| الكاتب: حلمي الأسمر. |
| خارج النص: الحكومة لا تناشد
ولا تهدد بل تفعل فقط. |
نحزن كثيرا على ما حدث في
بلادنا مؤخرا، ونعتقد أنه في المعايير الوطنية، يجب ان لا يمر بلا محاسبة
وتحقيق وافْ، منظر طوابير السيارات المصطفة أمام محطات الوقود، لم نره في أحلك
الظروف، وأكثر الأوقات صعوبة، هذا أمر يستحق وقفة مراجعة ومساءلة، أن تحدث أزمة
حين ترتفع أسعار المشتقات النفطية فهذا أمر مفهوم، أما أن تحدث أزمة عاتية
وأكثر شدة حين تنخفض الأسعار، فهذا مما لا يعقل ولا يفهم، الأنكى من ذلك أن
يتجبر بعض أصحاب المحطات بالخلق فيصرون تحت ضغط حاجة الناس على البيع بالسعر
القديم قبل التخفيض، فتلك كارثة وتمرد على القانون وهيبة الدولة ويجب أن لا
تتسامح الحكومة لا معهم ولا مع من تهاون في حماية المواطن من جشع هذه النوعية
من البشر.
هذا جزء مهم من المشكلة، أما الجزء الأكثر أهمية وإلحاحا، فهو بقاء أسعار
المواد الأساسية على ما هي عليه رغم سبعة تخفيضات على أسعار المشتقات النفطية،
حتى كدنا نصل إلى مستوى مقارب لما كانت عليه قبل الزلزال الأخير، الحكومة صاحبة
ولاية، وصاحبة شوكة، ويحيرنا ضعفها أمام قطاع التجار الذين يصرون على بقاء
الأسعار على ما كانت عليه (كيلو السكر يباع في السوق بنصف دينار، أما في
المؤسسة الاستهلاكية فبخمسة وثلاين قرشا).
المقال كاملاً...
|