المرض بدلا من أن يصبح مستعصيا على العلاج احيانا صار من أهم وسائل (الشحدة)....
في شوارع القاهرة لا توضع ارقام حسابات بنكية ولا دعوات لاهل الخير.. ولم اشاهد هذا الامر لا في احياء الكويت ولا حتى في ضواحي مدينة المنامة... ولكن لدينا يستطيع أي مركز اطلاق حملة ومن الممكن ان تكون من اجل مكافحة مرض (التلاسيميا) او حتى (الكحة)... وان يضع ارقام حسابات من اجل التبرع.
من هي الجهة الرقابية التي تبيح لهم وضع هذه الاعلانات وهل يوجد للحكومة عين على ارقام الحسابات...؟! زمان كانت عمان تمتلأ اما باعلانات توضع في الشوارع وتدعوا للتصويت للبتراء... أو ديانا كرزون واحيانا اعلانات عن نجوم عرب جاءوا لاحياء حفلات فنية... الامر اختلف اليوم فالحسابات البنكية ودعوات الدفع لها مؤسسات وحملات ومصمم اعلانات واحيانا شركات تتولى تلك الحملة.
الاخطر من كل ذلك ان المرضى وبالتحديد الاطفال صاروا يستعملون في هذه اللوحات.. فانت حين تذهب للجامعة الاردنية تداهمك صورة لطفل سقط شعره بفعل الكيماوي ومعه عبارة تبرع لانقاذ احمد .. يا ترى من الذي اجاز لهم استعمال صورة احمد في الاعلان..
المشكلة ان هذه الحملات لا تقتصر على الشوارع فحين تدخل أي محل في عمان يداهمك صندوق صغير وعليه ايضاً صورة احمد.. ودعوة لوضع المال في الصندوق من اجل انقاذ احمد.. معلوماتي تفيد ان احمد قد توفي منذ فترة ولكنه ما زال حياً في الاعلانات.
هل يوجد ضريبة على هذه الاعلانات هل يوجد جهة رسمية تجيز عبارات الاعلان؟ ووضعه للجمهور باعتباره وسيلة نشر تخضع للقانون.
اطالب بتشريع خاص ينظم عملية (الشحادة)، فمثلما تقوم وزارة التنمية بمطاردة المتسولين على الاشارات.. واحياناً اعادة تأهيلهم وصرف معونات، نريد من الحكومة ان تنظم عمليات الاعلانات ذات الاطار المؤسسي.
بصراحة اريد ان اضع اعلاناً ايضاً على نفق الصحافة.. اريد ان اضع صورتي ورقم حسابي واكتب بالخط العريض: من اجل شراء اكس (5) لعبدالهادي راجي تبرعوا على حساب (...).
اول شيء صار يشاهده الزائر حين يصل عمان.. هو (تبرعوا) .. اشياء كثيرة اعتراها التخبط احياناً حين اردنا ان نخلق اطاراً مؤسسياً الا (تبرعوا) فهي الوحيدة التي صارت مؤسسة لدينا.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Mustang Man
25th June 2009, 10:38:16 AM
المنتحرون
تطورت تقنيات الانتحار لدينا بشكل واضح.. فقد نشأ لدينا مؤخرا ثقافة جديدة من الممكن تسميتها :بالانتحار الفضائحي''.. بمعنى يجب ان ترتبط المسألة بفضيحة... وبحضور للمحافظ والشرطة، وبخجل يصيب عائلة المنتحر ويمنعها من وضع وجهها في وجوه الناس... وأظن انه مع الايام ستنشأ لدينا شعبه خاصة في البحث الجنائي تسمى شعبة (المنتحرون) .
القصة ليست مرتبطة ابدا في الرغبة بالموت ولكنها مرتبطة بلفت انتباه الناس.. وبضمان الظهور في الاعلام.
أنا اقترح على المنتحرين في المره القادمة استعمال مكان شعبي... حتى يصبح الانتحار شعبيا اكثر، ويضمن المنتحر حضور السلطة التشريعية والتنفيذية بشقيها ويضمن ايضا ان يقوم رئيس مجلس النواب بمفاوضته، وفي حالة وجود الرئيس خارج الوطن ينتدب النائب الثاني او الاول... نريد جمهورا ايضا كي يحضر الحدث، جمهور ينقسم الى قسمين احدهم يشجع المنتحر بكلمة ''نط''.. والاخر بكلمة (لا تنط).. بعد ذلك يتم تاسيس رابطة مشجعي (النطنطة)...
أطالب ايضا باصدار قانون خاص في البناء... ينصّ على وجود (بسطه) فوق سطح كل عمارة لمساعدة المنتحر على الاسترخاء في حال تأخر وصول الشرطة.
المشكلة ليست في المنتحر المشكلة ان الدفاع المدني يهرع الى ارض الحدث مباشرة والامن العام والمحافظ..
والمشكلة ان المنتحر لم يؤسس النظرية النسبية ولم يقم باثراء المكتبة العربية.. بمؤلفاته ولو انه (نط) وانكسر رأسه فلن تخسر الدولة ؟ وهذا مؤكد ؟ خبيراً في الطاقة النووية.. في النهاية هي حياته وروحه، وليست حياتنا نحن..
شيء مؤسف ان تتحرك اجهزة دولة كاملة والسبب أن موظفاً يريد النقل من قسم الى قسم اخر.. وهدد بالانتحار اذا لم ينفذ مطلبه..
بصراحة افكر في انتحار (فضائحي) اريد ان اصعد فوق مبنى الرأي واطالب بحضور نقيب الصحفيين.. واذا دعيت الى تقديم مطالب معينة سأصر على نشر مقالاتي (فيديو كليب).. أو سأطالب بوزارة الاوقاف..
بصراحة لقد كثرت هذه الظاهرة مؤخراً وانا ادعو لتركهم وشأنهم فالاردن لن يخسر مؤسس النظرية النسبية ولا حتى مكتشف الطاقة الشمسية في حال ان احدهم (نط).
عبدالهادي راجي المجالي
شكله انجن هاد الزلمة, صدقوني انه انجن
Khayyal
28th June 2009, 05:07:40 AM
ثنائية الصلع والشيب
أنا لم أكتب عن رئيس الحكومة الحالية حرفا واحدا.. ولكني سأكتب هذا الصباح...
قبل شهرين تقريبا التقيت به، كنا في اجتماع في الرئاسة ضمّ مجموعة من الصحفيين وحين غادرت، ناداني الزميل (محمد ابو سماقه)... وظننت للحظة ان ثمة عتبا سيوجه لي، ولكني فوجئت بالرئيس ينتظرني في المصعد.
تأملته قليلا ويبدو ان شيبه زاد والصلع صار اشبه بمكافحة تصحر فاشله، وجسده غدا أنحف بكثير.
بصراحة.. أنا أحترم هذا الرجل فالرؤساء الذين نلتقي بهم واجبنا ان نجلس في غرفة الانتظار لنصف ساعة حتى يأتي موعدنا... ولكنها المره الاولى التي انتظرني فيها الرئيس (3) دقائق، وهذا يدل على تواضع الرجل وحُلمهُ.
تحدثت معه، وظلّ يسمع ولو كان رئيسا آخر ربما لاستشاط غضبا مما قلته ولكنه يعرف الناس جيدا ويعرف الاقلام جيدا وحتى الحروف وهو يقرأ كل شيء.
ظُلم نادر الذهبي مرتين المره الاولى حين تسلم الرئاسة بكل ميراثها.. وأحيط بتصفيق الاقلام ودعواتها له... والمره الثانية حين اجرى تعديلا متواضعا، وانقلبت عليه تلك الاقلام... هي ذاتها بنفس الحبر والحرف والعناوين وكنت أسأله في لحظة من القلق وارتشاف الشاي... والسيجارة التي اشعلتها على غفلة من حرارة الحديث... لماذا يحق للاقلام ان تحاكم تجربة الرئيس بالمقابل لا تحاكم هذه الاقلام على انقلاب وتغير في المسار في اقل من شهرين....
قلت له... مشكلتنا ليست في الاقلام وحدها التي انقلبت عليك ولكن في نهجٍ اعلامي ما زال مترددا في قبول نموذج الباشاوات فالذين حاربوا معروف البخيت عادوا لاستخدام نفس اللغة والالفاظ في محاربة نادر الذهبي.
اللحظة التي تسلم فيها نادر الذهبي الحكومة.. هي ليست اللحظة التي اكتب فيها الآن.. فقط كان محاطاً بالتصفيق والتهليل.. واليوم انفرط الجميع من حوله وبقيت انا.. وحدي معه، ربما لشيء واحد وهو انه الرئيس الوحيد في الاردن الذي ينتظر على باب المصعد صحفياً مبتدئاً على شواطئ الكلام ولم يرس بعد بالمقابل.. كان الرؤساء الاخرون يتركوننا وقتاً طويلاً في غرف الانتظار.
اريد للحكومات في بلادنا ان تكون اكثر وهجاً والقاً.. اريدها جمراً متقداً.. ولكننا بخير سكب الماء كثيراً على حرارة الرجال.. انا ونادر.. مع الاختلاف الشاسع بين السرايا والقرايا.. نعرف معنى ان تُدفَعَ (جركنات) الكاز بحرف (ج.ع) أي: جيش عربي، ونعرف معنى (الفوتيك) (والتكميل) (والدركي).. نعرف تاريخ المدفعية السادسة، ونعرف معنى (النافيه).. ونعرف ان نميز ذخيرة الجيش عن غيرها فهي تُدفع بالخط الاحمر.. ونعرف تفاصيل (خوّ) من ميدان المشاة وحتى ثكنات العسكر، ونعرف كيف يصنع شاي الجيش على حطب معتق.. يظل مشتعلاً يوماً كاملاً تماماً كاشتعال اللحظة الاولى لدى المحب.
صدقوني ان الرابطة العسكرية.. او ابناء السلوك العسكري في علاقتهم هم اقوى من سواهم..
سيقرأ مقالي هذا الوف الاردنيين وسيسألون عن السبب.. اريد ان اقول لهم وليس غروراً امرين الاول.. انك الرئيس الوحيد الذي انتظرني ولم انتظره والثاني.. انك باشا شهم وشرس وجميل، ولكن اقلاماً منقلبة ظلمتك ومرحلة صعبة حاصرتك.. وان بعضاً من الذين اغوتهم المصالح غلبّوا تلك المصالح على وطن اجمل من الشمس.
اريد ان اقول انك نبيل وشهم.. وانا معك.. ولكن في المرة القادمة لن اجعلك تنتظر انا سأنتظرك..
(حماك الله).
hadimajali@hotmail.com
عبد الهادي راجي المجالي
Khayyal
30th June 2009, 04:39:36 AM
مخدرات
لدي سؤال.. هل يوجد لدينا جهة مستقلة تستطيع ان توفر لنا أرقاماً عن حجم المضبوط وغير المضبوط من المخدرات؟!.. يوجد لدينا جهات تستطيع أن تقدم أرقاماً عن عدد (المطلقات) في الأردن.. وقبل أيام نُشر في الرأي تحقيق حول عدد المطلقات قبل الدخول... وتستطيع الصحافة أن تعطينا أرقاماً محدّدة حول قبول الناس بمجلس النواب من عدمه.. وأحياناً تخضع الحكومات للجلد عبر استطلاعات مركز الدراسات الاستراتيجية.. ويستطيع أيضاً أي باحث أن يقيس حجم قبول الناس للتغيرات.. في برامج التلفاز .. إلاّ المخدرات فنحن لا نصنع الرقم وإنما يأتينا جاهزاً.
وأحياناً ينشر خبر يقول تم إلقاء القبض على مجموعة استطاعت تهريب (2طن) حشيشة.. لدي سؤال كم طناً عبَر وكم طناً تم ضبطه..
في دائرة الجمارك العامة القصة مختلفة فقد دعانا مديرها قبل أسبوعين إلى (المخازن)، ودخلناها.. واطلعنا على أوراق التحقيق وعملية الضبط والأماكن واعترافات المهربين بمصادر البضاعة.. وقال لي اللواء الصرايرة مدير الجمارك نكذب إذا قلنا إننا نستطيع القضاء على الظاهرة تماماً... ولكننا نستطيع الحدّ منها .. لماذا إذاً دائرة مثل الجمارك تملك شفافية هائلة وتفتح أوراقها بالمقابل علينا أن نقبل بأرقام تقدّم لنا من دوائر أخرى دون أن نتمكن من التحقق منها.
أنا لست قديساً، وأحياناً أذهب إلى أماكن في عمان والعقبة وأُشاهدُ حجمَ هذه الظاهرة التي أصبحت شبه علنية ولدي رسائل من أناس عن حجم (الحشيشة) هناك وحجم اقبال الشباب عليها.. واتمنى أن تقدّم لنا إدارة مكافحة المخدرات أرقاماً عن حجم ما دخل الأردن وليس حجم المضبوط.
للعلم مكافحة المخدرات في العالم تحتاج لعمل ميداني ولا أظن أن أحداً في أميركا وأوروبا يستطيع أن يعرف شكل أو اسم ضابط من ضباط هذه الدوائر.. ذلك ان السريّة تقتضي اخفاء الوجوه والأسماء.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Khayyal
1st July 2009, 05:42:45 AM
طبطبة
أريد أن أعرف ومن زاوية علمية.. ماذا يعني الهزّ، بالطبع لا أقصد هز الخصر ولكن هزّ الأطفال من لحظة ولادتهم.
يقول تقرير علمي إنّ الهزّ يؤدي الى اصابة الطفل بدوخة.. وبالتالي النوم وقد يؤدي الى اصابته (باللعيان)... وليس هناك من رابط مؤكد بين هزّ الطفل وبين نومه.
في مجتمعنا استطعنا ان نطوّر الهزّ.. من (الأسرّة الهزّازة) الى الاقدام الهزازة فالوسيلة الوحيدة لنوم الطفل هي ان تضع الام مخدة على قدمها وتبدأ بهز طفلها حتى ينام.. واحيانا تقوم بالتهليل عليه وضرب الكف بحركة رشيقة بطيئة على صدره.. علما بانه لا يوجد ما يثبت علميا بان هذه الطريقة ناجعة وتجعل الطفل ينام.
انا احزن على الاطفال في عمر (5) أشهر .. فعملية نومهم تحتاج الى تربيط محكم (بالكوفليه) ثم هز عنيف ثم طبطبة وتهليل.. واحيانا اذا لم ينم الطفل يتم وضع تحميلة (ديكلوجسيك).. لمساعدته على ذلك.
في الغرب لا يوجد (كوفليه) ولا يوجد هزّ.. ولا يوجد ام تضع مخدة على قدمها وتبدأ (بهزّ) ابنها تتركه في السرير بعد الرضاعة وينام من تلقاء نفسه.
احيانا ولحظة ان يقترب الطفل من عامه الاول ويبدأ بفهم بعض الكلمات.. يترافق مع عملية الهز والتربيط والطبطبة شيء اسمه (العوّ)... وهي عبارات تهديد تستعمل لاجباره على النوم من شاكلة (اجاك العوّ).. هدّدتني امي (بالعوّ) ألوف المرات ولكنه لم يأت أبداً.
في النهاية يضطر الطفل في عالمنا العربي الى النوم تحت تهديد (العوّ) والهزّ والتربيط.. والطبطبة.
وفي مرحلة ما يتم وضع (اللهاية) في فمه بعد غطّها بالشاي لاجباره على السكوت والقبول بالأمر الواقع.
حين يتم اجبار الطفل في مرحلة ما قبل المشي على التربيط عبر الكوفليه والهز والطبطبة والتهديد بقدوم (العوّ) .. حتماً سيخرج الى الحياة مليئا بالعقد.
وسيكبر وسيتطور مفهوم الهزّ الى مفهوم آخر اشبه بمرض اجتماعي وهو (هزّ الذنب) او التزلف والكوفليه ستترك تأثيرها على روابط ذهنية واجتماعية يقنع نفسه بها ولا يقوى على التحلل منها.. و(العوّ) سيصبح فيما بعد خوفاً من القوانين وسيصبح رجل السير هو (العوّ) الذي يتم تهديده به.. ودائرة ضريبة الدخل (عوّ).. لا يغيب عن الذهن.
في العالم العربي استطعنا ان نصدر الخوف عبر (العوّ) الذي هددنا به من طفولتنا.. واستطعنا ان نصدر الهز بكل اشكاله من نجوى فؤاد.. في هز الخصر إلى العلاقات الدولية واستطعنا ان نصدر ايضا (الطبطبة) عبر الصمت على كل اخطائنا.
يبدو ان الهزيمة تولدُ معنا ولا نقع في شراكها حين نكبر.. على كل حال هذا زمن العوّ والهزّ والطبطبة.
بالنسبة (للهاية)... فهي تتطور فيما بعد حين يكبر الطفل لتصبح اشكالا اخرى توضع في الفمّ.. من الذي يضعها يا ترى؟!.
عبدالهادي راجي المجالي
Khayyal
2nd July 2009, 04:21:20 AM
ثقافة الفرح
زمان كانت لدينا سلوكات مرتبطة بالفرح.. وهي الطخ او اطلاق النار سواء في الاعراس، او الجاهات، واحيانا بنجاح فتحية في التوجيهي وقد يتطور الامر الى طهور (مصلح) أيضاً.
الفرح لدينا إمّا ان يرتبط (بزغرودة) والزغرودة في علم (اللسانيات) هي مجرد تحريك للسان واطلاق صوت عديم الفائدة او الجدوى.. يصلح لأن يكون نموذجاً لسيارات الاسعاف والاهم (الطخ).. نحن على ما يبدو نملك شغفاً هائلا بصوت (الطاع)..
في الغرب الصورة مختلفة تماما فثقافة الفرح لديهم مرتبطة بصوت (بمب) وهو صوت انطلاق (فلينة) الشمبانيا.. واذا شاهدت مسلسلاً انجليزياً ستكتشف ان للفرح تعبيرات مرتبطة بهذا الصوت.. ولو بدّلت الآية واطلقت عيارا ناريا في زواج (اديسون وجانيت) فسيأخذ الجميع الارض.. باعتبار ان ما يحدث هو خطر.. بالمقابل لو اطلق (مجحم) عيارا ناريا على (جميل) في عرس ابن اخت مجحم.. فالنتيجة ان أم العبد ستطلق (زغرودة) مباشرة لاعتقادها ان سبب اطلاق النار هو الفرح وليس اخذ الثأر.
سيكولوجيا المواطن الاردني في حالات الفرح مرتبطة بصوت (طاع) .. ولو ان اجراءات الحماية موجودة.. لتطور الامر الى اطلاق (مورتر) في الاعراس واحيانا (ار.بي.جي) ومن الممكن لو توفر الدعم اللوجستي لتم اطلاق (الهاون)... بحكم ان هذه الانواع من الذخيرة صوت (الطاع) فيها اقوى.
الآن اختلف المشهد فمع وجود الالعاب النارية.. ومع ضمان الحصول على (طاع) اقوى انتقلت سماء عمان الى مرحلة جديدة من الفرح وهي مرحلة (طاع المفرقعات) وليست طاع (البواريد)... واحيانا لا تحتاج الى مناسبة من اجل (الطعطعة).. فالسماء تنير وحدها.. وتنتشر تلك الاصوات دون أي دافع او حدث.
اظن ان (الطعطعة) لدينا هي الاخرى قد انتقلت من المرحلة الكلاسيكية المرتبطة (بالبواريد) .. والدشاديش ومناسبات الطهور... الى (الطعطعة) التقنية المرتبطة (بالمفرقعات) .. القابلة للانفجار من أي سطح او (زاوية).. او حارة..
ثقافة الفرح ايضا تطورت وحدث هناك امر نستطيع ان نطلق عليه المشروع (الطعطعاني) .. فمن طخ حي وذخيرة قاتلة الى مفرقعات منيرة ولا تحتاج الى مناسبة.
حتى الطخ اصبح (ديجتال) لدينا انا بصراحة مع كلاسيكية (الطع) مع البواريد والزغاريد الصاخبة، وليس انتشار (طعطعة) المفرقعات العينية على حساب طعطعة بندقية سويلم.
اين انت يا سويلم.. هل ما زلت .....
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Khayyal
8th July 2009, 04:00:28 AM
يوم جديد
لا أظن أن هناك إعلامية في التلفزيون الأردني تستطيع منافسة الزميلة سمر غرايبة في برنامجها الصباحي ''يوم جديد''...
الغرايبة لديها هدوء واتزان ومعرفة، وأحياناً تسأل ضيوفها دون أن تعود إلى ورقة الأسئلة.
ولكن لدي ملاحظة للزميلة سمر ولمعدّ البرنامج وهي أن الأردني حين يفيق في الصباح فهو يحتاج لجرعة أمل ومعرفة.. هل أنا مضطر صباحاً مثلاً للاستماع إلى كيفية الوقاية من سرطان (البروستاتا) أو أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وأحياناً يتم احضار طبيب لمناقشة مرض العقم عند الرجال.. وفي اليوم الثاني تتم عملية مناقشة سرطان الرحم عند النساء.. وبعد هذه الفقرة يتم الحديث عن ضحايا حوادث القتل المروري.
أنا لا انتقد البرنامج ولكني في الصباح أجلس على مقعدي وفي يدي سيجارتي وفنجان القهوة، وأتطلع لأن استمع لفيروز، لصبر الأردني وثباته... لأن تذهب الكاميرا خارج عمان إلى إربد وقرى الجنوب كي تنقل حياة الناس وكفاحهم.. ولكن حين يأتي طبيب ويبدأ بالحديث عن سرطان الغدد الليمفاوية ويحذر من انتفاخ الابط ويؤكد على أن يتحسس الإنسان ابطه كل صباح.. حتماً ستترك فنجان قهوتك والسيجارة وتبدأ بـ(الحسحسة).
لا أنكر أن التلفاز تطور وبدأ يعيد نفسه إلى الساحة، ولو كانت الزميلة الغرايبة مذيعة عادية لما كتبنا المقال ولكن.. في الصباح نحتاج لجرعات أمل وحياة.. ولا نحتاج للبروستاتا والسرطان الليمفاوي وآثار استئصال رحم الأنثى.
أطالب الأستاذ جرير مرقة بوضع تعليمات على باب التلفزيون تمنع دخول أي طبيب صباحاً فقد قتلوا فينا بهجة الصباح.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
11th July 2009, 10:21:45 PM
Thanks dear Khayyal for keeping this spot up-to-date :give:
Khayyal
12th July 2009, 03:13:28 AM
thanks dear khayyal for keeping this spot up-to-date :give:
نعيد احياء ذكراك
Ma'en
12th July 2009, 10:19:25 AM
:happy:
Thanks bro, I am here now, maybe not as much active as before, but I am here and nothing can change that except for a person called Ma'en ;)
نعيد احياء ذكراك
3bs
12th July 2009, 10:28:30 AM
:happy:
Thanks bro, I am here now, maybe not as much active as before, but I am here and nothing can change that except for a person called Ma'en ;)
mensalem 3aleek lesh ma betrod :k:
Ma'en
12th July 2009, 10:40:44 AM
داني بوسة
لماذا لا تعلّق لي صورة مثل الصور التي تعلق للفنانين المشاركين بمهرجان الأردن.. أريد من صبري صورة ويكتب تحتها (السوبر ستار عبد الهادي حدشيتي).
أو لنقل مثلاً (هادي علامة) أو (عبد الهادي ئطّان).. صورة مختلفة عن بقية الصور اريد ان يظهر حول رقبتي سلسلة ذهبية، وحرف (الفاء) معلق بالسلسلة لايهام المعجبات بأني مرتبط بواحدة اسمها عفاف لا انسى الاسوارة على معصمي.
واريد ان تشير البنات الى الصورة وهن عابرات في سياراتهن: ياي شو بجنن وان يتهافتن على شراء التذاكر.. وأريد من خلال الحفلة الاولى ان اعلن عن اطلاق ألبومي الجديد الذي يحمل اسم مشتائلك يا بلسم حياتي ..
لن اهتم اذا عبر مجموعة من الشباب وكان بينهم الزميل (احمد احمد) وقالوا عني كلاما خادشا للحياء العام، اصلا هم تذبحهم الغيرة فقط.
هل ستتم استضافتي في برنامج يسعد صباحك! طبعا وسأقول على الهواء: بحب اشكر شعب الاردن على زوئو بحب ئول للمعجبين بفني اني بحبكن.. وبحب اوجه تحية كبيرة كتير لاستازي اللي علمني الفن.. كمال فريج .
سأقول في البرنامج اني احمل مفاجأة لجمهوري في الاردن وهي اغنية جديدة تقول كلماتها: ياي ألبك شو مهزوم.. وعيونك جننوني، بدي روح لامك واطلب ايدك.. .
من كلمات الشاعر الكبير (جورج بيضه) والحان الموسيقار (داني بوسه).
سأقول في البرنامج ايضا ان الشعب الاردني: كتير زوء وكتير بحترم الفنّ .
اريد ان تكون الحفلة صاخبة وان تصعد مجموعة من (الفتيات) لتقبيلي على المسرح.. واريد ان تقوم فتاة بالانتحار عبر سكب الكاز على جسدها وتترك رسالة.. قبل الوفاة: عبد الهادي راجي هو السبب .
لا انسى المراهقات، ارتال من المراهقات تفوح منهن روائح العطر.. واريد مدير اعمال وحلاقا خاصا.. وصحفا تكتب عني. ومحطات تطاردني وتصريحا مقتضبا لاحدى الاذاعات اقول فيه: بحبكن كتير كتير اكثر ما بتتصوروا .
بصراحة (للمياصة) سوق وللابتذال جمهور والاهم من كل ذلك انها تجد رعاية رسمية.
تعلّق صور الفنانين على اعمدة الانارة في عمان.. وجدران المباني.
لا تعنيني الصور ابدا.. فأنا علقت صورة وصفي التل على جدران قلبي واعمدة الانارة في دمائي اصلا قلبي وطن ودماغي دفتر اردني.
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
12th July 2009, 10:46:19 AM
Ween ya baladeyyat? :happy:
mensalem 3aleek lesh ma betrod :k:
Ma'en
13th July 2009, 06:27:19 AM
احجــــز
''زينة'' ابنتي تحب الغناء، وأول أمس غنت لي أغنية جديدة حفظتها من المذياع وتقول كلماتها: ''احجز بكير وأحصل على خصم كبير''.
هي إعلان يبث كثيراً في برنامج ''مع الوكيل'' والبنت تفيق باكراً معي.. والتقطت الأغنية.
بصراحة أنا غاضب، خططت لأن أعلمها ''أردن أرض العزم أغنية الظبا'' أو ''بكتب اسمك يا بلادي ع الشمس اللي ما بتغيب'' خططت لأن أعلمها.. ''شجر الدفلى على النهر يغني''.. ولكنها حفظت ''احجز بكير''.
أعتذر لجهة الإعلان، وأنا لا أقصد الانتقاص أبداً.. ولكن أطفالنا عقولهم مثل الصفحات البيضاء ويلتقطون كل ما يبثه الإعلام المرئي والمسموع.
''زينة'' تغني لـ(إعلان) لماذا صار الإعلان لدينا مرتبطاً بالأغنية؟.
أنا لا أعرف.. ولكن لفت انتباهي في برنامج (يسعد صباحك) إعلان لدشاديش ومطرّزات.. والأغنية هي ''وين ع رام الله ولفي يا مسافر وين ع رام الله''.. ثم اخذ لحن هذه الأغنية التراثية القديمة وتركيب كلمات جديدة عليه.. تؤكد أن مطرّزات ودشاديش هذا (المحل) هي الأجملْ.
وأحياناً تقدم إعلانات لشوربة ما .. وقد يتم أخذ أحد ألحان فيروز وتركيبه على الشوربة.
احجز بكير واحصل على خصم كبير؟.
كل شيء لدينا صار يوظف بطرق غريبة ومشينة أحياناً.. فالحان الأغاني تسرق.. والتصريحات تسرق وأحياناً القصائد.. وقد يصل الأمر لان يسرق منك رأيك وحلمك وجيوبك هي الأخرى تُسرق.
يبدو أن تأثير الإعلان التجاري على عقول أبنائنا أكثر من تأثير قلبي على ابنتي.
حين سمعت زينة تغني هذا الإعلان ضحكت كثيراً.. وسألت نفسي أنا أصلاً لن احجز ولا أريد الحجز.. انا لا اعرف غير بلادي.. من قال ان الانتقال من الأردن لوطن آخر يحتاج خصومات فليخصموا من دمي على ان لا أغادر هذا البلد.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
14th July 2009, 07:28:27 AM
ملايــــــين
كان طموحي أن أتورط في قضية بنكية ليقال إن عبد الهادي راجي أخذ (30) مليون دينار كقرض دون تقديم ضمانات لازمة إلى البنك ويتم اجراء الحجز التحفظي على اموالي.. ويحدث ما يسمى بالفضيحة (بجلاجل)... ويؤكد موقع الكتروني اني قد هربت إلى (كوبا).
اريد فضيحة من عيار ثقيل سئمنا الفضائح التي تنشر على مضض.. أنا لا أخجل من فضائحي فهي لا تتعدى (هوشة) مع حلاق الحارة.. وقد تصل أحيانا الى اتهامات بالغزل العابر، وقد تتعدى ذلك الى مؤامرة صغيرة تمت حياكتها بسرعة.. ضد زميل صحفي.
اريد ايضا تدخلا مباشرا من وزارة المالية.. من باسم السالم شخصيا.. وتصريحات تؤكد اني (لهطت) المصاري.
في دولة مثل اميركا.. الفضائح لها شكل آخر وهي غالبا ترتبط، بضبط الرئيس في غرفة منزوية مع متدربة في البيت الابيض... او طلب نائب الرئيس من المخابرات المركزية اخفاء تقرير سري عن مجلس الشيوخ.. واحيانا ترتبط الى درجة كبيرة بقيام مسؤول اميركي باخفاء بعض الحقائق عن الكونغرس او مراقبة اتصالات الناس.
بالمقابل في بلد صغير الفضائح ترتبط دائماً بمبالغ مالية هائلة.
حين نتحدث عن الملايين.. فالامر ليس سهلا بحكم ان المواطن الاردني حين يسمع بكلمة مليون.. يصاب بالذهول ذلك ان بحثه في الحياة مرتبط غالبا بزيادة (50) دينارا على الراتب او صرف مكافأة العيد.. او ما إلى ذلك من مبالغ زهيدة.
اميركا تكبر.. وتكبر حتى حين وضعت رئيسا من اصل افريقي كبرت اكثر ويصغر فسادها نحن يكبر الفساد لدينا.. وتصغُر احلام الناس.
صدقوني انها امنية حقيقية ان اتورط بتسهيلات حجمها (30) مليونا.. على الاقل سأترك ارثا لابنائي.. يتلخص في ان والدهم .. (هبش الملايين).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
19th July 2009, 10:28:50 AM
الصومال
أتابع أخبار الصومال بشغف، وانا قلق جدا من الحرب الدائرة هناك...
أحيانا يعرض التلفاز مشهدا لجنود أمريكان في العراق... حين تشاهدهم تشعر أنهم جنود بالفعل، لديهم عضلات ويرتدون واقيات رصاص، ومعهم أجهزة لاسلكي... وهناك شيء مطاطي يضعونه على الركب لاجل ثني القدم عند تسديد الرصاص... هل أضيف! يرتدي كل واحد منهم خوذة واقية للرصاص...
في الصومال الامر مختلف، مجرد عينات من اللحى تنبت على أطراف الوجه... أو شبشب.. والاهم من سوء التغذية الذي بدا واضحا عليهم، والأنكى من ذلك أنهم حين يركضون تشاهد أنهم يتركون خلفهم غبارا عنيفا.. وهذا يعود الى خبراتهم المكتسبة من حياة الطفولة كونهم كانوا (رعيان) ثم تحولوا لمقاتلين.
لم اشاهد أحدا في الصومال يسدد الطلقات وعينه على عيار البندقية فالتسديد على ما يبدو عشوائي ... هل هؤلاء حقيقةً همّ الشباب المسلمْ...! وهل هذه هي صورتهم التي يجب ان تقدم للعالم؟ سؤال من أين حصلوا على (الكلشنات) لقد أرهقوا العالم بقتالهم، أنصح بان تصدر الامم المتحدة قرارا تحضر فيه الاسلحة ويتحول القتال هناك الى مشاجرات بالحجارة (والشلاليت)... ولا ضير من استعمال الهروات، ومن الممكن ان تقوم حركة الشباب المسلم بالتسبب (بفشخه) لرئيس الجمهورية.
هل يستحمون؟... لا أظن ذلك فالمعارك لا تسمح.. هل يوجد لديهم مركز قيادة وعمليات.. اظن انه يوجد لديهم مركز لجمع الغنائم وفي الغالب غنائهم بعارين..
مشاهد غريبة عجيبة تقدم عن ميليشيات عسكرية ابعد ما تكون عن العسكرية وتوصف بالشباب المسلم.. والاخطر من ذلك انهم قبل المعركة يقومون بوضع الحنّاء على اللحى لزوم التوفيق والنصر.. والعالم يحسبهم علينا انهم شباب مسلم.
ارسلوا لهم (3000) بعير، ربما ستلهيهم عن المعارك وارسلوا لهم (15000) رأس ماعز شامي.. اظن انهم سيتقاسمونها وسينسون القتال.. اصلاً كل ما تشاهده منهم هو الركض مجرد فلول من الشباب يمارسون الركض بلياقة مرتفعة ويستعيدون بعضاً من صباهم حين كانوا رعياناً يطاردون الماعز..
احزن حين اشاهد حركة الشباب المسلم .. وأسأل نفسي سؤالاً محزناً هل حقيقة هؤلاء هم الشباب المسلم.. اظن لو ان مستثمراً خليجياً قرر انشاء مجمع تجاري في الصومال وطلب عمال ب (3) دولارات لليوم الواحد لانخرط الجميع في عملية (الصبة).. اصلاً على ماذا يتقاتلون لا يوجد مبان ولا شواعر ولا حياة حتى يتقاتلون عليها.. وكل هذا يحدث باسم الاسلام!!!.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
20th July 2009, 10:14:27 AM
ثقافة الوتر
أنا أذهب دوماً لحضور فعاليات مهرجان الأردن.. على الأقل هناك لا تسمع هتافات عنصرية، ولا (.....أختك يا حكم)... وأيضاً من المستحيل أن تجد بيانات للاتحاد الأردني لكرة القدم.
لا يوجد خصوم.. هل من الممكن مثلاً أن ينقسم جمهور محمد عبده إلى مع وضدّ الكل مع محمد عبده، ومن المستحيل أن يقوم أحدهم برشق عازف الكمان بالحجارة وأيضاً لا يوجد مجال لتدخل قوات الدرك.
في ثقافة الوتر يجتمع الشرقي والغربي والشمالي والجنوبي على اللحن بالمقابل في ثقافة القدم تظهر لدينا اختلافات ونعرات وصراعات.. المسؤولية الأولى تقع على الهيئات التي غالباً ما تعالج الأمر بالبيانات والعقوبات ماذا مثلاً لو تم توزيع منشور مجاني على كل المشجعين قبل المباراة يدعوهم فيها للالتزام بقواعد التشجيع النظيف.... ماذا مثلا لو تم تشغيل اغنية وطنية تعلو على أي هتاف عنصري.. وهذا امر متبع في كل دول العالم فحين تعلو الهتافات العنصرية.. ترتفع مكبرات الصوت في الاستاد لقطع هذه الظواهر.
على كل حال ثقافة الوتر جامعة وثقافة الشعر جامعة وثقافة المنسف جامعة.. ايضا.. الا رياضة القدم، فقد صارت في الفترة الاخيرة تثير الاسئلة اكثر مما تمنح المتعة.
ونحن في الغالب نتحدث عنها دون ان نقدم حلولا او مقترحات اطالب دمج الدوري بمهرجان الاردن.. اطالب بمباراة بين الفيصلي والوحدات يرعاها صبري ربيحات... ويكون الحكم فيها (محمد عبده) كما اطالب بحضور نسائي.. سيخجل البعض حينها من أي هتاف عنصري فالكحل والحاجب يجمع ايضا ولا يفرق.
نحتاج لثقافة الوتر اكثر من رياضة القدم.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
22nd July 2009, 06:30:47 AM
نعومي كامبل
تقول الزميلة سمر حدادين، في تقرير منشور بالرأي.. إنّ مائدة مستديرة لمناقشة قانون الانتخاب عقدها المركز الوطني لحقوق الإنسان وسط غياب واضح لنواب وأعيان العاصمة.
لدي سؤال في هذا السياق، هل يشترط أن تكون المائدة مستديرة حتى يتم نقاش قانون الانتخاب ماذا مثلاً لو كانت المائدة (مستطيلة).. أو مربعة.
حتى في الموائد لدينا توصيفات، فهناك المائدة المستديرة وهناك المفتوحة.. وانا أنصح بأن يكون النقاش في المرّة القادمة (أرضي).. أظن أن (الجاعد) والفرشة يصلحان لمناقشة القانون.
قانون الانتخاب لدينا اشبه بـ(نعومي كامبل).. فهي ترتدي كل شيء وأحياناً لا شيء.. ومن المستحيل أن تجد لها صورة بنفس المكياج أو اللباس.. ومن الممكن ان تبدل ازواجها وأصدقاءها وحتى مكان الاقامة.
والاهم من كل ذلك أن الجميع يستطيع أن يشاهد (نعومي) على شاشات التلفاز.. فهي ليست حكراً على دور الأزياء.. وقانون الانتخاب يشبهها جمال وعُريّ في آنٍ واحد.
والسؤال: هل نفذت لدينا القضايا الساخنة ولم يبق غير قانون الانتخابات؟.
أريد أن اسأل يا ترى ما هو قُطر دائرة الطاولة المستديرة التي نُوقش عليها القانون.. وسؤال آخر: هل طرح أحدهم عملية تقسيم الدوائر على الطاولة المستديرة.
البعض قد يطلق على (نعومي كامبل) كلمة (فاجرة) والبعض قد يقول عنها فاتنة.. والجمال لو قمت بتغطيته أو تعريته يبقى جمالاً في النهاية لو خرجت (نعومي كامبل) على خشبة المسرح مرتدية شوالاً من (الخيش) تبقى نعومي كامبل.
المشكلة ليست في القانون ولكن المشكلة في عجزنا عن اكتشاف الجمال.. من قال إن الجمال بحاجة لنقاش..
على كل حال قد نتفق على (نعومي كامبل) ذات يوم ولكن يبقى اختلافنا قائماً على قانون الانتخاب فهو جمالٌ وعريّ في آنٍ واحد تماماً مثل (نعومي كامبل).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
23rd July 2009, 06:45:17 AM
نقوط
في الذهن الأردني، يعتبر (النقوط) شكلا من أشكال التكافل الاجتماعي.. وهو يتعدى قضية الواجب الفردي الى الواجب الاجتماعي والعشائري، وبحكم الزمن تطور النقوط من خروف أحيانا إلى (شوال سكر)... أو (شوال) أرز ثم الى ورقة نقدية توضع في يد العريس أثناء السلام عليه.. ويتم اخفائها عن الحضور، لزوم السرية والتكتم.
لم يقف الأمر عند هذا الحد بل أيضا أصبح هناك ما يسمى بالنقوط (الديجتال) وهو عبارة عن شيك يحمل قيمة معينة من المال ويوضع في مغلف ويتم ادخاله في جيب العريس.. ويبدو بنوع من الوجاهة على صاحب الشيك، حيث تنتشر عملية الوشوشة بين اقارب العريس ويقال إن فلان: شمطوا شيك وبالضرورة ان تكون قيمة الشيكات عالية.
في الفترة الأخيرة دخل على النقوط مفهوم جديد اسمه مفهوم (الورد) كأن يحضر (ابو سامر) ضمة ورد في عرس فتحي، ويضعها بجانب كرسي العريس وتكون مرفقة بورقة مكتوب عليها بالرفاه والبنين ثم توقيع واسم (ابو سامر) اسفل التوقيع.. وهذه اشارات تنم عن ثقافة تسمى في الذهن العامي (برادة وجه)... فما الذي يمنع لو ان (ابو سامر) اعطى العريس ثمن ضمة الورد... بحكم ان الزواج ينطوي على تكاليف وخسائر مادية فادحة وبالتالي تكون حاجة العريس الى المال اكثر من الورد.
للعلم حين تزوجت احضر لي احد الزملاء ضمة ورد واعدتها معه قلت له: خذ وردك معك...
بصراحة انا ادعو جميع المتزوجين الجدد لاتباع هذا الاسلوب، فحين يأتي أي ضيف بضمة ورد يجب ان يكون العريس واضحا وشفافا ويعيد له ضمة الورد.
انا ادعو لخلق مؤسسة نقدية تعنى بشؤون النقوط، ادعو لان يقوم العريس بفتح حساب في بنك ما ويضع رقم الحساب على باب القاعة... وعلى كل (منقط) ان يحفظ الرقم.. وان يترك له خيارات اما ان (ينقط) كاش واما ان يضع في الحساب واذا قام احدهم باحضار ورد يجب ان يقوم اهل العريس بتعليم مجموعة من الاطفال المشاغبين في العائلة طريقة يتم من خلالها تفتيت الورد ونثره فوق رأسه.
نحن نتزوج مرة واحدة في الحياة، ونحظى بنقوط واحد في الحياة، واظن ان مقالي بمثابة (نقوط)، كل يوم أدس في جيب قلبه كلامي كل يوم أدفع نقوطي له.
سألني صديق.. أمس وهو لبناني قالي لي: ما سر تعلقكم بوصفي التل وهزاع المجالي.. هل توقف الرحم الاردني عندهم ولم ينجب غيرهم.. قلت له: كلا ولكنهم من الاردنيين الذين دفعوا دمهم (نقوطا) او مهرا.. للاردن لهذا نحبهم.
الاردن ليس عجوزا وليس عبئا على أحد ولكنه عريس في كل صباح.. ولدينا مع كل اشراقة فجر دعوة فرح له.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
27th July 2009, 06:14:32 AM
تحت الطاولة
يستفزني مصطلح (تحت الطاولة)، واريد ان اكتب عما يحدث تحت الطاولة وليس فوقها..
لأنه المكان المخفي عن العيون، يقوم سمير بتحريك قدمه وقد تصطدم بقدم ليلى هو يوهمها ان الامر تم عن دون قصد، وسمير كاذب.. وليلى اغواها تحرش الفتى.
تحت الطاولة عالم مختلف عن عالمنا.. واللغة التي تتسيد في هذا العالم، هي لغة ''اللز''.. واحيانا لغة (الطنة).. فأنت تسقط في بعض الاحيان مفاتيحك او قطعة نقد معدنية.. وحين (تطن) أي: تحدث صوتا، تنزل بأكتافك الى الاسفل لالتقاطها، وتتعرض على بعض الجوانب او كل الجوانب.
في رواية لكاتب روسي، يقول ان اثنين من العشاق خجلا بأن تتعانق ايديهما فوق الطاولة خوفا من ان يكتشف الحضور اعجاب احدهم بالآخر لهذا استعاضا عن الايدي بالاقدام هل تتعانق الاقدام.. اظن ذلك؟.
ذات يوم وعلى طاولة مستديرة شعرت ان الحذاء ضيق فخلعته، لم يلحظ الحضور ابدا انني املك ''جرابات'' مثقوبة.. حتى عري الاقدام واهتراء (الجرابات) تستطيع اخفاءه تحت الطاولة.
احيانا يوضع (شرشف) على الطاولات.. وهذا يساعد في اشياء كثيرة.. ويقال ان (الشرشف) لا يوضع بالأصل لحماية الطاولة من الاتساخ، ولكنه يوضع لحماية الحب من ان يفضح سره.
هل افصح اكثر، ثمة ''تكنيك''.. خاص يستعمله البعض على الطاولات وهو تقديم الكراسي او ارجاعها وهذا الامر لغاية منه هي الابتعاد او الاقتراب، ودوما ما يقرب الرجال كراسيهم، وتبتعد النساء ودوما ما تسمع (صرير) أقدام الكراسي، وكلما اشتعل (الصرير) اكثر كلما اشتعل القلب اكثر.
لدي سؤال بسيط وواضح ومحدد سؤال طفل عذبته براءته وهو ما الذي يحدث تحت الطاولة..؟!.
اسرائيل تعرف!.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
28th July 2009, 07:17:17 AM
آخر عنقود
كان ابي يترك عنقودا من العنب على الدالية، حين نقطف حملها.. يقال ان ترك واحد عليها يجعله حلوا اكثر.. ويزيد في النضج.
ولأنه منفرد على الدالية، تبدأ الحبات الموجودة على العنقود (بالتفسخ) ويسيل (سكرها).. وحين تمسكها بيدك تحس بلزوجتها والتصاقها فتستعذب العنب.
كان والدي يدللني ويقول: ''هذا قطف عبدالهادي''.. وينصحني بأن اتركه حتى يغرق في النضج.. ولأنه لي.. كنت الفه (بكيس) من الورق حتى احميه من النحل، فالنحل هو الآخر يحب السكر.
وكنت اتفقده يوميا واحس بيدي حباته.. واذا قطفته اكلته وحدي.. وحرمت فتية الجيران من مشاركتي به .
يقال ان الحب كلما ازداد تعتقا كان اعذب وكذلك العنب وكذلك الوطن.. وكذلك الحرف. وكذلك نذير رشيد ايضا.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
30th July 2009, 06:19:11 AM
شعب الجوائز
من المستحيل ان تدير قرص المذياع او حتى التلفاز دون ان تجد اعلانا يقول: ''فرصتك كبيرة بالفوز''.. آخر اعلان سمعته كان عن (اللبنة) ويقول ان هنالك (200) الف دينار وسيارة في حال جمعت (3) علب لبنة.. نسيت ان اشير الى ان هنالك اعلانا يتحدث عن منتج نسائي وفي حال اشتريت السيدة من هذا المنتج فان فرصتها بالفوز في قطعة ذهبية كبيرة جدا.
السمنة لها جوائز واللبنة وايضا الشوكولاته.. والاتصال، ناهيك عن حليب الاطفال.
بصراحة اريد ان اعلن عن جائزة اجمع (4) مقالات لعبد الهادي راجي وادخل السحب الكبير على سيارة او مثلا اجمع (50) مقالا واحصل على قطعة ارض في (دابوق).. ومن الممكن عرض عبد الهادي راجي نفسه كجائزة.
هل نحن شعب نحب الجوائز الى هذا الحد.. ام ان هناك غيابا للضوابط لهذه المسألة بحيث تستطيع ان تربح (شبح) لقاء شرائك (3) علب لبنة.. بصراحة اسأل هل هذه الاعلانات ايضا تحتاج لتنظيم.. وهل يوجد موافقة من وزارة الصناعة والتجارة على وضع (اونصة) ذهب في سطل زيت.
الجوائز حد علمي تخصم من الضريبة، ونحن لا نريد ان نربح (شبح) عند شرائنا اللبنة نريد ان يكون سعرها اقل.
حين بحثت في المسألة تبين لي انه لا يوجد قانون للجوائز على المنتجات.. وتبين لي ايضا انني استطيع ان اعلن عن جوائز على جمع (3) مقالات لي.
وتبين لي ايضا انني استطيع ان اكذب واعلن عن جائزة بشكل وهمي.. لرابح وهمي.
اريد ان اضع الامر بين يدي وزير الصناعة والتجارة.. اريد ان يفتي لي بالمسألة.. وهل يوجد رقابة من وزارته على الجوائز.. اذا قدم اجابة وافية.. فسيربح مقالا.
للعلم اكثر من نصف الجوائز المعلن عنها وهمية.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
2nd August 2009, 09:49:09 AM
اوائل التوجيهي
أمس احضروا طلبة التوجيهي الاوائل الى يسعد صباحك .. واجروا معهم لقاءات..
كان لي تجربة مهمة في التوجيهي، بصراحة لم اكن من الاوائل في المدرسة.. وحصلت على معدل متواضع، ولكني كنت الاول في الغرام.. لو أن التربية اقرت مادة اسمها (الحب) لحصلت على الاول فيها..
كانت الاسئلة سخيفة وتتمحور حول كيفية قيام الاهل بتوفير الاجواء المناسبة لذويهم من اجل الدراسة.. واجاب احدهم قائلا: إن اهله كانوا يحرصون على توفير الهدوء له..
اتذكر وقبل امتحان التاريخ ارسلني والدي الى الكرك.. كان لدينا (صبة) هناك.. وطلب مني (محاسبة) العمال..
بالنسبة للهدوء.. هل وفر لي اهلي الهدوء.. لا اعرف؟ ولكني كنت اطمح بتوفير الطبيخ أكثر، كان يهمني أن أحصل على صحن (ملوخية) أو (باميا).
تأخرت في الفصل الاول على امتحان الرياضيات، كان الجو ماطرا.. والباص لم يأت فذهبت.. مشيا على الاقدام.. وحين وصلت المدرسة كان قد مضى على الامتحان (40) دقيقة دخلت مبتلا واعطوني قلما ودفترا وصفحة اسئلة.. لم اكن مهتما بالاجابة بقدر اهتمامي بالماء الذي نفذ الى كل شبر في جسدي..
رسبت في مادة الرياضيات، في الفصل الاول.. ولكني نجحت في الثاني..
لم تتغير الاشياء لدينا، ففي كل عام نحضر اوائل المملكة باعتبارهم قصص نجاح، ونفس الاسئلة تتكرر وهي:.
1- ما هو دور الاهل في تفوقكم؟.
2- كم ساعة كنت تدرس في اليوم؟.
3- هل كنت تتوقع النتيجة؟.
4- هل تؤيد حكومة الذهبي؟.
بالنسبة لي الاهل لم يكن لهم دور في فشلي أو نجاحي.. وكنت امضي في الاستماع الى (محمد عبده) والتلصص على بنات الجيران أكثر مما كنت امضي في الدراسة.. وكانت تهمني نتائج الفيصلي والوحدات في الدوري أكثر من نتيجة التوجيهي، وكنت أؤيد كل العشاق والشعراء..
لنفهم مسألة مهمة في لحظة من العمر نحتاج (الزلم) وليس المتفوقين..
بلادنا.. صدقوني انها تحتاج (للزلم) اكثر..
مشكلتنا في الاعلام اننا نكرر انفسنا كل عام بنفس الاسئلة وبنفس الطريقة والمشكلة أنني لم اشاهد متفوقا استطاع ان يقنعني بتفوقه..
انا كنت فاشلا في الدراسة ولكني انهيت الجامعة والتوجيهي واقنعت نفسي بأني اردني حر.. واقنعت الاخرين بحرفي ووطنيتي..
متفوقون واتفق ولكنهم غير مقنعين ابدا..
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
3rd August 2009, 04:40:57 PM
مأسسة
كنت اقرأ خبرا عن لقاء لاحد الوزراء ومن ضمن ما قرأت قوله: ''نهدف إلى مأسسة المشاركة الشعبية عبر تمكين المرأة من المشاركة'' وقال ايضا: ''ان الوزارة تعمل في خضم استراتيجيتها على تحفيز النساء للمشاركة عبر ادماجهن في الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية جنبا الى جنب مع سائر مكونات المجتمع.
زمان كان حديث الوزراء ابسط واسهل.. ولكن يبدو انهم يمضون الآن وقتا اطول في العناية باللغة والانشاء.. اريد ان اسأل ماذا تعني كلمة (مأسسة) انا بحثت عنها في المعجم ولم اجدها اظنها من (مؤسسة).. والمؤسسة في الذهن الاردني ترتبط بالمؤسسة الاستهلاكية المدنية والمؤسسة الاستهلاكية العسكرية ومؤخرا مؤسسة الموانئ.
(مأسسوني) انا.. احب ان اشعر بأنني (ممؤسس)،.. ويقال: لقد تمت مأسسة عبد الهادي راجي.. بهدف تمكينه من المشاركة الفاعلة ضمن مكونات الدولة.
بصراحة بودي ان اكتب محاضرة ايضا لوزير التجارة .. اريد ان اؤكد على (صيرورة الدولة) للعلم هذا المصطلح بدأ يستعمل كثيرا مؤخرا واريد ان اقول: ان التجارة الطولية هدفها الامعان في ترسيخ ثوابت الفوارق البنيوية... في الكم النوعي والجزئي.. من الخامات.
للعلم لو كتبت هذا الكلام اقسم انه سينشر في الصحف ولن يراجع احد فيه.. او حتى يتم التفكير فيه.
اريد ان اقول ايضا: ان الناتج المحلي الاجمالي الكيفي يرتبط نوعيا بالفوارق الناشئة عن مأسسة التركيبة السنسوغرافية للمجتمع.
صدقوني ان هذا الكلام سيمر ايضا.
في العالم حين تقدم خطابا للناس في الغالب تشكل العوام ما مجموعه (85- 90%) من افراد الشعب والنخب تكون قليلة لهذا صار اهم مكونات الخطاب لدى المسؤول الغربي هو البساطة، بالمقابل لدينا صرنا ننزع الى (المأسسة) و(الخصخصة) واحيانا نبتكر مصطلحات لا دخل للغة بها.
لدي سؤال من يكتب لهم.. يا ترى هل هذا استخفاف بنا ام بالخطاب نفسه.
على كل حال يبقى مجلس النواب اقل... تعقيدا فخطاباتهم قائمة على: ''واجهات عشائرية، شق شوارع، مد كهرباء''.
لا تجد لديهم (مأسسة) ولا (تمكين) ولا مكونات مجتمع.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Ma'en
5th August 2009, 06:22:20 AM
عامل ميناء
لدي قصة اريد ان اسردها لوزير الداخلية بحكم اني ايضا (عامل ميناء)... فلدي حمولة ارسو بها كل يوم على رصيف الكلام.. ثم ابحر في اليوم التالي.
في احدى روايات (حنا مينا) عن البحر.. والتي مثلت من قبل ايمن زيدان وسوزان نجم الدين.. تحت عنوان (مفيد الوحش) يصل البطل لمرحلة يصبح فيها عاجزا عن الحركة بعد ان يصاب بالسكري ويتم بتر قدمه اليمنى.
يجلس مفيد الوحش (البطل) على شاطئ اللاذقية.. بجانب البحر وعلى كرسيه المتحرك ويطلب من زوجته صنع (3) فناجين من القهوة.. فبعد ان كان سيد الميناء واكثر الرجال جبروتا يصبح عاجزا فاقدا للحركة.. تستغرب الزوجة من الـ(3) فناجين وتسأله: هل تنتظر ضيفا فيجيبها: لا. وحين تسأل عن الفنجان الثالث يقول لها: ''انه للبحر''.. فتظن انه فقد صوابه.. لكنه يفسر المسألة بالقول: حين يموت الانسان يضع اهله على قبره وردا والميت لا يشم الورد ولا يراه.. ما دام اننا نضع للميت وردا ما المانع ان يشرب البحر معنا قهوة.. البحر لا يموت يبقى حيا مدى العمر.
آخر فنجان قهوة احتساه (مفيد الوحش) كان مع البحر ثم دفع بكرسيه المتحرك الى الهاوية وغاص فيه منتحرا.
لماذا في قصة الميناء نركز على طرفين هما العمال وادارة الميناء وننسى البحر.. اصلا لولا البحر لما كان هناك مؤسسة موانئ ولا كان هناك عمال.
لا احد يقف ضد البحر لاني اعرفه جيدا فانا عامل ميناء - كما قلت - وأرسو كل صباح على رصيف الرأي بحمولة من الكلام تصل صالحة دون ان يأكل الملح منها.
انا ذاهب الاسبوع القادم إلى العقبة.. لا اريد ان (ابلط) البحر.. اريد ان اشرب قهوة معه.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
11th August 2009, 06:34:50 AM
لورد الصحراء
البارحة انهيت قراءة كتاب الدكتور سعد أبو دية عن كلوب المعنون لورد الصحراء.
في حياتي لم أكن حياديا، ذلك أن القلم موقف.. وأنا لست بحجم دكتور كبير ومعروف مثل الدكتور سعد ابو دية.. ولكن من يقرأ صفحات الكتاب يظن ان كلوب لم يكن مستعمرا وانما كان مصلحا.
الاخطر ان الدكتور (سعد ابو دية) يؤكد من كتابه بأكثر من عشرين موقعا ان كلوب كان يدفع من جيبه الخاص لتعليم ابناء البدو.. هل كان لكلوب جيب خاص..؟ ام انه نهب اموال العراقيين وجاء بها الى الاردن لغرض وحيد هو حماية خط انابيب النفط الذي سيمتد من العراق الى حيفا.
يؤكد الدكتور (سعد ابو دية) ان كلوب استطاع ايقاف غزوات البدو.. اتجاه الجنوب.
انا قرأت (كيركبرايد) المندوب السامي البريطاني، والذي كتب (قعقعة الاشواك)... وقرأت (لورنس العرب).. وقارنت بينهما وبين اوراق (كلوب).. لورنس لم يكن مصلحا وكلوب كذاب، واكثر من اساء للدولة الاردنية وعملية تأسيسها هو (كيركبرايد) وليس هناك من داع لذكر ما قال ولكن هؤلاء الثلاثة عملوا ضمن دائرة واحدة هي الاستخبارات البريطانية.. واوقفوا غزوات البدو للعراق كي يؤمنوا ثروات العراق...
لو يقرأ الدكتور (سعد ابو دية) شهادات قادة الجيش في حرب العام 1948 معارك (اللطرون) و(الشيخ جراح) وكيف كان كلوب.. يصر على ان يكون هجوم الجيش العربي في الساعة السادسة صباحا.. وكيف كان ينسق مع قادة (الهاجاناه) و(شتيرن) على ان تكون حركة سرايا الجيش مرتبطة باتجاه الشرق.. حتى تكون الشمس لحظة شروقها في عيونهم تماما وبالتالي.. يصعب على المقاتل تحديد الهدف واستعمال عيار البندقية بالشكل الصحيح.. لقد تكبدنا خسائر فادحة سنة (1948) بفعل (كلوب)... لو يقرأ د. سعد ابو دية.. قصة باب الواد وكيف رفعت عصابات العدو الراية البيضاء.. فوق منطقة (يلدا)... وحين اراد القائد حابس المجالي تحريرها رفض كلوب ذلك.. فأرسل له قصيدة تقول:.
ماريد أنا منك هدنة يا كلوب
خلي البواريد رجاده.
بيوم قيض بحر الشوب
والنار بالجو وقاده.
خلهم يحسبوا لنا محسوب
إنا على الموت وراده.
سؤالي الى الدكتور سعد ابو ديه هل كان كلوب يخدم السياسة البريطانية اكثر.. ام يعلم البدو القراءة والكتابة.. انا اعرف انه مجرد ضابط استطلاع بريطاني.. اثار حنق العشائر العراقية فتم طرده من (الرمادي) عام (1930) وجاء الى الاردن وكان يتقاضى راتبه من شركات النفط.. فقط.
مرجعية كلوب كانت المندوب السامي وهو (كير كبرايد).. وفي كتابه القذر (قعقعة) الاشواك يقول وفي جملة مكتوبة باللغة الانجليزية وقد تم تحريفها حين ترجم الكتاب (لقد أنشئنا هذا الوطن.. الخ).
اعترف ان الدكتور سعد ابو دية أبدع في البحث وقراءة اوراق الكلوب ولكنه نسي امرا مهما وهو ان هذا الضابط جاء الى بلادنا مستعمرا وليس مصلحا.. فبأي منطق نقبل ان يكون كلوب مصلحا ومؤسسا لدولة.
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
26th August 2009, 06:06:24 PM
اخو هيفا
بكامل الملل اتابع مسلسلا على ال (ام بي سي) واعجبني امس موقفا شهما لرجل يدعى (اخو هيفا).. القصة باختصار ان هذا الرجل مشهور بالكرم، واخذت به الحمية منحى خطيرا عندما سمع صوت الذئب في ديرته، وهو يصرخ من الجوع فقرر ان يقدم عشاء للذئب، واقسم ان لا ينام الذئب في ديرته جائعا.
قاد (اخو هيفا).. الناقة الى الخلاء وصرخ بالذئب قائلا: يا ذيب ما تنام جيعان بديرة اخو هيفا ..
الامر الانكى من ذلك انه حين خرج للغزو اوصى اولاده بعشاء الذئب..
كنت مستلقيا على سريري في مستشفى عمان الجراحي، واتابع بطولة (اخو هيفا) واندب حظي (فأخو خضرة) خذلته شرايين القلب وشرايين الحبر ومرمي على السرير ما بين صوت الاجهزة.. ومجيء ممرض شاب في مقتبل العمر يحمل لي وعاء يشبه المسطرة ومحددا بالسنتميترات ويجبرني ان استعمله لأن عملية (القسطرة) تمنعني من الحركة.. والذهاب الى التواليت..
واعترف اني كنت (ملط).. يا ترى هل هذا قانون متبع في مستشفياتنا ام انه من ضرورات اشعارك من قبل الاطباء بأنك (خيخة)..
المهم اعجبني (اخو هيفا) .. واجزم انه شد من عزيمة (اخو خضره) .. اريد ان اكون مثله.. ووقفت بكل الاسلاك والبرابيش وقلت للطبيب ان الذئب لن ينم جائعا في ديرة يسكنها اخو خضره.. واريد الخروج .. ما الذي تبقى قلبي وشاهدتم شرايينه ودمي واخذتموه عينات يا لحظي!!.
(اخو هيفا) دمه يسفك في ميادين الغزو والرجولة و(اخو خضره) دمه يسفك في علب المختبرات.
بصراحة لم اسمع في الليلة التي خرجت بها من المستشفى عواء لا للكلب ولا للذئب.. الفارق ان الذئاب ربما تنام جائعة في ديرة (اخو هيفا) ولكن الذئاب متخمة من الشبع لدينا.
اريد (اخو هيفا) واقعا وليس مسلسلا ولكن على ما يبدو فان البطولات لدينا لم تعد تشاهد الا على شاشات التلفاز في رمضان ..
أخ.. من العمر والقلب الذي خذلني على عتبة الدار.. ومن (اخو هيفا) الذي جاءني عبر الشاشة كي يطعم الذئاب وكي لا يقال عنه ان ذئبا نام جائعا في ديرة هو شيخها..!! لو كنت لدينا (يا اخو هيفا) لأصبحت تكنوقراطا بمحض ارادتك وكتبنا عنك في الصحف (اخو نونو).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
26th August 2009, 06:07:32 PM
بـــــــاب الحـــــارة
أنا أتابع (باب الحارة)... تبين لي ان المخرج اكذب من السياسي بكثير، والكذب ينبع من قيام القوات الفرنسية بحصار حارة شامية.. المشكلة ان المخرج لم يحدد هل تم الحصار في عهد حكومة (فيشي) ام في عهد فرنسا الحرة.
نحن نتسلى بتزييف التاريخ كثيرا.. لدرجة ان حارة استطاعت ان تقاوم مستعمرا.. ويرخي ابناؤنا آذانهم لبطولات مكتوبة على الورق ومصنوعة داخل الاستديوهات اظن ان رمضان القادم سيعود به (أبو شهاب) الى البطولة وسيذهب لتخليص الاتحاد السوفييتي من حكم ستالين، وستقرر (ام العبد) الانضمام الى انزال (النورماندي)... والمشكلة ان الاردني يتسمر امام الشاشة مشدوها ببطولة الحارة الشامية.
(سعاد خانو).. للعلم تعجبني هذه السيدة وانصح المخرج بان يرسلها للانضمام الى ثورة عبد القادر الحسيني في الحلقات القادمة.. يا ترى هل هناك فاصل زمني كبير بين (هوشيه منه).. وباب الحارة .. ليست مشكلة، فمن الممكن تكييف النص بحيث يذهب ابو عصام في رحلة الى فيتنام ويقابل (هوشيه منه).. ويقول له: ''ام عصام عاملتلك حراء اصبعوا وشويه يلنجي يا كبير يا ابظاي''.
لو كان الحديث عن (ابراهيم هنانو) او (العلي) لصمتنا جميعا لاننا نعرف تاريخ سورية العظيم والمشرف ولكن حين يتم تصغير كفاح شعب كامل الى حارة تقاوم استعمارا فرنسيا فهذا تسخيف كبير لمفكري الامة وثوارها لم يقد خبازا مقاومة اهل سورية ولا (خضرجي).. و(سعاد خانو) عبارة عن سيدة تافهة.
على كل اخذ المسلسل منحى ثوريا بعد ان كان يركز على المنحى الاجتماعي فمن طلاق عصام.. (وهوشة) ابو عصام مع جاره لانه (بتصبص) على ام عصام.. ومن (شكرية) وعشقها والعقيد ابو شهاب ورشواته الى ضابط المخفر.. تغير الحال صارت الحارة تريد اسقاط الاستعمار وتحرير فلسطين.
فعلا احيانا يكون المخرج اكذب من السياسي .. للعلم صرت اتابع (مسلسلات حليمة.. على الاقل حليمة (تغنج) على الشاشة (والغنج) احيانا ارحم من تزوير التاريخ.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
mike sweeny
28th August 2009, 04:02:54 AM
your article is nonsense
Hashmi
28th August 2009, 06:40:03 AM
your article is nonsense
wow....I guess he forgot to mintion your nobel prize...
M7SHESH
28th August 2009, 08:26:43 AM
بـــــــاب الحـــــارة
أنا أتابع (باب الحارة)... تبين لي ان المخرج اكذب من السياسي بكثير، والكذب ينبع من قيام القوات الفرنسية بحصار حارة شامية.. المشكلة ان المخرج لم يحدد هل تم الحصار في عهد حكومة (فيشي) ام في عهد فرنسا الحرة.
نحن نتسلى بتزييف التاريخ كثيرا.. لدرجة ان حارة استطاعت ان تقاوم مستعمرا.. ويرخي ابناؤنا آذانهم لبطولات مكتوبة على الورق ومصنوعة داخل الاستديوهات اظن ان رمضان القادم سيعود به (أبو شهاب) الى البطولة وسيذهب لتخليص الاتحاد السوفييتي من حكم ستالين، وستقرر (ام العبد) الانضمام الى انزال (النورماندي)... والمشكلة ان الاردني يتسمر امام الشاشة مشدوها ببطولة الحارة الشامية.
(سعاد خانو).. للعلم تعجبني هذه السيدة وانصح المخرج بان يرسلها للانضمام الى ثورة عبد القادر الحسيني في الحلقات القادمة.. يا ترى هل هناك فاصل زمني كبير بين (هوشيه منه).. وباب الحارة .. ليست مشكلة، فمن الممكن تكييف النص بحيث يذهب ابو عصام في رحلة الى فيتنام ويقابل (هوشيه منه).. ويقول له: ''ام عصام عاملتلك حراء اصبعوا وشويه يلنجي يا كبير يا ابظاي''.
لو كان الحديث عن (ابراهيم هنانو) او (العلي) لصمتنا جميعا لاننا نعرف تاريخ سورية العظيم والمشرف ولكن حين يتم تصغير كفاح شعب كامل الى حارة تقاوم استعمارا فرنسيا فهذا تسخيف كبير لمفكري الامة وثوارها لم يقد خبازا مقاومة اهل سورية ولا (خضرجي).. و(سعاد خانو) عبارة عن سيدة تافهة.
على كل اخذ المسلسل منحى ثوريا بعد ان كان يركز على المنحى الاجتماعي فمن طلاق عصام.. (وهوشة) ابو عصام مع جاره لانه (بتصبص) على ام عصام.. ومن (شكرية) وعشقها والعقيد ابو شهاب ورشواته الى ضابط المخفر.. تغير الحال صارت الحارة تريد اسقاط الاستعمار وتحرير فلسطين.
فعلا احيانا يكون المخرج اكذب من السياسي .. للعلم صرت اتابع (مسلسلات حليمة.. على الاقل حليمة (تغنج) على الشاشة (والغنج) احيانا ارحم من تزوير التاريخ.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
لوول
اول مره فكرته كاتبها غلط
بس شكله سامعها غلط :d
Traveler
1st September 2009, 01:25:03 AM
They have to remove Halemeh commercial! This is not a commercial it is a :sofera:
BLaCk LiLY
1st September 2009, 05:46:20 PM
جوائز
رمضان الاصل به أن يكون شهرا للعبادة والزهد والتقوى لكنه فجأة يتحول الى شهر للجوائز.
اشياء كثيرة من الممكن ان تربحها في رمضان وهي: السيارة، ثلاجة، غسالة، واحيانا تربح بلازما نحن الامة الوحيدة في العالم التي تحول العبادة في لحظة ما وعبر اعلامها الى جوائز.
القصة ليست مرتبطة بعالم الغناء الفاحش بل لدينا ايضا العالم الذي هوس في الجوائز، فالبارحة لفت انتباهي اعلان... يقول اجمع (4) أغطية لزيت قلي... وأربح لترا مجانيا... وهناك جائزة اخرى وهي عبارة عن طنجرة اذا قمت بجمع (10) أغطية.
والمشكلة ليت في الجوائز بل في الاعلام فاحيانا يقدمون لك سؤالا من شاكلة أكمل القول التالي: جنت براقش على ...) ويبدأ المذيع بالصراخ: تكفى يا ابو تركي... سهل ولان ابو تركي مغرق في الغباء يبدأ بالاستنجاد... بالمذيع قائلا: ساعدني يا ابو محمد... فيساعده ابو محمد... وتنطلق الاجابة من فم ابو تركي... ويصرح جنت براقش على اختها ... وتتم اعادة الاجابة....
وفي النهاية يربح (ابو تركي) الف دولار.
لو وظفت اموال الجوائز في العالم العربي لخدمة الوصول الى حل للقضية الصومالية اظن اننا سننجح.. ولو وظفت لتعويض من هدمت اسرائيل بيوتهم اظن اننا سنزرع الف بيت فلسطيني مقابل كل بيت يهدم.
ولكنها (براقش) التي تأتي على شكل سؤال في كل مسابقة رمضانية... ويأتي معها (ابو تركي)... والمشكلة ان براقش لم تجن على نفسها... وانما هو حال عربي مغرق في الجوائز والسخافات... وجان على نفسه.
البارحة عرضوا سؤالا جديدا وهو: ما هو لقب المطربة اللبنانية صباح... وتحدث مواطن عربي وصرخ: (الشحرورة) فكانت ردة فعل المذيع أحسنت ممتاز..
على كل حال (الشحرورة) والاعلام العربي واحد فهناك متسع للهز والرقص واحيانا لاشياء اخرى... لا مجال لذكرها هنا.
hadimajali@hotmail.com
عبد الهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
1st September 2009, 05:47:25 PM
حليمة بولند
بصراحة.. تغيب مقالاتي لأني اصحو متأخرا، اصلا انا لا انام قبل ان اشاهد (مسلسلات حليمة).. وللعلم حاولت المشاركة وارسلت رسائل كي يتصلوا معي.. استعملت اسم الزميل (رجا طلب)..
تعجبني الدعاية التي تعرض للمسلسل .. حين تقول حليمة: آل شو اشترالي اساور ومباريم وحلق مشنشل .. ثمة ملاحظة مهمة اود ان اقدمها هو ان الاعلام الخليجي كان يقدم شعراء نبط.. واحيانا مطربين من الدرجة الاولى.. ولكن هناك تطور نوعي وملحوظ في مسألة (الغنج).. هل يا ترى بدأ التسابق المحموم بين الفضائيات الخليجية واللبنانية في هذا المجال.
عاتب جدا على ال (ام.بي.سي) فأنا احاول المشاركة ولكنهم لم يتصلوا بي للآن.. أريد المشاركة في مسلسل.. وأريد ان تسألني حليمة: شن اخبار اهل الاردن يا اخ عبدالهادي . وأجيبها.. يسعد الله.. بجننوا اهل الاردن.. وأريد ان تسألني سؤالا محددا، هو ماذا كان دور يحيى الفخراني في المسلسل.. وكيف قتلت نازك هانم.. زوجها؟.
أريد سؤالا آخر، سؤالا خطيرا بدون مساعدة وهو: أذكر اسماء آخر 19 امينا عاما مروا على وزارة الاوقاف.
أنا مرتاح من اداء الاعلام الخليجي بدأ يتحلل من الورع رويدا رويدا.. وبدأ ينافس في (الغنج).. وماذا نحتاج نحن كعرب اكثر من (الغنج).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
1st September 2009, 06:28:10 PM
They have to remove Halemeh commercial! This is not a commercial it is a :sofera:
مش زابطة تحكي لبناني و الله :+f:
و طريقتها جداً مبتذلة ، مش عارفة وين إخوانها كأنها خليجية ، و مجتمعهم نوعاً ما محافظ
Traveler
1st September 2009, 07:08:25 PM
مش زابطة تحكي لبناني و الله :+f:
و طريقتها جداً مبتذلة ، مش عارفة وين إخوانها كأنها خليجية ، و مجتمعهم نوعاً ما محافظ
المشكلة أن جميع الفضائيّات العربيّة بغضّ النظر عن بلد المنشأ تتحوّل في رمضان إلى قنوات غريبة عجيبة .. الإعلانات وقحة وتصرخ بالوقاحة .. المواضيع مبتذلة ولا تحمل فكراً .. لم أشاهد منذ بداية رمضان ما يمكن تسميته برنامجاً هادفاً سوى برنامجاً واحداً كان موضوعه الفتوى وخطورتها والتخبّط الذي تعيشه الآن وكان على قناة ميديا 1 سات وغير ذلك بدايةً من حليمة وحتّى طاش ما طاش أخذ الإبتذال ولغة الدعارة دورهما وبإتقان عربيّ مسبوق النظير ..
AbuZade
1st September 2009, 11:12:39 PM
كركي من الفحيص
إذا ضاق الصدر.. ذهبت صوب الفحيص هناك تداوي الناس أوجاعها بالحب والصليب أردني.. والصبايا لم يتركن لهجتهن المعتقة،.. كأن عرار ينشد على أبواب البيوت قصائد الغزل.
منذ (3) أسابيع وأنا أبحث عن مقعد لزينة في (الكي. جي. 2).. واتعبتني المشاوير.. كل المدارس ترفض بحجة انني تأخرت، وأخرى رفضتني على شكلي.. ومدرسة قالت لي مديرتها؛ اني هاجمت كثيرا ولكن.. هناك (بنت فحيصية).. عرفتني من حروفي وتجاوزت القوانين وسجلت زينة.. قالت لي: ''بطلع لأبوها''.
في الفحيص وحدها يعرفون شرايينك ولون بشرتك.. ويحفظون ما كتبت من غزل.. والبيوت تفتح ابوابها لك، ويأتيك (بطرس عكروس) بشيبه النبيل والمناسف وكأنه يولم لوطن كامل.. وليس لشخص.
الكرك تقع على دوار الحصان واظن ان الفحيص تسكن بجانب عين سارة.. وفي مهرجانها الأخير قرروا أن تكون مدينة هذا العام هي الكرك وشخصية هذا العام هو حابس المجالي.
للسراج زيت يضيئه.. ولكن الفحيص.. أهلها ينيرون سراج الحب من دمهم.. وزيتهم أردني عصروه.. وعتقوه من زيتونات عمرها من الأزل.. وهناك يقف الصليب بكل كبريائه وعروبته هي المدينة الوحيدة.. في الشرق التي لا تخجل من إعلان هوية صليبها فهو أردني في اللمعان والطهر وفي الكرامة.
أعرف الناس فيها والعجائز وأعرف شبابها.. والبنات هناك إذا عشقت الأردن بالحرف والسيف يحملنك على أهدابهن.. وأريد أن أعرف نفسي أكثر وأختم المقال بجملة: أنا عبد الهادي راجي المجالي كركي من الفحيص.. فهل تقبلونني.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
ana karaki in canada :d
BLaCk LiLY
7th September 2009, 01:31:16 PM
مصنــــــع طـــــــوب
يقول خبر منشور في ''الرأي'' ان احد الوزراء افتتح معمل طوب في الرمثا.. الأمر جيد وفيه تواضع كبير، في هذا السياق أريد ان اسأل: هل إنتاج المصنع من الطوب يقتصر على (البلوكة) والطوب (أبو فرزة واحدة) (ام فرزتين).
كيف تم الافتتاح، يقال انه تم ربط شريط (بمسطرين) من الجهة اليمنى و(كريك) من الجهة اليسرى.. وان عاملا وافدا يدعى (حسني) قام بشرح عملية تصنيع (البلوكة) وقال: ''أول حاجة لازم تكون الصبه خشنة.. وبعدين نئلبها بالكريك ونزيد عليها الميه''.. واثناء الشرح تدخل احدهم وأوضح ان ثمن الطوبة الواحدة يصل إلى (24) قرشا واصل.. بمعنى (حمولة البكم علينا).
اطلع الوزير بعد ذلك على خط الانتاج وسأل عن حجم (الشميمتو) أي الاسمنت المستعمل، وهنا تدخل حسني مرة اخرى وشرح الامر قائلا: ''اصلي (الشميمتو).. مهم اوي واحنا مع كل (جبله) نحط خمس تنكات حصمه وبعدها شوال (شميمتو)''.
اريد ان اوضح نقطة مهمة في هذا السياق وهي ان (الكريكات) شهدت زيادة عالية في اسعارها لهذا لجأ البعض الى استعمال (المجرفة).
انا اجهز مع صديق لافتتاح محل خلويات في الهاشمي، وابحث عن رعاية رسمية.. اظن ان وزيرا ما قد يقبل بهذا الامر.
في اجتماعات مجلس الوزراء القادم سيناقش الوزراء مع الرئيس نشاطات وزاراتهم ماذا سيقول الوزير.. هل سيقول انه افتتح مصنع (طوب).. هل سيحضر معه (بلوكه) كعينة من انتاج المصنع.
على كل حال.. صار جزءا من وظيفة الوزير ان يفتتح محل خلويات مجمعا تجاريا، مصنع طوب ألا يعد هذا الامر امتهانا للوظيفة.. للموقع الرسمي؟.
زمان كان هيبة.. اقصد (هيبة) ووقار.. حتى الهيبة اخشى ان تضيع هي الأخرى.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
10th September 2009, 12:08:53 PM
غســــــــــان
انا اتابع (غسان بن جدو) بشغف.. لدي سؤال من اين يشتري ملابسه، حاولت ان احصل على قميص (عنابي) مثل الذي يرتديه ولكني لم افلح.. لاحظوا انه يرتدي الوانا (فاقعة) في بعض الاحيان.
(غسان بن جدو).. في لحظة من اللحظات استطاع ان يميط اللثام عن تاريخ المقاومة الشيعية في لبنان ويسجل له انه اول من اجرى لقاء مع مقاتل من حزب الله.. وهو اول من شرح العلاقة الجدلية بين المؤسسة السياسية في ايران وبين المؤسسة الدينية.. ناهيك عن كونه ضليعا في الملف الشيعي بكل تفصيلاته.
دخل غزة ايضا وقال في لقاء مع القدس العربي ان بصمات الشهيد عماد مغنية واضحة في غزة... واعطى ايحاء بانه يملك معلومات تفيد بان عماد... قد درب كوادر من حماس.. واكد في اللقاء ان الموساد الاسرائيلي حاول استهدافه في حرب تموز.
تعجبني قمصان غسان، وربطات العنق خاصة ذات اللون (الفوشي).
غسان ايضا وصل الى نقاط الاشتباك بين حماس واسرائيل.. وتحدث عن القناصة (الحمساويين).. هو مذيع شامل: حربي وسياسي واقتصادي وحربي ويستطيع ان يحل الملفات الشائكة.
لا انسى انه عداء ماهر ففي حرب تموز تعرض مبني قريب للقصف.. وركض غسان، وقال على الشاشة يجب ان نغادر الموقع لانه يوجد خطر على حياة الطاقم.
قبل ايام نشرت مواقع ايرانية صورة للوزير الايراني (محمد مهدي زاهدي) وهو يلتقي بنظيره الاسرائيلي في دبي ''راغب مجادلة'' وزير العلوم في حكومة نتنياهو.. وكان اللقاء حميميا واظنهم احتسوا القهوة وشربوا الماء وتبادلوا الحديث.. وبما ان غسان بن جدو مقاوم ويرفع شعار المقاومة ويفهم في الملفات السياسية الايرانية الشائكة ترى ما هو تبريره للقصة.
بودي ان أهاتفه في بيروت وان اسأله عن رأيه في المسألة.. بودي ان اقول له: ما هو تبريرك للقاء.. وكيف تفسر دعوات الرئيس الايراني لمحو اسرائيل عن الخارطة.
أشبعتنا يا صديق بحلقاتك الثورية هل تستطيع ان تقدم لنا حلقة عن هذا اللقاء.. أعرف انك ستبرره وستقول تم بالصدفة، ولكن دفاعك المحموم عن ايران بلغ حدا.. ظننت فيه ان برنامجك سيبث بالفارسية الفصيحة.
غسان ملم بمشروع ايران الثوري وملم بمشاريع المنطقة العربية (التطبيعية) ترى تحت أي بند يقع اللقاء تحت البند الثوري أم التطبيعي؟.
يبقى في رأسي سؤال.. من أين يشتري غسان ربطات العنق والقمصان، بصراحة تعجبني ألوانه.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
7th October 2009, 11:33:36 AM
شريط شاليـــط
لي تعليق على شريط (شاليط).. الاسير الاسرائيلي لدى حماس. يبدو انه يتمتع بكامل الصحة والعافية ويتلقى افطارا دسما وغداء مليئا بالسعرات الحرارية.. وفي العشاء يتردد قليلا، حيث يبدأ بالبكاء والصراخ.. (بدي امي) ثم يتدخل احد افراد حماس ويقول: ''بس توكل بنجيبلك امك''.
اين نظارات (شاليط) لقد تم اسره بالنظارات وكان معه (علكة) و(سنكرز) وشيبس (ليزي).. وحين عرضوه لم اشاهد (نظاراته) ولكن على ما يبدو فان حماس تزوده (بالهرايس) بدلا من (السنكرز) لصعوبة الحصول عليها.
اظن انه وحين تحدث في الشريط كان خلف الكاميرا رجل من الكوادر الاستخبارية (لحماس)، اظنه اشار (لشاليط) بان يقف.. فوقف وحين تردد في الكلام.. واقصد (شاليط) رفع له احد قادة حماس (مصاص) بنكهة الفراولة فأكمل حديثه.. واجزم انه كان يحفظ ما يريد قوله : (كرجة ميه) أصلا (شاليط) والكل يعرف انه كان (خويثه) في المدرسة ولكن اذا قام بالتركيز سيحفظ.
هو لم يهرب حين هاجمت حماس الدبابة، ظن ان رفاق السلاح يلعبون معه (طماية صوص) وكل ما احتاجه كي يخضع لأوامر السرية العسكرية من حماس صفعة و(شلوت).. ثم بدأ بالبكاء وظن انهم سيأخذونه في نزهة.
يقولون إن الأمم المتحدة حذرت مرارا من تجنيد الاطفال في النزاعات العسكرية، وشاليط وان كان عمره كبيرا بمعنى اخر (هرش) ولكنه طفل وهبيله، واظن انه قد لا ينام الليل اذا شاهد (هوشة).. كيف زجت به اسرائيل إذا إلى غزة.
اجزم ان (شاليط) لا يعرف اين هو.. وان كوادر حماس احضروا له (بلاي ستيشن) واجزم ان لديه بيجاما احتياط لانه يفعلها على نفسه في الليل وانا متأكد ان حماس لا تبخل عليه بالهرايس والشوكولاته، و(الفوار) والعلكة.. هو اصلا غير مهتم بالعودة، لانه صار ينهي (4) مراحل في احدى العاب (البلاي ستيشن) ناهيك عن كونه تعلم لعبة (طماية صوص).
كان على (نتنياهو) ان يخجل على نفسه وان لا يطالب حماس بعرض الشريط ففيه معيبتان وليس واحدة الاولى ان العسكرية الاسرائيلية مرغ وجهها في الوحل والثاني ان الجيش الاسرائيلي يحتوي على كم هائل من (المساطيل) و(الاطفال) وشاليط الذي اكد للعالم ايضا انه (خويثه).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
8th October 2009, 06:41:45 AM
البشــــير
في الواحدة ليلا امس كنت في مستشفى البشير، قسم الطوارئ.
جاءت الشرطة واحضروا (10) اصابات فادحة، وحين سألت تبين انه اشتباك حامي الوطيس مع تجار مخدرات.
وهناك سيدة حامل اسمها (ميسر) هكذا كتبه الزوج على ورقة الدخول، واصابتها ليست فادحة، ولكن كما فهمت من شرح الزوج للطبيب، فقد سقطت (طنجرة) من الحجم الكبير على رأسها، اثناء قيامها بتنظيف المطبخ.
لا انسى (ابو هاني) .. كان يعاني من مغص كلوي وحين (افاق) لم يجد (البابوج) سمعته يسأل الممرض 'وين بابوجي'، يا ترى اين ذهب (بابوج) ابو هاني؟.
ثمة صوت لاجهزة اتصال لاسلكي يبدو انهم (بحث جنائي).. وقد قيل انهم احضروا موقوفا لديهم يدعي ان لديه آلاما في الصدر ولكن تبين ان هذا الموقوف كذاب ولا يعاني من شيء.
جاءت سيارة اسعاف، وانا ظننت انه حادث جسيم، ولكنهم انزلوا رجلا مليئا بالدماء وكان يصرخ.. ويشتم، وقد تبين لي ان الامر هوشة مع الجيران اسفرت عن اصابات طفيفة.
نسيت ان احدثكم عن (جميلة).. جميلة كانت ترتدي حذاء غريبا الفردة اليمنى سوداء واليسرى كحلية والاخطر انها جاءت من دون غطاء الرأس كانت تضع (بشكير) على رأسها.. يا ترى ما هي علة جميلة؟، المهم يبدو ان البشكير ما زال ملطخا بآثار (مقالي) ورائحة باذنجان، استوقفتني هذه السيدة وزادني فضولي شوقا لمعرفة سبب حضورها.. وتبين لي انها اصيبت بدوخة في المطبخ والسبب ان الزوج قام (بطراشة) المطبخ ومن ثم دخلت جميلة لاعداد قلاية بندورة ونتيجة لرائحة (الآرتين) سقطت على الارض.. انا اشك في الحادثة (جميلة) بتشم.
المهم انها (صحصحت) اخيرا.. وكانت تتأوه من الالم.. واعطاها الطبيب محلولا في الوريد، والغريب انها غادرت في (قلاب).
بصراحة هذا ليس طوارئ مستشفى أظنه شيئا نستطيع وصفه (طعة وقايمة).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
12th October 2009, 06:12:00 AM
أمل الطنطاوي
سبق وان كتب زميلي يوسف غيشان عن القصة وأنا سأعيد الكتابة عنها هذا الصباح.
أمل الطنطاوي، طفلة في العاشرة من العمر، تتلقى تعليمها الاساسي في مدرسة بلاط الشهداء ووالدها هو صديقنا الفنان عصام الطنطاوي.. قصة امل تكمن في انها تعرضت للضرب المبرح هي وصديقتها على يد والد احدى الطالبات.
قالت لي: إن والد احدى البنات جاء الى المدرسة، وقد اخبرته ابنته انها تعرضت للمضايقة من قبل امل وصديقاتها.. فكان نصيبها الصفع والركل والضرب.. وصديقتها الاخرى مزق (مريولها) المدرسي، وتم ضربها بالباب الحديدي للمدرسة.
البنت الآن ترفض الذهاب للمدرسة وصديقنا (عصام الطنطاوي) والد أمل.. قرر رفع قضية لدى المحاكم المختصة، والمدرسة لا علاقة لها بالأمر، والسؤال من الذي يتحمل المسؤولية؟.
في بلادنا حين تنكسر ماسورة مياه، تصدح الاذاعات والمواقع الالكترونية ويضطر وزير المياه الى الاعتذار والتصريح، وحين تنكسر رافعة في برج، تصبح ا لقصة قضية وطنية.. وتتدخل الخبرات الاجنبية لمعالجة ا لكسر بالمقابل إذ كسر قلب طفلة صغيرة.. فمن الذي سيصلحه؟.
أظنها قضية وطنية ابعد من عجز الموازنة وأكبر.. من ضبط النفقات، لان الطفولة شيء مقدس أشبه بالزجاج اذا تعرض للخدش.. فسيبقى ماثلا شاهدا غير قابل للاصلاح، والصفعات التي تلقتها امل اظنها ستبقى حاضرة في قلبها الى ان تكبر.
نحن في القرن الواحد والعشرين قرن الليبرالية والشفافية المطلقة، قرن الإنجاز والحضور.. ولكن ما زال لدينا رجال يؤمنون بأن أجساد الأطفال وأحلامهم قابلة للخدش والصفع.. في النهاية سيتدخل (وجوه الخير) وتنتهي المسألة.
أناشد رئيس الوزراء الاطلاع على حيثيات القضية، وسماع تفاصيلها (المرة).. اناشده بان يتخذ اجراء فيها، فهي بالنسبة لي اهم من عجز الموازنة ذلك اننا نستطيع معالجته في اجراءات تقشفية ولكن قلب طفلة عمرها (10) سنوات هل تستطيع الدنيا كلها ان تجعلها تنسى ألم (الصفعة) التي تعرضت لها.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
13th October 2009, 06:07:13 AM
مجرد رسالة
أنا لا أكتب لأشخاص بعينهم.. ولكني سأكتب (لهمام سعيد)... أصلح الله بطانته.
سأكتب مقالا بحجم القلق في قلبي، وبحجم ما أرى الأردن حين أفيق في صباحاته الندية، فقد علمتني الكرك وأنا طفل أركض على أهدابها.. أن لكل شيء في الدنيا حدودا... إلا الحب - وادري سماحة الشيخ أن الحب حرام - ولكن لأنها الكرك.. ولأنه الأردن من شدة حبي له صرت أراه بدون حدود..
هل ترى سماحة الشيخ بلادنا على هذه الشاكلة؟!.
أعرف أن الحب حرام، ولكني تورطت فيه ذات يوم (شيخنا الجليل)... كانت عبلة (أم المريول الأخضر) تأسرني، وكنت وقتها فتى أخضر القلب.. أكتب لها الرسائل بالحبر الأحمر، وأقذفها على قارعة الطريق فتلتقطها.. أعيد التأكيد على أن الحب حرام ولكن اسمع مني هذه القصة.. ذات يوم سرقت من قصائد (ديك الجن الحمصي).. ومن كلمات لغسان كنفاني ومن شرايين قلبي أيضا سرقت بعض الوجد.. ورميت رسالتي، كان الهواء شديدا (فطيرها)، والحب في هضباتنا حين تعلنها الجغرافيا جنوبية.. هو سر مفضوح.. لقد طارت الرسالة إلى ارض كانت سنابلها بطول قامتي ربما، وهرعت لأبحث عنها.. وعبلة (بكت) خافت من ان تقع الرسالة في يد أحد العابرين، ويكتشف أمرنا.
رأيت دمع عيونها ورجفة اليدين وعيون العشاق تحكي وتفضح الاسرار صدقني سماحة الشيخ أن عيونها تكلمت وتوسلت لي أن أجد الرسالة.. ولكنه الهواء الذي سرق كلامي وسرق وجدي وسرق من قلب عبلة (راحة البال).
ضيعت الرسالة.. لم أجدها وأنتم سماحة الشيخ يبدو أنكم مثلي فقد ضيعتهم رسالتكم صدقني أني لا أريد الغوص في التنظير والكلام المكرر ولكني حين أرى ما تفعلون اتذكر (عبلة) وحروفي العاشقة، واتذكر حالي في الغرام الأول وحالكم في الغرام المليون، أو المسيرة الألف.
بعد ذلك كبرت وايقنت ان رسائل الغرام قد تضيع وقد تذبل.. وتعلمت أيضا أن الوحيد الذي يستحق الهوى هو الأردن وحده.. أعرف سماحة الشيخ الجليل أن الحب حرام، ولكن حين يكون لوطن أكبر من عيون عبلة وكل الكتب فهو حلال لا بل (فرض عين).
أنا مثلكم أحب فلسطين ولكن رسائل الغرام لفلسطين لا تتم عبر دعوات عابرة لمسيرات عابرة.. وأنا بحكم خبرتي الطويلة في الغرام الوطني، دعني أعلمك فن الرسائل.. لماذا لا نتفق أنا وأنت يا سماحة الشيخ بدلا من العبث في شوارع المخيمات وأمن الوطن.. وتثوير الناس بأن نكتب رسالة باسمي وباسمك لأولي الأمر في وزارة التربية كي نعيد تسمية إسرائيل بالعدو ولكي نلغي مصطلح إسرائيل من مناهجنا.. دعنا نسميها (الكيان الغاصب) أليست تلك رسالة وطنية عظيمة أبلغ في حروفها وسطورها من اشعال الشوارع.. والوقوف على بكم يحمل سماعات واطلاق خطابات مكررة منذ العام 1990.
سماحة الشيخ الجليل - أصلح الله بطانتك - .. هي مرة واحدة في العمر تجرح قلب العاشق ولا تشفيه، مرة واحدة ان اضاع رسالته.. فما الذي سيحمل تعب قلبه وأشواقه إلى المحبوبة غير الحروف؟!... وأنتم اضعتم رسالتكم صدقني وأكتب من خوفي عليكم.. ففي هذه اللحظة التي نتفق فيها جميعا قيادة وشعبا وحكومة وآمالا كبيرة على حماية الأردن.. تتفقون أنتم على إعادة جماهيريتكم في الشارع.. ولا نعرف هل فلسطين هي الأولوية لديكم أم الأردن.. أم أنتم أنفسكم أصبحتم أولوية.. وأظن أن أقبح الأشياء في فن الغرام هي الأنانية وأنبلها الايثار.
أعرف سماحة الشيخ أن الحب حرام.. ولكن وددت أن ابعث لك برسالة وليكن الغرام فيها (سر مفضوح)... أصلا أجمل ما في الأردن هو أن غرامه مفضوح.. ولا أدري هل ستتركها تضيع بين سنابل الصد والنكران.
يا صديقي يا سماحة الشيخ المؤمن - حماك الله - لقد اعترفت لك بأني ضيعت رسالتي في الغرام الأول.. فهل تقوى على الاعتراف بأنك اضعت الرسالة أيضا..؟!.
hadimajali@hotmail.com
عبد الهادي راجي المجالي
Traveler
14th October 2009, 11:38:44 PM
أعتقد بأنّه آن الأوان لقلم الكاتب الأستاذ عبدالهادي أن يكتب للشعب الأردنيّ وآن له الآوان التخلّي عن أمسه الشخصيّ الخاص فقد طال تشبّثه به ..
المفارقة أنّنا نعيشُ اليوم على ذكرى الأمس وهذا ممّا يجعلنا لا نفقه ما الغد ولا نمتّ له بصلة ..
أحترم قلمهُ .. ولكنّني بتّ أرى الرتابة في التكرار تأتينا من الأمس بنفس الوجه وبنفس الحبر ..
إحترامي
BLaCk LiLY
19th October 2009, 06:04:27 AM
تجسير الفجوة
دعا وزير الاتصالات الى تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل.. وفي وقت سابق دعا وزير التربية ايضا الى تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم المهني وقوانين العمل.
واظن ان دعوة انطلقت من وزير البيئة في وقت ما تدعو الى تجسير الفجوة بين القوانين البيئية المعمول بها وواقع الزراعة.
هل جسرت الفجوة؟.... يفيد تقرير الشفافية ان الفجوة لم تجسر بعد وبين كل فجوة وفجوة.. هناك فجوة.
ما الحل.. اظن ان استحداث وزارة لتجسير كامل الفجوات سيفي بالغرض واستحداث منصب وزير الفجوة سيكون لائقا.. وسيتم عقد مؤتمر صحفي في وزارة تجسير الفجوة.. يشارك فيه مساعد الأمين العام لشؤون التجسير ومساعد الامين العام لشؤون الفجوة.. والامين العام ويتم من خلاله اعلان استراتيجية حكومية جديدة تسمى استراتيجية الفجوة.
وستناقشها الصحافة وتعرض في مجلس الوزراء وسيصدر تقرير يفيد بان الوزارة نجحت في تجسير ما يقارب (24) فجوة.
وانها تعمل جاهدة لتجسير ما بقي من فجوات.. وبعد ذلك يتم تعديل الاستراتيجية بأمر حكومي وهذا يتطلب فصل الفجوة عن التجسير بحيث يتم استحداث وزارة الفجوة... ووزارة التجسير.. ويشتبك وزير الفجوة مع وزير التجسير ويقدم (78) نائبا استجوابا لوزير الفجوة.
اعوام طويلة من عمر الحكومات الاردنية مرت ونحن نحاول تجسير الفجوة.. والفجوة قائمة لم تجسر.. قلبي به فجوة والحب والاحلام وحتى الحروف لم تجسر ولم تطمر من غليل القلب فجواته.
يا لله كم يوجد بهذا الوطن من فجوات تحتاج للطمر وليس للتجسير.. حتى قلبي هو الآخر (فجيتوه) لكثرة حديثكم عن الفجوات.
فليجسر معالي الوزير الفجوة (فجوتو) وهو حر بها فليجسرها كيفما يشاء.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
Hashmi
19th October 2009, 08:09:30 AM
:give:
BLaCk LiLY
21st October 2009, 03:56:17 PM
التلفزيون الأردني
منذ فترة وأنا اتابع التلفزيون، ومع كل أغنية وطنية يجب ان تعرض مشاهد لعمان من الجو.. هي نفس المشاهد لا تتجدد (مجمع بنك الاسكان، فندق الماريوت، مسجد الجامعة الاردنية، واحيانا يتم اخذ مشهد سريع للريجنسي).
هذه المشاهد التقطت من الجو قبل سنوات طويلة ربما، ويبدو ان المصور الذي التقطها شغوف جدا بالفنادق فهو يركز عليها.. كثيرا.. آخر اغنية تم بثها عرض فيها ما يقارب (7) مشاهد لـ(7) فنادق.
الغريب انه ينتقل بالمشهد من فندق الريجنسي الى مسجد الجامعة الاردنية مباشرة واحيانا يتم عرض جسر الداخلية قبل انشاء النفق، وتبدو سيارة تكسي (صفراء) تعبر الجسر.. السيارة من طراز (200) مرسيدس واظنها موديل (1974) وهذا الصنف لم يعد يعمل على خطوط التكسي.
هل هذا الامر يقع في باب عقم المادة الارشيفية او سوء الاخراج لا اعرف بالزبط، ولكن عمان يوجد بها اشياء جميلة.. وتستطيع ان تقوم بالتصوير من السيارة وليس من الطائرة.
في الاغاني الجديدة.. صار المصور يركز على عرض الابراج في الدوار السادس، ويبدو انه تمت اضافة رصيد جديد للمادة الارشيفية من (الباطون) المسلح..
في الاذاعة الاردنية.. دوما تقول المذيعة هنا اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية من عمان، وفي التلفزيون الاردني.. يقال: هذا محدثكم علي الطراونة يحييكم.. ثم ينهي تقريره بكلمة التلفزيون الاردني من الدوحة.. مثلا.
لدي سؤال لماذا لا يقال تلفزيون المملكة الاردنية الهاشمية مثلما يقدم مذيع التلفزيون المغربي نفسه بالقول تلفزيون المملكة المغربية، ولماذا تتم الاشارة الى الاذاعة بكلمة: اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية ويتم الاكتفاء بالقول التلفزيون الاردني فقط.
عمان لا تفرغ من محتوياتها الحضارية والثقافية عبر المشاهد المعروضة.. حين يتم التركيز على الباطون.. ولكن الاخطر ان يتم التفريغ ايضا بانكار هوية الدولة في (شارة) البث او حتى الكتب الرسمية.
لا اتهم الاستاذ جرير مرقة فهذا الواقع.. موجود قبله وتحدثنا سابقا به ولكن لا حياة لمن تنادي.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
21st October 2009, 03:58:23 PM
حمام الياسمين
أقسى الجنرالات في العالم هم اكثرهم نعومة واهتماما بالهندام.. والشعر.
ولم يستطع أي روائي في العالم ان يكتشف واقع الجنرالات النفسي مثلما فعل (غابرييل غارسيا ماركيز) في روايته المشهورة (الجنرال في متاهة).
تحدث عن رحلة الجنرال الى شواطئ اميركا.. تحدث عن هندامه، واكثر ما شدني في الرواية هو الياسمين.
كان الجنرال.. مصابا بداء (الربو) على ما اظن وفي الرحلة الى شواطئ اميركا الجنوبية، كان كلما نزل بقرية اعد له (حمام الياسمين) وهو عبارة عن زهر الياسمين الناشف الذي ينقع في الماء المغلي.. ويتشبع بخار الماء به ولحظة ان يستنشقه الجنرال يستعيد تنفسه الطبيعي.
لهذا كان المرافق يحمل الياسمين معه اينما ذهب.. وفي الرواية نفسها كان (ماركيز) يركز كثيرا على هندام الجنرال واناقته وصبره.. كان يركز على جمال وجهه وطلته البهية.
لم يكن زمن الجنرالات في اميركا الجنوبية سيئا.. فقد حرروا تلك البلاد من سطوة الاستعمار ومن جشع التجار..
ادعو نادر الذهبي لقراءة الرواية فهو جنرال الياسمين ايضا.. ألم يذهب امس الى دمشق بلاد الياسمين الشامي والريحان.
دمشق لا اراها في قصائد نزار قباني ابدا، ولا حتى في (الخلاخيل) ولكن اراها في رواية (غابرييل غارسيا ماركيز).. في الياسمين الذي ينقع في الماء كي يحرر الرئة من تعبها ويعطيها الهواء والدفء.
الجنرال في رواية ماركيز والجنرال في الدوار الرابع لهم نفس الرحلة ولهم نفس المظهر فالشاشة ايضا اظهرت (جنرالنا) صاحب الملامح الناعمة والشخصية القاسية مثلما اظهر ماركيز (جنراله) المتعب من تاريخه العسكري وبزته الجميلة.
اظن ان زيارة الرئيس الى دمشق مهمة جدا.. ففي هذه اللحظة نحتاج لرئة اخرى تمنحنا دفء الياسمين ومن يقرأ رحلة جنرالنا الساكن في الدوار الرابع تحت الباب التجاري مخطئ.. هي تقرأ تحت الباب السياسي، واجزم ان فتح الرئة الاردنية في هذه اللحظة لأبخرة الياسمين الدمشقي شيء مهم جدا.
من يقرأ (غابرييل جارسيا ماركيز) سيدرك ان وسامة ونعومة الجنرالات تخفي خلفها انياب ليث اذا رأيتها ظاهرة فاياك ان تعتقد ان الذهبي يبتسم.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
22nd October 2009, 05:43:07 PM
جمعيـات
''اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الاردنيين في المعتقلات الصهيونية''.. هذا العنوان مكون من (7) كلمات وأظنه اطول عنوان في الدنيا.. ولكنها لجنة لها مقر وبيانات، وتوزع احيانا اخبارها عبر الفاكس ولها رئيس.. ولها موقف.
الاغرب من كل ذلك ان رئيسها لم يعين بقرار حكومي ولا يوجد تشريع نيابي تم من خلاله انشاء الجمعية.. ولم يصدر قرار التعيين عبر مجلس رئاسة الوزراء ولكنه يستطيع ان يرسل رسائل الى وزير الخارجية وتبث في الاعلام ويتهم وزير الخارجية بارتكاب خطأ فادح في أعداد الاسرى.. وله تسجيلات طويلة على (اليوتيوب) وبيانات وفي أي وقت يستطيع ان يقف على ادراج مجمع النقابات ويخطب.
الاهم من كل ذلك ان حضوره في الاعلام اكبر من حضور أي وزير أردني، ويحمل بطاقة اعمال وله وزن في المجتمع.
اريد ان اؤسس جمعية (المسخمين والملطمين الاردنيين).. وستضم مئات الالوف في عضويتها فعلا نحن (مسخمين)، لأننا نقبل بأي مسمى ونقبل بأي شخصية.. ونقبل بصمت الحكومة في التطاول على هيبة وطن وتجاوز عمل مؤسساته الا يعتبر هذا الامر امتهانا لصلب الدستور، الا تعتبر الحكومة الاردنية هي المسؤولة عن رعاياها في الخارج وهي المخولة قانونا ودستورا بمتابعة شؤون كل حامل للجنسية الاردنية.. لماذا اذا تسمح بوجود جمعية كهذه هدفها تكذيب الرواية الرسمية.
في عائلتي اكثر من مئة شهيد على ارض فلسطين وعشرات القادة في عائلتي احمد المجالي اول شهداء الاجتياح الاسرائيلي وبطل معركة (قلعة شقيف).. وفي عائلتي (ابي) فقد كان احد كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي عائلتي اعمام امي الذين فقدوا في فلسطين عام (1967) وللآن لم يعرف مصيرهم.. في عائلتي آلاف الاسماء و آلاف الشرعيات ولو انني تطوعت لحمل اسم الاسرى الاردنيين او الشهداء الاردنيين واسست جمعية باسمهم لرجمت واتهمت.. وتم تخويني، ولكن يحق للشاعر ما لا يحق لغيره فهل هم الشعراء ونحن اشباه اميين؟.
اطالب الحكومة ان تقدم لنا تبريرا قانونيا لوجود هذه الجمعية.. وان تؤكد لنا بأن حركتها ونشاطاتها لا تتعارض مع الدستور والقانون وهيبة الدولة.. بحكم انها المسؤولة عن رعاياها وعن الحرب والسلم وتوقيع المعاهدات.. هل ستقدم، طبعا لا؟.
لا اتحدث من قبيل الهجوم او المناكفة ولكني خائف على دستور وطن يتم التغاضي عنه وعلى دور حكومة يتم تجاوزه احيانا.. وبالتالي تجاوزنا جميعا.. رحم الله وصفي التل فلم يقو أي واحد فيهم على المزاودة على وطن من الأهداب والدحنون، لكن بعضهم منذ زمن يجرؤ ويجرؤ ويجرؤ!!.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
27th October 2009, 05:32:59 PM
جاءني النادل
اريد ان اكتب مقالا، واضع بجانب الاسم لندن، بحيث يصبح المقال على الشكل التالي ؟ عبدالهادي راجي المجالي ؟ لندن.
واريد ان اقدم صياغة مختلفة، سأبدأ به على الشكل التالي: حين كنت جالسا في الفناء الخارجي لمطعم (الدورشستر) في لندن جاءني النادل الانجليزي وقال لي''سيدي الله يلعن ابو طوابينك'' كان النادل متعبا، وسألني هل تريد القهوة (اكسبرسو) ام (تريكش) فقلت له (اكسبرسو) ثم سألني على استحياء: ''طرشتوا داركو في الكرك''؟.
هل طعم الكلام حين يكتب من (لندن) او (براغ) ازكى من طعمه حين يكتب من عمان ولماذا يصر بعض الكتاب الذين يرسلون مقالاتهم من الخارج على ابتكار قصة حدثت مع النادل الانجليزي، يبدو ان الوحيد الذي تتاح لهم فرصة (الدردشة) معه هو (النادل).
قلت اريد ان اكتب من لندن مثلي مثل غيري اريد ان ابتكر قصصا حدثت معي سأقول:.
''وحين كنت خارجا من ضاحية ويمبلدون الراقية في لندن باتجاه (جناعة) مرورا بالهاشمي الجنوبي.. قابلت السير اليوت كونراد وقال لي: اهلا اهلا اخو خضرة وتجاذبنا اطراف الحديث.. كان حديثا شيقا جدا لكني فوجئت به يسألني: ''حليمة اطلقت''.. لم اعرف كيف وصل الخبر لمسامع السير إليوت.
لاحظوا ان كل الذين يغادرون الى لندن يجب ان يدخل النادل في المقال لا اعرف كيف، ولكن احيانا النادل يسأله واحيانا هو يسأل النادل.. ولكثرة الحديث عن النادل تظن انه سيأتي الى عمان .. وانه سيجد (معزبين).
تعبنا من قراءة مقالات للزملاء الذين يغادرون الى لندن وربما لا يجدون من يتحدثون مثلهم اريد ان اضع خلف اسمي لندن، واريد ان اكتب من موسكو، واريد ان اكتب ايضا من مدريد.. ودائما سأبدأ مقالي بجملة ''جاءني النادل وعرفني من ملامحي الشرق اوسطية.
وقال لي: ''شو يا مجالي، وقلت له: كيف عرفتني؟ فقال لي: صيتك يا مجالي وصل برلين''.
على كل حال.. المقال في عمان تبقى طعم الحروف فيه ازكى من أي مكان في العالم.. مقالي القادم سيكون من (كوالالمبور).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
28th October 2009, 05:44:29 AM
أخطــــــــاء فنيــــــــة
زمان، كانت معظم الاغاني التي يبثها التلفاز يتم تصويرها في حديقة التلفزيون. إبراهيم خليفة مثلا كانت أغانيه تصور هناك، والمرحوم فارس عوض ايضا لا انسى محمد وهيب وفؤاد حجازي.
كانت التقنيات بسيطة وقتها ولا بد من ظهور بعض الأخطاء الفنية منها مثلا وجود (بربيش) على الارض اتذكر اغنية (يا سماهر)... فقد ظهر البربيش خلف المطرب ويبدو ان المخرج نسي أمره فكان خطأ عابرا لم يؤثر على الاغنية (يا سماهر).. ابدا.
من جملة الاخطاء ايضا عبور (بكم) خلف المطرب.. ذلك ان حديقة التلفاز مطلة على الشارع الرئيسي وبما ان البكم مرتفع قليلا (ومحمل)... اخذت فترة ظهوره في الاغنية ثوان معدودة.. لكن هذا الامر لم يؤثر على المخرج ولا حتى على اغنية (يا سماهر).
اظن ان الاغنية لـ(إبراهيم خليفة).
في الأغنية نفسها مر (دبور) من امام المطرب.. يبدو انه كان ذاهبا الى احدى الوردات في الحديقة وعبر من امام الكاميرا.. لكنه لم يلدغ احدا وتغاضى المخرج عن الأمر والمطرب اكمل اغنية (يا سماهر).. المهم أنه خطأ بسيط لن يؤثر في مسار التصوير... وحتى (سماهر) لم يؤثر بها.
قلت ان الفنان (إبراهيم خليفة) كان يطل على الشاشة كثيرا، واتذكر وانه في الاغنية نفسها (يا سماهر) واثناء التصوير... مر رجل خلف المطرب كان يحمل (كريك).. ولكنه غادر بسرعة يبدو ان احد افراد الكادر والذين يقومون بتصوير الاغنية صرخ عليه قائلا: (يا ..... قاعدين بنصور).. فولى مهرولا، ولكن حتى هذا الخطأ لم يؤثر على (سماهر) ولا على ابراهيم خليفة واستمر العرض.
لا انسى ان هناك (ذبانة) وليس (ذبابة) حطت على مقربة من (غرة) المطرب فقام (بكشها) الامر في غاية البساطة اصلا لن يؤثر هذا الحدث على استمرار التصوير ولا حتى على عشق سماهر.
صدقوني اني لا اقصد السخرية ولكني كنت احب (ابراهيم خليفة) وكنت احب (محمد ابو غريب) وبالتحديد اغنية (يا سماهر) وبرغم الاخطاء الفنية الا ان التصوير استمر.. للعلم ما زلت احفظ اغنية (يا نوم صالح عيوني).
قيل مؤخرا ان احدهم تعرض للضرب وهذا الامر هو الاخر يقع في باب الاخطاء الفنية حين يعرض المشهد الوطني امام الناس ولكنه لن يؤثر على استمرار المشهد.. فهو يحب الاردن وانا ما زلت ابحث عن سماهر.
لي مطلب مهم.. اريد من .... ان يدلني على مكان (سماهر) واريد ا اعيد تسجيل الاغنية من جديد وبالأخطاء نفسها وبصوتي وليس بصوت (ابراهيم خليفة)..
وينك (يا سماهر).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
4th November 2009, 08:44:40 AM
اعتــــــــــــــداء
لحظة كتابتي المقال كنت اقرأ خبرا للزميلة نسرين الضمور ويقول إن أبناء عمومة احد المرضى في مستشفى الكرك قاموا بالاعتداء على طبيب بسبب تأخره عن معاينة (ابن عمهم) المريض.
وتؤكد الزميلة الضمور، انه بعد الانتهاء من (كتلة) الطبيب هرب ابناء العمومة وهرب معهم ايضا ابن عمهم المريض.. وانا على يقين تام ان المريض شارك في الضرب.
هذا تطور نوعي ومهم من ناحية قيام المريض بالهرب مع ابناء عمومته تطبيقا لمبدأ ''اذا ربعك انجنوا عقلك ما بنفعك''.
في بلادنا اعددنا آلاف الدراسات عن كل شيء، عن اثر وجود السيرلانكيات على تأخر نطق الاطفال واعددنا دراسات عن المواليد واهمية التباعد.. وتم ارسال شيفرة سرية عبر هذه الدراسة إلى (أم العبد) بضرورة عدم ارتداء الاحمر (الشفاف) في ليالي الصيف الحارة.. تخيلوا حتى الرضاعة الطبيعية حظيت هذه الاخرى بدراسة.. ولكن للان لم نحصل على دراسة تبين سبب زيادة (الادرينالين) في الدم الاردني ولماذا نلجأ للضرب في كل مرحلة.
المشكلة انه لم يعد هناك احترام لمهنة الطبيب ولا حتى الممرض ومهنة المعلم هي الاخرى اصبحت ممتهنة، وقبل اعوام اكل احد الوزراء (كتلة).. وقبل ذلك قرأت خبرا عن قيام وزير بقذف موظفة لديه بملف احمر.. و(شمط) احد المسرحيين (بوكس).
علينا ان نعترف بوجود مرض اجتماعي لدينا اسمه (العنف) وسببه ليس الفقر ولا البطالة.. ولكن له اسباب اخرى اهمها غياب الردع.. والقوانين، فالذي معط الطبيب (بوكس) سيتم الطبطبة على كتفه من قبل ابناء العمومة وسيطلب منه في جلسة ودية مع العائلة ان يروي لهم تفاصيل (الهوشة).. وسينهي سرد الرواية بكلمة (رفشت ببطنوا).. حتى الطالب الذي ضرب استاذه سيقوم الوالد بالطبطبة على ظهره ايضا وسيخبر جيرانه بان (عودة) زلمة.
العنف صار مادة اعلامية في الصحف والمواقع لها جمهورها وتحقق مشاهدات عالية.. ومعالجتنا لها تتم دوما عبر طي الملف.. وللاسف لم يقدم أي باحث اردني دراسة في هذا المجال قد يستعين بها المشرع او صاحب القرار.
قصة مستشفى الكرك ستعبر والطبيب الذي تعرض للضرب ستأتيه جاهة من (وجوه الخير) وسيتم الصلح بحضور (وجوه الخير) ايضا.. وستهمس ممرضة في اذن زميلتها حين يعبر هذا الطبيب من امام قسم الاشعة (هيو ابو الكتلات).. وستصبح هذه الحادثة مقياسا تاريخيا للاحداث فحين يسأل عن جهاز (سونار) تم ادخاله للخدمة في مستشفى الكرك سيحتار الكادر الفني وسيقول احدهم ''بعد الكتلة ولا قبل الكتلة'' دخل.
وقد يصبح ايضا تاريخا مهما في المدينة.. كأن يقال ''محمد تزوج ثاني يوم (الكتلة) وعوض سافر ليلة (الكتلة) بالضبط''.
للعلم لم يعد احد يسلم من (الكتلات)..؟! وانا بانتظار دوري واتمنى ان تكون مجرد صفعات فقط لا اريد اية رضوض.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
4th November 2009, 08:45:37 AM
جامعات
ما هي حاجة طالب جامعي (لمسدس)؟ لا أعرف ولكن ما حدث اول امس في كلية عمان الجامعية، يدعو لطرح اسئلة تحتاج لاجابات! لقد اعتدنا على ان يحدث شجار في الجامعات يتخلله رشق بالحجارة واستعمال الهروات، واحيانا يتم استعمال ما تيسر من ادوات مثل 0القشاط)، أو (كيبل) كهرباء ومع الزمن تم ادخال ما يسمى (بالادوات الحادة)... مثل (الموس) (والمشرط)... باختصار فان ادوات (الهوشه) محصوره، وحين يتم استنفاذ هذه الادوات يلجأ المتشاجرون (للشلاليت).. ولكن ان يتبادل الطلبة في كلية عمان الجامعية اطلاق النار، فهذا يعني اننا بحاجة لارسالهم الى افغانستان لاخذ دورات متقدمة في الرماية الحيه.
زمان كنا نحمل الى الجامعة دفترا وقلما، وانا كنت في الغالب أحمل معي مفتاح سيارة، اصلا لم يكن معي سيارة ولكني كنت أحملا المفاتيح لايهام (عبله) و(منى) أني من اسره برجوازية... واذا حدثت (هوشه) نتيجة غزل او تحرش كنت مسلحا باداة قتالية هامة وهي الهروب من الباب الخلفي.
ولكن يبقى سؤالي معلقا ما هي حاجة الطالب الجامعي لمسدس؟!... القصة مرتبطة بالمنظومة التعليمية، بصلابة وقدرة المؤسسات التعليمية على حماية حرمتها وجدرانها... ومرتبطة ايضا بغياب العقوبة الرادعة لاسعمال هذا السلاح داخل حرم جامعي.. كنت اتمنى ان تكون خلفية الشجار اختلاف في وجهات النظر ولكنه شجارات خاوية من المضامين تحدث على اتفه الاسباب.
نحتاج الى محكمة جامعية على غرار محكمة المطبوعات، ونحتاج لان يكون هناك تشريع خاص بحرم الجامعة، فنحن نملك تشريعا متعلقا بحرمة المنزل والجامعات حرم وتحتاج لقانون.. تتم محاكمة المتجاوزين عبره.
ما الذي سيحدث سيحاكم الجاني على قانون العقوبات، وبالتالي اذا اطلق النار في (سوق الحلال) او حرم الجامعة فان العقوبة واحدة.. وهنا يتساوى (سوق الحلال) علما بان سوق الحلال يحتاج لمسلخ والجامعة هي الاخرى ستتحول الى مسلخ في حال بقاء الامر دون معالجة.
باختصار المنازل لها حرمات، والجامعة كل ما هو داخل اسوارها يعتبر حرمه... لماذا تحتاج لقاون رادع وصارم..
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
4th November 2009, 09:09:46 AM
أسعـد في البكــم
كانت البناية مكتظة، وهناك دشاديش كثيرة وربطات عنق كثيرة.. ومغلفات محشوة بالنقود.. انها دائرة (الطابو) او ما يطلق عليه في التسمية الحكومية ''أراضي شمال عمان''.
جلست بجانب سيدة في بداية الأربعين يبدو انهم احضروها للتنازل عن ''وطاة''.. وكانت مرتبكة قليلا فإجراءات التنازل تأخذ وقتا على ما يبدو، وتوقيعها مهم جدا.
هي لم تكن مشغولة بالإجراءات كانت مشغولة (بأسعد) وهو ابنها البكر وقد تركوه في (البكم).. لهذا كانت تهمس في اذن الرجل الذي يجلس بجانبها كل لحظة: ''اسعد في البكم''.... وكانت تنطلق منه تطمينات تؤكد ان اسعد بخير.. يبدو ان هذا الرجل هو شقيقها.
السيدة مغلوب على امرها، ويبدو انهم احضروها على عجل خوفا من تغيير رأيها.. كانت ترتدي عباءة سوداء وعلى اطرافها على الاكمام بالتحديد ما يدل على بقايا طبيخ اظنه (شوربة عدس) وكانت تضم الساقين كي تخفي حذاءها.. فقد لاحظت ملامح الاهتراء عليه، وكانت تمد يدها من أسفل الاشار لحك الأذن.. ويبدو انها ولشدة الخجل والازدحام الشديد تنهدت تنهيدة قوية (فانفرطت) العباءة من أسفل الإبط، هي لم تلحظ ذلك ولكني لاحظته.. وكل ما كانت تنطق به ''شوفلي اسعد بعدو في البكم''.
كان الشقيق الأكبر يخرج ثم يعود ويقول لها: ''آه بالبكم اشتريتلوا شراب وقاعد بشرب''.
للعلم ثمة بقايا لسن ذهب في فكها، وعلى يديها حناء قديم وعلى ما يبدو ونتيجة لقلة مجيئها لعمان لم ترفع عيونها من الأرض.. ولكنها كانت تشد (جاكيت) شقيقها الأكبر كل لحظة وتسأله عن اسعد.. واسعد ما زال يلعب في البكم.
لحظات وطلبها كاتب العدل ثم قال لها امام اشقائها: اخت (...) قبضت ثمن الارض، صمتت قليلا واجاب الشقيق الاكبر: نعم قبضت.. وهي اثنت على كلامه.. وقبل ان تضع توقيعها على البيع قالت للشقيق الاكبر: اسعد في البكم شوفلي اياه.
بعد ذلك غادروا جميعهم، ويبدو انها تنازلت بالاكراه وبدت علامات الغضب عليها، وانا غادرت معهم لارى اسعد وتبين ان اسعد غير موجود في (البكم).
اسعد غادر للعب في مكان ما.. وتلقت تلك السيدة تطمينات من الاشقاء، وبعد دقائق معدودة تبين ان اسعد كان يلهو بجانب احدى (الحاويات).. المهم اسعد عاد الى البكم.
صورة مؤلمة لسيدة اجبرت على التنازل ولم يكن همها المال او الارض ولكن همها كان (اسعد) ابنها البكر.
انا واسعد مغلوب على امرنا فحين يتم التوقيع على اشياء كثيرة تكون في (البكم).
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
4th November 2009, 09:10:49 AM
قلـــم حومـــرة
كم يوجد لدينا في الاردن عاملة اسيوية؟! وما هي حجم التحويلات التي تذهب الى سيريلانكا والفلبين وماليزيا..؟ حين نتحدث عن ضبط الانفاق الحكومي نخطىء في ذلك فالاصل ان نتحدث عن ضبط الانفاق الشعبي اولا مثال ذلك كل صباح وفي عمان وحدها وقبل ذهاب الموظفات الى اعمالهن يتم سحب ما يقارب (80) الف قلم حومرة على الشفاه بتكلفة تتجاوز (50) الف دولار... يا ترى كم تنفق الاردنيات على الحومرة (والادو) وهناك شيء جديد لا اعرف اسمه ولكنه مرتبط باللط على الخدود... ينطبق عليه المثل القائل من ''مكياج كوفرجل لط خدادك''.
كم يتم صرف كهرباء كل صباح من اجل استعمال السشوار... سؤال آخر! هناك عطور فرنسية باهظة يا ترى كم رشة عطر في عمان وحدها تتم كل صباح.
ماذا لو اعددنا دراسة عن حجم ما تتقاضاها الاردنيات من رواتب وعملنا مقارنة مع حجم تحويلات العاملات الاسيويات للخارج... أجزم ان حجم المبالغ التي تتقاضاها العاملات الاسيويات قد يضاهي ويزيد عن حجم رواتب الاردنيات.
مليار دولار واكثر هو حجم ما ينفق سنويا على المكياج والعاملات الاسيويات في المنازل وانا لم احضر الرقم من عندي.. يستطيع أي مسؤول ان يفتح ملفات الاستيراد.. وملفات تحويلات العاملات الاسيويات كي يدرك حجم الترف في بلد يعيش اكبر عجز في الميزانية منذ استقلاله.
نحتاج لحملة لمكافحة (الحومرة) (والشادو)... ولعودة الام الى منزلها ولترحيل العاملة الاسيوية، اصلا جزء من اسباب العنف والفشل الدراسي يعود... لقلة الساعات التي تمضيها الام مع اطفالها... فالنساء يبدعن اكثر حين يقمن بادارة المنزل.
آخر مرة شعرت بسوء تقديراتنا للواقع حين اقمنا الدنيا واقعدناها على استيراد الفاكهة الاسرائيلية وانا مع منع استيرادها... ونسينا ان ما تنفقه نساؤنا على الحومرة الفرنسية يفوق بعشرة اضعاف حجم مستورداتنا من الفاكهة الاسرائيلية اصلا لا يوجد فرق بين (حومرة) فرنسية (ومانجو) اسرائيلي الفرق بين انحيازنا (للحومرة) ورفضنا (للمانجو)...
صدقوني ان المرأة الاردنية بدون لط خدود وحومرة اجمل... وبدون عاملة اسيوية تحمل لها حقيبتها اجمل ايضا... وهي شريك كامل في المجتمع... فقط نحتاج لان نتوجه لها ونستثمر في امومتها وابداعها.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
enas hajeer
5th November 2009, 02:06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ردي على مقال عبد الهادي المجالي
أما بعد،
سأدخل في الموضوع سريعاً وبلا مقدمات لأختصر عليك القراءة أولاً وعلى نفسي الكتابة ثانياً، لقد أساءني جداً وأزعجني ما كتبته في مقالك الأخير (قلم حومرة)، لأنه وببساطة يجردك أنت أولاً ويجرد المجتمع الذي ما زال يعمل جاهداً على تجريد المرأة حتى من أبسط حقوقها، أتستكثر على المرأة قلم حومرة؟؟؟!!! هذا القلم الذي إذا لم تستخدمه المرأة تسارعون بلومها والإشهار بين الأقارب والأصدقاء وحتى بين أنفسكم بأنها لا تهتم بكم ولم تعد تبالي.. ولا تقوم بالواجبات الزوجية على أكمل وجه، أصدقني القول: ألا تقوموا بفعل ذلك؟؟ أو يكفيني أن تصدق نفسك القول بهذا... تركت كل الأشياء التي يصرف المال عليها وتمسكت بقلم الحومرة وكأن بينك وبينه ثأر ينغص عليك حياتك! تركت كل الأشياء وتمسكت فقط بالأشياء المتعلقة بالمرأة وكأن المرأة في مجتمعنا ينقصها أن يركض وراءها رجل ينغص حياته قلم حومرة ليحاسبها عليه، ألا يكفي المرأة الحقوق المسلوبة منها والتي تسلب كل يوم على مرأى من أعين الجميع، أتستكثر عليها أن يكون عندها خادمة في البيت إذا كان من المستطاع ذلك وهي التي أفنت عمرها وما زالت تفنيه من أجلكم؛ من طبخ وغسيل وتنظيف وأولاد وواجبات زوجية ومجاملات عائلية و...و...و...إلخ، أبغض شيء هو أن يقابل كل هذا الجميل بكل هذه القسوة والأنانية... نعم إنه جميل نحملكم إياه إلى يوم القيامة. أعترف بأن هناك أشياء من الواجب القيام بها على المرأة ولكن أنسيتم أن المرأة تقوم بالكثير الكثير مما هو ليس واجب عليها، ومن الناحية الأخرى تقومون أنتم بالقليل القليل من واجباتكم –هذا إن قمتم بها أصلاً- وتتصرفون وكأنكم قمتم بالكثير لامرأة لا تستحق..وكأن هذا الشيء ينتقص من رجولتكم الكاذبة أو يطعن صورتكم المنعكسة في أعين الآخرين ممن هم مثلكم.
طبعاً المرأة جميلة بدون هذه المكملات، أتعلم من أين جاءت هذه الكلمة (المكملات)؟؟ بسبب عقولكم التي ليست من المريخ فقط بل من مجرة أخرى، فهي مكملة لرجولتكم أنتم وليست لأنوثتنا، فرجولتكم لا تكتمل دون أن تضع المرأة الحومرة والبودرة والعطور والمناكير... صحيح يبدو أنك نسيت أن تقوم بدراسة الإنفاق على المناكير، فأنا أستطيع أن أؤكد لك أن ما يصرف على المناكير يفوق ما يصرف على أقلام الحومرة، لذا أنصحك بتغيير عنوان المقال من قلم حومرة إلى علبة مناكير!
ألم تقم بدراسة ما ينفق على السجائر؟ أو بنظرك هذا لا يدخل ضمن ما يسمى ضبط الإنفاق الشعبي من خلال قلم حومرة! نعم المرأة تدخن ولكن ليس هناك مقارنة بين معدل التدخين بين النساء وبين الرجال، وهذا شيء لا نقاش فيه.
نصيحة: اخلعوا هذه الرجولة الكاذبة، لتتمتعوا بمعنى الرجولة الحقيقية التي اشتاق الوطن لها.
BLaCk LiLY
6th November 2009, 12:06:44 PM
«اللهايـة»
لا أعرف بالضبط من الذي اخترع ''اللهاية''..؟ لو كنت أعرفه لصفعته، فهي عبارة عن وسيلة إلهاء وكذب فقط، لا يوجد منها أي منفعة أو ضرر.
حين يبكي الطفل تقوم الأم على الفور بوضع (اللهاية) في فمه، ويبدأ بمصها.. هو يظن في داخله ان ثمة حليبا سيخرج منها، ولان الطفل لا يدرك الاشياء المحسوسة بعد.. يبقى مستمرا في العملية على امل ان يخرج الحليب او السكر.. وحين يصل لمرحلة فقدان الامل ينام.
وهي اداة اسكات فورية فحين يبكي الطفل يتم اسكاته عبر وضعها في فمه، ولو سألت أي ام في العالم عن سبب صمته فلن تعطيك اجابة واضحة.. وحقيقة صمت الطفل تعود الى محاولاته الجادة في الحصول على طعم الحليب.. ولكن دون جدوى!!.
احيانا وحين يبكي الطفل يتم السؤال فورا عن (اللهاية)، وغالبا ما تعاني الام الاردنية من ضياعها.. ولكن الاطفال الاكبر عمرا في العائلة لهم مهمات محددة ودقيقة وهي البحث عنها، وغالبا ما يتم العثور عليها اسفل السرير واحيانا عند باب المنزل.. ولكي يتم تحسين شروط قبول اللهاية تقوم الام (بغطها) في الشاي حتى يشعر طفلها بحلاوة الطعم.
وحتى تكون وسيلة الاسكات جاهزة قامت الشركات مؤخرا، باستحداث (طوق) خاص من البلاستيك يتم ربط (اللهاية) به وتعليقه في عنق الطفل، ولحظة ان يفتح فمه باكيا على الفور تقوم الام بحشوها فيه.
في الغرب من المستحيل ان تشاهد طفلا يرضع (لهاية) لا اعرف السبب ولكن لديهم وسائل تربية مختلفة، ويعتقدون ان البكاء احيانا .. لا يحتاج الى ايقاف، فالطفل يجب ان يبكي وهو تعبير عن اشتياقه لحضن امه كي تحمله.. او تلاطفه.
اراقب دوما الامهات الاردنيات كل واحدة لديها (3 لهايات) او (3) وسائل اسكات.. وهي جاهزة، فحين تنزل اول دمعة من طفلها يتم حشرها في فمه على الفور.
ولان البعض في طفولته تعلم حين يبكي ان يجد ثدي أمه الحر الصافي والعفيف.. ولم يعرف اللهاية تم تعويضه عن ذلك حين بلغ من العمر عتيا.. بوضع (لهاية) خاصة في فمه اذا صرخ.
اصدق الكتاب في الدنيا، هم الذين يبدأون بنقد انفسهم.. وانا حاولت ان اقاوم (اللهاية) وان يبقى صراخي عاليا.. ولكن لم افلح مثلي مثل الآخرين تم حشوها في فمي.
بصراحة انا متعب جدا، ويزعجني المشهد.
hadimajali@hotmail.com (hadimajali@hotmail.com)
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
8th November 2009, 07:37:38 AM
محمد عبده... قادر على هزيمتهم
أنا أعد العدة للذهاب الى جبل الدخان.. أعرف أني لا أجيد استعمال الصواريخ المحمولة على الكتف، ولكني سأقوم باعمال الاستطلاع، وسأحمل قذائف المدفعية من عيار 100 ملم هاوتزر).. الى المواقع القتالية المتقدمة، وساشارك في بناء المتاريس... أنا لا أكذب في ذلك بل صادق جدا... فالذي يدور هو باختصار ان هناك عصابة تقارن نفسها بدولة، واعلام عربي يمولها (لوجستيا) ويفتح منابره لما يسمى بزعيم الحوثيين لكي يقول: لقد حذرنا السعودية اكثر من مرة... أليست تلك وقاحة؟!!!.. زعيم يحذر دوله كاملة.
لا اعرف ما هو موقف الذين صفقوا لحزب الله وحماس... وسائر حركات المقاومة الاسلامية؟! لا أعرف لماذا للان لا يصدرون بيانا ولو مقتضبا... يعلنون فيه موقفهم ودعمهم للقيادة والشعب السعودي الذي دعمنا كثيرا ووقف معنا كثيرا... الا يستحق السعوديون وقفة شعبية وخاصرة الامة الجنوبية تهدد.. والائمة في ايران يطلقون فتاوى مريعة جدا، هدفها المس بأمن المملكة اكثر من خدمة الدين.
أحترم الموقف الرسمي الاردني، لم يتلكأ ولم يتردد، في حين ان الذين رفعوا اعلام حزب الله وحماس على شبابيك النقابات المهنية وفي شوارع عمان.. تغاضوا عن القصة تماما، يبدو ان اجندتهم لا تحمل اسم السعودية ابدا او وحدة اليمن او حتى دعم الموقف الرسمي، هي فقط باحثة عن التصادم مع هذا الموقف.
من يتخيل ان الذي يدور أمر سهل مخطىء تماما، بل هو أمر خطير... ايران تحاول الضغط على الخاصرة الجنوبية للامة واشعال النار من جديد... وأجزم ان (محمد عبده) وحده قادر على هزيمتهم...
الذين يراهنون على الضعف السعودي سيفشلون لان القصة ليست مرتبطة بالرياض وحدها هي مرتبطة بنا ايضا والذين يفتحون اعلامهم ويمنحون ما يسمى بزعيم (الحوثيين) مساحات واسعة للحديث عن انتصاراته الوهمية مخطئون ايضا (فالعصفورة) من الصعب ان تهزم اسدا.. حتى ولو اسمعت صوتها للكل... حتى لو كان هذا الصوت يعلو على صوت الاسد.
احيانا تعيش احزابنا تناقضات لا نفهمها ابدا، وحتى الحركة الاسلامية لدينا والتي تعتبر نفسها حامية للمذهب السني وامتدادا شرعيا له نجدها الان في لحظة تناقض مع افكار الملهم (حسن البنا) ومع مسارها ومع نفسها... فهي تعمل في السياسة اكثر من عملها في الدعوة ونصرة الاخ.
قلت أحترم الموقف الرسمي الاردني... والسعودية لن تهزم، محمد عبده وحده قادر على ان يغني باللحن الحجازي الاصيل ويهزمهم... وجبل الدخان سيصير نارا عليهم وعلى كل من يحاول ان يعبث بامن دولة تحمل على ارضها قبر الرسول وأطهر الاماكن في الارض...
للبيت رب يحميه وللسعودية ايضا جيش قادر على حمايتها ورب يعلم ما في الصدور وما تخفي ايران... حمى الله السعودية من كل مكروه.
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
11th November 2009, 12:25:14 PM
عـن سمـير ومعـان
سأكتب عن (سمير ابو هلالة) الراقد على سرير الشفاء في مركز الحسين للسرطان، للعلم سمير صحفي متمرس ومحترف... وكان في اواخر التسعينيات يغيب عن العمل فترات طويلة بعبارة اخرى كان يختفي دون ان ندري اين ذهب هذا الرجل... واكتشفنا ان بغداد كانت وجهة سمير.. لقد امضى العمر بين هوى بغداد وطريق معان.
في العام 2003 وانا اذكر الحادثة تماما واذكر سمير حين بدأ يبكي كطفل فجع باليتم في اللحظة التي سارت فيها الدبابة الاميركية على جسر الجمهورية وقصفت وزارة الاعلام ولا ادري هل بكى على المشهد ام ان درب بغداد وهواها لم يعد ممكنا.. منذ ذلك التاريخ ونحن نزور سمير في المستشفى انا وسميح المعايطة، لقد بدأت اوجاع الرجل تزيد، وبدت الحياة في وجهه اقرب الى اللون الرمادي.. علما بانه ابدع في الصحافة حين اسس ما يسمى الاعلام البيئي وادخل اتحاد المزارعين على الخارطة الاعلامية.. وكان مشروعه الاخير مجلة بيئية متخصصة.
معان تقسو علينا ونحبها، ورجالها احيانا يقاتلون في الحياة بقسوة ويتخندقون خلف مبادئهم ومعتقداتهم ونحبهم.. واتذكر ان الاعتقال طالني قبل (11) عاما حين كتبت عن معان.. وليس هناك اعذب من ان يكون كحل الكلام والعيون معانيا.
اعرف يا سمير ان الوجع الذي يأتيك في ليل عمان البارد مؤلم.. ولكنك مطوق في معان وبغداد.. صدقني ان (الاعظمية) التي احببتها خلف الباب وها هي تعزف لك اللحن ''المحمداوي'' وربما تهمس في اذنك قائلة ان درب العراق ما زال يشتاق خطاك الرصينة، ومعان هي الاخرى فوق سريرك وتقرأ على مسمعك ''والضحى والليل اذا سجى''، وانا مثل سميح المعايطة قلق عليك واتحدث مع الطبيب عبر الهاتف واكذب عليه اقول اني (ابن عمك) الذي يسكن كندا واريد ان اطمئن عليك.
بيني وبينك (15) عاما أمضيناها معا في الصحافة تزاملنا واختلفنا.. واخذتني لمطاعم تقدم وجبات غريبة، واقنعتني بانواع سجائر غريبة.. وذهبنا لاماكن قلت لي ان اسعار ربطات العنق فيها زهيدة.. لكننا لم نختلف يوما على ان معان كحل الكاتب اذا استوى حبره على اهداب الوطن.. وان درب بغداد شوق واغان وترانيم غرام.
انهض من كبوتك فصديقك (سميح المعايطة) الاكثر حبا وقربا لك يجادل الحرس على باب مركز الحسين للسرطان، يريد زيارتك ويمنعونه .. ولكني اسمعه حين يعتري الغضب والشوق قلبه يتلو على باب غرفتك.. ''والضحى والليل اذا سجى''.
عاشت معان، وسمير ابنها سيبقى حرا على خط الحياة.. انا واثق.
hadimajali@hotmail.com (hadimajali@hotmail.com)
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
11th November 2009, 12:28:39 PM
رعاية رسمية
في بلادنا كثيرا ما تندلع فعاليات سياسية وثقافية واجتماعية احيانا وكلها تتم برعاية رسمية.. كأن يقال مثلا افتتاح ورشة عمل حول التنمية السياسية في الاردن برعاية وزير التنمية.. او افتتاح مؤتمر الفقه الاول برعاية وزير الاوقاف.
الا الهوشات هي الأمر الوحيد الذي يحدث في بلادنا دون رعاية رسمية.. علما بانها تأخذ حيزا كبيرا في الاعلام ومساحات واسعة تنشر اسماء الجرحى ومؤخرا صارت الصحافة تعرض (صكوك) الصلح العشائري واسماء قادة (العطوات).
ومن اجل (مأسسة) الهوشات اقترح ان يتم اعطاؤها بعدا رسميا ويكون لها رعاية.. ما الذي يحدث اذا قامت الصحافة بنشر خبر عن (هوشة) وبرعاية وزير الثقافة.. مثلا انا اقول مثلا.. او وزير المياه او وزير الخارجية.
بصراحة احدى الوزارات هي الاكثر حضورا في الاعلام من حيث عدد (الهوشات) التي تندلع بها لهذا اقترح ان تكون جميع الهوشات التي تندلع في المملكة ضمن اختصاص الوزارة، وبرعاية الوزير نفسه ويكتب في متن الخبر: واكد راعي الهوشة.. ان استعمال (الشباري) امر يحتمل التأويل والشك...الخ .
hadimajali@hotmail.com (hadimajali@hotmail.com)
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
11th November 2009, 12:32:42 PM
جدار برلين
في الذكرى الـ(20) لانهيار جدار برلين اود ان اكتب عن جدراننا وجدرانهم.
كان جدار برلين، جدارا ذهنيا اكثر منه بناء على الارض، بحكم انه يفصل بين ألمانيا الشيوعية وألمانيا الديمقراطية، بين (وارسو) و(الناتو)... والاهم انه كان خط الهدنة المؤقت الذي ستنشب عبره الحرب العالمية الثالثة.. ولكنها لم تنشب بعد.
نحن مختلفون تماما، اتذكر والدي حين قمنا ببناء جدار منزلنا في الكرك قال للمتعهد: ''خشن نص متر''... فأجاب المتعهد: ''حرم الشارع''... وكان رد والدي: ''ما عليك بدبرها''.
المهم لم نقم الجدار في ارضنا بل في حرم الشارع.. وحين قمنا ببناء منزلنا في ''أبو نصير''.. تكرر المشهد نفسه وتم اخذ نصف متر من ممر المشاة... وقد نبه المتعهد ابي فكان رده : ''عبد الهادي بدبرها''.
عقلية بناء الجدار لدينا قائمة على (الهبش) من حرم الشارع من أملاك الدولة.. ولان الدولة متسامحة فمن المستحيل ان تنفذ امر الهدم.. المهم بعد انهاء بناء الجدار على الفور تتم زخرفته من قبل ابناء الحي بعبارات: ''الفيصلي بطل الدوري''، أو ''الوحدات المارد الاخضر''.. واحيانا يتم زج نادي الرمثا في الامر.. في ألمانيا كان هناك شيء اسمه ثقافة الجدار فالكتابات التي نقشت على جدار برلين المنصرم كانت كلها تدعو للوحدة وتحارب الشيوعية.. لدينا القصة مختلفة تماما.
المهم وبعد استكمال البناء يأتي عامل وافد اسمه (ابو رمزي) ويقوم بعمل قصارة (خشنة) يعقبها قصارة ناعمة.. وهذا الامر سيساعد في تجميل الجدار، الذي سيصبح فيما بعد مكانا مناسبا للمراهقين في الحي من اجل التدخين بجانبه.
بعد الانتهاء من كل هذه العمليات تحدث مناقشات في العائلة، حول طول الجدار ويتقدم احدهم ويؤكد ان العائلة مكشوفة.. فحين تجلس في الصيف تكون الحديقة على مرمى بصر الجيران.. وهذا الامر يتم تأكيده من الجميع لهذا.. يقرر الوالد رفع الجدار (4) مداميك، ويتم الأمر على أكمل وجه.. والاهم من كل ذلك يتم زرعه بالاضاءة، وهنا ونتيجة لارتفاع اسعار الكهرباء، تقدم مشورات من الجيران تؤكد على وجود (14) لمبة على الجدار وهذا الامر سيحمل المالك كلفة عالية والحل يكمن في سرقة خط مباشر من العامود لاضاءة الجدار، وهذا الامر يحتاج الى (معلم) محترف ومتخصص في شؤون السرقة اسمه (ابو فكري).. فعلا يحضر ابو فكري ويقوم بمد خط مخفي عن الاعين.
المانيا قدمت درسا للعالم وهو ان الجدران تموت وتزول ولكن المانيا تبقى حية.. لدينا الصورة معكوسة يموت اصحاب الجدران.. ولمسات (ابو فكري) تبقى حية والمداميك الاربعة التي اضيفت تبقى حية.. والاهم من ذلك ان (المتر) الذي تمت سرقته من حرمة الشارع اصبح ملكنا..
اخبرتني الامانة قبل اسبوع بأن هناك ازاحة لجدار منزلي، طبعا سأقاتل فقد اورثني أبي الجدار.. هل أهدم اكبر ارث عندي لن افعل ذلك، فنحن وطن الاسوار العالية.. وهناك اغنية جديدة نزلت الاسواق تقول: ''حيطنا مش واطي حنا اردنية.. حيطنا مش واطي''..
اذا كان حيط برلين واطي... فأنا ''حيطي مش واطي''.. رفعناه بأربعة مداميك وأخطط لاضافة أربعة اخرى وليقل الجيران حيط عبدالهادي مش واطي..
hadimajali@hotmail.com
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
16th November 2009, 09:15:54 AM
لــك الرحـمــة
أخي سمير أبو هلالة.
انا لا ادعي الحزن واكرهه، وأكره أيضا كتابة المراثي، ولكنه صباح مؤلم وحزين ولن يعبر هكذا دون ان أكتب عنك.
توقعت لك ان تنهض من جديد، ونراك (بالدشداشة والشماغ)، وان تعود الى معان حتى لو كانت الخطى مثقلة بالتعب ولكنك لم تفعل قررت الموت ومغادرة العمر.. فقط برصيد ضئيل من السنوات لا يتجاوز الـ(46) عاما.
آخر لقاء كان بيننا منذ شهر تقريبا.. تحدثت لي عن العراق، و(شفطنا) علبة سجائر.. ورفضت ان نجلس في أي مكان كان طلبك الوحيد.. ان تجوب بنا السيارة شوارع عمان.. لا انسى اننا احضرنا قهوة من كشك عتيق على شارع الجامعة، وكنت انا خارج من عملية قسطرة قلبية واظن ان عاتبتك بغضب كونك لم تزرني، وعلى سفح الكلام والعتب حللت ربطة عنقك ولم ندر الى أي مكان سنذهب.
كان شاربك قد امتلأ بالشيب واتذكر بلهجتنا الجنوبية المتعبة اني قلت لك: ''حوشلك عيل'' واذكر انك اخبرتني بانك جاد في مشروع الزواج وسيتم قريبا.. ولكنه الموت الذي اخذك عنوة منا ولا ادري هل هو الذي اختطفك ام انك مللت العمر ودرب الجنوب وقررت الموت.
حزين عليك انا وابكي.. ابكي من قلب مثقل بالسجائر والضغط والجراح.. وابكي لان الذين احبهم يتساقطون حولي واحدا تلو الاخر.. والاخبار لا تحمل لي في الصباح سوى المواجع.. حزين عليك، واريد ان اسأل من كانوا حولك.. هل دخنت سجائر (قليلة النيكوتين).. كنت تحمل دائما علبتين في جيبك وليس علبة واحدة، اريد ان اسألهم هل اكل سمير وجبة (مندي) من المطعم اليمني المقابل للبوابة الشمالية من الجامعة الاردنية.. واريد ان اسألهم.. هل تحدثت لهم عن اسرار الحياة، وعن السبب الحقيقي لسقوط بغداد.. لقد سقط القلب يا سمير.. والحزن يجتاحني من الوريد الى الوريد وعيوني ذابت مثل شمع المطاعم، وكأنني هائم في دنيا.. لا تعرف الا ان تسرق مني الاصدقاء.
ما تخيلتك ابدا جسدا مسجى على نقالة الموت.. ولكنها الحقيقة التي تذبح.. والعمر الذي ينفد منا بسرعة ويخفت مثل اضواء المدن القاسية علينا.
عليك الرحمة، وسأقرأ لروحك الطاهرة هذا الصباح: ''وبشر الصابرين''.. وانت سيد في الصبر وكربلائي في الموت سأقرأ على روحك ايضا.. ''قل اعوذ برب الفلق''.. واسمح لي ايضا ان اقرأ لك من كتاب الشعر قصيدة: ''اوجعتني واوجعتك'' لعبد الرزاق عبد الواحد: (ما قلت يوما، سوف افتح منفذا لدمي على هذي القصيدة لارى بها وجعي يراق الا وجدت منافذي سدت بأوجاع العراق).
معان.. والعراق والجنوب.. لم يورثنا سوى الترف.. يا رفيق سمير لك الرحمة ولاهلك واصدقائك جميل الصبر.
hadimajali@hotmail.com (hadimajali@hotmail.com)
عبدالهادي راجي المجالي
BLaCk LiLY
16th November 2009, 09:22:50 AM
سماحة المفتي
اتذكر اغنية كنا نسمعها في طفولتنا وتقول: ''وين وين وين... وين الملايين؟ الشعب العربي وين؟''.
الاغنية تقدم اسئلة ولا تقدم اجابات وربما الوحيد الذي استطاع ان يجيب على (جوليا بطرس) هو سماحة مفتي المملكة فلقد اعاد نصف مليون دينار الى الخزينة صباح امس، بفتوى شرعية تؤكد عدم حاجة دائرة الافتاء لهذا المبلغ.
هل يستطيع باقي الوزراء ومدراء الدوائر تقديم اجابات (لجوليا بطرس) حول انفاق الملايين؟.. القصة اظنها مرتبطة بالضمير فالشيخ نوح القضاة لا يوجد لديه برامج سفرات خارجية ولا يبحث التعاون الثنائي مع فرنسا، واظنه لا يحضر مؤتمرات حول العلاقة (المتوسطية الأوروبية) والاهم من ذلك كله.. ان هذه الدائرة لا يوجد فيها مدير علاقات عامة يحجز للضيوف القادمين.
لهذا كله اعاد سماحته نصف مليون والاهم ايضا ان الشيخ نوح القضاة لا يهمه (سي ال كيه) او (سوبارو) المهم ان توصله السيارة الى الموعد المحدد للصلاة.. لدي سؤال آخر هل يوجد سكرتيرة تطلب مثلا اعادة تأثيث المكتب؟.. طبعا لا.
أطالب بمنح سماحة المفتي وساما رفيعا.. كما اطالب بأن يحضر مندوب من دائرة الافتاء اجتماعات مجلس الوزراء.. كي يصبغها بالصبغة الشرعية.
انا مؤمن واحب مواقف اللحى.. لا تستغربوا فاللحى الطاهرة لها مواقف مشرفة، ففي الوقت الذي ينتفض الضمير والوازع لدى مفتي المملكة بإعادة نصف مليون دينار.. من ميزانية دائرة الافتاء تصر جمعية المركز الاسلامي على تبرير رواتب عالية وفي الوقت الذي تبلغ فيه نفقات دائرة الافتاء (2) مليون دينار سنويا يبلغ رصيد جمعية المركز الاسلامي الخيرية مليار دينار.
على كل يبقى سماحة الشيخ نوح القضاة، الاكثر علما ومعرفة والاهم ان الدين يحتمل المواقف الوطنية ألا يعتبر موقف سماحته وطنيا بامتياز؟.
hadimajali@hotmail.com (hadimajali@hotmail.com)
عبدالهادي راجي المجالي
HalaBek
15th April 2012, 09:55:16 PM
No More ?
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2013, vBulletin Solutions, Inc.