1-2-2003م
"خرقة مبلولة"
يقال أن الموسيقار "محمد عبد الوهاب" كان يغسل الصابون بصابون / قد تكون مبالغة، ولكنها دلالة...

من منا لم يتسخ؟ وكم يلزم من صابون لتنظيف الأرواح والستائر وعتبات المنازل – ها أنني أتذكر شيئاً: حذرتنا جهات رسمية قبل سنوات من خطورة تناول السمك الذي يتم اصطياده من "سد الملك طلال" ذلك أن هذا السمك يحتوي على ألياف من اصل برازي. ولكننا لم نمتثل وذهبنا إلى هناك، وأكلنا سمكاً، وأنتم تعرفون البقية.

كم يلزم من صابون لتنظيف اليدين ومقابض الأبواب، والشوارع التي نخطو عليها بحذر شديد. وسماعة الهاتف التي نضعها على الأذن لكي نصمت: وهل يمكن محو القشعريرة عن الجسد بخرقة مبلولة؟.

يوحد في البلد الكثير من الخادمات الوافدات – وهنا مفارقة لا افهمها: هل يحتاج الخادم لخادم؟ بالمناسبة، أمي "فلبينية" وزوجتي جاءت إلى غرفة النوم بتصريح عمل، والصغير الذي أنجبناه البارحة موجود حالياً في واحدة من رياض الأطفال في عاصمة أسيوية، وأنا أكتب هذه المقالة بلغة لا أجيدها.

رجوع

جميع الحقوق محفوظة للكاتب وشركة أبو محجوب للإنتاج الإبداعي
هاتف: 4637911 626 9+ - فاكس: 4637910 626 9+