28-1-2003م
ثياب نظيفة
أنا اكتب “أي كلام” استجابة للمرحلة ...

لم ازر “فرنسا”، ولكني متأكد أنها جميلة: فيها برج هائل، ومتاحف، ”وحبيبات نمش” تحملها النساء تحت العينين وعلى الكتفين، ومطاعم للنخبة، وموسيقى، وعطور، وسيارات نظيفة تخلو من عبارة “عين الحسود فيها عود” على المؤخرة ...

وفيها مثقفون يلتقون في المقاهي، وصالونات يتبادل فيها الفلاسفة وجهات النظر: من اطرف ما قرأت عن الكتاب الفرنسيين انهم يستحمون ويتعطرون ويرتدون افضل ما لديهم من ملابس قبل الجلوس للكتابة: هم يفسرون هذا بأنه “احترام لقواعد اللغة”.

جميل أن يكون لقواعد اللغة هذا الجلال: أن يرتدي الإنسان قبل الشروع في الكتابة ثيابه النظيفة التي اعتاد أن يرتديها كلما خرج للقاء حبيبته: من قال ان النساء أهم من قواعد اللغة؟

فكرتي كما يلي: إذا كان الكتاب الفرنسيون يتصرفون هكذا، فما هو الحال بالنسبة لكتابنا؟

من المؤكد ان الكاتب عندنا يكون “ملط” أثناء الكتابة. - “اي كلام” استجابة للمرحلة.

رجوع

جميع الحقوق محفوظة للكاتب وشركة أبو محجوب للإنتاج الإبداعي
هاتف: 4637911 626 9+ - فاكس: 4637910 626 9+