27-1-2003م
الضجيج الذي يسبق العاصفة
ما الذي قاله "أبو الراغب" يوم أمس الأول؟

قال: "لن نتهاون، و لن نسمح، ولسوف نقمع" – وكان السادة الأعيان الذين قيل هذا الكلام في حضرتهم يهزون رؤوسهم من باب التفهم.

أرعبني "أبو الراغب" وحتى أنني فكرت في الفرار من البلد...

تهديد صريح وواضح للشعب: لا أريد أن أسمع صوتاً. كونوا مؤدبين إذا نشبت الحرب. لن نتهاون ... وأقولها صراحة: نحن على درجة عالية من الجاهزية لمواجهة أي إخلال، وويل لكل من تسوّل له نفسه.

المطلوب أن نغدو محايدين/ أن نتغاضى/ أن نمشي على العجين، وأن نتصرف كالمعتاد: ما الذي يجري لا يعنينا – نحن خارج المكان والزمان – نذهب إلى "العقبة" مروراً ب "المفرق"، ونمشي إذا أعطتنا إشارة المرور الضوء الأحمر، ونقلب "المنسف" مثل "مقلوبة" بلا أرز، ونشرب "القهوة المرّة" مع الكثير من السكر...

سمعاً وطاعة سيدي الرئيس: وسوف لا نشاغب في "غرفة الصف".

رجوع

جميع الحقوق محفوظة للكاتب وشركة أبو محجوب للإنتاج الإبداعي
هاتف: 4637911 626 9+ - فاكس: 4637910 626 9+